مصير فولكس فاجن في السوق المصري

Facebooktwittergoogle_plusredditlinkedinmailFacebooktwittergoogle_plusredditlinkedinmail

مصير أعمال فولكس فاجن في السوق المصري

فولكس فاجن

بعد مرور سنوات شهدت خلالها تصاعد في الخلافات بين رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية أوتوموتيف (وكلاء سيارات فولكس فاجن وأودى) بالسوق المصرية والملاك الرئيسيين للشركة (عائلة كنانة) بلبنان والذين يملكون توكيلات (أودى ، فولكس فاجن و سكودا) بلبنان … عادت خلال الأيام القليلة الأخيرة الخلافات القانونية بينهم على السطح من جديد وهو الأمر الذي قامت بتسليط الضوء عليه إحدى المجلات المتخصصة الشهيرة في مصر والتي قامت بدورها بنشر العديد من المستندات المرتبطة بتلك الخلافات القانونية القائمة بينهم ، إلا ما يهم الآن … هو ما ستتعرض له هذه الوكالة الشهيرة في مصر منذ عدة عقود ، والتي نرى أنها قد تواجه عدة سيناريوهات خلال المرحلة المقبلة:

  • السيناريو الأول: أن يتم إقصاء رئيس مجلس إدارة الشركة من منصبه بشكل تام وأن تنتهي علاقته بالشركة وربما أيضاً بما يملكه فيها من أسهم ، ليتم ترشيح شخصية أخرى لإدارة أعمال الشركة بالمرحلة المقبلة (سواء تم ترشيح هذه الشخصية من خارج مصر أو من داخلها).
  • السيناريو الثاني: أن تقوم الشركة الأم بإلغاء وكالة الشركة المصرية أوتوموتيف (فولكس فاجن & أودى) وعرضها على إحدى الشركات الجديدة للقيام بتمثيلها في مصر – وهو أمر مستبعد نسبياً من وجهة نظرنا بسبب التاريخ الطويل والنجاحات المحققة لهذه الشركة بالسوق المصرية ، وبغض النظر عن أية خلافات قانونية مرتبطة بأصحاب الملكية والتي لم تمس أعمال الشركة بالسوق أو حتى عملاءها.
  • السيناريو الثالث: أن يتم التصالح بين كافة الأطراف والاتفاق على صيغ قانونية جديدة بينهم لإدارة أعمال الشركة ، وهو أمر قد يؤثر في إمكانية تنفيذه ما يرتبط بالشق القانوني الخاص بالدولة في أبعاد المشاكل القانونية القائمة.

وعلى الجانب الآخر، تمثيل رئيس مجلس إدارة شركة المصرية أوتوموتيف .. لشركة (كايان) أيضاً – الوكيل الرسمي لسيارات سيات بالسوق المصرية وإعلانه مؤخراً عن الاستيراد الحصري لسيارات سكودا في مصر وكذا صيانتها – بالوقت الذي لم تنتهي فيه العلاقة مع وكيل سكودا الحصرى بمصر – الأمر الذي سيزيد من علامات الاستفهام عن مستقبل أعماله بمصر خلال المرحة المقبلة.

Facebooktwittergoogle_plusredditlinkedinmailFacebooktwittergoogle_plusredditlinkedinmail

لا يوجد تعليقات

اترك تعليق