| تسجيل عضوية جديدة | استرجاع كلمة المرور ؟
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 1 2 3
النتائج 21 إلى 25 من 25

  1. #21

    الصورة الرمزية heshamzaky

    رقم العضوية : 66698

    تاريخ التسجيل : 31Mar2010

    المشاركات : 16,132

    النوع : ذكر

    الاقامة : مدينة نصر

    السيارة: fiat tipo

    السيارة[2]: fiat tempra

    دراجة بخارية: no

    الحالة : heshamzaky غير متواجد حالياً

    افتراضي -

    hasad">

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sharafconsult مشاهدة المشاركة
    يظهر محدش يعرف أبراهيم الرفاعى
    لآ لآ لآ ازاى يا باشا طبعا معروف جدا جدا


  2. #22

    الصورة الرمزية heshamzaky

    رقم العضوية : 66698

    تاريخ التسجيل : 31Mar2010

    المشاركات : 16,132

    النوع : ذكر

    الاقامة : مدينة نصر

    السيارة: fiat tipo

    السيارة[2]: fiat tempra

    دراجة بخارية: no

    الحالة : heshamzaky غير متواجد حالياً

    افتراضي -

    ....... منقول .....

    عبد العاطي صائد الدبابات


    كتبهامحمد الكسيح ، في 5 أكتوبر 2008 الساعة: 13:20 م



    محمد خليل
    ولد محمد عبد العاطي في قرية (فيشة قش) بمركز منيا القمح بمحافظة الشرقية عام 1950 وعرف بوجه الأسمر المصري الأصيل وعضلاته المفتولة وحبه للرياضة حيث كان يجمع شباب القرية في دورات رياضية لشغل فراغهم وتحولت القرية بفضله إلى قرية أوليمبية تمارس فيها جميع أنواع الرياضة فقد كان يؤمن بأن الشباب القوى ينتج عنه مجتمع قوى مما جعله بعد ذلك يتولى منصب رئيس مجلس إدارة مركز شباب القرية وكان يتفوق دائما على أقرانه في استعمال البندقية (الرش) .
    عرفه الجميع بتدينه وسماحته فلا يحدث بينه خلافا بينه وبين أى فرد إلا وان وأنهي الخلاف قبل أن يعود إلى بيته لذا أحبه الجميع حتى ان بعضهم اعتبره من أولياء الله الصالحين وكانت متعته ان يؤدى خدمات لأهل قريته الذين حتى يتحدثون عنه وعن حبه لقريته ولوطنه فهذه سيدة عجوز ساعدها على الحصول على المعاش وآخر ساعده في العودة إلى وظيفته بعد ان فقدها وغيرها من القصص التي لا تنتهي.
    التحاقه بالقوات المسلحة
    التحق عبد العاطي بالقوات المسلحة في 15 نوفمبر 1969 حيث كانت البلاد تمر بمرحلة التعبئة العامة استعدادا لمعركة العاشر من رمضان لمحو عار هزيمة 1967 وانضم إلى سلاح الصاعقة ثم إلى سلاح المدفعية حيث تخصص في الصواريخ وبالتحديد الصاروخ (فهد
    ) وكان وقتها من أحدث الصواريخ التي وصلت إلى الجيش المصري حيث كانت له قوة تدميريه عالية إلى جانب إمكانية الضرب به من على بعد ثلاثة كيلو متر ويحتاج الصاروخ فهد إلى حساسية عالية وسرعة بديهة لذا كانت هناك اختبارات تتم للجنود قبل إلحاقهم بهذا السلاح ونجح عبد العاطي في تلك الاختبارات إلى جانب نجاحه في أول تجربة رماية في الكيلو 26 بطريق السويس وكان ترتيبه الأول وتم اختياره لأول بيان عملي على هذا الصاروخ أمام قائد سلاح المدفعية اللواء سعيد الماحي والتحق بعدها بالفرقة 16 مشاة بمنطقة بلبيس وبدأت ساعة الصفر تقترب بالنسبة لعبد العاطي في 28 سبتمبر 1973 حيث طلب منه قائد كتيبته المقدم عبد الجابر أحمد أن يذهب في إجازة 48 ساعة ثم يعود ليبدأ الاستعداد ليوم العاشر من رمضان السادس من أكتوبر حيث بدوءا بالتقدم على مقربة من القناة وبعد الضربة الجوية قاموا بعبور الضفة الشرقية للقناة وتمكنوا من الوصول إلى الطريق الإسفلتي العرضي من القنطرة إلى عيون موسي بمحاذاة القناة بعمق 70 كم في اليوم الأول من المعركة.
    الرصيد 23 دبابة و3 مجنزرات
    وفي يوم 12 رمضان 8 اكتوبر والذي كان يعتبر يوما حافلا لعبدالعاطي حيث بدأوا بالتقدم لمباغته العدو والتي كانت بدأت بالتحرك وهنا قرر العميد عادل يسرى قائد لواء النصر دفع أربعة أطقم في اتجاه الشمال الشرقي لتأمين دخول قوات المشاة وسد الطريق أمام أية قوة مدرعة تحاول الهجوم من هذا الاتجاه وقاموا باحتلال موقع منخفض لا يصلح للتصويب من خلاله حيث كانت قوات العدو تتقدم بكثافة وتقوم بأسلوب الضرب للمسح العشوائي حتى تجبر أى قوة على التراجع ومع هذا نجح عبدالعاطي في إطلاق أول قذيفة وأصاب أول دبابة وقام زميله بيومي بإصابة دبابة أخرى وفي خلال نصف ساعة كان رصيد عبدالعاطي 13 دبابة وبيومي 7 ومع تلك الخسائر تراجعت القوات الإسرائيلية واحتلت القوات المصرية أعلى الجبل.
    وفي اليوم التالي كان يوم آخر لعبد العاطي مع الإسرائيليين فقد قاموا بشن هجوم جديد عل الطريق الأسفلتي ونجح عبد العاطي في تدمير 17 دبابة وفي يوم 14 من رمضان 10 أكتوبر فؤجي عبدالعاطي باستغاثة من القائد أحمد أبو علم قائد الكتيبة 34 التابعة للوائنا فقد هاجمتها ثلاثة دبابات وتمكنت من اختراق اللواء وقامعبد العاطي بضرب الثلاث دبابات وتدميرها ليصبح رصيده 23 دبابة و3 مجنزرة.
    وما رميت إذ رميت ولكن الله رمي
    ومن المواقف التي يرويها عبد العاطي ذلك الموقف الذي تجلي فيه نصر الله والذي حدث في يوم 13 رمضان فيقول “كان هناك مجنزرة تحمل 30 جندي إسرائيلي وكنت أحاول ساعتها اخذ قسط ضئيل من النوم فأيقظني زملائي وقمت بالتصويب نحوها وحدث شئ غريب فقد أنطلق الصاروخ عكس اتجاه المجنزرة وهو يسير بسرعة 120 متر في الثانية وفقدت الأمل في إصابة الهدف إلا ان الصاروخ وبصورة مفاجئة تغير اتجاهه وأصاب المجنزرة ودمرها وما زلت حائرا حتى الآن في كيف حدث ذلك ” انه نصر الله “وما رميت إذ رميت ولكن الله رمي”.
    ويقول عنه أبنه أحمد الطالب بالسنة الرابعة بكلية الشرطة “بعد الحرب كان عمله بالإدارة الزراعية وكان دائم الارتباط بالفلاحين وكان يعشق تراب هذه البلد ولا يتواني في خدمة من يحتاج إليه وكان يختفي بالأيام ثم يظهر محملا بالأوراق فهذا لتخليص معاش طارئ وهذا إعانة لمركز شباب القرية وكان لا ييأس من اعتذارات بعض المسئولين أو المقابلة الدبلوماسية التي لا يصل بعدها إلى أى نتيجة فقد كان يطرق أبوابهم عدة مرات حتى ينهي اى تعثر وكان دائما ما يقول عاملوا الناس بأخلاقكم لا أخلاقهم وكان يحكي ذكريات الحرب ويقول إن إسرائيل لن تحارب مصر إلا إذا مات جيل العاشر من رمضان فيجب ان نحافظ على هذا الجيل ونحتفظ بخبراته وكان آخر أمنياته أن يحمل السلاح مرة أخرى في وجه الصهاينة وآخر ما يتذكر غضبه من بعض شباب القرية لتشبهبهم بالأجانب وإهمالهم للرياضة وهو يقول لهم غاضبا “هل أنتم الذين ستعتمد عليكم البلاد في المعارك القادمة”.
    وفاته
    أصيب صائد الدبابات بغيبوبة الكبد وكانت أول مرة يدخل مستشفي للعلاج فقد كان دائما يتمتع بلياقة وصحة عالية وتحسنت صحته إلا أنه وبعد خمسة أيام دخل المستشفي مرة أخرى واستمرت علاجه بمستشفي الزقازيق لمدة أسبوعين حتى توفي في من التاسع من ديسمبر 2001م وهو في عمر الحصاد (51 سنة) رحمه الله وعلى كل أبطالنا وشهداءنا.
    الغريب في الموضوع أن صحف الأعداء اهتمت بوفاة عبد العاطي وكأنها تخرج لسانها لنا قائلة ها قد مات عبد العاطي صائد الدباباتوالذي تم تسجيل أسمه في أشهر واكبر الموسوعات العسكرية وكأنها واثقة أنه لايوجد عبد العاطي آخر.
    عبد العاطي أيها البطل لا تشكونا إلى الله فنحن لا نعرف سوى أن نتحدث كلمات جوفاء لاتتعدى حناجرنا نحن لسنا مثلك أبطال الفعل والصمت الذين يحققون المعجزات بعيدا عن ساحة الأضواء وكاميرات التلفزيون والتي خلت اليوم من رجال مثلك.



  3. #23

    الصورة الرمزية alfath8

    رقم العضوية : 80023

    تاريخ التسجيل : 12Sep2010

    المشاركات : 2,142

    النوع : ذكر

    الاقامة : بورسعيد

    السيارة: نفسى اجيب هورنت 600

    السيارة[2]: honda

    دراجة بخارية: cb400

    الحالة : alfath8 غير متواجد حالياً

    افتراضي -

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة heshamzaky مشاهدة المشاركة
    ....... منقول .....
    عبد العاطي صائد الدبابات


    كتبهامحمد الكسيح ، في 5 أكتوبر 2008 الساعة: 13:20 م



    محمد خليل
    ولد محمد عبد العاطي في قرية (فيشة قش) بمركز منيا القمح بمحافظة الشرقية عام 1950 وعرف بوجه الأسمر المصري الأصيل وعضلاته المفتولة وحبه للرياضة حيث كان يجمع شباب القرية في دورات رياضية لشغل فراغهم وتحولت القرية بفضله إلى قرية أوليمبية تمارس فيها جميع أنواع الرياضة فقد كان يؤمن بأن الشباب القوى ينتج عنه مجتمع قوى مما جعله بعد ذلك يتولى منصب رئيس مجلس إدارة مركز شباب القرية وكان يتفوق دائما على أقرانه في استعمال البندقية (الرش) .
    عرفه الجميع بتدينه وسماحته فلا يحدث بينه خلافا بينه وبين أى فرد إلا وان وأنهي الخلاف قبل أن يعود إلى بيته لذا أحبه الجميع حتى ان بعضهم اعتبره من أولياء الله الصالحين وكانت متعته ان يؤدى خدمات لأهل قريته الذين حتى يتحدثون عنه وعن حبه لقريته ولوطنه فهذه سيدة عجوز ساعدها على الحصول على المعاش وآخر ساعده في العودة إلى وظيفته بعد ان فقدها وغيرها من القصص التي لا تنتهي.
    التحاقه بالقوات المسلحة
    التحق عبد العاطي بالقوات المسلحة في 15 نوفمبر 1969 حيث كانت البلاد تمر بمرحلة التعبئة العامة استعدادا لمعركة العاشر من رمضان لمحو عار هزيمة 1967 وانضم إلى سلاح الصاعقة ثم إلى سلاح المدفعية حيث تخصص في الصواريخ وبالتحديد الصاروخ (فهد
    ) وكان وقتها من أحدث الصواريخ التي وصلت إلى الجيش المصري حيث كانت له قوة تدميريه عالية إلى جانب إمكانية الضرب به من على بعد ثلاثة كيلو متر ويحتاج الصاروخ فهد إلى حساسية عالية وسرعة بديهة لذا كانت هناك اختبارات تتم للجنود قبل إلحاقهم بهذا السلاح ونجح عبد العاطي في تلك الاختبارات إلى جانب نجاحه في أول تجربة رماية في الكيلو 26 بطريق السويس وكان ترتيبه الأول وتم اختياره لأول بيان عملي على هذا الصاروخ أمام قائد سلاح المدفعية اللواء سعيد الماحي والتحق بعدها بالفرقة 16 مشاة بمنطقة بلبيس وبدأت ساعة الصفر تقترب بالنسبة لعبد العاطي في 28 سبتمبر 1973 حيث طلب منه قائد كتيبته المقدم عبد الجابر أحمد أن يذهب في إجازة 48 ساعة ثم يعود ليبدأ الاستعداد ليوم العاشر من رمضان السادس من أكتوبر حيث بدوءا بالتقدم على مقربة من القناة وبعد الضربة الجوية قاموا بعبور الضفة الشرقية للقناة وتمكنوا من الوصول إلى الطريق الإسفلتي العرضي من القنطرة إلى عيون موسي بمحاذاة القناة بعمق 70 كم في اليوم الأول من المعركة.
    الرصيد 23 دبابة و3 مجنزرات
    وفي يوم 12 رمضان 8 اكتوبر والذي كان يعتبر يوما حافلا لعبدالعاطي حيث بدأوا بالتقدم لمباغته العدو والتي كانت بدأت بالتحرك وهنا قرر العميد عادل يسرى قائد لواء النصر دفع أربعة أطقم في اتجاه الشمال الشرقي لتأمين دخول قوات المشاة وسد الطريق أمام أية قوة مدرعة تحاول الهجوم من هذا الاتجاه وقاموا باحتلال موقع منخفض لا يصلح للتصويب من خلاله حيث كانت قوات العدو تتقدم بكثافة وتقوم بأسلوب الضرب للمسح العشوائي حتى تجبر أى قوة على التراجع ومع هذا نجح عبدالعاطي في إطلاق أول قذيفة وأصاب أول دبابة وقام زميله بيومي بإصابة دبابة أخرى وفي خلال نصف ساعة كان رصيد عبدالعاطي 13 دبابة وبيومي 7 ومع تلك الخسائر تراجعت القوات الإسرائيلية واحتلت القوات المصرية أعلى الجبل.
    وفي اليوم التالي كان يوم آخر لعبد العاطي مع الإسرائيليين فقد قاموا بشن هجوم جديد عل الطريق الأسفلتي ونجح عبد العاطي في تدمير 17 دبابة وفي يوم 14 من رمضان 10 أكتوبر فؤجي عبدالعاطي باستغاثة من القائد أحمد أبو علم قائد الكتيبة 34 التابعة للوائنا فقد هاجمتها ثلاثة دبابات وتمكنت من اختراق اللواء وقامعبد العاطي بضرب الثلاث دبابات وتدميرها ليصبح رصيده 23 دبابة و3 مجنزرة.
    وما رميت إذ رميت ولكن الله رمي
    ومن المواقف التي يرويها عبد العاطي ذلك الموقف الذي تجلي فيه نصر الله والذي حدث في يوم 13 رمضان فيقول “كان هناك مجنزرة تحمل 30 جندي إسرائيلي وكنت أحاول ساعتها اخذ قسط ضئيل من النوم فأيقظني زملائي وقمت بالتصويب نحوها وحدث شئ غريب فقد أنطلق الصاروخ عكس اتجاه المجنزرة وهو يسير بسرعة 120 متر في الثانية وفقدت الأمل في إصابة الهدف إلا ان الصاروخ وبصورة مفاجئة تغير اتجاهه وأصاب المجنزرة ودمرها وما زلت حائرا حتى الآن في كيف حدث ذلك ” انه نصر الله “وما رميت إذ رميت ولكن الله رمي”.
    ويقول عنه أبنه أحمد الطالب بالسنة الرابعة بكلية الشرطة “بعد الحرب كان عمله بالإدارة الزراعية وكان دائم الارتباط بالفلاحين وكان يعشق تراب هذه البلد ولا يتواني في خدمة من يحتاج إليه وكان يختفي بالأيام ثم يظهر محملا بالأوراق فهذا لتخليص معاش طارئ وهذا إعانة لمركز شباب القرية وكان لا ييأس من اعتذارات بعض المسئولين أو المقابلة الدبلوماسية التي لا يصل بعدها إلى أى نتيجة فقد كان يطرق أبوابهم عدة مرات حتى ينهي اى تعثر وكان دائما ما يقول عاملوا الناس بأخلاقكم لا أخلاقهم وكان يحكي ذكريات الحرب ويقول إن إسرائيل لن تحارب مصر إلا إذا مات جيل العاشر من رمضان فيجب ان نحافظ على هذا الجيل ونحتفظ بخبراته وكان آخر أمنياته أن يحمل السلاح مرة أخرى في وجه الصهاينة وآخر ما يتذكر غضبه من بعض شباب القرية لتشبهبهم بالأجانب وإهمالهم للرياضة وهو يقول لهم غاضبا “هل أنتم الذين ستعتمد عليكم البلاد في المعارك القادمة”.
    وفاته
    أصيب صائد الدبابات بغيبوبة الكبد وكانت أول مرة يدخل مستشفي للعلاج فقد كان دائما يتمتع بلياقة وصحة عالية وتحسنت صحته إلا أنه وبعد خمسة أيام دخل المستشفي مرة أخرى واستمرت علاجه بمستشفي الزقازيق لمدة أسبوعين حتى توفي في من التاسع من ديسمبر 2001م وهو في عمر الحصاد (51 سنة) رحمه الله وعلى كل أبطالنا وشهداءنا.
    الغريب في الموضوع أن صحف الأعداء اهتمت بوفاة عبد العاطي وكأنها تخرج لسانها لنا قائلة ها قد مات عبد العاطي صائد الدباباتوالذي تم تسجيل أسمه في أشهر واكبر الموسوعات العسكرية وكأنها واثقة أنه لايوجد عبد العاطي آخر.
    عبد العاطي أيها البطل لا تشكونا إلى الله فنحن لا نعرف سوى أن نتحدث كلمات جوفاء لاتتعدى حناجرنا نحن لسنا مثلك أبطال الفعل والصمت الذين يحققون المعجزات بعيدا عن ساحة الأضواء وكاميرات التلفزيون والتي خلت اليوم من رجال مثلك.


    الله يرحمه

    محمد مصطفى


  4. #24

    الصورة الرمزية Abo_Abdullah

    رقم العضوية : 103900

    تاريخ التسجيل : 16Jun2011

    المشاركات : 104

    النوع : ذكر

    الاقامة : Cairo

    السيارة: لا يوجد

    السيارة[2]: Megan II

    دراجة بخارية: لا يوجد

    الحالة : Abo_Abdullah غير متواجد حالياً

    افتراضي -

    موضوع رائق جدا - جزاك الله خيرا
    ورحم الله أبطالنا ونحسبهم من الشهداء

    وأرجو أن تتقبل تعليقي على كلمة شهيد هذا فلا يجوز لأحد أن يقطع لأحد بالشهاده والصحيح أن نقول (نحسبه شهيدا - أو شهيد بإذن الله)

    [aldl]http://www.nilemotors.net/Nile/members/103900-albums406-picture1883.jpg[/aldl]


  5. #25

    الصورة الرمزية heshamzaky

    رقم العضوية : 66698

    تاريخ التسجيل : 31Mar2010

    المشاركات : 16,132

    النوع : ذكر

    الاقامة : مدينة نصر

    السيارة: fiat tipo

    السيارة[2]: fiat tempra

    دراجة بخارية: no

    الحالة : heshamzaky غير متواجد حالياً

    افتراضي -

    hasad">

    .......... منقول ..........

    ضابط مخابرات سابق : استخدمنا «الجمل» فى الاستنزاف

    اقرأ المقال الأصلي علي بوابة الوفد الاليكترونية الوفد - ضابط مخابرات سابق : استخدمنا «الجمل» فى الاستنزاف


    فؤاد حسين الضابط السابق بالمخابرات الحربية واحد ممن شاركوا في ملحمة المواجهة مع العدو الإسرائيلي بعد 67 وحتي نصر أكتوبر. يروي لـ «الوفد الأسبوعي» أحد فصول تلك المواجهة
    ، يقول: لم نكن نعلم أن الجمال تسبح في المياه، لكن مجاهدي سيناء أشاروا علينا بذلك وتم اختبار المعلومة فتأكدنا من صحتها، وبدأنا في استخدام الجمال في نقل الأسلحة والذخيرة والصواريخ لمسافة 50 كيلو مترا شرق القناة لتنفيذ عمليات اعتراضية ضد القوات الإسرائيلية استناداً إلي معلومات مجاهدي سيناء التي يصفها بأنها كانت سليمة 100٪ لأنهم كانوا يرونا رأي العين، وأبلغ دليل علي ذلك ما حدث مع المجاهد «عودة صباح» الذي أبلغ القيادة بأن اليهود يتدربون علي عبور القناة قبل حرب أكتوبر 73 وكانت المعلومة غريبة.
    ويضيف: المفاجأة أن اليهود أخرجوا «البراطين» من المخازن وهي المعدات الخاصة بعملية العبور وعرفنا ذلك قبل حدوث الثغرة مباشرة.
    ويتذكر «حسين» أسرار أول عملية فدائية خلف خطوط العدو بعد الهزيمة وهي تفجير خط السكة الحديد قائلاً: بعد نكسة 1967 ترك الجيش المصري معداته وبعض أسلحته في سيناء، وبدأ الإسرائيليون في جمع تلك المعدات والأسلحة تمهيداً لنقلها إلي إسرائيل، مما استفز ضباطنا.
    فصدرت الأوامر من مدير المخابرات اللواء صادق بتفجير خط سكة الحديد (القنطرة شرق) وكانت هذه أول عملية فدائية يقوم بها أهالي سيناء بمعاونة الضباط، واستفز ذلك إسرائيل فأرادت أن ترد بعملية مماثلة لتفجير خط سكة حديد عن طريق تجنيد خمسة شبيحة كانوا يعملون في بورسعيد وتمت العملية وتم القبض علي ثلاثة منهم وهرب اثنان منهم إلي منطقة الاحتلال فسارعت قوات مصرية بتعقبهما داخل سيناء واختطافهما وحكم عليهم جميعاً بالإعدام.
    موسي الرويشد:
    فجرت معسكر أسلحة وذخائر اسرائيل بـ«قطة»

    اقترب عمري من محطته الأخيرة, وكل ما أملكه الآن أجمل ذكريات حياتي من التضحية والفداء من أجل تحرير أرض سيناء التي ارتسمت ملامحها علي جسدي في كل عملية فدائية قمت بها فمازالت بقايا الشظايا تسكن جسدي, وتكسوا وجهي وتسببت في أن أعيش بقية عمري ضريراً لا أري سوي الظلام.
    أعرف أن أحداً لا يعرف عني شيئاً إلا أنها الحقيقة التي أفتخر وأحتفظ بها, وأقوم بترديدها لأبنائي وأحفادي. هكذا بدأ موسي الرويشد أحد ابناء سيناء الذين عاصروا سنوات المرارالتي خلفتها الهزيمة، نجح الرويشد في تشكيل تنظيم سري استطاع ان ينفذ 30 عملية فدائية ودفع الثمن غاليا في المعتقل الاسرائيلي وفقد إحدي عينيه وتهشم قفصه الصدري نتيجة التعذيب داخل السجون الاسرائيلية، ومازالت آثار الشظايا التي شوهت وجهه وأجزاء من جسده ترسم ملامح بطل من نوع فريد.



    اقرأ المقال الأصلي علي بوابة الوفد الاليكترونية الوفد - ضابط مخابرات سابق : استخدمنا «الجمل» فى الاستنزاف



 
صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 1 2 3

المواضيع المتشابهه

  1. ماذا تعرف عن شهيد الصاعقه ابراهيم الرفاعى و المجموعه 39 ؟؟
    بواسطة Gelgel2004 في المنتدى المنتــــــدى الاجتمــاعى
    مشاركات: 17
    آخر مشاركة: 29-09-2012, 11:36 AM
  2. مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 30-07-2012, 03:06 AM
  3. و حدثت الصاعقه ( كارثه الدينامو )
    بواسطة MEDO84EG في المنتدى بيــــجو
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 12-04-2011, 12:00 PM
  4. الرفاعى
    بواسطة ehabbasha30 في المنتدى المنتــــــدى الاجتمــاعى
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 23-03-2010, 12:58 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0 PL2