إعـــــــلان

Collapse

.

,
See more
See less

لهواة الأدب ، الرد علي طلاسم إيليا أبو ماضي

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • لهواة الأدب ، الرد علي طلاسم إيليا أبو ماضي

    السلام عليكم
    كتب الشاعر إيليا أبو ماضي قصيدته المعروفة "الطلاسم" وهي تعبر عن حيرته وضياعه في الحياة الدنيا,ورد عليه الدكتور سعيد عبد الحليم -جزاه الله خيرًا-فاكاً طلاسمه,ساسرد اولاً قصيدة ايليا وأُعقبها برد الدكتور:
    قال ايليا أبو ماضي:

    جئتُ لا أعلم من أين ولكني أتيتُ
    ولقد أبصرت قُدّامي طريقا فمشيتُ
    وسأبقى ماشيا إن شئت هذا أم أبيتُ
    كيف جئت؟ كيف أبصرت طريقي؟
    لست أدري!
    أجديد أم قديم أنا في هذا الوجودْ
    هل أنا حرٌ طليقٌ أم أسيرٌ في قيودْ
    هل أنا قائدُ نفسي في حياتي أم مقود
    أتمنّى أنني ادري ولكن
    لست أدري!
    أتراني قبلما أصبحتُ إنسانا سويا
    أتراني كنت محواً أم تراني كنت شيئا
    ألهذا اللغز حل أم سيبقى أبديا
    لست أدري، ولماذا لست أدري؟
    لست أدري!
    قد سألت البحر يوما هل أنا يا بحر مِنكا
    هل صحيح مارواه بعضهم عنِّي وعنكا
    أم ترى مازعموا زورا وبهتانا وإفكا
    ضحِكَتْ أمواجُه مني وقالت
    لست أدري
    أيها البحر أتدي كم مضت ألفٌ عليكا
    وهل الشاطيء يدري أنه جاث لديكا
    وهل الأنهارُ تدري أنها منك إليكا
    ماالذي الأمواج قالت حين ثارت
    لست أدري!
    كم فتاةٍ مثل ليلى وفتىً كابن الملوّحْ
    أنفقا الساعات في الشاطيء، تشكو وهو يشرحْ
    كلّما حدَّثتَ أصغتْ وإذا قالت ترنّح
    أحفيف الموج سر ضيعاه؟
    لست أدري
    إن في صدري يا بحرُ لأسراراً عجابا
    نزل السِّتر عليها وأنا كُنت الحِجابا
    ولِذا أزدادُ بُعداً كلّما ازددتُ اقترابا
    وأُراني كلمّا أوشكت أدري
    لست أدري
    فيك مثلي أيها الجبّارُ أصداف ورملُ
    إنّما أنت بلا ظلِّ ولي في الأرض ظلُ
    إنما أنت بلا عقل ولي يا بحرُ عقلُ
    فلماذا يا ترى أمضي وتبقى؟
    لست أدري!
    واما رد الدكتور :

    جئتُ دنياي وأدري، عن يقين كيف جئتُ
    جئت دنياي لأمرٍ من هُدى الآيِ جلوتُ
    ولقد أبصرتُ قُدّامي دليلا فاهتديتُ
    ليت شعري كيف ضلّ القومُ عنه!
    ليت شعري!
    ليس سراً ذا خفاءٍ أمرُ ذيّاك الوجودْ
    كل ما في الكون إبداعٌ إلى الله يقودْ
    كائنات البر والبحر على الخلق شهود
    ليت شعري كيف ضلّ القوم رشدا!
    ليت شعري!
    قال ربي: كُن فكنتُ ثمّ صِرتُ اليوم حيا
    وقواي مُشرعاتٍ كيف شئتُ في يديّا
    دُمتُ حرا في اختياري إن عصياً أو رضياً
    عن جلِيِّ الأمر ضلوا! كيف ضلوا!
    ليت شعري!
    قد سألت البحر يوما: أأُجيب الناس عنكا؟
    فأجاب البحر هيّا قد سئمتُ القول إفكا
    أنت مثلي، خلقُ ربي ويفيض الصدق منكا
    ليت شعري كم نسوه وهو حق
    ليت شعري
    أيها البحر كفانا قولهم زورا عليكا
    هاهو الشاطيء يدري أنه جاثٍ عليكا
    هاهي الأنهارُ أجرتها يد الله إليكا
    أحسب الأمواج قالت حين ثارت
    ليت شعري!
    "كم فتاةٍ مثل ليلى وفتى كابن الملوّح"
    أنصتا للموج فجراً عندما صلّى وسبّح
    زغرد الإيمان في قلبيهما حبّا وأفصح
    إن للموج دُعاءً، أو تدري
    ليت شعري!
    إن في صدري يا بحرُ لأنواراً عجابا
    أشرق الإيمان منها وأنا كنتُ الرِّحابا
    ولِذا أزدادُ حُبّا كلمّا ازددتُ اقترابا
    ليت شعري! هل أرى الأقوام مثلي!
    ليت شعري!
    قد براك الله مِثلي فيك أصداف ورملُ
    وبراني الله من ماءٍ وطينٍ، ذاك أصلُ
    ثم كُرِّمتُ بعقل وبنفخِ الروح أعلو
    من حباه الله عقلا كيف ينسى؟
    ليت شعري!

    منقوووووووووووول ،،


    بغض النظر عن المعني فإني أري قصيدة إيليا أبو ماضي من أرق و اعذب الأعمال الشعرية ،،

  • #2
    شكرا على هذا الحوار الفلسفي العذب بين الشعر ومعارضته
    لا حول ولا قوة إلا بالله..متى سيموت الإهمال في مصر

    Comment


    • #3
      بس الموسيقي في شعر ايليا ابو ماضي أعلي بكتير ،،

      تحب تقراه برغم إختلافك مع المعني

      علي فكرة كاتب الرد علي الشعر دكتور بشري ،،

      بصراحة مش في نفس رقة و عذوبة إيليا أبو ماضي ،،

      مجرد ،، رد علي المعاني ،،

      Comment


      • #4
        قصيدة إيليا أبو ماضى ... طبعاً .. أحلى من حيث الموسيقى
        و الكلام سهل .... بيجى معاك و إنت بتقراه

        لكن كلمات الدكتور مش متناسقة زى إيليا أبو ماضى ... و صعبة... و زى ما قلت يا أستاذ أحمد هى مجرد رد على المعانى بدون إبداع فى تنسيق الكلمات و إختيار الألفاظ.
        [CENTER][SIZE=3]رأيي صواب يحتمل الخطأ ,ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب[I]. [/I][/SIZE][SIZE=1]الإمام الشافعى[/SIZE][/CENTER]

        Comment


        • #5
          لم يكن الاديب ايليا ( بالنسبة لهواة الادب ) غير مدرك لاجابة اسئلته..

          ولو وضع اجاباته فى قصيدته لما اختلف عن اى قس فى شىء

          المحلل لهذا الرجل بامكانه ان يلحظ بسهولة انه من الشعراء القلائل

          الذين كانت ارواحهم جذوة فرح لا تنطفىء

          و شمس امل دائمة الاشراق للغارقين فى مغارات الخيبة و اليأس

          ( ليس لان ظروف الحياة اعطته مقومات السعادة على طول الخط )

          لقد توجه من قبل فى قصائده كثيرا الى المسحوقين تحت ثقل مشاعر المسحوقين بثقل الحياة ( الغبطة فكرة ،، قال السماء كئيبة ، الخ )

          و هنا نزل لما تحت مستوى المنهزمين فى صورة السائل المحتاج لنصحهم )
          و هو بذكاء يعلم ان فى محاولتهم الاجابة علىاسئلتة

          سيدركون موقعهم فى الخريطه ، يروا حالهم بانفسهم فى مراة ذاتهم

          و يواصلوا مسيرتهم مرفوعى الرأس فى ثقة العارف بطريقه و غاياته

          و هو ما اكسب هذه القصيدة جمالياتها و تفردها عن المواعظ الصريحة المباشرة

          و لمن لم ينتبه الى ما يشير اليه ، رمى اليهم ببصيص نور متمثلا فى :
          " ن في صدري يا بحرُ لأسراراً عجابا
          نزل السِّتر عليها وأنا كُنت الحِجاب

          ******************8888

          وللمزيد : االتحر"http://www.adab.com/modules.php?name=Sh3er&doWhat=lsq&shid=31&start=0

          Comment

          Working...
          X