| تسجيل عضوية جديدة | استرجاع كلمة المرور ؟
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 6 من 6

  1. #1

    الصورة الرمزية د.أحمد السعيد

    رقم العضوية : 60554

    تاريخ التسجيل : 31Jan2010

    المشاركات : 2,471

    النوع : ذكر

    الاقامة : KAFR EL SHEIKH & MANSOURA

    السيارة: SUNNYنبيتىEx automatic 2010

    السيارة[2]: NUBIRA 2001 AUTO BLACK

    دراجة بخارية: لا

    الحالة : د.أحمد السعيد غير متواجد حالياً

    Exclamation الثقافة.. هل هي مرادفة للعالمانية؟‏ - Facebook Twitter whatsapp انشر الموضوع فى :

    hasad">


    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

    فيتفق الكثير في مجتمعاتنا على أن "اصطلاح الثقافة" شيء حسن، وأن كلمة مثقف كلمة مدح وثناء، ولكنهم يختلفون بعدها اختلافًا كبيرًا.. فيمن يستحق أن يُخلع عليه ذلك اللقب.


    فمِن ظان أن كلمة مثقف تعني: مَن حصل على تعليم جامعي، وربما متوسط، وأظن أن هذه مِن موروثات مرحلة كانت الأمية فيها منتشرة إلى حد كبير، ومَن يحصل على أي درجة مِن التعليم يصير هو المتعلم والمثقف والسياسي، وغيرها مِن المهام التي تتطلب معرفة.


    أما المتعلمون أنفسهم فينتشر بينهم تعريف للمثقف أنه هو: مَن يعلم شيئًا عن كل شيء، ومِن ثمَّ عندما يتناقش الأطباء في الطب فإنهم يصفون الحاذق فيهم: بالكفء أو المتخصص أو غيرها.. بينما إذا تحدث فيهم أحدهم عن الدين أو السياسة عدوا هذا مِن ضروب الثقافة.


    ومِن ثمَّ فإن مفهوم الثقافة عند المتعلمين "الذين يُوصفون مِن قِبَل الجمهور بأنهم مثقفون" تعني: تنوع اهتمامات المعرفة وعدم قصرها على جانب التخصص حتى لو كانت في جانب واحد، فيقولون مثلاً: "فلان عنده ثقافة دينية، والآخر عنده ثقافة سياسية، ونحو ذلك.. ".


    بينما يستعمل الغرب كلمة: "culture"؛ ليعبر بها عن المبادئ العامة السائدة في مجتمع ما فهي تمثل قدرًا مِن المعرفة الضرورية لكل أفراد هذا المجتمع بغض النظر عن موقعه فيه، وعن مجال تخصصه الأصلي.
    وهي بذلك تقترب مِن المعنى المُعبَّر عنه بالثقافة في الاستعمال الدارج في بلادنا، ولكنها مقيدة بأنها "ثقافة الأمة" ككل.


    وأما منتجي هذه الثقافة: فهم أرفع درجة عند الغرب مِن أن يُسموا مثقفين؛ لأنهم هم مصدر هذه الثقافة، وغالبًا ما يطلق عليهم وصف: "فلاسفة" أو "مفكرين".
    ثم تكوَّن أن مَن يُساهم في تنمية الوعي الجماهيري بهذه المُسلَّمات يُسمى: مثقفًا، وهي تشمل الأدباء والشعراء والروائيين، والعاملين في صناعة السينما والمسرح، ونحوها مِن المجالات..


    وبيْن هؤلاء وهؤلاء طبقة الساسة، وهي: الطبقة المعنية بشئون الحكم على كافة مستوياته، وإن كانوا ملزمين فيما يدلون مِن أطروحات بالثقافة العامة للأمة.
    وإذا علم ذلك فإن الثقافة العامة لأوروبا في العصر الحديث -ما بعد الثورة الفرنسية- تقوم على دعائم أساسية، منها:



    - "العالمانية"، أي: فصل الدين عن الدولة.
    - الحرية المطلقة أو المقيدة فقط بحريات الآخرين، والغير مقيدة بقيود الدين أو العرف، ومِن فروعها: الحرية الجنسية، وحرية التملك.
    - سيادة الرجل الأبيض وتفوقه على العالم، وضرورة فرض تجاربه الحضارية (العولمة)، وإلا تسببت الشعوب الأخرى الهمجية مِن وجهة نظره في هدم منجزاته الحضارية.
    وهذه الأفكار نتاج مجهود لفلاسفة ثم تداولها المثقفون على "الميديا" الإعلامية، وعمل الساسة في مظلتها يختلفون ويبحثون عن الحلول لمشاكل الحكم دون الإخلال بهذه الثوابت، ومِن ثمَّ مثلت هذه الثقافة الدستور الغير مكتوب لبعض الدول، كما تمت صياغتها لتصبح معظم الدساتير الأوروبية متضمنة لمبادئ هذه الثقافة.




    أما نحن فلنا ثقافتنا.. مرجعيتنا العليا الإسلام، وليس نتاج الفلاسفة.




    ثقافتنا.. تقول: إن الله هو المشرع (إِنِ الْحُكْمُ إِلا لِلَّهِ) (يوسف:40).
    تقافتنا.. تقول: (إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا) (يونس:65).
    وتقول: "كنا أذل قوم فأعزنا الله بهذا الدين، فمهما ابتغينا العز في غيره أذلنا الله".


    ثقافتنا.. تقول: (أَلا لا فَضْلَ لِعَرَبِيٍّ عَلَى عَجَمِيٍّ، وَلا لِعَجَمِيٍّ عَلَى عَرَبِيٍّ، وَلا أَحْمَرَ عَلَى أَسْوَدَ، وَلا أَسْوَدَ عَلَى أَحْمَرَ، إِلا بِالتَّقْوَى) (رواه أحمد، وصححه الألباني).


    ثقافتنا.. تقول بوجوب نشرها بين الناس دينًا؛ مَن دخل فيه من أي جنس صار واحدًا مِن أبنائه، بل إن استطاع صار مِن قادته.


    ثقافتنا.. تقول: إن أبرز حَمَلة السنة "البخاري"، لم يكن مِن العرب.


    ثقافتنا.. تقول بالحرية؛ إلا مِن القيود الشرعية التي قيدت الحرية بما لا يضر الإنسان نفسه ولا مجتمعه في دينه ودنياه وأخراه.


    تقافتنا العربية تقول: "تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها"، وهو مثل يُسقِط كل أصحاب صناعة السينما، ويصنفهم -وفق ثقافتنا- في مصاف العبيد.


    ومع هذا خلع الإعلام "لقب المثقفين" على مَن يؤمن بثقافة الغير، ويكفر بثقافتنا، وأنقل لك فقرة قرأتها في أحد المنتديات الشبابية، يقول صاحبها -جزاه الله خيرًا-: "والأزمة التي تعيشها الأمة الإسلامية منذ عصر الغزو الفكري تتمثل في اختطاف فئة غربية المشارب زمام المبادرة مدعومة مِن الاحتلال أثناء وجوده وبعد رحليه، وإلى يومنا هذا.. ومِن هؤلاء مَن يسمون أنفسهم بالمثقفين".


    بدأ غسيل مخ المصريين منذ عصر الخديوية -وربما قبل ذلك-، وكان مِن ضمن أركانه تقديم الفكر الإسلامي على أنه فكر رجعي ومتخلف، ولا يناسب الواقع.


    ونشأت أجيال.. وأجيال.. تظن أن الثقافة هي: أن تعرف مَن ألـَّف الرواية الفلانية في الأدب العالمي؟ هل هو تولوستوي أم شكسبير أم ساجان؟!


    - ومَن هو صاحب المقطوعة الموسيقية العلانية في الموسيقى الكلاسيكية: هل هو شوبان أم باخ، أم بيتهوفن أم موتزارت؟!
    - ومَن رسم اللوحة المشهورة التي تُقدَّر الآن بمئات الملايين: هل هو بيكاسو أم جوخ؟!


    - وما هي آراء الفلاسفة: كونفيشيوس، وبوذا، وأفلاطون، وأرسطو، وزينون، ونيتشه، وماركس، وسارتر.. في الحياة؟!


    بمعنى آخر: احترام كل الثقافات الغربية والشرقية في الفكر الإنساني فيما عدا الفكر الإسلامي!


    والمثال الصارخ على ذلك: وزير الثقافة السابق "فاروق حسني": الذي أنشأ مهرجانًا للمسرح التجريبي، وآخر للسينما، وثالث للرقص الحديث، بل ونظـَّم عروض أزياء في سفح الهرم، وهو فوق ذلك رسام حاصل على الدكتوراه، ولكنه في المقابل لا يعرف أن: "أركان الإسلام خمسة، وليس أربعة كما قال.. !".


    هؤلاء المثقفون هم أصدق مَن ينطبق عليه قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (هُمْ مِنْ جِلْدَتِنَا وَيَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَتِنَا) (رواه البخاري ومسلم)، ولكنهم دعاة على ابواب جهنم مَن أجابهم إليها قذفوه فيها.


    والأخطر مِن هذا أن المثقفين الذين يتصدرون المشهد عندنا هم مِن "محترفي صناعة السينما" ممن ينطبق عليهم أيضًا قوله -تعالى-: (إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) (النور:19).


    وأمثال هؤلاء في الغرب لا يشتركون في السياسة التي تعتبر ميدانا أكثر جدية، بل غايتهم أن يروجوا لهذه الثقافات عبر وسائل إعلامهم.


    يا قومنا.. هذه ليست اسمها ثقافة، بل سمِّها: ثقافة غربية. أو إن شئت قلتَ: عالمانية.


    إذن فسوف يغفل هؤلاء عن عمد أن عماد الصحوة الإسلامية مِن خريجي الجامعات، ونسبة خريجي الكليات المرموقه فيهم أعلى؛ ليس لأن الكليات العملية تصيب صاحبها بقصور في التصور كما حاول "وحيد حامد" فى مسلسل الجماعة أن يعتذر عن رفاق دربه، ويقلب هذه المزية عند الإسلاميين إلى عيب -على طريقتهم المعروفة-!


    نعم.. أغفل هؤلاء -وعن عمد- أن رموز الصحوة الإسلامية وإن لم يكونوا صانعو ثقافة الأمة؛ لأنها مستمدة مِن الدين والوحي؛ إلا أنهم متمكنون منها غاية التمكن.


    ومع هذا سوف يظل هؤلاء مصرين على أن لا مثقفين إلا العالمانيين، بل "مهرجي العالمانيين" لا مفكريهم!
    لا بأس.. تَركْنا لهم مسمى: "الثقافة"، و"وزارة الثقافة"، و"قصور الثقافة"؛ لتكون مرتعًا لعرض روايات الفسق والعهر، و"وليمة أعشاب البحر"، و"عمارة يعقوبيان"، و"مسافة في عقل رجل"، والفن التكعيبي، والسريالي، والتماثيل العارية "التي تمثل ثقافة العالم أجمع في حد وصف مثقفهم الأكبر سابقًا، ولأنه في حدود ثقافته أن آدم وحواء -عليهما السلام- لم يكن عليهما ثياب إلا ورقة التوت!".


    ولكن لا يمكن السكوت على البيانات التى تخرج علينا كل يوم تطالب بإلغاء "المادة الثانية مِن الدستور" التي تنص على مرجعية الشريعة، زاعمين أن هذه هي إرادة الأمة، وهم مثقفوها الذين ينبغي أن يكونوا المتحدثين باسمها.


    فنقول لهم: أنتم نعم مِن جلدتنا، ونعم تتكلمون لساننا العربي، ولكنكم أجانب عن ثقافة الأمة فلستم مثقفيها، ولا مكان لآرائكم فيها.



    لا سيما العاملون في صناعة السينما مِن تجار الفتنة أو بعض الكتاب الذين يلوكون بعض المصطلحات الفلسلفية الغربية تطاولاً بينما هم يثبتون في واقع الأمر أنهم ليسوا إلا مستهلكين للثقافة الغربية أو مهرجيها.


    نقول: أيها المناقفون العالمانيون.. أمامكم طريق طويل.. حتى تكونوا مثقفين عالمانيين، ثم طريق أطول -لا نظنكم قادرين على اجتيازه- حتى تكونوا مفكرين عالمانيين؛ لكي تصلحوا حينها أن تتكلموا عن نظام الحكم في الغرب!


    وأما في بلادنا.. فأمامكم طريق قصير جدًا.. أن تتوبوا إلى الله وتستغفرونه، وتسألوا أهل الذكر؛ استجابة لأمر الله -تعالى-: (فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) (النحل:43).
    وحينها ستعرفون أن القرآن يقول: (قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ . لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ) (الأنعام:162-163).


  2. #2

    الصورة الرمزية dr-mohamed

    رقم العضوية : 40918

    تاريخ التسجيل : 23May2009

    المشاركات : 4,852

    النوع : ذكر

    الاقامة : الجيزة

    السيارة: بروتون بيرسونا 2010 اوتو

    السيارة[2]: لانسر كريستالة 99 اوتوماتيك

    دراجة بخارية: لا يوجد ومش بحبها كمان

    الحالة : dr-mohamed غير متواجد حالياً

    افتراضي -

    بارك الله فيك يا دكتور احمد
    اتفق مع الكثير واختلف مع القليل مما ورد في المقالة وهي من اجمل ما قرات الاونة الاخيرة


  3. #3

    الصورة الرمزية samehafez

    رقم العضوية : 10043

    تاريخ التسجيل : 04May2008

    المشاركات : 650

    النوع : ذكر

    الاقامة : Cairo

    السيارة: Chevrolet Aveo

    السيارة[2]: Grand Terios

    دراجة بخارية: N/A

    الحالة : samehafez غير متواجد حالياً

    افتراضي -

    سيدي الفاضل اصبت كبد الحقيقة كما يقولون في كل كلامك
    و لكن الخوف من تغيير المادة الثانية للدستور غير مبرر بالمرة , فاعتقد ان عهد" انه تقرر انتهي ". من يريد تغيير المادة الثانية للدستور فليقدم طلبه للجنة تعديل الدستورو لكن لتمربر تلك المادة لابد من الموافقة عليها في استفتاء شعبي
    يا تري ما هي فرصة ان تتم الموافقة علي تلك المادة في استفتاء شعبي ... ما هي فرصة تمرير مادة تلغي ان الدين الاسلامي هو الدين الرسمي لللدولة في بلد الغالبية العظمي من سكانه مسلمين
    اعلم ان سوء الظن من حسن الفطن و لكن طرح ذلك الموضوع الان و هذا القلق الغير مبرر قد يؤدي الي مشاكل لا داعي لها

    لا يعرف الحق بالرجال و لكن يعرف الحق فتتبعه الرجال


  4. #4

    الصورة الرمزية د.أحمد السعيد

    رقم العضوية : 60554

    تاريخ التسجيل : 31Jan2010

    المشاركات : 2,471

    النوع : ذكر

    الاقامة : KAFR EL SHEIKH & MANSOURA

    السيارة: SUNNYنبيتىEx automatic 2010

    السيارة[2]: NUBIRA 2001 AUTO BLACK

    دراجة بخارية: لا

    الحالة : د.أحمد السعيد غير متواجد حالياً

    افتراضي -

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة dr-mohamed مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيك يا دكتور احمد
    اتفق مع الكثير واختلف مع القليل مما ورد في المقالة وهي من اجمل ما قرات الاونة الاخيرة
    جزاك الله خيرا د محمد و اتمنى تغيير مفهوم الثقافة لدينا


  5. #5

    الصورة الرمزية ainshouka

    رقم العضوية : 35544

    تاريخ التسجيل : 15Mar2009

    المشاركات : 1,339

    النوع : ذكر

    الاقامة : منوف.......المعادى

    السيارة: Nothing

    السيارة[2]: Fiat Argenta 82

    دراجة بخارية: لا يوجد

    الحالة : ainshouka غير متواجد حالياً

    افتراضي -

    بس فيه حاجات مينفعش معاها استفتاء ومنها المادة الثانية من الدستور

    المشكلة ان الغرب كان لازم يلجأ الى العلمانية بعد سطوة الكنيسة عليه وبعد ان اصبح كل شئ فى زمام رجال الكنيسة وانشاء محاكم التفتيش التى تنسف اى احد يقف امامهم
    وكان اوضح مثال هو جالليليو عندما اكتشف ان الارض ليست مركز الكون عندها رفض رجال الكنيسة ذلك لانه يتعارض مع مايقولون وان وافقوا على ذلك فسوف ينزع قدسية كلامهم ويخرج الناس من تحت سيطرتهم

    وهذا ماجعل الناس تثور على هذا الوضع شيئا فشيئا ولكن كان خطاهم انهم اتفقوا على ابعاد الدين عن الدولة وفصله لضمان عدم رجوع امثال هؤلاء

    لان الاصح هو ابعاد رجال الدين فقط لانهم لم يلتزموا بالدين ولكنهم ازالوا رجال الدين بالدين كله وبذلك ظهرت افكار جديدة بعد انهيار الكنيسة فى الغرب مثل الفكر الشيوعى او الراسمالى وكان لكل واحد منه مساوئه لانها كلها بعيدة عن الوحى الالهى الذى يدرك طبيعة البشر ويدرك مايصلحهم على عكس فكر البشر الذى حتى وان كان يهدف الى راحة الانسانية فانه سيحيد عن طريق راحتها لانها تاتى من فكرة رجل واحد فقط يرى الدنيا من منظوره هو ولا يستطيع ان يستوعب كل اصناف البشر باختلافاتهم وتنوعهم

    وعلى الجانب الاخر كان الاسلام قد ظهر فى الشرق وترسخ فيها وصنع تقدما وحضارة لم تكن موجودة فى الغرب وقتها

    وكان قبل ظهور الاسلام كان المجتمع العربى يعيش فى جهل وتخبط ولكن بعد ظهوره واعلاء مكانة الفرد والمجتمع ككل صنع حضارة قوية
    فكان يهتم بفكر الانسان على عكس الغرب وقتها وازدهرت مختلف العلوم فى عصره

    لذلك فانه من الخطا ان نفعل مثل الغرب ونفصل الدين عن الدولة
    لان الغرب كانت له ظروفه متمثلة فى سيطرة رجال الكنيسة وازدياد سطوتهم وبعدهم عن المسيحية الحقة

    اما عندنا فنحن لم ننهض الا بالاسلام والدليل واضح انه عندما تركناه تاخرنا واصبحنا فى ذيل الامم

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"اضمنوا لى ست من أنفسكم أضمن لكم الجنة
    اصدقوا اذا حدثتم و أوفوا اذا عاهدتم و أدوا اذا أتمنتم وغضوا ابصاركم واحفظوا فروجكم وكفوا أيديكم" صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم -صحيح البخارى ومسلم-


  6. #6

    الصورة الرمزية د.أحمد السعيد

    رقم العضوية : 60554

    تاريخ التسجيل : 31Jan2010

    المشاركات : 2,471

    النوع : ذكر

    الاقامة : KAFR EL SHEIKH & MANSOURA

    السيارة: SUNNYنبيتىEx automatic 2010

    السيارة[2]: NUBIRA 2001 AUTO BLACK

    دراجة بخارية: لا

    الحالة : د.أحمد السعيد غير متواجد حالياً

    افتراضي -

    hasad">

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ainshouka مشاهدة المشاركة
    لذلك فانه من الخطا ان نفعل مثل الغرب ونفصل الدين عن الدولة
    لان الغرب كانت له ظروفه متمثلة فى سيطرة رجال الكنيسة وازدياد سطوتهم وبعدهم عن المسيحية الحقة

    اما عندنا فنحن لم ننهض الا بالاسلام والدليل واضح انه عندما تركناه تاخرنا واصبحنا فى ذيل الامم
    11111111111111111111111



 

المواضيع المتشابهه

  1. وزير الثقافة السابق:أبو الغيط و سامح فهمي و وزير الصحة اعتبروا الثوار بلطجية
    بواسطة medo_2060 في المنتدى المنتــــــدى الاجتمــاعى
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 02-03-2011, 02:29 AM
  2. وزير الثقافة المستقيل يتكلم !
    بواسطة Tarek Gen 2 في المنتدى المنتــــــدى الاجتمــاعى
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 01-03-2011, 04:46 PM
  3. العرب المنفصلين ؟؟ و اللغة العربية و قضايا العرب و الثقافة
    بواسطة tutankhamoun في المنتدى المنتــــــدى الاجتمــاعى
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 02-01-2009, 06:04 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0 PL2