| تسجيل عضوية جديدة | استرجاع كلمة المرور ؟
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 3 من 3

  1. #1

    الصورة الرمزية Karim_Monir

    رقم العضوية : 32

    تاريخ التسجيل : 17Apr2007

    المشاركات : 26,316

    النوع : ذكر

    الاقامة : جسر السويس-القاهرة

    السيارة: BMW E90

    السيارة[2]: Jeep KK 2009

    دراجة بخارية: لا يوجد

    الحالة : Karim_Monir غير متواجد حالياً

    افتراضي د. نبيل فاروق يكتب: مش فاهم حاجة! - Facebook Twitter whatsapp انشر الموضوع فى :

    hasad">

    بقلم دكتور:نبيل فاروق


    اندلعت الثورة الشعبية فى (مصر) ، وقادها خيرة شبابها، وتصدوا ببسالة فطرية لقنابل الدخان، ومدافع المياه، وبلطجية النظام، وتصدوا بصدورهم للرصاص المطاطى

    والحى، وقمعوا ركاب الخيول والجمال والحمير، وأسقطوا نظاماً، ظل يتصوًَّر، فى غطرسة ما لها مثيل، أنه سيبقى أبداً، ولن يسقط مطلقاً.فعلها الشباب، وبذلوا من أجلها الجهد والعرق والروح، وساندهم الشعب كله، وهم ينادون بمبادئ، عشت عمرى كله أحلم بها..حرية ... ديمقراطية ... عدالة اجتماعية.
    وعندما نجحت الثورة، بلغت سعادتى مبلغها؛ لأن الشباب، الذين لم أفقد ثقتى فيهم يوماً، قد فعلوها.
    صحيح أنهم ماكانوا لينجحوا، لو لم يقف الشعب كله خلفهم، ويؤيدهم فى مطالبهم المشروعة، وفى حقهم الدستورى فى التعبير عن رأيهم، حتى ولو خالف النظام وعارضه، ولكنهم من أشعل فتيل الثورة، وصمد أمام وسائل القمع، وربح النصر فى النهاية.
    ولأننى كنت احلم بالحرية والديمقراطية، والعدالة الاجتماعية، فقد أيدًَّتهم، من قبل حتى أن تندلع ثورتهم، وللسبب نفسه سعدت بنجاحهم ونجاحها، وتصوًَّرت أننا بذلك نبدأ عصر حرية وديمقراطية حقيقى.
    ولكن الصورة أتت مختلفة تماماً ..لست أعنى هنا تلك الفوضى الشعبية، التى انطلقت بلا ضابط أو رابط، والتى حوت كلها انانية منقطعة النظير، تسعى لمطالب فئوية، وأحياناً فردية، وفى أحياناً كثيرة انتقامية قمعية.
    إننى أعنى فى الواقع تلك النزعة النازية الفاشية الجديدة، التى تولد على أرض الوطن..ومن الشباب أنفسهم ..الشباب الذين خرجوا، وثاروا، وقاتلوا، وتحملوا، وشاهدوا شهداءهم يدفعون أرواحهم، فى سبيل الحرية، والحق الدستورى فى التعبير عن الرأى، تحوًَّلوا فور انتصارهم، إلى جبهة ديكتاتورية قمعية، ترفض، وبشراسة، كل من يخالفها الرأى.
    شباب خرج ينادى بحقه الدستورى فى التعبير، يصرخ الآن ثائراً، فى وجه كل من يستخدم حقه الدستورى فى مخالفته..وياله من مشهد مخيف..قوائم سوداء لأعداء الثورة، واتهامات بالخيانة والعمالة والتواطؤ!.
    ما هذا بالضبط؟! هل حاربتم ومات شهداؤكم، من أجل إحلال ديكتاتورية بأخرى؟!
    أهذا ما قاتلتم من أجله؟!..أهذا ما زهقت أرواح للوصول إليه؟!..ديكتاتورية جديدة، فى صورة مختلفة؟!..
    ليس هذا بالتأكيد ما ثرتم من أجله، ولا ما أفنيت عمرى كله فى الدعوة إليه، والسعى خلفه.
    ليس هذا بالتأكيد هو مفهوم الحرية..عندما بدأت باب عزيزى القارئ، فى سلسلة (كوكتيل 2000)، منذ عقدين من الزمن تقريباً، حرصت أشد الحرص، على إفراد المساحة الكاملة، لنشر الرسائل التى تهاجمنى، والتى تخالفنى الرأى، دون حذف حرف واحد منها، باستثناء الكلمات الخادشة للحياء، والتى كنت احل محلها قوسين بنقاط بينهما.
    فعلت هذا على أمل إرساء قاعدة أساسية فى الحرية..فالحرية ليست فى أن تحارب من أجل حقك فى التعبير عن رأيك، بل فى أن تقاتل فى استماتة، من أجل حق من يخالفك، فى التعبير عن رأيه.
    لقد قاتلتم للخلاص من نظام، كان يرى أن رأيه وحده هو الصحيح، وكل من يخالفه أو يعارضه عدو، يستوجب الاعتقال والتنكيل والتعذيب.
    وأنتم اليوم ترون أنكم وحدكم على حق، وكل من خالفكم أو عارضكم على خطأ.
    الفارق الوحيد الآن، بينكم وبين النظام الذى اسقطتموه، هو أنكم لا تمتلكون وسائل الاعتقال والقمع والتعذيب، وقهر الرأى والفكر.
    شبكة الانترنت، التى حشدت شعباً للثورة، صارت الآن ساحة كبرى للديكتاتورية، وقمع أى رأى معارض..وليس هذا حتماً ما حاربت من أجله، ولا ما سعيت إليه.
    حتماً ..وأبداً ..لقد حاربت، واحارب، وسأظل أحارب، من أجل الحرية وحق التعبير.
    حاربت النظام السابق، وهاجمته، ونقلت ميدان الكتابة، من السلاسل القصصية إلى الكتابات السياسية، غضباً من ديكتاتوريته، وقمعه، وقهره لكل رأى مخالف، وكل فكر معارض.
    كان يمكننى أن أربح – مادياً – أكثر بكثير، لو اننى سرت فى ركاب النظام، وانحنيت لديكتاتوريته، وخاصة بعد عملية زرع كلية، وعلاج شهرى بالآلاف.
    ولكننى أخترت الحرية..لم أبال بتحذيرات وتهديدات، ومنع حق العلاج؛ لأن الحرية هى الهدف الأسمى، لكل صاحب رأى أو فكر أو قلم.
    ولقد عملت طيلة عمرى من أجل الشباب، ومن اجل الوطن، ومن أجل الحرية، وبترتيب عكسى.
    ولو بدأ الشباب تلك النزعة النازية، واعتنقوا سياسة (بوش) الابن، بأن من ليس معنا فهو عدو، فسأجد نفسى مضطراً للوقوف فى وجوههم، والمحاربة مرة أخرى من أجل الحرية.
    فالحرية هى الأساس..أساس مجتمع متطوًَّر.. متحضًَّر.. راق.
    راجعوا موقفكم وأسلوبكم يا شباب، وآمنوا فعلاً بالحرية، التى حاربتم من أجلها.
    آمنوا، ليس بحريتكم وحدكم، ولكن بالحرية، بمضمونها الشامل.
    آمنوا بحريتكم، وحرية من يخالفونكم الرأى.
    آمنوا بالحق الدستورى فى التعبير..اعتنقوا سياسة الخلاف والاختلاف .. والحق فى الخلاف والاختلاف .
    لا توجد قائمة لأعداء الثورة .. ولا يوجد أعداء للثورة ..يوجد فقط إناس يخالفونكم الرأى، ومازالوا يخالفونكم، وسيظلوا يخالفونكم ..لأنهم باختصار .. أحرار .. مثلكم .
    أنتم أحرار .. وهم احرار ..هذه هى الحرية .. الحقيقية.
    أعلم أن الحماس الثورى، وصدمة النجاح العظيم هو ما جرف المشاعر إلى ذلك التطرًَّف فى المشاعر والأحاسيس، ولكن بناء مجتمع جديد، قائم على الديمقراطية والحرية والعدالة، لا يصنع بالحماس وحده..بل بالعقل ..والتعقًَّل ..والمبادئ ..والفكر ..وفوق كل هذا .. العمل.
    وبناء (مصر) الحرة يستلزم فكر حر، ديمقراطى، عاقل ..فكر يؤمن بحرية الرأى.. والرأى الآخر.
    بناء (مصر) الحرة، يحتاج إلى شباب حر ..شباب يؤمن بالحرية، قولاً .. وفعلاً.
    وما يحدث الآن يخالف كل هذا..لقد حوًَّلتم أنفسكم، بانتصاركم، إلى حزب وطني جديد، وأمن قمعي مختلف.
    الاتهامات التى توجهونها إلى من عارضكم ويعارضكم، هى قنابل الغاز، التى القيت عليكم.
    السخرية من كل رأى مخالف، هى مدافع المياه، التى أطلقت فوق رءوسكم.
    الوصم بخيانة كل من لا ينضم إليكم، هو الرصاص المطاطي، الذى أصاب أجسادكم.
    هم فعلوها معكم ، لأنكم عارضتموهم، وخالفتموهم الأمر، وانتم فعلتموها مع من عارضوكم، وخالفوكم الرأى.
    أخبروني بالله عليكم إذن، فيم تتصوًَّرون أنكم تختلفون عنهم؟!.
    أفي أنكم لا تمتلكون قنابل غاز أو مدافع مياه، أو رصاص مطاطي أو حي؟!.
    أفرحوا بانتصاركم يا شباب، واحتفلوا بنجاح ثورتكم، وافخروا بما حققتموه وأنجزتموه، وارفعوا رؤوسكم عالياً، بما بهرتم به العالم.
    ولكن الاهم .. حافظوا على كل هذا ..كسبتم الحرية، فابذلوا جهدكم للحفاظ عليها.
    ربحتم ديمقراطية، فمارسوها بحق.
    طالبتم بعدالة اجتماعية، فابدأوا بأنفسكم فيها.
    ارسوا قواعد حرية حقيقية، يملك كل فرد تحت ظلها، كل الحق، فى التعبير الحر عن رأيه، سواء اتفق أو اختلف مع آراء الآخرين.
    أعلنوا ديمقراطية، تحترم فيها الاغلبية حقوق الأقلية.
    مارسوا عدالة اجتماعية، لا فرق فيها بين غنى أو فقير، صغير أو كبير، مؤيد أو معارض.
    صنعتم ثورة، فحافظوا عليها ..حققتم انجازاً، فلا تهدروه.
    احلموا يا شباب بالمستقبل.. مستقبل (مصر) ..احلموا بمستقبل حر .. ديمقراطي .. متطوًَّر .. متحضر .
    احلموا.. واعملوا لتحقيق حلمكم.. وحلمنا جميعاً.. تحمسوا.. واحلموا.. واعملوا.. بحرية.. وديمقراطية.. وعدالة .. اجتماعية.. شاملة.
    احلموا.


    جروب ورشة نايل موتورز علي الفيس بوك


    صفحة ورشة نايل موتورز على الفيس بوك


  2. #2

    الصورة الرمزية seaman

    رقم العضوية : 7178

    تاريخ التسجيل : 09Mar2008

    المشاركات : 301

    النوع : ذكر

    الاقامة : suez

    السيارة: lancer

    السيارة[2]: Fantazia

    دراجة بخارية: no

    الحالة : seaman غير متواجد حالياً

    افتراضي -

    هايله ومتفق معاه جدا جدا ..
    مفهوم الحريه عندنا محتاج مصالحه مع النفس الاول ومراعاه الاخرين من منظور أكبر من النظر الى المصلحه الشخصيه وتغليب مصالح الاغلبيه وتقبل النقد والاختلاف فى وجهات النظر بصدر رحب والعمل على تربيه اجيال لها حريه الفكر ...مقاله جامده
    شكرا يا كريم


  3. #3

    الصورة الرمزية sssm

    رقم العضوية : 64698

    تاريخ التسجيل : 10Mar2010

    المشاركات : 14

    النوع : ذكر

    الاقامة : الاسكندريه

    السيارة: قريبا ان شاء الله فلوانس

    السيارة[2]: شيفرولية اوبترا 2008 اوتوماتيك

    الحالة : sssm غير متواجد حالياً

    افتراضي -

    hasad">

    اولا تحيه كبيره محمله بأرق العبارات الى الدكتور نبيل فاروق الذى اعتبره شخصيا من ابرز اصدقاء الصبا رغم انى لم اراه الا على اغلفة قصصه التى كنت انتظر ظهورها فى الاسواق بفارغ صبر .
    بعد مطالعتى لمقال الدكتور نبيل اردت التعليق على مقال سيادته خصوصا نقطة القوائم السوداء وقوائم العار ....
    اولا لن اسوق لسيادتكم امثله كثيره جدا فى انحاء العالم على اوضاع المنتصرين واوضاع المهزومين واعوانهم لن اسوق امثله من نوعيه النازيين ومطاردة فلولهم فى انحاء العالم بعد سقوط هتلر ونظامه ولن اقول ما حل باتباع صدام وما حدث لهم بعد سقوطه بل والاقرب من هذا وذاك ما تم فى ما يسمى بثورة التصحيح فى عهد الرئيس السادات وما نال مراكز القوى التى تبقت من العهد الناصرى ولكن .............
    ما هى القوائم السوداء ولماذا ؟؟
    هى تذكير بأشخاص فضلوا التحالف مع الشيطان على اعلاء صوت الضمير ومن اجل حفنة جنيهات نكلوا ولو معنويا بالمقهورين من ابناء مصر لحساب فرعون وجنوده لقد قام هؤلاء بحرب على طريقتهم ضد الثوره وشبابها وشهدائها .
    والا ماذا تسمى
    * شخص يمتهن التمثيل يخرج فى الفضائيات ليتهم ثوار التحرير بأنهم حفنه من الجبناء الذين يمارسون الدعاره و تعاطى المخدرات فى ميدان التحرير
    * زميله للسابق تطلب بأحراق متظاهرو التحرير حتى تستقر البلاد
    * واخرى تطالب بمنع المياه والطعام و الادوية عن متظاهروا التحرير حتى يموتوا عقابا لهم
    * مطرب خرج علينا فى التلفيزيون المصرى مهددا بالانتحار اذ ما تنحى الرئيس مبارك ثم تفاجئ انه قام بتسجيل اغنيتين لشباب الثوره بعد نجاح الثوره ...
    * الكم الهائل من الصحف القومية التى وصفت المتظاهرون باقظع النعوت وبعد نجاح الثورة انقلبوا جميعا من طرف النقيض الى الطرف الاخر ...
    * واصحاب برامج التوك شو الذين خرجوا علينا باحدى الفتيات لتعلن ان ما يحدث فى التحرير هو من تنظيمات خارجيه و مدفوعة الاجر وبسخاء ثم تظهر الحقيقه بكذبها هى ومقدموا البرنامج الذين اقاموا الافراح بعد نجاح الثوره

    واظن ان ما سبق ليس بحرية رأى ولا حرية تعبير بل هو تحريض وسب وقذف و عنصريه ونفاق ورياء ثم بعد ذلك يحاولون ركوب الموجه الجديده فكان من المحتم التذكير بمواقف كل شخص حتى لا تنسينا الايام

    ........* اما المطالب الفئويه فهى امر طبيعى جدا جدا جدا فمن قام بالثوره قام بها من اجل مطالب ولم يقم بها فى يوتوبيا او من اجل ان يذكر التاريخ بل قام بها لمطالبه التى رأى انها لن تتحقق و بعد النجاح فى الثورة وهى الهدف الاول ظهرت مطالب كل فئه وهى الهدف الثانى وهو امر طبيعى جدا جدا

    ........* ثم ان المحافظه على المكاسب اصعب من الوصول اليها ولن يستقيم ان نحافظ على مكاسبنا التى قدم شباب مصر فيها الدماء بالسكون والسكوت لفلول نظام بائد لم ينقشع ضبابه حتى اللحظه ....

    يا سيدى الفاضل ان تنظيف بيت تم اهماله ثلاثون عاما لن تتم بالنوايا الحسنه بل بالهدم والبناء ولن ترتكن الى حائط بالى بل سوف تسقطه وتبنى الجديد طوبه طوبه .
    اشكرك يا سيدى الفاضل وندعوا جميعا لبلدنا بالخير ....
    سامر محمود



 

المواضيع المتشابهه

  1. نبيل فاروق يكتب:لماذا تنخدع الشعوب بأساليب المخابرات
    بواسطة Karim_Monir في المنتدى المنتــــــدى الاجتمــاعى
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 20-06-2012, 12:41 PM
  2. د. نبيل فاروق يكتب: أهكذ تحَّررنا افضل ماقرات منذ 25 يناير
    بواسطة dr_magdi2009 في المنتدى المنتــــــدى الاجتمــاعى
    مشاركات: 16
    آخر مشاركة: 09-04-2011, 04:01 PM
  3. د. نبيل فاروق يكتب.. ماذا بعد الثورة ؟!
    بواسطة Karim_Monir في المنتدى المنتــــــدى الاجتمــاعى
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 26-02-2011, 06:02 PM
  4. سلسلة مقالات د.نبيل فاروق:ولا عزاء للمتشائمين
    بواسطة Karim_Monir في المنتدى المنتــــــدى الاجتمــاعى
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 09-11-2009, 03:32 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0 PL2