[mark=#7bff00]<><><><><><><><><><><><><>[/mark]
[mark=#5eff00]الـــوصـــيـة الحادية والعشرون[/mark]
[mark=#7bff00]<><><><><><><><><><><><><>[/mark]
روى الإمام مسلم رحمه الله في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف . وفي كل خير . احرص على ما ينفعك واستعن بالله . ولا تعجز .
وإن أصابك شيء فلا تقل : لو أني فعلت كان كذا وكذا . ولكن قل : قدر الله . وما شاء فعل . فإن لو تفتح عمل الشيطان
[mark=#7bff00]<><><><><><><><><><><><><>[/mark]
والقوة في هذا الحديث هي قوة الإيمان ، والعلم ، والطاعة ، وقوة الرأي والنفس والإرادة ، ويضاف إليها قوة البدن إذا كانت معينة لصاحبها على العمل
الصالح ؛
لأن قوة البدن وحدها غير محمودة إلا أن تُستعمل فيما يحبه الله تعالى ويرضاه من الأعمال والطاعات ،
بل قد تكون سبباً في المعاصي كالبطش بالناس وإيقاع الضرر بهم وحراسة أماكن المنكرات .
قال النووي – رحمه الله - : " والمراد بالقوة هنا : عزيمة النفس والقريحة في أمور الآخرة ، فيكون صاحب هذا الوصف أكثر إقداماً على العدو في
الجهاد ، وأسرع خروجاً إليه وذهاباً في طلبه ، وأشد عزيمة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والصبر على الأذى في كل ذلك ، واحتمال المشاق في
ذات الله تعالى ، وأرغب في الصلاة والصوم والأذكار وسائر العبادات وأنشط طلباً لها ومحافظة عليها
ومهما بذلْت من الأسباب فإنّها لا تنفع إلاّ بإذن الله سبحانه وتعالى، فلذلك جمع بين الأمرين: فعل السبب مع الاستعانة بالله عزّ وجلّ.والنهي عن العجز
ثم قال صلى الله عليه وسلم: "وإنْ أصابك شيءٌ فلا تقل: لو أنّي فعلتُ كذا لكان كذا وكذا ولكن قل: قدَّر الله وما شاء فعل
[mark=#7bff00]<><><><><><><><><><><><><>[/mark]
اللهم صل وسلم وبارك على الحبيب محمد وءاله أجمعين
[mark=#7bff00]<><><><><><><><><><><><><>[/mark]
[mark=#5eff00]الـــوصـــيـة الحادية والعشرون[/mark]
[mark=#7bff00]<><><><><><><><><><><><><>[/mark]
روى الإمام مسلم رحمه الله في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف . وفي كل خير . احرص على ما ينفعك واستعن بالله . ولا تعجز .
وإن أصابك شيء فلا تقل : لو أني فعلت كان كذا وكذا . ولكن قل : قدر الله . وما شاء فعل . فإن لو تفتح عمل الشيطان
[mark=#7bff00]<><><><><><><><><><><><><>[/mark]
والقوة في هذا الحديث هي قوة الإيمان ، والعلم ، والطاعة ، وقوة الرأي والنفس والإرادة ، ويضاف إليها قوة البدن إذا كانت معينة لصاحبها على العمل
الصالح ؛
لأن قوة البدن وحدها غير محمودة إلا أن تُستعمل فيما يحبه الله تعالى ويرضاه من الأعمال والطاعات ،
بل قد تكون سبباً في المعاصي كالبطش بالناس وإيقاع الضرر بهم وحراسة أماكن المنكرات .
قال النووي – رحمه الله - : " والمراد بالقوة هنا : عزيمة النفس والقريحة في أمور الآخرة ، فيكون صاحب هذا الوصف أكثر إقداماً على العدو في
الجهاد ، وأسرع خروجاً إليه وذهاباً في طلبه ، وأشد عزيمة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والصبر على الأذى في كل ذلك ، واحتمال المشاق في
ذات الله تعالى ، وأرغب في الصلاة والصوم والأذكار وسائر العبادات وأنشط طلباً لها ومحافظة عليها
ومعنى قوله: "احرص على ما ينفعك"
يعني: بالغ في طلبهِ، وابذل الوُسع في تحصيلِه، فإنّ النفع مطلوب.
وفي ضمن ذلك النّهي عن الحرص على الشيء الذي لا ينفع.
ومعنى قوله واستعن بالله . ولا تعجز . يعني: لا تعتمد على الحرص فقط ولكن مع الحرص استعن بالله سبحانه وتعالى، لأنّه لا غنى لك عن الله، وفي ضمن ذلك النّهي عن الحرص على الشيء الذي لا ينفع.
ومهما بذلْت من الأسباب فإنّها لا تنفع إلاّ بإذن الله سبحانه وتعالى، فلذلك جمع بين الأمرين: فعل السبب مع الاستعانة بالله عزّ وجلّ.والنهي عن العجز
ثم قال صلى الله عليه وسلم: "وإنْ أصابك شيءٌ فلا تقل: لو أنّي فعلتُ كذا لكان كذا وكذا ولكن قل: قدَّر الله وما شاء فعل
يعني: ممّا تكره، بعدما تحرص على ما ينفعك وتستعين بالله وتترُك العجز، بعدما تعمل هذه الأسباب إذا أصابك شيء ع.... ما تُريد وع.... ما تطلُب فلا
تجزع واعلم أنّ هذا بقضاء الله وقدره، وأنّ الله لو قدّر
تجزع واعلم أنّ هذا بقضاء الله وقدره، وأنّ الله لو قدّر
لك شيئاً لحصل ولكنّه لم يقدِّر لك، ولا تدري ما الخيرة فيه، لعلّ الله حبسه عنك لخير أرادَه بك، ربّما أن الإنسان يحرص على شيء لو حصل له لأهلَكه،
فالله يمنعه عنه رحمةً به: {وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ}.
لا ترجع هذا إلى تقصيرِك، ولكن أرجِعه إلى قضاء الله وقدرِه.
يعني: أرجِع هذا إلى قضاء الله وقدره، فالذي منعه عنك ليس هو فعلُك أو تركك، وإنّما الذي منعه عنك هو الله سبحانه وتعالى، ولا تدري لعلّ الله أراد بك
خيراً وصرف عنك شرًّا، فارْض بقضاء الله وقدره.
هذا هو شأن المؤمن الذي يؤمن بالقضاء والقدر، أما المنافق وضعيف الإيمان فإنّه إذا أصابَه شيء يكرهُه جزع وتسخّط وقال: هذا بسبب فلان أو هذا
بسبب أنّي ما علمت كذا أو كذا. هذا جُحودٌ للقدر، أو عدم إيمان بالقدر، أو ضعف إيمان بالقدر، وما هكذا المؤمن.
فقول: "قدر الله وما شاء فعل"
فالله يمنعه عنه رحمةً به: {وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ}.
لا ترجع هذا إلى تقصيرِك، ولكن أرجِعه إلى قضاء الله وقدرِه.
يعني: أرجِع هذا إلى قضاء الله وقدره، فالذي منعه عنك ليس هو فعلُك أو تركك، وإنّما الذي منعه عنك هو الله سبحانه وتعالى، ولا تدري لعلّ الله أراد بك
خيراً وصرف عنك شرًّا، فارْض بقضاء الله وقدره.
هذا هو شأن المؤمن الذي يؤمن بالقضاء والقدر، أما المنافق وضعيف الإيمان فإنّه إذا أصابَه شيء يكرهُه جزع وتسخّط وقال: هذا بسبب فلان أو هذا
بسبب أنّي ما علمت كذا أو كذا. هذا جُحودٌ للقدر، أو عدم إيمان بالقدر، أو ضعف إيمان بالقدر، وما هكذا المؤمن.
فقول: "قدر الله وما شاء فعل"
يحلّ عن المسلم مشاكل كثيرة.
ثم قال صلى الله عليه وسلم: "فإنّ لو" أي: قول:"لو"
ثم قال صلى الله عليه وسلم: "فإنّ لو" أي: قول:"لو"
"تفتح عمل الشيطان" إذا أرجعتَ هذا إلى غير القضاء والقدر دخل الشيطان، وصار يوسوس لك ويلقي عليك الأوهام ويُلقي عليك القلق النفسي،
وتُصبح في همٍّ وغم وحزن، أما إذا أغلقتَ هذا الباب وقلتَ: "قضاءُ الله وقدرُه"، أو "قدَّر الله وما شاء فعل"
وتُصبح في همٍّ وغم وحزن، أما إذا أغلقتَ هذا الباب وقلتَ: "قضاءُ الله وقدرُه"، أو "قدَّر الله وما شاء فعل"
فإنّك تُغلق باب الشيطان.
فـ "لو" مفتاح لباب الشيطان، و"قدّر الله وما شاء فعل"
فـ "لو" مفتاح لباب الشيطان، و"قدّر الله وما شاء فعل"
إغلاق لباب الشيطان، تستريح من شرِّه ومن هُمومه وأحزانِه ووساوسه
[mark=#7bff00]<><><><><><><><><><><><><>[/mark]
اللهم صل وسلم وبارك على الحبيب محمد عدد حبات الرمال وعدد ورق الأشجار وعدد قطر الأمطار
اللهم صل وسلم وبارك على الحبيب محمد عدد خلقك ورضا نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك
اللهم صل وسلم وبارك على الحبيب محمد عدد ما خلقت في السماء
اللهم صل وسلم وبارك على الحبيب محمد عدد ما خلقت في الأرض
اللهم صل وسلم وبارك على الحبيب محمد عدد ما خلقت بين ذلك
اللهم صل وسلم وبارك على الحبيب محمد عدد ما أنت خالق
اللهم صل وسلم وبارك على الحبيب محمد عدد خلقك ورضا نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك
اللهم صل وسلم وبارك على الحبيب كلما ذكرك الذاكرون وغفل عن ذكرك الغافلون
اللهم صل وسلم وبارك على الحبيب محمد في الملأ الأعلى إلى يوم الدين
اللهم صل وسلم وبارك على الحبيب محمد في كل وقت وحين
اللهم صل على محمد صلى الله عليه وسلم عدد ما كان وما يكون وعدد الحركات والسكون
اللهم صل وسلم وبارك على الحبيب محمد عدد خلقك ورضا نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك
اللهم صل وسلم وبارك على الحبيب محمد عدد ما خلقت في السماء
اللهم صل وسلم وبارك على الحبيب محمد عدد ما خلقت في الأرض
اللهم صل وسلم وبارك على الحبيب محمد عدد ما خلقت بين ذلك
اللهم صل وسلم وبارك على الحبيب محمد عدد ما أنت خالق
اللهم صل وسلم وبارك على الحبيب محمد عدد خلقك ورضا نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك
اللهم صل وسلم وبارك على الحبيب كلما ذكرك الذاكرون وغفل عن ذكرك الغافلون
اللهم صل وسلم وبارك على الحبيب محمد في الملأ الأعلى إلى يوم الدين
اللهم صل وسلم وبارك على الحبيب محمد في كل وقت وحين
اللهم صل على محمد صلى الله عليه وسلم عدد ما كان وما يكون وعدد الحركات والسكون
[mark=#7bff00]<><><><><><><><><><><><><>[/mark]
[mark=#7bff00]<><><><><><><><><><><><><>[/mark]

روى الإمام البخاري رحمه
يوماً بعد صلاة الغداة موعظة
Comment