يركز مصنعو السيارات هذه الأيام بشكل متزايد على صنع سيارات بمحركات ذات 3 أسطوانات خاصة في الهند، حيث أن هناك اعتقاد منتشر بين الناس بأن المحركات ذات 3 أسطوانات هي أدنى من المحركات ذات الأربع أسطوانات من حيث الحرق.

ويعتقدون أنها مناسبة للسيارات ذات الميزانية المحدودة، اي انها تساعد السيارات على أن تكون اقتصادية وشعبية.

ومع ذلك ، فإن الواقع هو عكس ذلك تمامًا، فتتميز المحركات المكونة من 3 أسطوانات بوظائف مختلفة مقارنة بالمحركات ذات 4 أسطوانات ولكنها ليست بأي حال من الأحوال أدنى من منها من حيث الحرق.

فقد عرض موقع cars24 تقرير عن الفروق بين المحركين، محرك 3 سلندر مقابل محرك 4 سلندر: ما الذي يميزهم؟

بقدر ما هو واضح ، فإن الاختلاف الرئيسي بين محرك 3 سلندر و 4 سلندر هو عدد الأسطوانات، لكن هذا ليس كل شيء.

نظرًا لعدد الأسطوانات ، فإن 3 أسطوانات لها ترتيب إطلاق مختلف تمامًا للحفاظ على التوازن، وفي حالة المحرك ذي 4 أسطوانات ، يتم توليد الطاقة كل 90 درجة ، ومع ذلك ، في أسطوانة 3 ، يتم توليد الطاقة كل 120 درجة، بسبب هذه الاختلافات ، يُظهر المحرك ذو 3 أسطوانات خصائص مختلفة تمامًا مقارنة بمحرك 4 أسطوانات.

مزايا 3 محركات سلندر

استخدام أقل للمواد الخام

ربما تكون هذه هي النقطة الإضافية الأكثر طلبًا لمحرك 3 أسطوانات، فنظرًا لوجود أسطوانة واحدة أقل ، فإن إجمالي المواد المطلوبة لتصنيع محرك 3 أسطوانات يكون أقل.

 هذا له ميزة مزدوجة للمصنعين، أولاً ، يجب استخدام المواد الأقل بحيث توفر قدرًا كبيرًا من الاستثمار لكل محرك، كما يمكنك إنشاء محرك أصغر حجمًا وتوفير مساحة، و يتيح ذلك للمصنعين صنع حجرة محرك مضغوطة والتركيز على جعل التصميمات الداخلية أكثر اتساعًا.

كما يعتبر المحرك ذو 3 أسطوانات أكثر كفاءة في استهلاك الوقود مقارنة بمحرك 4 أسطوانات من نفس الحجم، وهذا بسبب عاملين أساسيين ، انخفاض خسائر الاحتكاك ووزن أخف. نظرًا لوجود أسطوانة واحدة أقل ، تكون خسائر الاحتكاك الناتجة عن تلامس الأسطح المعدنية داخل كتلة المحرك أقل.

وهذا يترجم بشكل أساسي إلى إنتاج قوة أكبر لوقود أقل. إضافة إلى ذلك ، نظرًا لعدم وجود أسطوانة واحدة ، فإن كتلة المحرك أخف بكثير. حتى العمود المرفقي المصمم لاستيعاب المكابس أخف وزنًا.

في الأساس ، هناك قدر جيد من التوفير الكلي في الوزن، و كلا هذين العاملين مجتمعين يمنحان المحركات ذات 3 أسطوانات اليد العليا فيما يتعلق بكفاءة الوقود.

من جهة أخرى الجانب الأكثر فائدة لمحرك 4 سلندر هو أنه ثقيل للغاية، فجميع المحركات هذه الأيام هي محركات رباعية الأشواط (سحب ، ضغط ، طاقة ، عادم)، و مع محرك 4 أسطوانات ، فإن التوازن الكلي مثالي، من خلال كل شوط يتم إجراؤه في محرك رباعي الأسطوانات ، تكون إحدى الأسطوانات دائمًا في شوط القوة والباقي في مواضع مختلفة عن بعضها البعض.

وهذا يعطي العمود المرفقي حركة أكثر انسيابية والتي تترجم إلى تشغيل سلس للمحرك بشكل عام.

يولد المحرك رباعي الأسطوانات الطاقة كل دوران 90 درجة للعمود المرفقي، ومن ناحية أخرى ، ينتج المحرك ذو 3 أسطوانات طاقة كل 120 درجة.

و لتحقيق هذا الاتجاه ، يجب تصنيع العمود المرفقي بطريقة تؤدي إلى تأخير إطلاق تقريبي قدره 1/3 rdمن دورة، كما يُنظر إلى هذه الفجوة في الوقت الفعلي على أنها تشغيل محرك أكثر صرامة وتباطؤًا وصاخبًا.

المحرك هو أهم الأجزاء في أي السيارة، لانه الأداة التي تحول الطاقة الداخلية (الوقود) إلى طاقة حركة، لتشغيل السيارة وتحريكها.

لذلك يجب مراعاة التعامل مع محرك السيارة بحرص وعلى حسب التعليمات والكشف عليه بين فترة وأخرى الحفاظ عليه، مع معرفة العوامل السلبية التي تؤثر عليه لتجنبها.

أهم الخطوات التي يجب مراعاتها للحفاظ على محرك السيارة:

1-  تغيير زيت المحرك بشكل دوري، لان السيارة يحافظ على تشحيم أجزاء المحرك و لا يسمح بارتفاع حرارة المحرك، وعند وجود فترات طويلة بين أوقات تغيير الزيت، فإن ذلك قد يسبب تلفًا بالمحرك أو بأحد أجزائه مع مرور الوقت.

2- الحفاظ على دورة التبريد داخل المحرك، مع مراعاة وجود مياه تبريد صالحة للاستخدام، حسب المواصفات المطلوبة للمحرك، والتي تختلف من شركة لأخرى.

3- الحفاظ على تغيير سير الكتينة الواصل بين عمود التانك والكامات التي تعمل على تشغيل طلمبة المياه، وذلك حسب توصيات الشركة المصنعة.

4-  الحفاظ على تغيير مجموعة أسلاك البوجيهات بشكل دوري.

5- عدم استخدام مياه الصنبور، والتي تعمل على تلف أجزاء المحرك، بسبب وجود نسبة كبيرة من الأملاح داخلها، والتي تسبب في تأكل “الردياتير” من الداخل، أو تآكل الرِّيَش الخاصة بطلمبة المياه.

6- الاهتمام بغطاء التانك لتجنب تهرب الضغط الخاص بدورة المياه، والتسبب في تلف بأجزاء المحرك.

7- اختيار نوعية بنزين مناسب لـ محرك السيارة، حيث أنه لا بد من أن يكون من نوعية مميزة، حسب توصيات الشركة المصنعة.

8- تفقّد غطاء المحرك للتأكد من عدم وجود أي تسرّب منه، وعلاج ما يتم اكتشافه بشكل فوري، قبل أن يتسبّب وقوع مشكلات كبيرة داخل المحرك.

محرّك W12 لسيارة Bacalar يكمل الاختبارات الخاصّة به

محرّك W12 لسيارة Bacalar الأولى للعملاء يكمل الاختبارات الخاصّة به

أكمل المحرّك الأول لسيارة Bentley Mulliner Bacalar المخصَّصة للعملاء اختبارات التجميع والإنتاج المحدَّدة له في مركز Bentley للتميّز الخاص بمحرّكات W12. ويولّد هذا المحرّك قوّة 650 حصاناً (659 PS) مع عزم مقداره 900 نيوتن-متر (667 رطل-قدم).

وتقود Bacalar العودة القوية لدى Bentley Mulliner إلى صناعة السيارات الفاخرة، وتتميّز من خلال نسخة معزَّزة من محرّك Bentley القوي وغير المنافَس من نوع W12 TSI سعة 6.0 ليتر والذي يُعدّ أكثر محرّك من 12 أسطوانة تطوّراً في العالم.

اقرأ باقي التفاصيل ->

محرك V8 جديد من Bentley يدخل الخدمة قريبا

محرك V8 جديد من Bentley يدخل الخدمة قريبا

وصل أخيراً محرّك Bentley القوي نوع V8 سعة 6.75 ليتر – تصميم V8 الأطول خدمة في العالم على مر التاريخ مع إنتاج مستمر – إلى نهاية مرحلة تصنيعه اليدوي المتقَن. وقد تم تجميع المحرّك الأخير في كرو بوقت سابق من الشهر الجاري بواسطة الفريق المحترف من سبعة أشخاص والذي يجمع أفراده فيما بينهم خبرة طويلة تصل إلى 105 سنوات بصناعة محرّك V8 الأيقوني من Bentley.

يتميّز محرّك سلسلة L-Series بكونه بقي في خط الإنتاج لأكثر من 60 سنة، ومع نفس التصميم ومساحة التجويف كالنسخة الأولى من العام 1959. وسيتم تركيب المحرّك الأخير من هذه السلسلة على السيارة الثلاثين والأخيرة من نسخة Mulsanne 6.75 Edition by Mulliner التي يتم تخصيصها وفقاً للرغبة الشخصية للعميل. ويجري مع هذه السلسلة المخصَّصة وقف مرحلة إنتاج Mulsanne، وهي تحتفي بمدّة حياة محرّكها الأيقوني عبر وجود باقة من التفاصيل المتنوّعة المستوحاة من محرّك V8، بما في ذلك الشعار ورسومات المخطَّط التفصيلي وحتى الفتحات المشابهة لمفاتيح الأرغن الهوائي ونسخة مصغَّرة من فتحة الزيت.

وقال فراس قندلفت، مدير التسويق والاتصالات لدى Bentley في الشرق الأوسط، أفريقيا والهند: “تمتّع عدد غير محدود من مالكي طرازات Bentley في المنطقة بامتياز ركوب بعض أفخم السيارات التي تم صنعها على الإطلاق والمزوَّدة بهذا المحرّك التاريخي نوع V8 سعة 6.75 ليتر. إن مزايا الجذب العديدة لمثل هذه السيارات، بالإضافة إلى طرازات حصرية أكثر للشرق الأوسط بنسخة خاصّة وإصدار محدود مثل Mulsanne Shaheen وMulsanne Sinjari على التوالي، ارتكزت بشكل كبير على الأداء الذي يوفره نظام توليد الحركة الاستثنائي هذا. لكن الآن يمكننا أن نتطلّع إلى مستقبل Bentley والذي يدفعه بشكل أساسي محرّكنا الاستثنائي نوع W12 ومحرّك V8 الرياضي سعة 4.0 ليتر.”

تم تصميم محرّك V8 من سلسلة L-Series أساساً من قِبَل فريق من مهندسي Bentley في خمسينيات القرن الماضي لتحقيق خطوة تغييرية في الأداء مقارنة مع محرّك الستة أسطوانات بخط مستقيم الذي حلّ مكانه، وقد ظهر للمرّة الأولى في الخدمة سنة 1959 مع Bentley S2 وولّد حوالي 180 حصاناً من القوّة وهو ما اعتُبِر مناسباً تماماً من قِبَل Bentley حينها. ومنذ ذلك الوقت، وعبر التحسينات التصميمية المستمرّة، والشحن التوربيني (بداية مفرد، ثم مزدوج)، وأنظمة التحكّم الإلكتروني، وضخ الوقود والتوقيت المتبدّل للصمّامات، شهدت السلالة العصرية للمحرّك الأساسي تطوّراً لتصبح شيئاً مميّزاً بحق. فعبر توليد 530 حصاناً لصالح سيارة Mulsanne Speed، إلى جانب عزم هائل قدره 1,100 نيوتن-متر، يقدّم محرّك الدوران المنخفض شخصية فريدة حدّدت ما يُعرَف بمفهوم ‘موجة العزم’ الشهيرة التي تتمتّع بها كل طرازات Bentley حالياً. وفي الوقت ذاته، تم تخفيض الانبعاثات بشكل كبير مع توليد المحرّك العصري لنسبة 99 بالمئة أقل من الانبعاثات الضارّة عن النسخة السابقة.

كل واحد من محرّكات سلسلة L-Series البالغ عددها 36,000 والمصنَّعَة على مدى السنوات الستين الماضية جرى ابتكاره يدوياً في مشغل المحرّكات الموجود بمقرّ شركة Bentley في كرو. حتى أن المحرّك المعاصر يستغرق صنعه 15 ساعة، ويتم اختيار المكوّنات الداخلية الرئيسية بشكل فردي لتكوّن مجموعة متوائمة ومتوازنة لكي يعمل المحرّك بشكل سلس كلّياً – وهذه مهارة تستغرق سنوات عديدة لإتقانها. وعند إكماله، وبعد إجراء الاختبارات المكثَّفة، يتم التوقيع على المحرّك من قِبَل أحد أخصّائيي المحرّكات لدى Bentley، وكما هو معمول به منذ سنوات – مع وجود لوحة تحمل التوقيع مثبَّتة على مقدّمة المحرّك.

ومع اختتام Mulsanne مرحلة إنتاجها عبر اكتمال العمل على تصنيع السيارة الثلاثين من نسخة 6.75 Edition، سوف تصبح سيارة Flying Spur الجديدة كلّياً طراز Bentley الأبرز وعلى قمّة المجموعة الراقية من سيارات Bentley الفاخرة. ومع حصول Flying Spur على نظام توليد حركة هجين بحلول العام 2023، فإن هذه الخطوة تمثّل التزام Bentley بالتغيير والمضي برحلتها في رسم معالم مستقبل التنقّل الفاخر المستدام. وقد اتخذت أكثر علامة تجارية مرغوبة للسيارات الفاخرة في العالم خطوتها الأولى على الطريق نحو جعل طرازاتها كهربائية وذلك مع إطلاق Bentayga Hybrid التي تُعتبَر أول سيارة هجينة حقيقية مع ميّزة الشحن عبر منفذ كهربائي ضمن قطاع السيارات الرياضية متعدّدة الاستعمالات (SUV) الفاخرة، إلى جانب كونها السيارة الأكثر كفاءة من Bentley على الإطلاق.

كاديلاك تضفي المزيد من القوّة والأداء عبر محرّك جديد كلّياً سعة 2.0 لتر

محرّك قوي وفعّال بشاحن توربيني مع نظام ثلاثي الطاقة هو الأول من نوعه في قطاع السيارات

سيتم طرحه لأول مرة في الشرق الأوسط هذا العام عبر طراز كاديلاك XT4 الجديد كلياً

 

الشرق الأوسط – عملت ’كاديلاك‘ على تطوير محرّك جديد سعة 2.0 لتر رباعي الأسطوانات بشاحن توربيني، وذلك كجزء من عملية هندسة دولية جديدة لمحرّكات مرنة عالية الكفاءة وتمثّل الجيل المقبل من هندسة التصميم المتقدّمة لأنظمة توليد الطاقة. وقد ظهر المحرّك الجديد للمرّة الأولى في وقت سابق من العام الجاري عبر المركبة الرياضية متعدّدة الاستعمالات المدمَجة XT4 الجديدة كليّاً، وهو يتميّز من خلال وزنه الخفيف وقد تمت هندسته عبر تقنية صمّامات رائدة ضمن قطاع السيارات ويولّد أداءً فعّالاً مع طاقة عالية جداً عند الطلب وأثناء السير بمختلف السرعات. اقرأ باقي التفاصيل ->

 

نعرض عليكم اليوم شرح مُبسط وسلس بالعامية عن طريقة عمل السيارة ومكوناتها الرئيسية عن طريق أسئلة وأجوبها كتبها لكم مهندس خالد عمر


كيف يعمل محرك السيارة

كيف تعمل السيارة: 1- شرح مبسط لكيفية عمل المحرك

المحرك هو قلب السيارة النابض، وهو اساس إختراع السيارة، لان الألمانى العظيم ديملر عندما قدم للعالم اول سيارة تسير بمحرك هو لم يصممها من الاول ولكنه قام بتركيب المحرك الذى صممه اوتتو على عربة كانت تعمل فى الأصل بالخيل وأجرى عليها التعديلات اللازمة فظهرت للعالم اول سيارة، وعلى ذلك نجد ان السيارة تحولت تاريخيا من حنطور الى سيارة عندما اضيف لها محرك الإحتراق الداخلى

اقرأ باقي التفاصيل ->