من خلال تصريحات خاصة له، تحدث عمر بلبع، رئيس الشعبة العامة للسيارات فى اتحاد الغرف التجارية، عن حالة الركود النسبى الموجود في سوق السيارات المصري.

حيث تراجعت مبيعات السيارات بنسبة 12.9%، ليصل معدل مبيعات المركبات إلى 64 ألفا و362 خلال العام الحالى، مقابل 73 ألف و908 مركبات فى الفترة المقابلة من العام السابق.

وأشار إلى إن إنخفاض نسبة المعروض من السيارات فى السوق هذه الفترة أدى إلى الزيادة فى الأسعار، حيث انخفضت نسبة المعروض للضعف.

أرجع بلبع سبب ذلك إلى التداعيات العالمية للحرب الروسية الأوكرانية، إضافة إلى انخفاض قيمة الجنيه مقابل الدولار محليا خلال هذه الفترة.

كما أضاف أن السيارات الكورية والصينية تعد الاكثر تداولا فى الأسواق، وتبدأ أسعارها من 100 ألف جنيه إلى 5 ملايين جنيه حسب طرازها.

كما أكد عمر بلبع، أن هناك إرتفاع في أسعار «الأوفر برايس» بصورة جنونية لتشمل جميع أنواع السيارات المتوافرة في السوق، والتي لا تكفي أعدادها طلبات العملاء .

و أن الأوفر برايس تفاقم خلال الشهر الجاري بأرقام متفاوتة وباهظة على جميع أنواع السيارات بسبب ندرة المتوافر من الطرازات المختلفة

مؤكداً إلى أن هناك توقعات باستقرار الأسعار، ورواج حركة البيع والشراء فى السوق المحلية.

من مداخلة عبر برنامج كلمة أخيرة الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة ON ، عقب إيهاب المسلمي نائب رئيس شعبة السيارات بغرفة القاهرة التجارية على قرارات لجهاز حماية المستهلك لضبط أسعار السيارات.

كما كشف المسلمي عن توقعاته بتراجع ظاهرة الأوفر برايس في السوق بعد تلك القرارات التي أصدرها جهاز حماية المستهلك.

وشدد على أن تلك القرارات شهدت قدراً كبيراً من التوافق.

وأوضح أن جزءا كبيرا من تلك القرارات تم التوافق عليه من قبل التجار وجهاز حماية المستهلك، حيث يعاني السوق من أزمة عالمية وليست محلية فقط منذ الربع الأخير نهاية العام الماضي مع شح مستلزمات الإنتاج في الرقائق الإلكترونية.

جدير بالذكر أن جهاز حماية المستهلك قد اعلن مؤخراً، ان كل من قام بشراء السيارات قبل 12 إبريل بسداد كامل أصبح لزاماً على الوكلاء التسليم بنفس السعر المتعاقد عليه.