رفع الدعم عن السولار السياحي من مايو القادم ويباع بسعر التكلفه

رفع الدعم عن السولار السياحي من مايو القادم ويباع بسعر التكلفه

القاهرة – (أ ش أ):

أعلن الدكتور أشرف العربي، وزير التخطيط التعاون الدولي، أنه سيتم اعتبارا من مايو القادم، رفع الدعم عن السولار المستخدم للقطاع  السياحي على أن يباع السولار بسعر التكلفة.

وأوضح أشرف العربي في كلمته ألقاها خلال ندوة نظمتها أكاديمية السادات للعلوم الادارية مساء أمس تحت عنوان ” برنامج الاصلاح الاقتصادي في ضوء الاتفاق مع صندوق النقد الدولي “، أن الحكومة تعمل بشكل متكامل وأنه لا يتم اتخاذ أي قرار إلا بالرجوع للجهات المعنية، منوها إلى أن رفع دعم السولار تم بالتفاوض مع الجهات المعنية بالقطاع السياحي كاتحاد الغرف السياحية ووزارة السياحة.

وأشار العربى إلى أن خطة استبدال بعض مشتقات الطاقة “كالسولار والبنزين ” للمنشآت السياحية بالغاز الطبيعي يتم الاعداد لها حاليا من خلال توفير قروض ميسرة لهذا البرنامج.

وحول خطة ترشيد دعم الطاقة في القطاعات الأخرى، قال وزير التخطيط، إنه يتم حاليا استبدال وتحديث نحو 1000 أتوبيس داخل منظومة النقل العام، فضلا عن توقيع اتفاقيات بحوالي 4،4 مليار دولار منذ شهر أغسطس الماضي وحتى الان للاستخدام في قطاع النقل وخاصة استكمال مشروع الخط الثالث لمترو الانفاق والبدء في الخط الرابع.

وأشار العربي إلى أن الحكومة تقترب من توصيل الغاز إلى نحو 750 ألف وحدة سكنية متوقعا ارتفاعها إلى مليون وحدة سنويا ثم إلى مليون و200 ألف سنويا، وذلك لتقليل الاعتماد على أسطوانات البوتاجاز والقضاء على السوق السوداء.

وأوضح العربي أنه اعتبارا من شهر أبريل القادم سيتم تطبيق برنامج ترشيد الدعم لبند البنزين من خلال توفير 1800 لتر لكل سيارة حتى سعة 1600 سي سي ” أي نحو 150 لترا شهريا” ، مؤكدا أن الدراسات أثبتت أن المعدلات الطبيعية لحركة السير لكل سيارة تصل الى 50 كيلومتر في اليوم وتم إضافة أيام الاجازات، مشيرا إلى رفع الدعم عن بنزين 95 والصناعات كثيفة استخدام الطاقة.

بسبب قرار رفع دعم الوقود: أصحاب الميكروباص و المقطورات يهددون بالإضراب

بسبب قرارا رفع دعم الوقود: أصحاب الميكروباص و المقطورات يهددون بالإضراب

الجمصى: القرار «خراب بيوت» وسيؤدى إلى رفع التعريفة.. والنقابة المستقلة طبعت 50 ألف منشور لتوعية السائقين بحقوقهم

هدد سائقو وأصحاب الميكروباص والنقل الثقيل «المقطورات» بالدخول فى إضراب مفتوح على مستوى الجمهورية، فى حال تنفيذ وزارة البترول القرار الخاص بصرف 30 لتر سولار فقط لكل ميكروباص يومياً، ودعم النقل الثقيل بـ10 آلاف لتر سولار سنوياً بدءاً من أول أبريل المقبل، ثم الشراء بسعر السوق، مؤكدين أن الكمية المقررة لا تكفى إلا وردية واحدة، وسيضطر السائق إلى التوقف عن العمل فى الوردية الثانية، أو اللجوء إلى رفع تعريفة الميكروباص على الركاب.

قال خالد الجمصى، رئيس النقابة المستقلة لسائقى الميكروباص -تحت التأسيس- إن أصحاب المقطورات وسائقيها يرفضون قرار الحكومة بتحديد صرف 30 لتر سولار لكل سيارة يومياً ويعتبرونه «خراب بيوت»، موضحاً أن السائقين يدفعون أقساطاً شهرية تصل إلى 7 آلاف جنيه، وبهذا القرار سيضطر السائق لرفع تعريفة الركوب، مما قد يؤدى إلى وقوع اشتباكات يومية بين السائقين والمواطنين، أو توقف 260 ألف ميكروباص عن العمل.

وأوضح «الجمصى» أن النقابة المستقلة طبعت 50 ألف منشور لتوعية السائقين بحقوقهم، لافتاً إلى أنه تم عقد لقاءات مع رؤساء نقابات السائقين فى مختلف المحافظات، لتنظيم إضراب شامل فى حال تطبيق القرار الخاص بالسولار.

ومن جانبه، اعترض على محمود، عضو ائتلاف أصحاب سيارات النقل الثقيل، على القرار الأخير للحكومة ووصفه بـ«التعسفى»، مؤكداً أن هذه الكمية لا تكفى وستؤدى إلى ارتفاع تكاليف النقل الحالية، مشيراً إلى أن المشاكل التى تواجه أصحاب المقطورات تتمثل فى الموجهات بين السائق والمقاول حول وزن الحمولة وتكاليفها، وعدم توفر قطع الغيار الأصلية، ورفع رسوم الإغراق على الإطارات المستوردة لتشجيع الصناعة الوطنية، التى لا تفى باحتياجات السوق ولا تقدم الجودة المناسبة، وكذلك المشاكل التى تواجه السائقين بسبب الزحام الشديد فى محطات الوقود للحصول على السولار مما يتسبب فى خسائر كبيرة لهم.

وقال أحمد الزينى، رئيس الشعبة العامة لمواد البناء والنقل الثقيل بالاتحاد العام للغرف التجارية، إن الشعبة سترفع طلباً لوزير النقل غداً، للإسراع بوضع حلول لمشاكل النقل الثقيل والمقطورات، حسب الموعد الذى حددته وزارة النقل والمواصلات بإعداد دراسة متكاملة تنهى مشاكل وأزمات سائقى النقل الثقيل قبل حلول شهر أبريل المقبل، مؤكداً أن ذلك الوعد هو السبب الرئيسى فى فض إضراب سائقى المقطورات خلال مفاوضات فض الإضراب فى نوفمبر الماضى.

وأضاف «الزينى» أن قرار الحكومة تحديد صرف كميات من السولار للسائقين، سيؤدى إلى انفجار الأزمة من جديد، ويعاود السائقون الإضراب مرة أخرى مما ينتج عنه رفع تكاليف النقل إلى الضعف

الوطن

أزمة نقص السولار تصيب الطريق الدائري بالشلل

أزمة نقص السولار تصيب الطريق الدائري بالشلل

صورة أرشيفية

تسببت أزمة نقص السولار اليوم في إصابة الطريق الدائري بالشلل، فتمتد صفوف سيارات النقل والسيرفس والحافلات لمسافات طويلة عند محطات التموين بالسولار التي يتوفر لديها السولار انتظارًا لدورهم في التموين.

تصطف السيارات على الطريق لتحتل معظم حرم الطريق تاركين مساحة صغيرة تكفي لمرور سيارتين أو سيارة واحدة في بعض المناطق مما تسبب في عمل اختناقات مرورية كبيرة في معظم قطاعات الطريق الدائري التي تتوفر بها محطات تموين سولار.

يُذكر أن هناك شحنة كبيرة من السولار قد وصلت إلى السويس تُقدر بنحو 50 الف طن من السولار بالإضافة إلى 31 الف طن سولار قادمة من الجزائر إلى ميناء الاسكندرية نأمل أن تساهم في تخفيف وطأة الأزمة خلال الأيام القليلة القادمة.

بقلم نادر الطرابيشي

وزارة البترول تتسلم كروت البنزين و السولار الشهر المقبل

 

بدأت الهيئة المصرية العامة للبترول تكثيف البرنامج التنفيذي لتوزيع البنزين والسولار باستخدام الكارت الذكي حيث يتم خلال الشهر الحالي البت في المناقصة التي طرحتها الهيئة امام الشركات لتوفير هذه الكروت

والتي يقدر عددها بحوالي‏5‏ ملايين كارت وذلك بعد ان انتهت وزارة التنمية الادارية من إعداد المواصفات الخاصة بها‏.‏
وفي تصريحات خاصة لـ الاهرام المسائي أكد المهندس اسامة كمال وزير البترول والثروة المعدنية انه من المقرر ان تتسلم هيئة البترول الكروت خلال شهر فبراير المقبل ليتم بعد ذلك توزيعها علي ادارات المرور تمهيدا لتنفيذ المشروع في شهر ابريل المقبل‏.‏
وأضاف ان اللجنة المشكلة من هيئة البترول والداخلية والتنمية الادارية والتموين تقوم حاليا بمراجعة قواعد البيانات مع الادارة العامة للمرور كما يجري التنسيق مع وزارتي الزراعة والري لحصر اصحاب الجرارات الزراعية ومواتير المياه لتحديد المستفيدين منهم للدعم عن طريق الحيازات الزراعية ورخص الجرارات‏.‏
وأكد وزير البترول انه لايوجد اي تغيير حتي الان في القواعد الخاصة بتوزيع البنزين والسولار بواسطة الكارت الذكي والتي تتضمن استحقاق كل صاحب سيارة‏1800‏ لتر بنزين سنويا بالسعر المدعم وعلي اساس استحقاق الدعم عن سيارة واحدة فقط بغض النظر عن عدد السيارات التي يمتلكها الفرد او الاسرة الواحدة كما تتضمن القواعد عدم دعم السيارات التي تزيد سعتها اللترية علي‏1600‏ سي سي دون التقيد بماركة السيارة او تاريخ تصنيعها باستثناء السيارات انتاج قبل عام‏2000‏ والتي ستحصل علي الدعم بغض النظر عن سعتها اللترية‏.‏

المسائي

نفى المهندس أسامة كمال وزير البترول اعتزام الحكومة رفع الدعم عن بعض المنتجات البترولية خلال الفترة المقبلة، فى محاولة لترشيد الدعم، قائلا:”والله العظيم لا توجد نية لرفع الدعم عن بنزين 90 ولا السولار”.

وقال وزير البترول، إن إرتفاع سعر صرف الدولار سوف يؤثر سلبا على المنتجات البترولية المستوردة فقط ، بينما تستفيد الدولة من فارق السعر من الوقود المنتج محليا والمخصص للتصدير.

وأضاف الوزير أن المناطق المعروضة للاستغلال فى التنقيب ليست متداخلة مع الدول المجاورة وفقا لتقارير الجهات السيادسية، مشيرا إلى أن العام الجديد سيشهد عقد عدد من المزايدات للتنقيب عن الغاز .

وعن حركة الترقيات والتغييرات قال الوزير إن القطاع به 150 ألف موظف، وهذه حركة تغييرات طبيعية لاستمرار حركة العمل فى ظل الفترة الحالية، والهدف من التنقلات رفع معدلات الانتاج وتوفير الوظائف المناسبة للقيادات بالوزارة .

وحول فرص العمل المتوقعة خلال العام الجديد، قال الوزير إننا نستهدف توفير 40 ألف فرصة عمل خلال السنوات الخمس المقبلة.
البلد