هام سجل بياناتك عن طريق الإنترنت للحصول على الكارت الذكى الخاص بتوزيع البنزين المدعم

سجل بياناتك عن طريق الإنترنت للحصول على الكارت الذكى الخاص بتوزيع البنزين المدعم

معلومات عن الكارت الذكى

يوجد كارت ذكى لصرف السولار … و كارت ذكى لصرف البنزين.

سيتم توزيع المواد البترولية ( السولار – البنزين ) باستخدام الكارت الذكي فقط و من جميع محطات الوقود.

للحفاظ على حق المواطن ، سيقوم المواطن بإتمام عملية صرف الوقود باستخدام الرقم السرى الخاص به ، من خلال نقاط البيع ( POS ) المتواجدة بمحطات الوقود.

صرف المواد البترولية ( السولار – البنزين ) باستخدام الكارت الذكي ، سيكون بالسعر العادي بكامل الدعم ، وبدون تحديد أى حد أقصى للصرف.

للحصول على مزيد من المعلومات يرجى مراجعة هذا الخبر

لتسجيل بيانات سيارتك للحصول على الكارت الذكى الخاص بتوزيع البنزين المدعم اضغط هنا

اضغط هنا لتفعيل الكارت الذكي الخاص بتوزيع البنزين لاستخدامه في المحطات

تعرف على خطوات تسجيل السيارات من أجل استخراج كروت البنزين التي تشمل الدعم الحكومي

تعرف على خطوات تسجيل السيارات من أجل استخراج كروت البنزين التي تشمل الدعم الحكومي

انتشر على صفحات الإنترنت رابط لأحد المواقع التي تسرد الخطوات الواجب اتباعها لتسجيل بيانات السيارات من أجل استخراج كروت البنزين الذكية ونص الموقع على أن البطاقات سيتم إصدارها لكل أنواع السيارات في جمهورية مصر العربية سواء كانت ملكا لمصريين أو لأجانب من المقيمين في مصر، كما سيتم إصدار الكروت للسيارات الحكومية ولسيارات الهيئات الدبلوماسية.

وطبقًا للموقع، للحصول على كروت الدعم الحكومي على البنزين، يجب اتباع التالي:

– التأكد من تسجيل ملكية جميع أنواع المركبات واستخراج رخصة سارية وتجديد الرخص الغير سارية.
– برجاء عمل الأجراءت اللازمة لنقل الملكية للمركبات وتطابق المالك الحقيقي برخصة المركبة ( ستصدر البطاقة للمركبة وتسلم للمالك المسجل بالرخصة).
– البيانات المطلوبة للتسجيل ستكون من الترخيص الخاص بالمركبة ومالكها المسجل برخصة المركبة.

وهذه هي نهاية ما تم ذكره في الموقع، والجدير بالذكر أن الموقع نفسه لا يحتوى على أية تفاصيل أو محتوى غير صورة واحدة تشمل السطور السابق ذكرها وشعار وزارتي المالية والبترول بأعلى الصفحة كما يظهر في أخر الصورة شعار شركة e-finance القائمة على إعداد الكروت التي سيتم استخدامها في النظام الجديد.

تعرف على خطوات تسجيل السيارات من أجل استخراج كروت البنزين التي تشمل الدعم الحكومي

صورة للموقع وللبيان الذي يتضمنه

إعداد نادر الطرابيشي

تعرف على النظام الجديد لتوزيع الوقود والمواد البترولية

تعرف على النظام الجديد لتوزيع الوقود والمواد البترولية

قال وزير البترول المصري السيد شريف هدارة يوم الخميس الماضي إن الحكومة ستوزع بطاقات ذكية للوقود على المواطنين خلال شهري يوليو  وأغسطس 2013 في إطار جهوده الحكومة لترشيد الدعم.

وقال الوزير في مؤتمر صحفي إن بيع الوقود خارج البطاقة الذكية سيكون بسعر التكلفة ولن يكون بالسعر الحر.

وتعتبر مسألة ترشيد الدعم الذي يمثل نحو ربع الإنفاق الحكومي حاسمة لحصول مصر على قرض بقيمة 4.8 مليار دولار من صندوق النقد الدولي لمساعدتها في سد العجز المتفاقم في الموازنة.

وقال هدارة إن سائقي سيارات نقل المواد البترولية وأصحاب محطات البنزين التي يبلغ عددها 2870 محطة سيحصلون على البطاقات الذكية في يونيو حزيران لتسليم وتسلم الوقود لضمان “سهولة تعامل المحطات مع الجمهور فيما بعد.”

وأضاف أنه بعد هذه المرحلة سيجري توزيع البطاقات الذكية على أصحاب السيارات بمختلف أنواعها سواء التي تستخدم البنزين أو السولار خلال يوليو وأغسطس في جميع أنحاء البلاد وستصدر بطاقة منفصلة لكل سيارة في مصر.

وقال “ستكون هناك بوابة إلكترونية يدخل المواطن اسمه ورقمه القومي وسيعرف حينها متى سيتسلم الكارت الذكي الخاص به.”

وأوضح الوزير أنه لن تكون هناك كميات محددة للسيارات في البداية وأن “الوزارة ستأخذ شهرا أو شهرين حتى تعرف الكميات الحقيقية التي تستهلكها السيارات والتي تحتاج إليها.”

من ناحية أخرى قال هدارة إن مصر تستهدف تعزيز إنتاجها من النفط إلى مليون برميل يوميا في المدى الطويل. ويبلغ إنتاج مصر حاليا بحسب تصريحات سابقة للوزير 670 ألف برميل يوميا.

شعبة المواد البترولية بالغرف التجارية تستبعد بدء تطبيق كروت البنزين في يوليو!

شعبة المواد البترولية بالغرف التجارية تستبعد بدء تطبيق كروت البنزين في يوليو!

استبعدت الشعبة العامة للمواد البترولية بالاتحاد العام للغرف التجارية وفاء حكومة الدكتور هشام قنديل بتعهداتها الخاصة ببدء تنفيذ نظام الكروت الذكية للبنزين مع بداية شهر يوليو المقبل كما أعلنت الحكومة، وذلك بسبب استمرار العجز الذي تواجهة البلاد بالمواد البترولية، وعدم تجهيز المحطات أو تدريب العمالة حتى الآن على النظام الجديد.

ومن جهته، صرح السيد حسام عرفات، رئيس الشعبة العامة للمواد البترولية بالاتحاد العام للغرف التجارية، إن إعلان مجلس الوزراء تطبيق كوبونات البنزين من يوليو المقبل ما هو إلا “مجرد تصريحات إعلامية”، مشيرًا إلى أن بدء التطبيق على مستوى الجمهورية يتطلب المزيد من الوقت لتجهيز محطات التزويد بالوقود بالمعدات اللازمة لتشغيل كروت البنزين، وتدريب العاملين بالمحطات للعمل على النظام كروت البنزين الجديد، وربطهم على الشبكة الرئيسية للهيئة تستغرق 3 أشهر حسب أقل التقديرات.

وأضاف السيد حسام عرفات أن وزارة البترول لم تعلن عن آلية واضحة للنظام المقترح، مشيرًا إلى أن تطبيق القرار يحتاج إلى إرادة سياسية من خلال إدارة رشيدة، مشددا على ضرورة رفع الدعم تدريجيًا عن كل أنواع البنزين، للوصول إلى السعر العالمي، ولكن فى مدة لا تقل عن 5 سنوات مع عدم المساس ببنزين 80، إلا فى نسب طفيفة حتى لا يمس سيارات نقل المواطنين.

إعداد نادر الطرابيشي

عاجل – تأجيل قرار تنفيذ توزيع البنزين بالكروت الذكية

عاجل - تأجيل قرار تنفيذ توزيع البنزين بالكروت الذكية

في إطار تعديل برنامج الاصلاح الاقتصادي والذي سيتم الانتهاء منه قريبا‏..‏ قررت المجموعة الوزارية الاقتصادية تأجيل تنفيذ برنامج ترشيد الدعم‏. والذي كان من المقرر تنفيذه في ابريل المقبل, وبحيث يتم تعميمه علي المحافظات في يونيو المقبل, علي أن يتم البدء بمشروع تجريبي في البداية.. صرح بذلك مصدر وزاري مسئول.. وقال إن تأجيل التنفيذ للبرنامج لايعني بأي حال من الأحوال إلغاءه.. حيث إن البرنامج يكتسب أهمية كبيرة كونه الآلية الوحيدة والمهمة لمنع تهريب المواد البترولية.. من خلال الكروت الذكية.. ومن ثم فإن تطبيق البرنامج لا جدال عليه.. حيث سيتم التوزيع من خلال تلك الكروت وبواقع حصص محددة لكل أسرة, وما يزيد من تلك الحصص سيتم شراؤه بالسعر الحر.

وأرجع المصدر التأجيل لحين الانتهاء من المنظومة والتأكد من تشغيلها بكفاءة وانه ليس هناك مشاكل..
قال المصدر: إن الحكومة ستقوم بتطبيق منظومة توزيع البنزين والسولار عن طريق استخدام كروت ذكية في يونيو2013, وذلك بهدف تحسين وصول الدعم لمستحقيه, مع توفير قدر مناسب من الحماية للطبقة المتوسطة, وترشيد قيمة الدعم المتزايد علي هذين المنتجين ومحاربة بيع المنتجات البترولية بالسوق السوداء أو تهريبها خارج البلاد.. ويقوم هذا النظام علي توزيع حصة من البنزين أو السولار لكل مركبة( ملاكي, تاكسي, ميكروباس, نقل) بالأسعار المدعومة الحالية علي أساس معدلات الاستهلاك الطبيعي ورفع الدعم عن الشرائع غير المستحقة مثل أنشطة السياحة وسيارات الإفراج المؤقت وسيارات الشركات والهيئات الدبلوماسية والسيارات الملاكي الحديثة ذات السعات الحالية.. علي أن يتم بيع الكميات التي تزيد عن الكميات المتاحة بالبطاقات بأسعار التكلفة.. وسوف يتم تطبيق النظام بعد الانتهاء من إعداد المنظومة المتكاملة, والتي تشمل حصر المستحقين للدعم وإعداد المتطلبات الفنية لاستخدام هذه البطاقات, وتنظيم عملية توزيع البنزين والسولار وتحديد الكميات المدعومة لكل مركبة, وتحديد كفاءة وسهولة استخدام النظام, هذا وسيستمر دعم بعض القطاعات الأخري ذات الأهمية الخاصة والتي تستخدم السولار وفي مقدمتها أنشطة الزراعة والري والصناعات الغذائية دون تغيير.

أكد المصدار أنه لا تراجع عن تنفيذ برنامج ترشيد دعم الطاقة.. فقد يكون هناك اختلاف حول الكميات الموزعة, ويتم زيادتها, ولكن نظام الحصص لابد من تطبيقه, فهناك توافق مجتمعي علي أن الدعم بصورته الحالية خاصة بالنسبة لدعم المواد البترولية غير فعال, ويفيد الأغنياء بأكثر من الفقراء ويعتبر اصلاح وترشيد دعم المواد البترولية والذي يبلغ نحو20% من الانفاق العام محورا رئيسيا للبرنامج لتحقيق استهداف أكبر لمحدودي الدخل, واعادة توجيه موارد الدولة للانفاق علي مجالات البعد الاجتماعي ذات الأولوية ولتحقيق الاستقرار الاقتصادي علي المدي المتوسط, فالدراسات أظهرت أن نحو45% من فاتورة دعم المواد البترولية يستفيد منها الـ20% الأعلي دخلا من السكان, أي51 مليار جنيه طبقا لحجم الدعم في2012-2013 في حالة عدم اتخاذ اجراءات اصلاحية, في حين أن الدعم الموجه لـ20% الأقل دخلا من السكان لايتعدي10 مليارات جنيه, وهو وضع لا يتفق مع أي معايير للعدالة الاجتماعية.

من جهة أخري وردا عن تساؤل حول تنفيذ خطة الإصلاح المالي والخاصة بزيادة ضريبة المبيعات علي الـ20 سلعة التي تم إعلانها قبل ذلك, قال المصدر الوزاري إن مجلس الشوري سيناقش تلك القائمة, وسيتم تعديل حزمة الاجراءات المالية الخاصة بضرائب المبيعات في إطار عدم تأثر أسعار بعض السلع الخاصة بالفقراء.

الأهرام

وزير البترول: 1800 لتر بنزين للسيارات الخاصة و800 لتر للأجرة

وزير البترول: 1800 لتر بنزين للسيارات الخاصة و800 لتر للأجرة

أكد السيد أسامة كمال وزير البترول، خلال لقاء تلفزيوني على قناة النحور الفضائية لبرنامج 90 دقيقة،  أن هناك عدد من الشخصيات عامة والسياسية تساعد في تهريب كميات كبيرة من السولار المُدعم إلى خارج جمهورية مصر العربية.

وقال السيد أسامة كمال، خلال لقائه ببرنامج 90 دقيقة، إن خطة دعم الوقود تتضمن حصول كل سيارة خاصة على 1800 لتر من البنزين المُدعم سنويا، و800 لتر بنزين من البنزين المُدعم  لكل سيارة أجرة في الشهر، بالإضافة إلى حصول كل أسرة على أسطوانتين للبوتاجاز شهريا، بسعر 8 جنيهات والثالثة بـ 30 جنيها”.

وأكد الوزير، أن “الوزارة توزع أكثر من 370 مليون أنبوبة سنويا، بدعم يصل إلى 77 جنيه للأنبوبة الواحدة”، مشيرا إلى أن كمية الغاز بأسطوانتين للبوتاجاز سيكون كافيا للأسرة شهريا.

وزير البترول يدعوا بتحويل السيارات للعمل بالغاز الطبيعي

وزير البترول يدعوا بتحويل السيارات للعمل بالغاز الطبيعي

دعا المهندس أسامة كمال، وزير البترول، المعترضين من أصحاب سيارات الملاكى، على حصة الخمسة لتر من الوقود المدعم المخصصة يومياً  تحويل سياراتهم لتعمل بالغاز ، مؤكداً على أن النظام السابق كان يستخدم الدعم من أجل رشوة المواطن على الرغم أن 80% من الدعم على الوقود يذهب لـ 20% من الشعب المصري.

وأبدى كمال إندهاشه خلال لقاءه ببرنامج ” العاشرة مساءاً” المذاع على فضائية “دريم2” مساء الأحد ، من تحايل المواطنين خاصة العاملين سائقي ميكروباصات والذين يعترضون على تحديد 30 لتر مدعم لهم حيث يقولون أن السيارة لا تعمل سوى ساعتين فقط يومياً عندما يأتون لعرض سياراتهم على المرور والضرائب، وعند الحديث عن تحديد الدعم  يقولون السيارة تعمل 24 ساعة و30 لترا لاتكفى.

وطالب وزير البترول سائقي الميكروباص بتحديد عدد ساعات معين للعمل ، موضحا أنه لا توجد سيارة أو سائق يستطيع العمل 8 ساعات متواصلة وإلا سيتعرض الركاب للخطر .

شاهد الفيديو


مصراوي

بخصوص موضوع الكروت الذكية للبنزين ودعم البنزين والكلام الدائر عن تطبيقه من اول ابريل القادم – من مقالات الاعضاء

 

كتب مهندس احمد زكريا على صفحة نايل موتورز على الفيس بوك بخصوص دعم الوقود ومشروع البطاقات دعم الوقود

 

بخصوص موضوع الكروت الذكية للبنزين ودعم البنزين والكلام الدائر عن تطبيقه من اول ابريل القادم

وان سيكون بواقع 5 لتر في اليوم / الدعم مقدم للسيارات اقل من 1601cc / ولجميع السيارات قبل عام 1995 مهما كانت سعتها الليترية

نيجي نتكلم مع بعض بالعقل شوية

اولا: رفع الدعم او ترشيد الدعم هو مطلب وواجب وطني ولازم يتنفذ فعلا … لان لو دورنا حوالينا هانلاقي اننا ارخص سعر بنزين وسولار في الدول المحيطة عشان كدة بيتهرب وبيتباع سوق سوداء

ثانيا: رفع الدعم هايكون جزئي وليس كلي (يعني لتر البنزين 92 السعره في مصر 1.85 جنيه سعره الحر في ايطاليا مثلا 1.7 يورو ) ومتوقع ان سعره بعد رفع الدعم الجزئي يكون من 2.5 الى 3 جنيه

ثالثا: بالنسبة لـ 5 لتر في اليوم – فده بصراحة رقم قليل جدا لانه واضح انهم واخدينه على متوسط الاستهلاك على مستوى الجمهورية لذلك اقترح ان يكون طبقا وسكن صاحب السيارة ( يعني سكان القاهرة والجيزة والقليوبية غير سكان محافظة زي المنيا مثلا) ويكون نصيب السيارة طبقا للمرور التابعه ليه ونلغي قصة التوكيلات ديه وكل واحد يسجل في المرور بتاعه

رابعا: نيجي لمضوع تحديد الـ CC وهو شرط مجحف بصراحة وللاسباب التالية:

1- الراكب عربية اكبر من 1600 cc هو كده كده بيدفع استهلاك بنزين اعلى من غيره وهو متحمل ذلك بمذاجه فما ينفعش ترفع عنه الدعم نهائي كمان

2- في سيارات من بعد 1995 بسعات اكبر من 1600cc زي الاوبل فيكترا والبيجو بريستيج والبيجو 406 ده غير الاسبرانزا الصيني والشيروكي التسعينات (كلها قيمتها السوقية من 40 الف الى 70 الف جنيه) وقيمتها نازلة اساسا في السوق بسبب الضريبة واستهلاك البنزين وبعد رفع الدعم سعرها هاينزل للارض يعني خسائر متلاحقة

3- اصحاب السيارات اعلى من 1600 ديه غالبا وبنسبة كبيرة ليسوا اول يد لان سعر السيارات ديه وقت نزولها زيرو كانت عالية جدا (200 الف للبيجو 406 على سبيل المثال) وسعر البيع مستعمل من 65 الى 75 الف حسب الموديل وملاكها الحاليين من الطبقة المتوسطة وليسوا اصحاب رفاهية ولا يحزنون

لذلك اقترح :

1- ان تكون كمية البنزين المدعوم طبقا ومحال اقامة صاحب السيارة او المرور التابع له السيارة لتحقيق عدالة في الاستهلاك

2- تحديد الكمية لا ترتبط بسعة لترات المحرك لان سعه اللترات تحقق العدالة في الاستهلاك من نفسها مش محتاجة زيادة كمان

3- افضل الغاء بنزين 90 والابقاء على البنزين 80 و90 لسهولة التطبيق والتداول وتخصيص محطات باكملها للسولار بعيدا عن البنزين وتكون مجهزة لاستقبال النقل والمقطورات

4- اجبار التاكسي على التحويل للعمل بالغاز حتى لا يتعللوا برفع اسعار النقل باسعار البنزين والسولار

********************************

يا ريت الموافق على رأيي واقتراحاتي او له اضافة او الغاء يشاركني

ويا ريت حد يوصل لطريقة لرفع المطالب ديه لوزير البترول / التموين/ رئيس الوزراء / رئيس الجمهورية

ونحاول نشتغل عليها قبل بداية التطبيق

وشكرا

مهندس/ أحمد زكريا