سجلت أودي الشرق الأوسط أداء قوياً لمبيعاتها في المنطقة خلال الربع الأول من هذا العام، مع تعزيز تحولها إلى السيارات الكهربائية والحفاظ في نفس الوقت على العملاء المهتمين بالسيارات ذات المحركات التي تعمل بالبنزين.

وشهدت العلامة التجارية ذات الحلقات الأربع زيادة المبيعات في المنطقة بنسبة 8٪ على أساس سنوي، فيما يعتبر أفضل نتائج ربع سنوية لها منذ العام 2016، واستمرت النتائج القوية في الربع الثاني مع تحقيق أقوى أداء في شهر رمضان في المنطقة منذ العام 2015.

وحققت سيارة e-tron GT الكهربائية الرائدة في شهر أبريل أعلى مبيعات لها منذ طرحها في الأسواق، كما سجلت مبيعات السيارات الأخرى ذات الشعبية الكبيرة Q8 و Q7 و Q5 و Q3 نمواً قوياً أيضاً بنسبة 70,7٪، و50,6٪، و29,5٪، و188,4٪، و21,1٪ على التوالي.

وقال كارستن بندر، المدير التنفيذي لشركة أودي الشرق الأوسط: “بالنيابة عن فريق أودي الشرق الأوسط، أود أن أشكر شركائنا في جميع أنحاء المنطقة على تحقيق هذه النتائج القوية خلال الربع الأول من العام”. وأضاف: “على الرغم من الصعوبات والتحديات الاقتصادية الحالية، أظهر الجميع تفانياً والتزاماً كبيراً باستراتيجية أودي، لا سيما فيما يتعلق بالتحول نحو السيارات الكهربائية، وذلك بفضل مجموعة طرازات e-tron الكهربائية. بدأنا الربع الثاني بتسجيل مبيعات في شهر أبريل هي الأفضل لأودي الشرق الأوسط منذ ديسمبر 2016، حيث تحققت هذه المبيعات بفضل العروض المميزة احتفالاً بشهر رمضان المبارك. وتؤكد هذه النتائج الرئيسية أننا نسير على الطريق الصحيح بالنسبة للفترة المتبقية من العام”.

يتزامن نجاح أودي الشرق الأوسط أيضاً مع نجاحات أودي إيه جي على مستوى العالم خلال الربع الأول من هذا العام، حيث ارتفعت إيراداتها إلى 14,282 مليون يورو (الربع الأول 2021: 14,067 مليون يورو).

ووصلت الأرباح التشغيلية إلى مستوى قياسي في الربع الأول، حيث بلغت 3,468 مليون يورو (الربع الأول 2021: 1,404 مليون يورو).

ومن المتوقع أن تبيع أودي إيه جي ما بين 1,8 و1,9 مليون سيارة وأن تحقق هامش ربح تشغيلي بنسبة 9% إلى 11% للفترة المتبقية من هذا العام.وخلال عام 2020.

سلمت مجموعة أودي لعملائها حوالي 1,693 مليون سيارة من علامة أودي، و7,430 سيارة رياضية من علامة لامبورغيني، و48,042 دراجة نارية من علامة دوكاتي.

وفي السنة المالية 2019، حققت مجموعة ’أودي‘ عائدات إجمالية بقيمة 55.7 مليار يورو وأرباح تشغيلية بقيمة 4.5 مليار يورو.

شهدت مبيعات السيارات الجديدة في روسيا انخفاضًا بنسبة قياسية وصلت إلى 78.5 بالمئة على أساس سنوي، وذلك خلال شهر أبريل الماضي ، لتنخفض بذلك مبيعات السيارات للشهر العاشر على التوالي مع تضرر القطاع بنقص حاد وارتفاع الأسعار بسبب تعطل الخدمات اللوجستية وتغير سعر الروبل .

حيث رفع البنك المركزي الروسي سعر الفائدة الرئيسي إلى 20٪ في أواخر فبراير في خطوة طارئة تهدف إلى احتواء المخاطر المالية بعد أيام من إطلاق روسيا ما أسمته عملية عسكرية خاصة في أوكرانيا، ومنذ ذلك الحين انخفض المعدل إلى 14٪.

وقد قال اتحاد الأعمال الأوروبية (AEB) يوم الأربعاء إن مبيعات السيارات الجديدة التي بلغت 32706 سيارات في أبريل كانت أقل من ربع تلك التي بيعت قبل عام.

في الأشهر الأربعة الأولى من عام 2022 ، تراجعت مبيعات روسيا من السيارات الجديدة والمركبات التجارية الخفيفة بنسبة 43٪ لتصل إلى 293846 وحدة ، وفقًا لما ذكرته شركة AEB.

بالرغم أن سوق السيارات الروسي كان يحتل المرتبة الأولى بين الأسواق الواعدة عالميًا حتى عام 2014 ، مما شجع شركات صناعة السيارات الأجنبية على بناء مصانع هناك.

أصدر مجلس معلومات سوق السيارات المصري أميك، تقريره الشهري عن مبيعات السيارات في السوق المحلي ، وقد جاء بالتقرير تصدر العلامة التجارية شيري مبيعات السيارات الصينية بنسبه استحواذ 48.3% من حجم المبيعات المصرية مسجلة 5826 مركبة خلال الربع الأول من العام الحالى 2022 حتى شهر ابريل الماضي.

واحتلت العلامة التجارية إم جي المرتبة الثانية بقائمة مبيعات الماركات الصينية في مصر بنسبه استحواذ31.7% من خلال بيع عدد 3823 مركبة.

واحتلت بي واب دي المرتبة الثالثة مسجلة نسبه استحواذ 10.7% بإجمالى مبيعات 1297 مركبة خلال اربعة أشهر.

وحلت جيلي المرتبة الرابعة بقائمة العلامات الصينية الأكثر مبيعًا في مصر بعدما استحوذت على نسبه 3.4% من مبيعات السوق مسجلة بيع 404 مركبات خلال الربع الأول منعام 2022.

وبالمرتبة الخامسة جاءت العلامة التجارية شانجان بحصة قدرها 3.2% بحجم مبيعات وصل نحو 385 سيارة.

سجلت شركة تاتا موتورز نموًا مذهلاً في جميع القطاعات ، باستثناء الصادرات في أبريل 2022، حيث سجلت شركة صناعة السيارات تاتا نموًا بنسبة 300٪ في مساحة المركبات الكهربائية.

كما سجلت شركة تاتا موتورز نموًا مذهلاً بنسبة 81٪ في المبيعات المحلية في أبريل 2022 ، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

و باعت شركة صناعة السيارات المحلية 71.467 وحدة في أبريل 2022 ، مقارنة بـ 39401 وحدة في أبريل 2021.

وبلغت مبيعات المركبات التجارية المحلية لشركة تاتا موتورز خلال شهر أبريل 2022 29،880 وحدة ، وهو ما يمثل نموًا بنسبة 109٪ مقارنة بشهر أبريل الماضي عندما باعت شركة صناعة السيارات 14،306 وحدة. 

ومع ذلك ، شهدت الصادرات الخاصة بشركة تاتا انخفاضًا ، حيث شحنت تاتا موتورز 958 وحدة الشهر الماضي مقارنة بـ2209 وحدة في أبريل الماضي ، بانخفاض نسبته 57٪.

كافح صانعو السيارات لزيادة المبيعات في الشهر الأول من السنة المالية الجديدة (2022-2023) حيث أعاقت الندرة في رقائق الموصلات الإنتاج بشكل سيء.

في حين كان هناك تفاؤل بأن ندرة الرقائق الإلكترونية ستقل تدريجياً ، من جهة أخرى دفعت الزيادة في الإصابات بأحد أنواع اوميكرون في الصين إلى إغلاق المصانع ووقف مرور الشاحنات ، مما أدى إلى تعكير صفو سلاسل التوريد المتوترة بالفعل. 

وعن مبيعات بعض العلامة التجارية للسيارات ، فقد انخفضت مبيعات هيونداي موتور بنسبة 12 في المائة إلى 308.788 سيارة مقارنة بمبيعات السيارات التي حققتها ووصلت إلى 349184 وحدة في العام السابق ، وأيضاً تراجعت مبيعات كيا بنسبة 5.8 في المائة ووصلت إلى 238.538 حيث انخفضت من 253.287 خلال نفس الفترة.

ولتقليل تأثير الإمدادات المعطلة من أشباه الموصلات ، ستقوم شركتا صناعة السيارات الكوريتان الجنوبيتان بتعديل إنتاج السيارات في مصانعهما العالمية وإطلاق طرازات “جديدة وتنافسية” ، كما قالت هيونداي.

كما انخفضت مبيعات هيونداي المحلية بنسبة 15 في المائة حيث حققت 59415 وحدة الشهر الماضي انخفاضاً من 70219 وحدة قبل عام ، بينما انخفضت المبيعات الخارجية بنسبة 11 في المائة إلى 249373 وحدة من 278.965 خلال الفترة المذكورة.

أظهرت بيانات الصناعة الاوربية، أن تسجيلات السيارات الجديدة في أوروبا قد تراجعت بنسبة 1.5٪ في عام 2021 ، أي أقل من المستوى القياسي السابق المنخفض لمبيعات 2020. 

وقد أدى النقص العالمي في أشباه الموصلات ومشاكل أخرى في سلسلة التوريد إلى إضعاف شحنات السيارات على مستوى العالم ، حيث يجلس العديد من شركات صناعة السيارات على سلع نصف منتهية ولا يمكنها تلبية طلبات السوق.

فقد أظهرت بيانات ACEA أن ألمانيا كانت الأكثر تضررًا من بين أسواق الاتحاد الأوروبي الرئيسية ، حيث سجلت انخفاضًا في المبيعات بنسبة 10.1٪ في العام بينما شهدت بلدان أخرى مثل إيطاليا وإسبانيا وفرنسا نموًا هامشيًا.

كما انخفض عدد السيارات الجديدة المسجلة في الاتحاد الأوروبي وبريطانيا ورابطة التجارة الحرة الأوروبية (EFTA) في ديسمبر بنسبة 21.7٪ على أساس سنوي ، مسجلاً الشهر السادس على التوالي من التراجع.

قالت صحيفة نيكي بيزنس اليومية إن شركة تويوتا موتور ستبني 700 ألف سيارة على مستوى العالم في فبراير القادم، بزيادة 10٪ عن العام الحالي ، لكنها ستظل بحاجة إلى تحقيق مليون سيارة أخرى في مارس القادم من أجل الوصول إلى هدف الإنتاج السنوي البالغ 9 ملايين.

حيث تحاول أكبر شركة لصناعة السيارات في العالم – تويوتا موتور- زيادة الإنتاج في الأشهر الأخيرة من سنة العمل لتعويض الإنتاج المفقود في وقت سابق بسبب نقص المكونات من المصانع في جنوب شرق آسيا التي تضررت من قيود إغلاق COVID-19.

كما اضطرت شركة تويوتا وشركات تصنيع السيارات الأخرى إلى تقليل الإنتاج حتى مع انتعاش الطلب في الأسواق الرئيسية مثل الصين.

تستمر إم جي موتور (MG Motor) بكسب المزيد من العملاء الجدد في الشرق الأوسط، مع ارتفاع المبيعات بنسبة كبيرة بلغت 35 بالمئة خلال الشهور الثلاثة الأولى من 2022 بالمقارَنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي.

هذا الإنجاز الاستثنائي، في سوق يستمر بفرض تحدّيات فريدة، يجعل العلامة التجارية بريطانية المنشأ في المرتبة السادسة بين أفضل علامات السيارات مبيعاً في المنطقة.

فقد وصلت مبيعات إم جي حجم مبيعات إجمالية وصلت إلى 12,604 سيارات في الفصل الأول من هذه السنة، تكون إم جي قد كسبت حصّة من السوق نسبتها 4.7 بالمئة وذلك ضمن تسعة أسواق إقليمية تشمل دول مجلس التعاون الخليجي الست، إضافة إلى العراق والأردن ولبنان.

احتلّت المركبة الرياضية متعدّدة الاستعمالات (SUV) المدمَجة طراز إم جي ZS المرتبة الأولى بين أكثر طرازات العلامة التجارية شعبيةً ، وذلك مع بيع 3,835 مركبة منها في الشهور الثلاثة الأولى من 2022.

وفي سلطنة عُمان، كانت الطراز المفرَد الأكثر شعبية ضمن فئة مركبات الـSUV المدمَجة، إذ شكلّت ربع المبيعات الإجمالية.

وبعد هذا، حلّت من ناحية الشعبية سيارة الصالون العصرية إم جي 5 مع بيع 2,772 سيارة منها.

وبالنظر إلى المنطقة بشكل عام، تُعتبَر المملكة العربية السعودية السوق الأضخم لدى ’إم جي‘ لجهة الحجم الإجمالي، حيث كسبت العلامة التجارية حصّة سوقية نسبتها 5.1٪.

ومن بين الأسواق الرئيسية الأخرى هناك العراق، مع تمتُّع إم جي بحصّة 6٪ من السوق، ثم عُمان، التي تُعدّ السوق الأفضل أداءً لدى إم جي إذ تحظى بحصّة 8.4٪ من السوق، مع ارتفاع هذه النسبة إلى مستوى متميّز بلغ 10.5٪ في شهر فبراير وحده.

وتعليقاً على هذا الموضوع، قال توم لي، المدير التنفيذي لعمليات ’إم جي موتور‘ في الشرق الأوسط: منذ وصولنا إلى الشرق الأوسط قبل سبعة أعوام، فإننا نركّز بالكامل على توفير أفضل المنتجات والخدمات لصالح عملائنا في مختلف أنحاء المنطقة، وهذه النتائج الأخيرة تؤكّد أن توجّهنا يجني ثماره بالفعل. فهذه المنطقة مهمّة جداً للعلامة التجارية، ونحن نتابع التخطيط بعناية لضمان توافق إنتاجنا ومواردنا مع احتياجات العملاء، وبالتالي يكون هناك دوماً مخزون كافٍ لتلبية الطلب المتنامي الذي نشهده.

وأضاف: لن نكتفي بهذه الإنجازات فقط، بل وضعنا لأنفسنا أهدافاً طموحة لباقي السنة. وعلى الرغم من المشهد العام للسوق المليء بالتحدّيات، إلا إننا واثقون من تحقيق هذه الأهداف عبر الجمع بين طرح طرازات جديدة وإطلاق حملات جاذبة متمحورة حول العملاء، وكذلك من خلال التأكّد من حفاظنا على التوريد المستمر للمركبات لأجل تلبية متطلّبات العملاء في أرجاء المنطقة.

الجدير ذكره أنه لدى إم جي شبكة إقليمية خاصّة عالية الاحتراف من الوكلاء الملتزمين بأن تُصبح خدمات العملاء الراقية التي تتميّز بها إم جي معياراً بارزاً في المنطقة.

وهذه المستويات العالية من الخدمة قد ساعدت بتعزيز ولاء العملاء في الشرق الأوسط، بينما في الوقت ذاته تجذب العملاء الذين يبحثون عن راحة البال التامّة.

من ناحية أخرى، ساهمت سيارة ’إم جي GT‘ الجديدة للعام 2022 بتحقيق النجاح المبكِر لهذه السنة، إذ أدّى وصول هذه السيدان الرياضية الجديدة في أواخر 2021 إلى زيادة ملحوظة في عدد زوّار صالات العرض.

ومع الدخول في الفصل الثاني من العام، من المتوَقَّع أن تتابع عروض ’إم جي‘ الرمضانية الخاصّة بتعزيز الاهتمام والإقبال من عملاء السيارات الجديدة في المنطقة.

ووفقاً للسوق، تتضمّن هذه العروض العديد من الحوافز مثل التمويل بدون فائدة، الخدمة المجانية لمسافة تصل إلى 200,000 كلم، إلغاء الدفعة الأولى، وحتى توفير فرصة الفوز بقيمة السيارة المشتراة.