احتفلت ستيلانتيس العالمية، بعد مرور 40 عامًا على دخولها عالم تصنيع السيارات، بتصنيع 7 ملايين سيارة في مصنع “سيفيل” في أتيسا في إيطاليا، أكبر مصنع للمركبات التجارية الخفيفة (LCV) في أوروبا، والذي يصنع شاسيهات سيارات فيات بروفيشنال دوكاتو، سيتروين جامبر، بيجو بوكسر، واوبل/ فوكسهول موفانو.

ومن جانبه قال Uwe Hochgeschurtz، رئيس العمليات في ستيلانتيس Enlarged Europe: يساهم فريق العمل في مصنع سيفيل يوميًا في مساعدتنا على تحقيق هدفنا في أن نكون الشركة الرائدة في سوق المركبات التجارية بلا منازع، فالمصنع يتمتع بتاريخ طويل في بناء المنتجات التي يريدها عملائنا المحترفون ويحتاجون إليها، وسيستمر في لعب دور حاسم في تحقيق مزيج مبيعات السيارات الكهربائية التي تعمل بالبطارية بنسبة 40% للمركبات التجارية بحلول عام 2030، ويسعدني تهنئة فريق العمل بأكمله على إنجاز اليوم.

وكانت ستيلانتيس قد أعلنت عن خطتها الإستراتيجية الطموحة “Dare Forward 2030” مؤخرًا، والتي تهدف إلى مضاعفة إيراداتها بحلول 2030 مقابل عام 2021، من خلال 26 عملية إطلاق جديدة.

بالإضافة إلى تعميم دخول تصنيع السيارات الكهربائية في جميع القطاعات، وخلال النصف الأول من العام الجاري، أصبحت ستيلانتيس رائدة سوق السيارات التجارية في دول الاتحاد الأوروبي (EU-30) بحصة 33.2%، وأمريكا الجنوبية بحصة 30.7%.

كما كانت ستيلانتيس أيضًا رائدة في مبيعات السيارات التجارية الكهربائية التي تعمل بالبطاريات (BEV) في دول الاتحاد الأوربي (EU-30) مع ما يقرب من 50٪ من حصة السوق من السيارات الكهربائية للنصف الأول من عام 2022.

من جانب آخر أعلنت ستيلانتيس وتويوتا موتورز أوروبا عن اتفاق تعاون ستقوم ستيلانتيس بموجبه بتزويد تويوتا موتورز أوروبا بشاحنة تجارية جديدة كبيرة الحجم.

بالإضافة لنسخة كهربائية بالبطارية، للبيع في أوروبا تحت علامة تويوتا التجارية، والتي سيتم إنتاجها بمصانع ستيلانتيس في جليفيس ببولندا وأتيسا بإيطاليا.

جدير بالذكر أنه تم إنشاء مصنع سيفيل (الشركة الأوروبية للمركبات الخفيفة) كشراكة بين فيات كرايسلر أوتوموبيل ومجموعة بي إس إيه الفرنسية عام 1978.

و تم افتتاح المصنع عام 1981 على مساحة أكثر من 1.2 مليون متر مربع، بطاقة إنتاجية تصل إلى 1200 مركبة يوميا، حيث يعد أكبر مصنع للمركبات التجارية الخفيفة وأكثرها مرونة في أوروبا من خلال إنتاج مجموعة كبيرة من تكوينات السيارات.

تعتبر مشكلة الطاقة وزيادة الفواتير من المواضيع الساخنة هذه الأيام، وهذه المشاكل تؤثر على أنشطة مصنعي السيارات الذين يسعون لمعالجتها بأفضل طريقة ممكنة.

و على هامش معرض ديترويت للسيارات ، أعلن كارلوس تافاريس ، الرئيس التنفيذي لشركة ستيلانتس Stellantis ، أنهم يدرسون استثمارات كبيرة لإنتاج الطاقة مباشرة داخل مصانعها.

وهناك احتمالات ان تتخذ الشركة قرارًا بالفعل في الأيام القليلة المقبلة بخصوص إنتاج الطاقة داخل مصانع ستيلانتس ، وقد وصعت مجموعة السيارات تلك الاستراتيجية استجابة للتهديد بقطع إمدادات الغاز الطبيعي من روسيا ، الأمر الذي قد يعقد أنشطتها.

لا توجد حتى الآن ايه تفاصيل محددة حول ما يمكن أن يفعله ستيلانتس، ومع ذلك ، أضاف تافاريس أن مصانع الشركة الأوروبية لا يزال لديه مساحة واسعة لاستخدامها في بناء أنظمة كهروضوئية جديدة .

لذلك ، ستركز Stellantis بالتأكيد على الخلايا الكهروضوئية لهذا المشروع ولكن في ظل عدم وجود معلومات دقيقة ، فليس من الواضح ما إذا كانت المجموعة ستعمل أيضًا على مصادر أخرى لإنتاج الطاقة.

و فيما يتعلق بخطة توفير الطاقة ، أوضح تافاريس أنه من اجل تنفيذ تلك الإستراتيجية ، سيستلهم الأمر ما تم إنجازه في اليابان من قبل العديد من الشركات بعد أن تسبب تسونامي في عام 2011 في مشاكل طويلة تتعلق بتوافر الكهرباء.

وأنه في الوقت الحالي ، لم تتأثر أنشطتهم الأوروبية بانقطاع إمدادات الغاز ، حتى لو ارتفعت الرسوم الجمركية بشكل حاد.

قال تافاريس: ” إنه عنصر آخر من الفوضى ” ، مضيفًا إلى مشاكل سلسلة التوريد والاضطرابات الوبائية التي تواجهها شركة صناعة السيارات منذ أكثر من عامين. 

وبالانتقال إلى القضايا الأكثر صلة بعالم السيارات ، أكد الرئيس التنفيذي لشركة Stellantis أنه لن يكون هناك فصل بين الأنشطة المتعلقة بالسيارات الكهربائية وتلك الخاصة بالطرازات ذات محركات الاحتراق الداخلي.

شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، توقيع مذكرة تفاهم بين الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة وشركة ستيلانتس-Stellantis العالمية المتخصصة في تصنيع السيارات؛ لتوسيع نطاق التعاون القائم بين الحكومة والشركة خلال الفترة المقبلة.

و وقع على مذكرة التفاهم كل من المستشار محمد عبدالوهاب، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، والسيد/ سمير شَرْفان، الرئيس التنفيذي لقطاع العمليات للشرق الأوسط وإفريقيا بشركة “ستيلانتس”.

من جهته قال المستشار محمد عبدالوهاب، على هامش التوقيع، إن مذكرة التفاهم تستهدف توسيع نطاق التعاون القائم بين الحكومة المصرية (ممثلة في الهيئة العربية للتصنيع) والشركة في مجال تصنيع السيارات، في ضوء الدعم الذي تقدمه ” استراتيجية صناعة السيارات” التي اطلقتها الحكومة مؤخرا لتشجيع الشركات العاملة في هذا القطاع على ضخ مزيد من الاستثمارات في السوق المصرية.

فيما أشار السيد/ سمير شَرْفان إلى أن مذكرة التفاهم التي تم توقيعها اليوم بين شركة ستيلانتس و الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة تأتي لدراسة ضخ استثمارات إضافية وزيادة الطاقة الإنتاجية في مصانع الشركة العربية الامريكية للسيارات والتي تمثل نموذجاً ناجحاً لتكامل الاستثمار الصناعي الوطني والاجنبي منذ أكثر من ٤٥ عاما.

وأثنى “شرفان” على الرعاية غير المسبوقة التي يحظى بها قطاع السيارات من قبل الحكومة المصرية الحالية، مُثمناً تضافر جهود جميع الوزارات والجهات ومنظمات الاعمال ذات الصلة التي نتج عنها إعداد الاستراتيجية الوطنية لصناعة السيارات في صورتها الحالية وتم إطلاقها من قبل رئيس الوزراء خلال زيارته للمنطقة الصناعية بشرق بورسعيد يونيو الماضي.

وأكد أن الشركات يمكنها الاستفادة من المزايا النسبية التي يتمتع بها مناخ الاستثمار في مصر من توافر بنية تحتية صناعية وعمالة شابة قابلة للتأهيل ومزايا لوچيستية، فضلا عن إمكانية الاستفادة من العديد من اتفاقيات التجارة الحرة التي تؤهل مصر لاقتحام أسواق تصدير واعدة في المنطقة وفي افريقيا.

وأضاف الرئيس التنفيذي لقطاع العمليات للشرق الأوسط وإفريقيا بشركة “ستيلانتس”: من المتوقع أن ينمو حجم السوق المصرية من ١.١ مليون سيارة حاليا ليتجاوز ٥ ملايين سيارة بحلول عام ٢٠٣٥، لافتا إلى أن الاستراتيجية الوطنية لتنمية صناعة السيارات سوف تؤهل مصر لأن تكون في مصاف الدول المُصدرة للسيارات لأسواق المنطقة والأسواق الأفريقية اعتمادا بشكل أكبر علي السيارات الكهربائية والسيارات صديقة البيئة.

وتابع أن شركة ستيلانتس تسعي حالياً إلى تنمية سلسلة مورديها للصناعات المغذية، وإتاحة فرص لاستقطاب استثمارات جديدة في قطاع الصناعات المغذية للسيارات.

مؤكدا أن مجال الصناعات المغذية له تجارب ناجحة في التصدير لأوروبا ومختلف الأسواق العالمية ولدية مقومات نجاح تجعل مصر من كبري الدول المصدرة لتلك المكونات.

وتطرق إلى أن شركة ستيلانتس تعمل في السوق المصرية منذ قرابة الخمسين عاما من خلال علاماتها التجارية المختلفة مثل التي كانت تتبع مجموعة پي إس إي PSA، مُتمثلة في “بيچو” و”ستروين” و”اوبل” و”دي اس” وكذا العلامات التي كانت تندرج تحت مجموعة إف سي إيه مثل “جيب” و”فيات” و”الفا روميو” و”كرايسلر” وتقود المجموعة الآن الأسواق العالمية بمنتجات عالية الجودة وشديدة التنافسية لاسيما في تقديم حلول نقل متكاملة ذكية ومستدامة اعتماداً علـى شبكة توزيع ضخمة وسلسلة توريد عالية الكفاءة.

حضر مراسم التوقيع كل من المهندس أحمد سمير، وزير التجارة والصناعة، واللواء مهندس مختار عبداللطيف، رئيس الهيئة العربية للتصنيع.

صرح رئيس شركة ستيلانتس لصناعة السيارات ، يوم الجمعة ، إنه لا يتوقع حدوث تحسن في سلسلة توريد أشباه الموصلات قبل العام المقبل. 

وقال الرئيس التنفيذي كارلوس تافاريس في حدث في كومو للترويج لسيارة ألفا روميو الرياضية متعددة الاستخدامات الجديدة (SUV ) ، و Tonale. 

وأضاف أن التوقعات الواردة في الأعمال الأخيرة لشركة صناعة السيارات ستيلانتس كانت متحفظة وستظل دون تغيير.

وقال تافاريس إن الاختلاف الرئيسي عن العام الماضي هو أن عدد الموردين المتعثرين أصبح الآن أقل ، مع قيام العديد منهم بتحكم أفضل في عملياتهم وسلاسل التوريد الخاصة بهم.

وقال في تصريحه :في الوقت الحالي ، يتضرر ستيلانتيس بسبب انخفاض عدد موردي الرقائق ، بحد أقصى ثلاثة أو أربعة مضيفًا أنه يتوقع تحسنًا في عام 2023.

من خلال تصريحات له اليوم الثلاثاء، قال كارلوس تافاريس -رئيس شركة ستيلانتس- إن صناعة السيارات ستواجه نقصًا في البطاريات والمواد الخام في السنوات المقبلة أثناء تحولها الى انتاج السيارات الكهربائية .

حيث وضح تافاريس من خلال كلمته في مؤتمر FT Future of the Car 2022، إنه يتوقع أن تعاني صناعة السيارات من مشاكل في الإمداد بالبطاريات بحلول عام 2025 ، 2026.

وأكد انه إذا لم يكن هناك نقص في البطاريات ، فسيكون هناك اعتماد كبير على العالم الغربي تجاه آسيا وهذا شيء يمكننا توقعه بسهولة.

واكمل: إن السرعة التي يبني بها الجميع الآن القدرة على تصنيع البطاريات من المحتمل أن تكون على حافة الهاوية لتكون قادرة على دعم الأسواق سريعة التغير التي نعمل فيها.

وقال تافاريس إن توريد المواد الخام قد يشكل أيضًا تحديات هيكلية في السنوات القادمة ، خاصة بعد ارتفاع وزن السيارات الكهربائية وهذا يعني الكثير من استخراج المواد الخام ، ويؤدي في النهاية ندرة المواد الخام ، وهذا يعني في النهاية مخاطر جيوسياسية، وقد لا نحب الطريقة التي سيتم بها الحصول على هذه المواد الخام في غضون بضع سنوات.