طريق عيون موسى شرم الشيخ يوفر 200 كيلو متر على المسافرين

جار حالياً وضع اللمسات الأخيرة للانتهاء من الطريق عيون موسى شرم الشيخ جديد الذي يصل بطريق (عيون موسي – النفق)، والذي تم تنفيذه ضمن المرحلة الأولى من المشروع القومي للطرق، بالإضافة إلى قيام هيئة الطرق والكباري برفع كفاءة وصلة الطريق من السويس إلى نفق الشهيد أحمد حمدي ضمن المرحلة الثالثة من المشروع القومي للطرق.

اقرأ باقي التفاصيل ->

البدء في بناء عدد من الطرق الجديدة بمواصفات عالمية بعد العيد

 

البدء في بناء عدد من الطرق الجديدة بمواصفات عالمية بعد العيد

صورة أرشيفية

أعلن رئيس هيئة الطرق والكباري، الدكتور سعد الجيوشي، عن بدء هيئة الطرق والكباري في تنفيذ عدد 14 طريقًا جديدًا للمساهمة في حل الأزمات المرورية وذلك ضمن خطة المشروع القومي للطرق خلال العام المالي الحالي 2014- 2015. ستقام الطرق الجديدة المُنتظرة بطول يبلغ نحو 1200 كيلو متر وستتكلف بشكل مبدئي نحو 13 مليار جنيه.

وأكد رئيس هيئة الطرق والكباري أن البدء سيكون خلال أيام بعد انتهاء اجازة عيد الفطر المبارك وأن المعدَّات ستكون في المواقع في أسرع وقت لتنفيذ الـ14 طريقًا في وقت واحد وفقًا للمعايير والمواصفات العالمية.

يُذكر أن مشروع إنشاء الطرق الجديدة سيساهم في تنفيذه نحو 10 شركات كبرى من كل من القطاع العام والقطاع الخاص.

 

إعداد نادر الطرابيشي

الجارديان: طرق مصر لا تصلح لاستخدام الدراجات!

الجارديان: طرق مصر لا تصلح لاستخدام الدراجات!

انتقدت صحيفة “الجارديان” البريطانية دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي المواطنين لاستخدام الدراجات الهوائية وسيلة للتنقل ، مشيرة إلى ان مصر تعاني من تكدس المرور ولا يوجد بشوارعها حارات لسير الدراجات.

 

ونشرة الصحيفة صورة للرئيس وهو يقود دارجته في ماراثون بالقاهرة وسط عدد من كبار شخصيات الدولة.

 

وأشارت الى ان هناك صعوبات تواجه انتشار استخدام الدراجات الهوائية في مصر، ونقل مراسلها باتريك كينجسلي عن السيسي قوله قبيل انطلاق المارثون في الخامسة والنصف من صباح أمس إن “هذه هي الطريقة الوحيدة لبناء مصر” موضحا أن الرحلة الواحدة ذهابا وإيابا توفر للدولة ما يعادل جنيه استرليني ونصف مقارنة بالرحلة ذاتها بالسيارة.

ويضيف المراسل أن مصر تنفق مئة وسبعين مليار دولار بما يعادل خمس ميزانيتها على دعم الوقود. وهو ثمن لم تعد تستطيع تحمله. ويمضي المراسل قائلا إن دعوة السيسي قوبلت بحالة من الدهشة في مصر.

وأوضحت :”ان القاهرة بشوارعها المزدحمة التي يراها الكثيرون جحيما لقائدي الدراجات ودرجات الحرارة التي تصل أحيانا لستة وأربعين درجة مئوية. ولم تلق الدعوة سوى مباركة قطاع محدود من أنصار ركوب الدراجات”.

واشارت الصحيفة الى احصائية منظمة الصحة العالمية التي اشارت الى ان هناك 42 حالة وفاة بسبب حوادث الطرق في المتوسط كل عام – مقارنة مع 2.75 فقط في بريطانيا.

ولفت الى ان البنية التحتية لشوارع مصر لا تصلح للسيارات فما بالك بالدراجات ، واوضح ان الفتيات يتعرضن للتحرش من المارة إذا ركبوا الدراجات في الشوارع العامة .

 

ينقل كينجسلي عن أحمد الضرغامي مؤسس نادي راكبي الدراجات في القاهرة قوله إن استخدام الدراجات من شانه المساعدة في خفض معدلات البدانة في مصر المصنفة السابعة دوليا من حيث نسبة البدانة إضافة إلى المساهمة في تقليل الاختناق المروي وتكاليف دعم الوقود.

وتضيف الصحيفة أنه في المقابل يبدو الكثيرون أقل اقتناعا بقابلية الفكرة للتطبيق في بلد تعد قيادة السيارات فيه خطرة بما يكفى، ولا توجد فيه حارات مخصصة للدراجات وقلما يلتزم قائدو السيارات بقواعد المرور.

خطير – نفق الأزهر معرض للانهيار

 

رئيس جهاز تشغيل نفق الأزهر بالإنابة

صورة أرشيفية

تقدم رئيس جهاز تشغيل نفق الأزهر بالإنابة، المهندس إبراهيم سماحة، باستقالته إلى محافظ القاهرة، وقال: لن أنتظر تحمل مسؤولية كارثة كبرى قد تحدث في أي لحظة بسبب تعنت المحافظة، وقال إنه فوجئت بأن وسائل الإعلام تردد أنه تمت إقالتي بينما الصحيح أنني تقدمت باستقالتي.

في السياق نفسه كشفت تحقيقات نيابة غرب القاهرة، أمس الأربعاء، وفقا لما جاء عن المصري اليوم، عن مفاجآت في واقعة تكرار الأعطال وغلق نفق الأزهر، وتبين أن مسؤولي الصيانة بالنفق سلموا النيابة أثناء التحقيق معهم آلاف من المستندات التي تتضمت استغاثات منهم وخطابات موجهة إلى محافظة القاهرة خلال السنوات الثالث الماضية، يطلبون فيها دعمهم بأدوات وقطع غير حتى يتمكنوا من إجراء عمليات صاينة الأجهزة الكهربائية داخل النفق، وكاميرات مراقبة تساعدهم على تلافي الحوادث والتصادمات التي قد تحدث داخل النفق.

تبين من التحقيقات أن المحافظة لم ترد على طلبات مسؤولي المحافظة، مما أدى إلى تعطل الأجهزة داخل النفق لأكثر من مائة مرة خلال عام 2013.

قال مهندسو الصيانة في التحقيقات التي انتهت بإخلاء سبيلهم، إن النفق معرض في أي لحظة لكارثة نظرًا لأنه يعاني من عدم صيانة الأجهزة لعدم وجود قطع غيار، بالإضافة إلى وجود خلل في (كبس مواسير المياه) الموجوده بالنفق، مما يهدد بانهيار النفق في أي لحظة.

وحمل المهندسون محافظ القاهرة وسكرتيره مسؤولية أي كارثة قد تحدث، وقال المهندسون إن سكرتير المحافظة رفض إمدادهم بقطع الغيار أو التوقيع على إقرار بتحمله المسؤولية وقال لهم “اتصرفوا بالقطع القديمة”.

وحدثت مفاجأة أثناء التحقيق مع مسؤولي النفق حيث تبين وقوع حادثة تصادم ومقتل سيدة داخل النفق وإصابة آخر في نفس توقيت التحقيق، وقال المهندسون إن الشرطة تسلمت النفق بعد أن ألقت القبض عليهم وإدارته إلا أن أنها غادرت النفق بعد أن فشلت في إدارته وتسببت في وقوع حادث داخل النفق.