تستعد مرسيدس-بنز ايجيبت لإفتتاح وبدء تشغيل مركزها اللوجيستي الجديد بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس بالعين السخنة في وقت قريب من العام الحالي.

يقام المركز اللوجيستي على مساحة 20000 متر مربع بالمنطقة الخامسة في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، حيث من المتوقع أن يقدم مركز مرسيدس-بنز للخدمات اللوجستية والتوزيع (MBLDE) في مصر باقة متكاملة من الخدمات المتطورة، بما في ذلك خدمات التخزين وإدارة مخزون السيارات (CBU).

والتي تشمل مستقبلًا خدمات تخزين الأجزاء المفككة بالكامل (CKD)، والأجزاء نصف المفككة (SKD)، وقطع الغيار، والأدوات ومستلزمات الإنتاج المحلية.

ومن المتوقع أن تساهم هذه الخدمات في ترسيخ المكانة الرائدة التي تتمتع بها العلامة التجارية لمرسيدس-بنز في مصر، من خلال المساهمة في تبسيط العمليات التشغيلية للشركة وزيادة تواجدها في السوق المصري، وتلبية احتياجات هذا السوق الهام من سيارات الركوب الفاخرة.

و من ناحية أخرى، سيساهم هذا المركز اللوجيستي في تقديم خدمات إدارية لشبكة موزعيها المعتمدين وكذلك للشركات الأخرى العاملة في قطاع السيارات المصري.

وتعليقًا على تلك الخطوة الهامة، يقول السيد جيرد بيترليش-رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمرسيدس-بنز ايجيبت: تواصل مرسيدس-بنز ايجيبت ضخ استثماراتها في السوق المصري لعقود طويلة، انطلاقًا من إدراكنا للإمكانيات الهائلة التي يتمتع بها هذا السوق المحوري. لقد بذلت الحكومة المصرية جهودًا كبيرة في جذب ودعم الاستثمارات الأجنبية ذات الأهمية الاستراتيجية للبلاد، وهو ما يمكن ملاحظته بوضوح من خلال تعاوننا مع المنطقة الاقتصادية لقناة السويس. إننا في مرسيدس-بنز ايجيبت نتطلع للافتتاح المنتظر لمركز مرسيدس-بنز للخدمات اللوجستية والتوزيع في مصر، والذي يأتي في إطار جهود الشركة لتقديم تجربة استثنائية لخدمة عملائها في جميع أنحاء البلاد.

يشار إلى أنّ مرسيدس-بنز ايجيبت وقعت في سبتمبر 2021 على عقد مع المنطقة الاقتصادية لقناة السويس لتخصيص قطعة أرض يقام عليها المركز اللوجيستي المتكامل للشركة.

ويأتي قرار انشاء هذا المركز اللوجيستي بعد توسع مرسيدس-بنز ايجيبت في شبكة موزعيها المعتمدين، بالإضافة لاستئناف أنشطة التجميع المحلي لسيارات الـ SUV في مصر.

أطلق الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، استراتيجية تنمية صناعة السيارات، من خلال زيارته للمنطقة الصناعية بشرق بورسعيد، التابعة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس

وألقى رئيس الوزراء كلمة أعرب فى مستهلها عن سعادته بتواجده اليوم فى منطقة شرق بورسعيد، تلك المنطقة التى تمثل جزءا من المشروع الكبير الذى يتبناه الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، لتطوير المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.

وأشار رئيس الوزراء إلى أن الرؤية لتطوير منطقة شرق بورسعيد كانت موجودة منذ فترة كبيرة، ولكن فعلياً لم يتم البدء فى تنفيذ هذه الرؤية على أرض الواقع إلا خلال السنوات السبع الماضية بإرادة سياسية قوية، ومتابعة يومية من قِبل الرئيس السيسي، لما يتم تنفيذه من أعمال على أرض الواقع، لافتاً إلى أن تلك الأعمال التى قام بتنفيذها رجال الهيئة الهندسية للقوات المسلحة تُعد من المعجزات الهندسية، قائلاً:” هذه الأرض منذ سنوات لم نكن نستطيع المشي عليها كأشخاص ..الآن أقيم عليها العديد من المباني والمصانع والموانئ والارصفة بالكيلو مترات يتم تنفيذها على هذه الأرض..وكمهندس: هذا يعتبر اعجازا هندسيا بكل المقاييس”، موجهاً الشكر لرجال الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، وكذا القائمين على تنفيذ أعمال هذه المشروعات من شركات المقاولات المصرية، على ما بذلوه من جهود فى هذا الشأن، وساهموا فى تحقيق هذا الحلم، الذى كان موجودا فى المرجعيات والتقارير والدراسات التخطيطية، على أساس أن هذا المشروع بالفعل هو مشروع عبقري بنقطة التقاء لقارات العالم.

وأوضح رئيس الوزراء أن عبقرية هذا المكان فى أنه يضم عددا من القطاعات الصناعة، والمناطق اللوجيستية، وأرصفة وموانئ لنقل المنتجات من وإلى هذه المنطقة الواعدة، لافتا إلى أنه على بعد خطوات قليلة من هذا المكان واحد من اهم مشروعات الاستزراع السمكي، الذى يغطي جزءا كبيرا منه الاستهلاك المحلي، وباقي انتاجه موجه للتصدير.

وأكد رئيس الوزراء أن منطقة شرق بورسعيد ، تُعد أحد المناطق الواعدة، لتحقيق التنمية المستقبلية لمصر، وتعد أحد أهم المشروعات القومية التى يتبناها الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتى من شأنها تغيير خريطة وشكل مصر التنموي.

وفيما يتعلق بملف صناعة السيارات، أشار رئيس الوزراء إلى اللقاءات التى عقدها مع مجموعة من كبار المصنعين للسيارات الدوليين والمحليين، والتى تم التأكيد خلالها على أهمية توطين صناعة حقيقية للسيارات فى مصر، موضحاً أن حجم استيراد السيارات خلال العام الماضى تجاوز الـ 4 مليارات دولار، قائلاً:” صرفنا من مواردنا الدولارية 4 مليارات دولار”، مضيفاً أن التحدي الكبير اليوم، هو أنه خلال 10 سنوات، نتوقع مع النمو الاقتصادي الذي يحدث، أن يتضاعف عدد سيارات فى مصر، وذلك معناه أننا نحتاج على الاقل 8 مليارات دولار سنوياً، لإدخال سيارات للسوق المحلية، وذلك لن يكون مقبولاً.

وأوضح رئيس الوزراء أن الهدف الاستراتيجي للدولة المصرية هو أن يتم تعميق صناعة السيارات داخل مصر، وكذا كل الصناعات المغذية لها، لكي نعتمد على الانتاج المحلي بقدر الامكان، مع استمرار مصر في التزامها بكافة اتفاقيات التجارة الحرة التي وقعت عليها، لافتًا إلى أن الدولة قامت بالتنسيق مع كافة الأطراف التي تمثل هذه الصناعة، وكل الشركاء الاجانب، واتحاد الصناعات، من أجل الخروج بالاستراتيجية الوطنية لتوطين صناعة السيارات.

شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، مراسم توقيع مذكرة تفاهم بشأن توطين صناعة السيارات والصناعات المغذية في المنطقة الصناعية بشرق بورسعيد بقدرة استيعابية لتصنيع 75 ألف مركبة سنوياً كمرحلة أولى وإقامة مجمع تصنيع السيارات المشترك EPAZ، والموقعة بين الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس وصندوق مصر السيادي وشركة شرق بورسعيد للتنمية والشركة المصرية العالمية للسيارات.

وقام بالتوقيع كل من المهندس يحيى زكي، رئيس المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، والسيد/ أيمن سليمان المدير التنفيذي لصندوق مصر السيادي، والمهندس كريم سامي سعد رئيس مجلس إدارة شرق بورسعيد للتنمية، والسيد/ خالد نصير، رئيس المجموعة المصرية العالمية للسيارات.

وجاء توقيع مذكرة التفاهم عقب إعلان رئيس الوزراء الاستراتيجية القومية لتنمية صناعة السيارات، والتي انطلقت من شرق بورسعيد بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس اليوم.

حيث تستهدف المذكرة تعزيز العوائد من الاستثمار في هذا القطاع الحيوي من خلال تجميع وتصنيع السيارات والمركبات ومن ثم توطين هذه الصناعة وإحلال الواردات، وتعظيم سلاسل التوريد لهذا القطاع.

ونصت مذكرة التفاهم الرباعية على إجراء دراسات الجدوى اللازمة لهذا المشروع والعمل على دراسة الأطراف لكافة الجوانب المالية والفنية، بهدف إنشاء مجمع صناعي مشترك لصناعة أجزاء ومستلزمات السيارات بالمنطقة الصناعية شرق بورسعيد، والتزام الشركة المصرية العالمية باستخدام الطاقة الإنتاجية المتفق عليها.

كما نصت المذكرة على ضرورة تعزيز القدرة التنافسية لهذا المجمع الصناعي في إطار الاستراتيجية الوطنية لتصنيع السيارات، وتسويق الطاقة الإنتاجية لشركات السيارات العالمية وتلبية احتياجات السوق المحلي والإقليمي والتصدير للأسواق الخارجية، وتعظيم المنافسة محلياً ودولياً في هذا القطاع.

سقوط سيارة من معدية بورسعيد داخل المجرى الملاحي لقناة السويس

سقوط سيارة من معدية بورسعيد داخل المجرى الملاحي لقناة السويس

لقي شاب فى العقد الثالث من العمر وطفلاه 6 و 8 سنوات مصرعهم فجر اليوم الأحد، إثر سقوط سيارتهم الملاكى من المعدية التى تربط ما بين ضفتى بورسعيد وبورفؤاد داخل المجرى الملاحى لقناة السويس، لتختفى عن أنظار ركاب المعدية فى ثوانٍ معدودة وسط ذهول الركاب.

وكان مدير أمن بورسعيد قد تلقى إخطارًا من أيمن جابر مشرف غرفة عمليات الطوارئ، يفيد سقوط سيارة ملاكي بداخلها أسرة كاملة من داخل المعدية “الرسوة 12” إلى مياه المجرى الملاحى لقناة السويس من جهة بورسعيد.

تم إخطار سماح قنديل محافظ بورسعيد، وبالانتقال تبين عدم وصول فرق الإنقاذ والغطاسين فقام المحافظ بتوبيخ مسئولى هيئة قناة السويس وطالبهم بسرعة استدعاء أطقم الإنقاذ والغطاسين والرافعة، والعمل على تحديد مكان السيارة لرفعها فى الحال.

فيما استدعى مدير الأمن 3 فرق من قوات الأمن المركزى، لتنظيم ميدان المعديات الذى اكتظ بالمواطنين الذين جاءوا لمشاهدة عمليات الإنقاذ وإخراج الضحايا من السيارة.

وبوصول رجال الإنقاذ التابعين لهيئة قناة السويس ومعهم مجموعة من الغطاسين الذين قاموا بعمل مسح أسفل المياه تم تحديد مكان السيارة وبداخلها جثث الضحايا، وبدأت عمليات الإنقاذ، حيث تم انتشال السيارة ورفعها الى أعلى ووضعها داخل المعدية التى سقطت منها.

وبدأ فريق الشئون الصحية فى الإشراف على نقل الجثث داخل سيارات الإسعاف، وسجلت دفاتر مشرحة مستشفى بورفؤاد العام أسماء الجثث الثلاث التى تم انتشالها وهم: محمد أحمد عبد الوهاب مدين (34 سنة) ويعمل بشركة البروبلين، وطفلاه يوسف (8 سنوات)، وعبد الرحمن (6 سنوات)، وتم إخطار النيابة العامة والتى انتقلت لموقع الحادث وتم عمل معاينة ومسح شامل لمسرح الواقعة، ومشاهدة جثث الضحايا.

وتم عمل استداعاء الطبيب الشرعى لمناظرة الجثث وبيان أسباب الوفاة لاستخراج تصاريح الدفن، فى الوقت الذى يتم فيه إصدار تكليف لشرطة أمن الموانئ لاستدعاء سائق المعدية وبعض العاملين بها إلى جانب استدعاء بعض مسئولى الهيئة لفتح التحقيقات حول أسباب سقوط السيارة، وطلب تحريات المباحث حول الواقعة وسؤال شهود العيان.

 

 

 

 

 

 

 

بوابة الأهرام