قال الكوب الزجاجي الفارغ للطبق
الخزفي الذي أستقر تحته
"لست أفهم لماذا تحشر نفسك ؟
أنا الذي أحفظ المشروبات الساخنة
والباردة فماذا تفعل أنت ؟
أنت قطعة زائدة يحسن الاستغناء عنها !".
بعد قليل امتدت يد وأخذت الكوب إلى
منضدة قريبة وامتلأ الكوب بالشاي
الساخن ثم أطبقت عليه أصابع صغيرة
لصبي في الثامنة من عمره.
ما أن رفع الصبي الكوب حتى لسعته
الحرارة الشديدة وبغير تفكير أفلتت
الأصابع الصغيرة الكوب وسقط إلى
الأرض وتحطم مائة قطعة.
نظر الطبق إلى بقايا الكوب وتنهد
في أسف وقال
"لو كنت أنا الذي أحملك الآن لما شعرت
الأصابع بالحرارة ومن الغريب أنني
لم أشكو أبداً من حملك لقد كنت تخشى
أن أحصل على شيء ولو قليل من
تقدير الناس أو اهتمامهم فكانت النتيجة
أنك فقدت حياتك كلها!!".
الخزفي الذي أستقر تحته
"لست أفهم لماذا تحشر نفسك ؟
أنا الذي أحفظ المشروبات الساخنة
والباردة فماذا تفعل أنت ؟
أنت قطعة زائدة يحسن الاستغناء عنها !".
بعد قليل امتدت يد وأخذت الكوب إلى
منضدة قريبة وامتلأ الكوب بالشاي
الساخن ثم أطبقت عليه أصابع صغيرة
لصبي في الثامنة من عمره.
ما أن رفع الصبي الكوب حتى لسعته
الحرارة الشديدة وبغير تفكير أفلتت
الأصابع الصغيرة الكوب وسقط إلى
الأرض وتحطم مائة قطعة.
نظر الطبق إلى بقايا الكوب وتنهد
في أسف وقال
"لو كنت أنا الذي أحملك الآن لما شعرت
الأصابع بالحرارة ومن الغريب أنني
لم أشكو أبداً من حملك لقد كنت تخشى
أن أحصل على شيء ولو قليل من
تقدير الناس أو اهتمامهم فكانت النتيجة
أنك فقدت حياتك كلها!!".
