أستون مارتن مصر تحتفي بأحدث أفلام جيمس بوند في دور السينما مع موديلاتها الأيقونية

FacebooktwitterredditlinkedinmailFacebooktwitterredditlinkedinmail

أستون مارتن مصر تحتفي بأحدث أفلام جيمس بوند في دور السينما مع موديلاتها الأيقونية

أستون مارتين DB11 أستون مارتن مصر تحتفي بأحدث أفلام جيمس بوند في دور السينما مع موديلاتها الأيقونية

احتفت مجموعة عز العرب للسيارات، الوكيل الحصرى لسيارات أستون مارتن في مصر، بالفيلم الجديد للعميل السري جيمس بوند “No Time To Die”، حيث قامت الشركة بدعوة ملاك  أستون مارتن وعدد من الضيوف الإعلاميين لحضور عرض الفيلم، في حدث أقيم بعد أيام فقط من العرض الأول في لندن.

خلال هذه الإحتفالية، تم عرض موديلات أستون مارتن في كل من سيتي سنتر مول ألماظة ومول مصر، إذ عُرفت أستون مارتن بكونها الشركة الرسمية المصنعة لسيارات جيمس بوند منذ الأجزاء الأولى، والسيارة المفضلة للجاسوس البريطاني 007. حيث يستخدم جيمس بوند 4 موديلات مختلفة من أستون مارتن في فيلمه الجديد من بينها سيارة أستون مارتن من طراز DB5 وأستون مارتن Vantage وأستون مارتن DBS الحديثة التي تقدم أرقى المعايير في فئتها من نواحي الأداء الديناميكي والكفاءة ومتعة القيادة وأستون مارتن ڨالهالا الهجينة الخارقة والتى سيتم إطلاقها في المستقبل لتكون واحدة من العلامات التجارية الفاخرة الرائدة للشركة.

و كنوع من الدعاية للفيلم الجديد، قررت شركة أستون مارتن بإعادة بناء نموذج من سيارة الـ DB5 موديل سنة 1965، التي ظهرت سابقاً في فيلم “Goldfinger” من سلسلة أفلام الجاسوسية، وقامت بعرضها بمحطة Battersea للطاقة في لندن حتى 1 أكتوبر.  وقد صُممت السيارة النموذج DB5 بالتعاون بين أستون مارتن وبين شركة “كورجي” لألعاب الأطفال، حيث تم وضعها في صندوق ضخم من صناديق ألعاب كورجي بعد تجهيزها بالكامل.

هذا وتُقدِم أستون مارتن 125 نموذجًا فقط من طراز الـ DB5 الذي ظهر في فيلم “Goldfinger”، تأتي جميعها باللون Silver Birch ولديها نسخ لنفس الأدوات من سيارة بوند في محاكاة للفيلم، بما في ذلك بنادق آلية مزيفة.   وقد ساهم كريس كوربولد منسق المؤثرات الخاصة من فيلم No Time To Die في المشروع للتأكد من أن السيارات كانت أقرب ما يمكن إلى آلة التجسس الخارقة.

أستون مارتين DB11 أستون مارتن مصر تحتفي بأحدث أفلام جيمس بوند في دور السينما مع موديلاتها الأيقونية
FacebooktwitterredditlinkedinmailFacebooktwitterredditlinkedinmail

لا يوجد تعليقات

اترك تعليق