تعرف على معلومات عن نظام esp في السيارات الجديدة

FacebooktwitterredditlinkedinmailFacebooktwitterredditlinkedinmail


يعد نظام esp من أهم أنظمة الأمان التي تضاف للسيارة، حيث أنه يحافظ على إتزانها ويمنع إنزلاقها في مختلف ظروف القيادة من خلال قراءة معطيات المركبة خلال القيادة و التجاوب معها في حال فقدان التوازن.

حيث تم إدراج أول نسخة من نظام منع الإنزلاق في عام 1983 من قبل شركة تويوتا ثم تبعها كل من مرسيدس و بي أم في عام 1987.

  • في البداية كانت أنظمة منع الإنزلاق والتي تسمى نظام Asb تتعامل فقط مع تسارع العجلات، بحيث إذا دارت إحدى العجلات بشكل أسرع من الأخرى يتم تفعيل المكابح عليها لضبطها.
  • ضمنت هذه الأنظمة البداية عدم إنحراف السيارة و إنزلاقها عند بدء الحركة على مختلف أنواع الطرق سواء كانت جافة أو مبتلة أو ثلجية.
  • مع تطور العلم و أنظمة الحواسيب، تم تطوير نظام منع الإنزلاق ليصبح فعال بشكل دائم خلال القيادة للمحافظة على توازن السيارة على المنعطفات.
  • يعمل هذا النظام من خلال مجموعة حساسات أو مجسات تتلقى معلومات من عجلة القيادة بحيث تقيس الزاوية التي قام السائق و توجيهيا.
  • ثم تتلقى معلومات أخرى من العجلات و جسم المركبة، و تقارن مدى تطابقها مع زاوية الإنحراف لعجلة القيادة.
  • في حال عدم تطابق المعطيات يقوم نظام منع الإنزلاق بتصحيح الخطأ الذي حدث من خلال عدة طرق.
  • أولا يقوم النظام بتفعيل المكابح على العجلة الأمامية الموافقة لإنحراف المركبة و العجلة الخلفية المعاكسة لإنحراف المركبة.
  • ثانيا يقوم النظام إما بخفض دوران المحرك أو بضبط حركة ناقل السرعة لإبطاء حركة السيارة بالكامل.
  • من خلال هذه العمليات يتمكن نظام منع الإنزلاق من الحفاظ على حركة المركبة بخط ثابت.
    ** على الرغم من الفاعلية الكبيرة لنظام منع الإنزلاق، إلا أنه لا يجب الاعتماد عليه بالكامل، حيث أنه إضافة تساعد السائق على القيادة بأمان و لا تستبدل مهارته بالقيادة.

لذلك يتوجب على السائق الحذر دائما من الانزلاق، و في حال حدوثه اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة.

و يعتقد الكثير أن وجود نظام esp في المركبة يمكنهم من السير على المنعطفات بسرعة عالية، لكن في الواقع إن النظام يقوم بخفض سرعة المركبة بشكل تلقائي.

و بالتالي لا يوجد أي نظام يمكن المركبة من السير على المنعطفات بسرعة أكبر من السرعة الطبيعية و التي تخضع لقوانين الفيزياء.

FacebooktwitterredditlinkedinmailFacebooktwitterredditlinkedinmail

لا يوجد تعليقات

اترك تعليق