وزارة التموين: انفراجة في السولار… وأزمة البنزين تنتهي خلال أيام

وزارة التموين: انفراجة في السولار... وأزمة البنزين تنتهي خلال أيام

أكد الدكتور مجدي وصفي، مدير عام شؤون الدعم بوزارة التموين والتجارة الداخلية، أن الفترة الحالية تشهد بداية انفراجة في السولار، وإن أزمة البنزين ستحل خلال 5 أيام.

وأضاف الدكتور وصفي، في تصريحات صحفية له  أمس لثلاثاء، أن اليومين الماضيين شهدا تعثراً في نقل المواد البترولية إلى بعض المحافظات، بسبب التخوفات من الأحداث التي تشهدها البلاد حالياً، وأن المنتج متوافر لدى المستودعات.

وأوضح، أن غرفة عمليات هيئة البترول بالتنسيق مع مباحث التموين تعمل على مدار 24 ساعة لمراقبة توزيع المواد البترولية، وضخ كميات في الأماكن التي تعاني اختناقات… وذلك فقاً لوكالة أنباء الشرق الاوسط.

من جانبه، أكد مدير مديرية تموين القاهرة محمود عبد العزيز توافر المنتجات البترولية بالمحافظة، حيث يتم ضخ 3000 إلى 3500 طن بنزين و2000 إلى 2500 طن سولار يوميا.

وأشار عبد العزيز إلى انخفاض ظاهرة الطوابير على محطات البنزين، بسبب تكثيف حملات الرقابة على المحطات واطمئنان المواطنين إلى توافر المنتج، وبين أنه تم بالأمس عمل 5 محاضر لمحطات وقود في مناطق حلوان وشبرا والحدائق ومدينة نصر للبيع بسعر أعلى والبيع في جراكن.

أماكن توزيع كروت البنزين الذكية من الشهر المقبل

 

يبدأ مع بداية الشهر المقبل تنفيذ المرحلة الثانية لمشروع توزيع المواد البترولية عن طريق الكروت الذكية والذي يستهدف اصدار‏ نحو11‏ مليون بطاقة‏.‏

وصرح المهندس طارق البرقطاوي الرئيس التنفيذي لهيئة البترول بأن إصدار الكروت سيتم علي3 مراحل، المرجلة الأولى مليون كارت لخدمة سيارات النقل والميكروباص المستخدمة للسولار وسيبدأ إصدار كروتها الشهر المقبل والمرحلة الثانية اصدار نحو5 ملايين كارت لخدمة السيارات الملاكي والاجرة والمركبات التي تستخدم البنزين وسيبدأ اصدارها خلال شهر أغسطس المقبل والمرحلة الثالثة والاخيرة اصدار كروت للالات الزراعية والجرارات والتوك توك وكافة الجهات الاخري المستخدمة للوقود سواء بنزين او سولار حيث سيتم اعداد برنامج خاص لتسجيلها واصدار كروت لها خلال شهر سبتمبر المقبل.

وقال ان استخدام الكروت الذكية امر بسيط للغاية حيث تم تزويد كافة محطات الوقود باجهزة لقراءة الكارت شبيهة بأجهزة الفيز المستخدمة في محلات السوبر ماركت والصيدليات والمحال التجارية وبمجرد تمرير البطاقة عليها وكتابة رقم سري خاص بكل بطاقة سيتم تسجيل كمية الوقود التي تم تزويد السيارة أو المركبة بها وخصمها من رصيد المحطة وهو ما سيظهر في غرفة التحكم الالكتروني بهيئة البترول والتي يدار المشروع من خلالها.

واكد انه لا توجد حدود قصوي للكميات علي الاطلاق فيمكن لمالك السيارة الحصول علي احتياجاته من الوقود بصورة طبيعية تماما فلا توجد حصة محددة يوميا او شهريا او سنويا للاستهلاك.

وكشف البرقطاوي عن الاتفاق مع عدة جهات لتكون أماكن توزيع كروت البنزين والسولار مجانا ودون اية رسوم ويمكن للمواطنين اختيار الجهة الاقرب لهم وهي مكاتب البريد, أو أحد فروع بنك التنمية والإئتمان الزراعي أو أحد وحدات المرور.

وبخصوص مركبات البنزين قال ان ادارة المشروع انشئت موقع الكتروني سيتم تفعيله خلال يوليو المقبل لاجراء عمليات تسجيل البيانات وكل المطلوب من المواطنين هو مراجعة بياناتهم التي ستوضع علي الموقع علي ان يقوموا بتصحيح اي بيان خاطيء واختيار مكان استلام الكارت.

واضاف ان ادارة المشروع لمزيد من التيسير علي المواطنين فسوف تسمح بتطبيق نظام التسليم المجمع, حيث يمكن للعاملين بالشركات والجهات الحكومية, وأعضاء النقابات والنوادي الرياضية اختيار هذا النظام.

وقال إن هناك خطين تليفونين يعملان 24 ساعة يوميا طوال الاسبوع رقمهما هما19680 و19683 للإبلاغ عن فقد الكارت لإيقاف العمل به الكترونيا.

وزارة البترول تعلن عدم وجود حد أقصى لاستخدام كروت البنزين في مرحلتها الثانية

وزارة البترول تعلن عدم وجود حد أقصى لاستخدام كروت البنزين في مرحلتها الثانية

أعلنت وزارة البترول عن عدم حدود أقصى  للكميات البنزين والسولار التى سيتم توزعهم من خلال كروت البنزين الذكية ، لافتا إلى أنه يمكن لمالك السيارة الحصول على احتياجاته من الوقود بشكل طبيعي دون حصة محددة يوميا أو شهريا أو سنويا للاستهلاك.

كما أكدت وزارة البترول فى بيان لها أن الغرض الأساسى للتحول لنظام البطاقات الذكية فى عمليات توزيع الوقود هو ضبط حلقات توزيع الوقود سواء من المستودعات إلى سيارات نقل الوقود ثم إلى المحطات ثم للمستهلك النهائى بما يضمن عدم تسرب تلك المنتجات البترولية أو تهريبها للسوق السوداء.

وتراعى المنظومة حالات عدم وجود بطاقة ذكية أثناء تنفيذ ومد المنظومة، ومن المقرر أن يقوم العاملون بمحطات الوقود بخدمة من لا يوجد معه كارت باستخدام كروت البنزين الخاصة بالمحطة لهذه الحالات يسمى كارت الطوارئ إلى حين الانتهاء من أصدار وتسليم بطاقات لكل السيارات والمركبات فى مصر طبقا للخطة الزمنية الموضوعة.

وشددت الوزارة على أهمية الإسراع فى استخراج تلك البطاقات للمركبات المسجلة بالمرور طبقا للمدى الزمنى المحدد للمشروع، خاصة وأن من لا يقدم بطاقة ذكية عند التزود بالوقود من المحطات سيقوم بشراء البنزين والسولار طبقا للسعر الحر وليس بالسعر المدعم.

ويعد استخدام الكروت الذكية أمر بسيط للغاية حيث يجرى تمرير البطاقة على أجهزة خاصة بأجهزة البطاقات الذكية، ثم كتابة الرقم السرى لتقوم تلك الأجهزة بتسجيل عملية شراء الوقود.

وتسهم المنظومة الإلكترونية الجديدة بجانب الحد من التسرب فى بناء قاعدة معلومات حقيقية ودقيقة عن إنماط الاستهلاك وحجمه بالنسبة لكل نوع من انواع الوقود، بما يساعد متخذ القرار على التخطيط لتطوير شبكة التوزيع الداخلية وضخ كميات من المنتجات البترولية لجميع مناطق الجمهورية بصورة تتفق مع الاستهلاك الفعلى بما يقضى على أية اختناقات أو أزمات فى التوزيع.

هذا وقد تم الانتهاء من تدريب العاملين بمحطات الوقود البالغ عددها نحو 2600 محطة على مستوى الجمهورية، حيث تم إعداد دورات لتدريبهم على التعامل مع المنظومة الإلكترونية الجديدة.

بدء العمل باستخدام بطاقات توزيع الوقود من أمس

بدء العمل باستخدام بطاقات توزيع الوقود من أمس
بدأت أمس أولى التجارب العملية لاستخدام البطاقات الذكية في السيطرة على شحن وتوزيع وتفريغ البنزين بواسطة الكروت الذكية. وقامت أول شاحنة بشحن كامل حمولتها من نقطة توزيع مستخدمة لأول مرة الكارت الذكي، الذي يحدد حجم الحمولة واسم المحطة التي سيتم تفريغ تلك الشحنة فيها والمنطقة وتاريخ الشحن والتفريغ .
وفي هذا السياق، صرح أحمد أبوالدهب، مدير عام تطوير الأعمال في شركة أي فاينناس، التي تقوم بتنفيذ هذا البرنامج، بحسب ما نقلت وكالة الشرق الأوسط، أنه اعتبارا من اليوم سوف يصبح لدى مصر نظام إلكتروني مثل بطاقات ATM أو الصراف الآلي الموجود لدى البنوك، بحيث يحدد فيه نقطة الشحن والشاحنة التي تنقل الشحنة ونقطة التفريغ، وبذلك سيتم السيطرة بشكل كامل على شحنات البنزين والسولار التي تخرج من المستودعات وحتى يتم تفريغها في محطات التوزيع.
وأضاف أبوالدهب أنه اعتبارا من اليوم لن يكون هناك أي مجال لتهريب كميات البنزين أو السولار مثلما كان يتم من قبل، ولن تستطيع أي شاحنة أن تفرغ حمولتها في مكان غير المحدد لها في البطاقة الذكية. وسيتم التعرف على الكميات التي تم شحنها من كل مستودع، وكذلك الكميات الموجودة في كل محطة توزيع، وبذلك سيكون هناك سيطرة كاملة على كميات البنزين والسولار خلال دورة كاملة.
وأشار إلى أن المرحلة الثانية، ستبدأ من أول يوليو المقبل بالنسبة للسولار وأول أغسطس للبنزين، بحيث يكون لدى كل صاحب سيارة كارت ذكي أيضا يدون فيه الكميات التي سحبها من محطة التوزيع.
فيتم بالتالي التعرف بسهولة على الكميات المسحوبة من كل محطة، وبذلك سيكون من السهولة توفير احتياجات أي محطة بمجرد قرب نفاد الكمية التي لديها.
في المقابل، نفى أبوالدهب أن تكون تلك الخطوة مرتبطة برفع الدعم عن أسعار المحروقات من البنزين والطاقة، مؤكداً أن تلك الخطوة تستهدف السيطرة والتعرف على كميات البنزين والسولار المسحوبة من المستودعات والموزعة على المحطات، ولكن قرار رفع الدعم يرجع إلى الجهات المسؤولة بعد ذلك

تعرف على النظام الجديد لتوزيع الوقود والمواد البترولية

تعرف على النظام الجديد لتوزيع الوقود والمواد البترولية

قال وزير البترول المصري السيد شريف هدارة يوم الخميس الماضي إن الحكومة ستوزع بطاقات ذكية للوقود على المواطنين خلال شهري يوليو  وأغسطس 2013 في إطار جهوده الحكومة لترشيد الدعم.

وقال الوزير في مؤتمر صحفي إن بيع الوقود خارج البطاقة الذكية سيكون بسعر التكلفة ولن يكون بالسعر الحر.

وتعتبر مسألة ترشيد الدعم الذي يمثل نحو ربع الإنفاق الحكومي حاسمة لحصول مصر على قرض بقيمة 4.8 مليار دولار من صندوق النقد الدولي لمساعدتها في سد العجز المتفاقم في الموازنة.

وقال هدارة إن سائقي سيارات نقل المواد البترولية وأصحاب محطات البنزين التي يبلغ عددها 2870 محطة سيحصلون على البطاقات الذكية في يونيو حزيران لتسليم وتسلم الوقود لضمان “سهولة تعامل المحطات مع الجمهور فيما بعد.”

وأضاف أنه بعد هذه المرحلة سيجري توزيع البطاقات الذكية على أصحاب السيارات بمختلف أنواعها سواء التي تستخدم البنزين أو السولار خلال يوليو وأغسطس في جميع أنحاء البلاد وستصدر بطاقة منفصلة لكل سيارة في مصر.

وقال “ستكون هناك بوابة إلكترونية يدخل المواطن اسمه ورقمه القومي وسيعرف حينها متى سيتسلم الكارت الذكي الخاص به.”

وأوضح الوزير أنه لن تكون هناك كميات محددة للسيارات في البداية وأن “الوزارة ستأخذ شهرا أو شهرين حتى تعرف الكميات الحقيقية التي تستهلكها السيارات والتي تحتاج إليها.”

من ناحية أخرى قال هدارة إن مصر تستهدف تعزيز إنتاجها من النفط إلى مليون برميل يوميا في المدى الطويل. ويبلغ إنتاج مصر حاليا بحسب تصريحات سابقة للوزير 670 ألف برميل يوميا.

شعبة المواد البترولية بالغرف التجارية تستبعد بدء تطبيق كروت البنزين في يوليو!

شعبة المواد البترولية بالغرف التجارية تستبعد بدء تطبيق كروت البنزين في يوليو!

استبعدت الشعبة العامة للمواد البترولية بالاتحاد العام للغرف التجارية وفاء حكومة الدكتور هشام قنديل بتعهداتها الخاصة ببدء تنفيذ نظام الكروت الذكية للبنزين مع بداية شهر يوليو المقبل كما أعلنت الحكومة، وذلك بسبب استمرار العجز الذي تواجهة البلاد بالمواد البترولية، وعدم تجهيز المحطات أو تدريب العمالة حتى الآن على النظام الجديد.

ومن جهته، صرح السيد حسام عرفات، رئيس الشعبة العامة للمواد البترولية بالاتحاد العام للغرف التجارية، إن إعلان مجلس الوزراء تطبيق كوبونات البنزين من يوليو المقبل ما هو إلا “مجرد تصريحات إعلامية”، مشيرًا إلى أن بدء التطبيق على مستوى الجمهورية يتطلب المزيد من الوقت لتجهيز محطات التزويد بالوقود بالمعدات اللازمة لتشغيل كروت البنزين، وتدريب العاملين بالمحطات للعمل على النظام كروت البنزين الجديد، وربطهم على الشبكة الرئيسية للهيئة تستغرق 3 أشهر حسب أقل التقديرات.

وأضاف السيد حسام عرفات أن وزارة البترول لم تعلن عن آلية واضحة للنظام المقترح، مشيرًا إلى أن تطبيق القرار يحتاج إلى إرادة سياسية من خلال إدارة رشيدة، مشددا على ضرورة رفع الدعم تدريجيًا عن كل أنواع البنزين، للوصول إلى السعر العالمي، ولكن فى مدة لا تقل عن 5 سنوات مع عدم المساس ببنزين 80، إلا فى نسب طفيفة حتى لا يمس سيارات نقل المواطنين.

إعداد نادر الطرابيشي