| تسجيل عضوية جديدة | استرجاع كلمة المرور ؟
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 4 من 4

  1. #1

    الصورة الرمزية Mohamed_Rashad

    رقم العضوية : 40134

    تاريخ التسجيل : 12May2009

    المشاركات : 445

    النوع : ذكر

    الاقامة : Buenos Aires, Argentina

    السيارة: Peugeot 301

    السيارة[2]: VW-Passat

    دراجة بخارية: Kawasaki Ninja ZX 10R

    الحالة : Mohamed_Rashad غير متواجد حالياً

    Thumbs up حوارات النصر مع الأسرى الإسرائيليين فى رمضان - Facebook Twitter whatsapp انشر الموضوع فى :

    hasad">

    بقلم د. إبراهيم البحراوى ١/ ٩/ ٢٠٠٩فى منتصف شهر رمضان منذ ستة وثلاثين عامًا الموافق شهر أكتوبر ١٩٧٣، توجهت إلى السجن الحربى المصرى فى مدينة نصر بصحبة فريق من الباحثين من جامعة عين شمس، ومن المركز القومى للبحوث الاجتماعية، ومركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام، لمقابلة أسرى الحرب من الضباط والجنود الإسرائيليين من مختلف الأسلحة البرية والجوية.
    مازالت حلاوة النصر تتدفق فى فمى منذ ذلك الحين لتغسل طعم المرارة القاسى الذى خلفته فى حياتنا هزيمة ١٩٦٧، ومازلت أتذكر الرئيس العلمى للفريق الأستاذ الدكتور مصطفى زيور، أستاذ علم النفس، وهو يتقدمنا فى ساحة السجن وسط مئات الأسرى المندمجين فى الألعاب الرياضية المختلفة، ومعه المنسق بين المركزين الصديق التاريخى سيد ياسين.
    لقد سبق أن تحدثت عن هذه التجربة منذ سنوات، ومع ذلك فإن مرور السنوات وظهور أجيال مصرية جديدة تباعد عنها الحدث يدعونى مرة أخرى إلى تقديمها لقراء «المصرى اليوم» من الجيل الجديد.
    فى ذلك الوقت كنت أنا وصديق الدراسة والعمل الجامعى الدكتور رشاد الشامى قد أنهينا رسائل الدكتوراه فى الدراسات العبرية الحديثة، وكنا كمدرسين شابين بالجامعة متحفزين للمشاركة متعددة الجوانب فى معركة تحرير الأرض المحتلة فى اللقاءات الأولى، اصطف عدد من الضباط الإسرائيليين ممن وافقوا على إجراء الحوار مع أعضاء الفريق، وكانت خطة المرحلة الأولى- كما وضعها د. زيور- تقوم على الحوار الحر من جانب كل عضو مع أى عدد من الأسرى حول المفاهيم السياسية والأيديولوجية التى تحكم مواقفهم ومشاعرهم ومدركاتهم حيال قضايا الصراع مع العرب.
    تبادلت الحوار مع الأسرى أنا والدكتور الشامى باللغة العبرية بينما تحدث أعضاء الفريق الآخرون باللغة الإنجليزية، ويبدو أن إنجليزية الأسرى لم تكن كافية لتمكينهم من التعبير الوافى عن أفكارهم فى الحوار، من هنا كانت غنيمة الحوار بالعبرية أوفر حظًا. فى خطتى الشخصية الحرة للحوار استهدفت الموضوعات التالية:
    ١- مدى إدراك الأسرى لعدالة الهجوم العربى على الجبهتين المصرية والسورية، باعتباره هجومًا عسكريًا من جانب دولتين تعرضت أراضيهما للاحتلال من جانب دولة أجنبية، وهى إسرائيل، وهو الوضع الذى يجرمه القانون الدولى عندما نص على عدم جواز استيلاء دولة على أراضى الغير بطريق القوة المسلحة.
    ٢- رؤيتهم لأداء المقاتل العربى أثناء المعركة وقدرته على استخدام الأسلحة وتطبيق التكتيكات العسكرية فى القتال.
    ٣- رؤية الأسرى لنظرية الأمن الإسرائيلية التى كانت تقوم على فكرة أن الاحتفاظ بالأرض المحتلة عام ١٩٦٧ هو خير ضمان للأمن الإسرائيلى، وهى النظرية التى لخصها موشيه ديان، وزير الحرب، بقوله: «شرم الشيخ بدون سلام أفضل لإسرائيل من سلام بدون شرم الشيخ».
    ٤- رؤيتهم للموقف الأمريكى ومدى الدعم الأمريكى المتوقع لإسرائيل فى المعركة.
    ٥- رؤيتهم لمبادرة السلام المصرية التى أعلنها الرئيس السادات عام ١٩٧١ ورؤيتهم لمعنى قبول العرب قرار مجلس الأمن رقم ٢٤٢، الذى ينص على الانسحاب الإسرائيلى مقابل الاعتراف العربى بوجود إسرائيل فى حدود آمنة ومعترف بها.
    ٦- رؤيتهم لميول التوسع الإسرائيلية فى سيناء، التى كان يعبر عنها فى تلك الفترة مناحيم بيجين زعيم حزب «حيروت» وحركة «جاحال» التى تحولت بعد الحرب إلى حزب ليكود الحالى، عندما قال إن سيناء جزء من أرض إسرائيل الكاملة، وإنه سيتخذ فيها مرقده الأبدى ويبنى فيها قبره، وكان السؤال هادفًا لاكتشاف ما إذا كان الجميع يؤمنون بهذه الميول أم أنها تخص أتباع المعسكر اليمينى وحدهم.
    ولقد أمكننى من خلال الحوارات أن أستخلص الاتجاهات التالية:
    ١- بالنسبة لعدالة الهجوم العربى رأى غالبية الضباط الأسرى الذين تحدثت معهم أن الهجوم العربى يعبر عن رغبة العرب فى تدمير دولة إسرائيل، وأبدت قلة محدودة تفهمًا لوجهة النظر العربية التى شرحتها لهم، والتى تعتبر الهجوم وسيلة لتحرير الأرض المحتلة عام ١٩٦٧، باعتبارها وجهة نظر جديدة يسمعونها لأول مرة.
    وكان هذا مؤشرًا على قدرة آلة الإعلام الإسرائيلية على صياغة عقول المقاتلين فى القوالب المناسبة لسياسات التوسع الإسرائيلية.
    ٢- بالنسبة لصورة المقاتل العربى أكد جميع من تحدثت معهم أن صورة الضابط العربى التى ترسخت عندهم فى أعقاب حرب ١٩٦٧ كانت صورة سلبية، فهو دائمًا يقف فى مؤخرة جنوده، ويدفعهم للأمام ليتعرضوا للخطر فى حين يحتمى هو بأحد السواتر، وقد لاحظوا أن هذه الصورة قد تغيرت أثناء اقتحام خط بارليف، حيث كان الضابط يتقدم جنوده ويدعوهم للحاق به.
    ٣- أفادت إجابات الأسرى حول نظرية الأمن أن الهجوم أقنعهم بصحة هذه النظرية ودللوا على رأيهم بالقول إنه لو لم يكن الجيش الإسرائيلى على حافة القناة لكان الهجوم المصرى قد وقع على حدود إسرائيل وفى قلب المدن الإسرائيلية.
    ٤- بالنسبة للموقف الأمريكى، كانوا جميعًا متأكدين أن الدعم الأمريكى للجيش الإسرائيلى سيتطور أثناء المعركة وأن الأمريكيين سيتدخلون بقوة لنجدة هذا الجيش- وهو ما حدث بالفعل بعد ذلك فى الجسر الجوى الأمريكى- بالسلاح الحديث والمقاتلين إلى مطار العريش.
    ٥- بالنسبة لرؤيتهم لمبادرة السلام المصرية أفادوا جميعًا أنهم لم يسمعوا عنها وكان هذا دليلاً على أن آلة الإعلام الإسرائيلية تحاصر العقول وتفرض التعتيم على ما لا يتوافق مع أهداف التوسع.
    ٦- بالنسبة لميول التوسع التى عبر عنها بيجين امتنع معظم من تحدثت معهم عن الإجابة، وكان هذا دليلاً على تحفظهم فى المجاهرة بالأطماع وهم فى قبضة الجيش المصرى، وعندما عدلت السؤال قال واحد منهم ينتمى إلى معسكر اليسار الإسرائيلى إن هناك فارقًا بين معسكر اليمين الذى يؤمن بهذه الميول لأسباب أيديولوجية وبين معسكر اليسار الذى يحتفظ بسيناء كأداة لضمان أمن إسرائيل وجاءت إجابته على صيغة السؤال التى قلت فيها هل هناك فارق بين اليمين واليسار فى الموقف من ميول التوسع الأيديولوجية فى سيناء.
    ٧- بالنسبة لرؤيتهم حول المستقبل فى سيناء فقد استخلصت ما يلى:
    أ) أجمع كل من تحدثت معهم على أن المستقبل مرهون بالنتائج النهائية للمعركة فإذا ما انتهت المعارك إلى طرد القوات الإسرائيلية بالكامل فإن إسرائيل ستكون قد حُرمت من الوضع المفضل والأفضل الذى كانت فيه قبل الهجوم، وفى هذه الحالة فلا مانع عندهم من توقيع معاهدة سلام مع مصر تضمن عدم الاعتداء.
    وكان هذا الاتجاه دليلاً قويًا على صدق فهمنا لتمكن الأطماع التوسعية لدى الإسرائيليين، والتى لم يكن يمكن هزها أو اقتلاعها بدون درس عسكرى مكلف ومؤثر، ومازلت أعتقد أن هذا هو الاتجاه السائد فى إسرائيل تجاه فكرة السلام مع السوريين والفلسطينيين وما تتطلبه من انسحاب إسرائيلى، وتخلٍ عن أطماع التوسع.
    ب) أوضح جميعهم أنه إذا انتهت المعارك دون طرد القوات الإسرائيلية بالكامل من سيناء مع وجود القوات المصرية فى المواقع التى دخلتها مع الهجوم فإنه ليس لديهم مانع من إجراء مفاوضات حول الانسحاب الإسرائيلى الكامل من سيناء مقابل معاهدة سلام، بشرط أن تكون سيناء منزوعة السلاح.
    وهذا يعنى أن آثار الهجوم المصرى فى أذهانهم جعلتهم مستعدين لاتقاء خطر الصدام مرة أخرى مع مصر من خلال الانسحاب والتخلى عن الأطماع التوسعية مع استخدام ميزة تواجد قواتهم فى سيناء، وعدم طردها بالكامل لفرض شرط نزع سلاحها.
    بالنسبة للحصيلة العامة كان واضحًا لى أنه دون الهجوم المصرى وفرض تكلفة باهظة من الدماء والمعدات على الإسرائيليين، ودون الحفاظ على مواقعنا داخل سيناء مع نهاية المعركة فإن الوضع الأفضل والمفضل بالنسبة للإسرائيليين كان وسيبقى التشبث بالأرض المصرية واستيطانها، سواء تحت شعار نظرية الأمن أو تحت شعارات أرض إسرائيل الكاملة.
    رحم الله شهداءنا الذين مكّنونا من تحويل الوضع الأفضل بالنسبة لإسرائيل إلى وضع الجحيم الذى يحسن الخروج منه، وتحية لكل مصرى شارك فى هجوم رمضان، وجعل حرية سيناء من أخطبوط الأطماع الإسرائيلية أمرًا متحققًا فى حياة أجيالنا الجديدة.

    المصري اليوم


  2. #2

    الصورة الرمزية Eng.Osama.Afifi

    رقم العضوية : 3314

    تاريخ التسجيل : 20Nov2007

    المشاركات : 796

    النوع : ذكر

    الاقامة : المقطم

    السيارة: Proton Saga 1.3 2012 AT

    السيارة[2]: Lancer 2007 1.6L F/A

    دراجة بخارية: N/A

    الحالة : Eng.Osama.Afifi غير متواجد حالياً

    افتراضي -

    أتمنى إن دماء الشهداء وذل الأسرى مايكونش راح هدر


  3. #3

    الصورة الرمزية bemocarlo

    رقم العضوية : 5614

    تاريخ التسجيل : 13Feb2008

    المشاركات : 816

    النوع : ذكر

    الاقامة : ireland

    السيارة: golf soon

    السيارة[2]: ford fietsa ghia 2002

    دراجة بخارية: no

    الحالة : bemocarlo غير متواجد حالياً

    افتراضي -

    رحم الله شهداءنا الابرار
    bemo,ire


  4. #4

    الصورة الرمزية abzoabzo

    رقم العضوية : 9415

    تاريخ التسجيل : 22Apr2008

    المشاركات : 1,179

    الاقامة : giza

    الحالة : abzoabzo غير متواجد حالياً

    افتراضي -

    hasad">

    هو ايه حوار المقاتل العربى ده
    يا منطقة ماجبتش هههههههه



 

المواضيع المتشابهه

  1. ''سليمان خاطر'' .. قاتل الإسرائيليين ''مات علشان مقدرش يخون''
    بواسطة yaserbasha2000 في المنتدى المنتــــــدى الاجتمــاعى
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 07-10-2012, 11:01 AM
  2. ممكن عدة صوت من غير حوارات
    بواسطة long_story في المنتدى قســـم الصوتـــيات
    مشاركات: 15
    آخر مشاركة: 12-02-2012, 02:39 AM
  3. حوارات جامدة
    بواسطة yasserelsayad في المنتدى المنتــــــدى الاجتمــاعى
    مشاركات: 17
    آخر مشاركة: 30-04-2010, 12:54 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0 PL2