هام – عروض من عدة دول من أجل إنتاج السيارة المصرية الأولى بمصانع شركة النصر

هام - عروض من عدة دول من أجل إنتاج السيارة المصرية الأولى بمصانع شركة النصر

صورة أرشيفية

قال الفريق رضا حافظ وزير الإنتاج الحربي السابق في تصريحات له، أن هناك عروضًا حقيقية من دول أجنبية مثل الصين وماليزيا وتركيا وفرنسا ممثلة في اتحاد شركتي “بيجو رينو” والهند لإنتاج السيارة المصرية الأولى في شركة النصر للسيارات بعد انضمامها للإنتاج الحربي.

وأكد أنه لم يتم بعد تحديد اسم الدولة التي سيتم التعاون معها لإنتاج سيارة مصرية عقب الانتهاء من الإجراءات القانونية لضم شركة النصر للسيارات لمظلة الإنتاج الحربي، وأن الجهود التى تقوم بها الوزارة مضنية لإعادة تشغيل هذه الشركة، مشيرًا إلى أنه لا توجد عروض روسية حتى الآن لإنتاج سيارة مصرية وأن الأمر ما زال في حيز المفاوضات ولم يتم بعد تحديد اسم الدولة التي سنتعاون معها، وأن ذلك سيتم عقب اختيار أفضل العروض التي تمثل إضافة تكنولوجية للصناعة المصرية.

تعرف على أول سيارة يتم تجميعها في مصر

تعرف على أول سيارة يتم تجميعها في مصر

فى نهايات خمسينات القرن الماضى وفى الفترة التى كانت الإرادة السياسية المصرية موجهة الى خلق قاعدة صناعية لمنتجات التكنولوجيا الحديثة مثل السيارات والآلات الكهربية، تقرر الإستعانة بخبرات إحدى الشركات العريقة فى مجال السيارات لأتناج اول سيارة ملاكى مجمعة محليا، على ان يكون التجميع فى شركة النصر للسيارات التى كانت فى ذلك الوقت تقوم بتجميع سيارات النقل.

تم طرح مناقصة عالمية لشركات السيارات تقدمت لها ققط ثلاثة شركات، رينو الفرنسية وفيات الإيطالية وشركة اخرى من المانيا الشرقية
كان العهد لا يزال قريبا بحرب السويس (العدوان الثلاثى) وبالتالى كانت العلاقات السياسية مع فرنسا متوترة، كما ان عرض الشركة الالمانية الشرقيه (قد تكون فارتبورج او تارابانت لست متاكدا) كان دون المستوى الفنى، ولذلك فقد تمت الترسية على فيات وبدأ التجهيز لإنتاج السيارة فيات 1100 والتى كانت تمثل الفكر الحديث فى إنتاج السيارات الصغيرة فى ذلك الوقت.

فى العام 1959 على ما اذكر ظهرت فى الشوارع المصرية تلك الاعجوبة الصغيرة ،فيات 1100 المجمعة محليا، تحاول شق طريقها على إستحياء بين السيارات الأمريكية الفارهة التى تعود الى عصر ما قبل الثورة (التى لم يكن قد مر عليها سبعة سنوات بعد) ، وغيرت هذة السيارة فكرة المصريين عن السيارات، حيث كانت السيارات فى مصر قبل عصر ال1100 هى اختراع فاخر مقصور على الاثرياء(مثل شاليهات الساحل الشمالى الآن مثلا) ولكن مع ظهور ال1100 التى راح المصريون يتشممونها فى حذر فى البداية ثم بدأو التعامل معها ليجدو انها سيارة جميلة ويعتمد عليها برغم حجمها المتناهى الصغر، وبناء على ذلك ظهرت طوابير الحجز الطويلة للسيارة ال1100 ، واصبح الحصول على واحدة منها يستلزم وسائط وكوسة وحاجت كتير جدا!!.

تعرف على أول سيارة يتم تجميعها في مصر

تعرف على أول سيارة يتم تجميعها في مصر

مع نهاية العام 62 وكارثة حرب اليمن وإحالة الكثير من سيارات ما قبل الثورة الى التقاعد اصبحت ال1100 هى الحل الوحيد المتاح، وبدات تغطى شوارع مصر واصبحت معظم سيارات التاكسى وسيارات الشرطة وسيارات الشركات الخ من طراز ال1100، وبدا كأن مصر كلها تركب هذة السيارة الصغيرة التى شكلت اول نجاح حقيقى لشركة فيات فى مصر، حيث ان مصر قبل ال1100 لم تكن تعرف شيئا عن فيات سوى بعض سيارات التوبولينو العتيقة التى لم تكن تمثل عدد يذكر.

كانت ال1100 هى بدايه فيات الفعلية فى مصر ولم تكن النهاية، ومع الوقت ظهرت موديلات اخرى مجمعة محليا لنا معها لقاءات اخرى، وظلت ال1100 على خطوط الإنتاج حتى عام ، 1971 إلا انه فى اواخر الستينات ظهر شكل معدل من الموديل 1100 كان يسمى 1100R والذى لم يلاقى نجاحا مثل سابقتها ال1100 وخصوصا لظروف النكسة، ولم يحب المصريين الموديل R واطلقوا عليها تشنيعات كثيرة اشهرها جمله ” العار ولا ال R يابوى” المنحولة على المثل الشعبى”الطار ولا العار يابوى”، ولذلك ظل الموديل الأقدم من ال1100 هو الكثر قبولا وطلبا لدى المصرين كسيارة مستعملة على مر العقود التالية

وهكذا فإن السيارة 1100 كانت اول حكاية مصر مع الفيات التى استمرت حوالى 50 عاما كانت فيها فيات هى المورد الرئيسى لسيارات مصر، وللعلم فإن فيات دائما ما تذكر مصر فى دعاياتها كقصة نجاح ، يختصرونها بهذة الجملة
“على مدى ثلاثين عاما كانت سيارة من كل ثلاثة سيارات تباع فى مصر من إنتاج فيات”

تعرف على أول سيارة يتم تجميعها في مصر

تعرف على أول سيارة يتم تجميعها في مصر

بقلم مهندس خالد عمر

 

تفاصيل إعادة تشغيل شركة النصر للسيارات لإنتاج أول سيارة مصرية

تفاصيل إعادة تشغيل شركة النصر للسيارات لإنتاج أول سيارة مصرية

أعلن الفريق رضا حافظ، وزير الإنتاج الحربى، عن البدء فى تشغل الأربعة مصانع التي تغذي صناعة السيارات في شركة النصر للسيارات بالتوازي مع البدء في تطوير المصانع لإنتاج سيارة مصرية.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفى الذى عقدته لجنة التنمية البشرية بمجلس الشورى بحضور وزير الإنتاج الحربى للإعلان عن تفاصيل ضم شركة النصر للسيارات لوزارة الإنتاج الحربى لإعادة العمل بها ووقف قرار تصفيتها.

وأشار الوزير الى أن الشركة متوقفة منذ خمس سنوات، وصدر قرار بتصفيتها وتم تخفيض عدد العمالة بها من 4000 عامل إلى 234 عاملًا، وأنها مدانة بمليار و200مليون جنيه، مشيرًا إلى أنه تمت مخاطبة الشركة القابضة بتحمل تلك الديون.

وقال وزير الإنتاج الحربى إنه: في أثناء زيارتنا للشركة وجدنا أن الماكينات بالشركة بمستوي جيد وقادرة علي الإنتاج ولكن تحتاج إلي تحديث، وحزنت عندما شاهدت تلك الإمكانيات التي تم دفنها، وزاد حماسي لإعادة عمل الشركة وتواصلت مع رئيس الوزراء ووافق علي تلك الخطوة، وتبعها لقاء مع وزير الإستثمار منذ يومين لإجراء الخطوات لنقلها إلي وزارة الإنتاج الحربي، وهناك إجراءات قانونية نسير بها الآن حيث هناك دراسات تتم لهذا الأمر.

وأضاف أنه تم إجراء دراسات جدوي مبدئية لعمل تلك الشركة، وسوف نستكملها خلال الفترة القادمة، وأكد الوزير أننا نملك الكوادر سواء داخل وزارة الإنتاج الحربي، أو بمصر لإعادة الحياة لتلك الشركة، وهي ليست شركة لإنتاج السيارات فقط ولكنها كذلك تقوم بتصنيع صناعات مغذية للسيارات، وأوضح أن إعادة الشركة للحياة سوف يزيد نسبة الجزء المصري المصنع من السيارات، وسوف يضخ مئات الملايين لإعادة العمل للشركة، وهي تحتاج لتطوير الماكينات، وجلب ماكينات جديدة.