ارتباك داخل الكنيسة بسبب زيارة مرشد الإخوان للبابا شنودة
سادت حالة من الارتباك الشديد داخل المقر البابوي، على خلفية طلب الدكتور محمد بديع مرشد "الإخوان المسلمين" مقابلة البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، لتفعيل مبادرة الحوار مع الشباب المسيحي للرد على أية مخاوف، وهي المبادرة التي جاءت خلال اتصالي هاتفي جرى ب...ينهما مؤخرًا.
وكشفت مصادر مقربة من البابا شنودة، أن مرشد "الإخوان" طلب يوم الاثنين لقاء البابا شنودة، لكن الأخير لم يرد بالإيجاب أو السلب، فيما أحجم أعضاء سكرتارية البابا عن التعليق على موقف الكنيسة من مبادرة بديع للحوار مع البابا وزيارته له بالمقر البابوي، بدعوى أنهم لا علم لهم بالأمر.
ووضعت المبادرة الكنيسة في حرج شديد، حيث لم ترد حتى الآن على رغبة بديع بزيارة البابا شنودة، وهو سيشكل سابقة في تاريخها، حيث ستكون المرة الأولى التي يزور فيها مرشد "الإخوان" للمقر البابوي منذ تأسيس الجماعة في عام 1928، وهو ما قد يؤدي حال حدوثه إلى فتح أفاق جديدة للحوار.
وقال مراقبون إن "مرشد الإخوان" ألقى بالكرة في ملعب الكنيسة، حيث يهدف إلى فتح الحوار أولاً مع القيادة الرسمية للكنيسة، حتى لا يلام لو قام بمحاورة بعض الشباب القبطي من المعتدلين بعد ذلك.
وأبدى المفكر والباحث الدكتور رفيق حبيب استعداده للمشاركة في الحوار المزمع بين "الإخوان" والأقباط، سواء داخل أسوار الكنيسة أو خارجها لو طلب منه ذلك، فالأقباط يحتاجون أن يعرفوا "الإخوان" حقًا، وكذلك علي الإخوان التفاعل مع كل فئات المجتمع، لإزالة المخاوف التي ترسبت بين الكنيسة والحركات الإسلامية في عهد النظام السابق لتخفيف الاحتقان بين الطرفين.
المصدر : حزب الحرية والعدالة ( الإخوان المسلمين) على الفايس بوك
سادت حالة من الارتباك الشديد داخل المقر البابوي، على خلفية طلب الدكتور محمد بديع مرشد "الإخوان المسلمين" مقابلة البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، لتفعيل مبادرة الحوار مع الشباب المسيحي للرد على أية مخاوف، وهي المبادرة التي جاءت خلال اتصالي هاتفي جرى ب...ينهما مؤخرًا.
وكشفت مصادر مقربة من البابا شنودة، أن مرشد "الإخوان" طلب يوم الاثنين لقاء البابا شنودة، لكن الأخير لم يرد بالإيجاب أو السلب، فيما أحجم أعضاء سكرتارية البابا عن التعليق على موقف الكنيسة من مبادرة بديع للحوار مع البابا وزيارته له بالمقر البابوي، بدعوى أنهم لا علم لهم بالأمر.
ووضعت المبادرة الكنيسة في حرج شديد، حيث لم ترد حتى الآن على رغبة بديع بزيارة البابا شنودة، وهو سيشكل سابقة في تاريخها، حيث ستكون المرة الأولى التي يزور فيها مرشد "الإخوان" للمقر البابوي منذ تأسيس الجماعة في عام 1928، وهو ما قد يؤدي حال حدوثه إلى فتح أفاق جديدة للحوار.
وقال مراقبون إن "مرشد الإخوان" ألقى بالكرة في ملعب الكنيسة، حيث يهدف إلى فتح الحوار أولاً مع القيادة الرسمية للكنيسة، حتى لا يلام لو قام بمحاورة بعض الشباب القبطي من المعتدلين بعد ذلك.
وأبدى المفكر والباحث الدكتور رفيق حبيب استعداده للمشاركة في الحوار المزمع بين "الإخوان" والأقباط، سواء داخل أسوار الكنيسة أو خارجها لو طلب منه ذلك، فالأقباط يحتاجون أن يعرفوا "الإخوان" حقًا، وكذلك علي الإخوان التفاعل مع كل فئات المجتمع، لإزالة المخاوف التي ترسبت بين الكنيسة والحركات الإسلامية في عهد النظام السابق لتخفيف الاحتقان بين الطرفين.
المصدر : حزب الحرية والعدالة ( الإخوان المسلمين) على الفايس بوك

Comment