لماذا يفوت المحرك؟
1-المحرك يحتاج الى الزيت لتزليق الحركة بين أجزائه المختلفة
2-لا يسمح للزيت ان يمر الى غرف الإحتراق، لأانه فى هذة الحالة سيحترق وينتهى
3-لا يسمح للمخلوط المضغوط(هواء +وقود) الذى يقوم بتحريك المحرك ان يتسرب الى حيز الزيت لان معنى ذلك هو فقد قدرة المحرك
4- الوسيلة التى تقوم بمنع دخول الزيت الى حيز الإحتراق وتسرب المخلوط الى حيز الزيت هى شنابر المكبس، كما ان كاوتش الصبابات هو الذى يمنع الزيت المستخدم لتزييت الصبابات من التسرب الى حيز الإحتراق
5- يحتوى المحرك على العديد من الاجزاء المتحركة مثل السبيكة(مفصلات عمود الكرنك والكامة) والصبابات ...الخ
مع الوقت ومع نهاية عمر المحرك تتآكل شنابر المكبس وكاوتش الصبابات وتؤدى الى تسرب زيت المحرك الى داخل غرف الإحتراق فيحترق مع الوقود ويخرج على شكل دخنة زرقاء
كما ان تآكل شنابر المكبس يؤدى الى هروب شحنة الهواء والوقود المحترق الى حيز الزيت بدلا من ان تضغط بقدر كافى على المكبس مما يؤدى الى فقد القدرة وضعف المحرك الى جانب إسهام المخلوط الساخن فى حرق مزيد من الزيت الذى يخرج متبخرا مع الشحنة المتسربة من خرطوم الفايظ الواصل الى الكاربراتير او الرشاشات، أيضا تآكل الصبابات وقواعد الصبابات يؤدى الى تسرب الشحنة المحترقة من الصبابات الى خط العادم، مما يؤدى الى فقد مزيد من قدرة المحرك
تسرب الزيت الى حيز الإحتراق يؤثر على تكوين مخلوط الوقود والهواء ويؤثر على جودة الإحتراق، كما يتلف البوجيهات وهذا يؤدى اللى المزيد من الإضطراب فى اداء المحرك،
عندما تتآكل المفصلات(السبيكة والجلب) فإن الزيت لا يكون محكوما داخلها مما يؤدى الى فقد ضغط طلمبة الزيت وبالتالى ضعف عملية تزييت المحرك
كل هذة الأعراض من تدخين المحرك وفقد القدرة وإضطراب الإحتراق وزيادة الصفع(التسقيف) هى نتيجة تآكل اجزاء المحرك التى نسميها التفويت
للعلاج لابد من فك المحرك وتغيير الاجزاء المتآكله فيه وهو ما نسميه العمرة، مع العلم انه لإعادة الحبك بين الشنابر والسلندر قد يكفى تغيير الشنابر فقط وهو ما يسمى نصف عمرة،
او قد يكون السلندر نفسه متآكل وهو ما يلزم معة توسيع السلندر الى المقاس الاوسع بالخراطة وتركيب مكابس وشنابر جديدة تناسب المقاس الاوسع وهو ما نسميه عمرة كاملة،
ونفس الامر يسرى على سبيكة الكرنك، قد يكفى تغييرها و قد يحتاج الامر الى تقليل قطر مفصلة الكرنك بالخراطة وشراء سبيكة ذات قطر داخلى اقل، كما يتم تغير طاقم الهلالات (قطع من الصاج تحافظ على وضعية الكرنك)
بالإضافة الى ذك فإن العمرة تستلزم تغيير مجموعة الصبابات ولوازمها(دلايل، كاوتش صباب، قاعدة صباب)
وتغيير كل جوانات المحرك(الجوانات هى الفواصل التى توضع بين الاجزاء المعدنية لمنع تسرب السوائل والغازات)
وكذلك تغيير طلمبة الزيت، ومراجعة جميع قطع غيار المحرك الأخرى وتغيير ما يلزم منها
اما قصة جوان وش السلندر فهتكلم عنها فى رسالة لاحقة
سبعاوى
عمرة المحرك معناها ان العمر الادائى للمحرك خلص وانك بتعيد بنائه من جديد، فأنا هن هاتكلم عن حاجة إسمها عمر المحرك لأن العمرة دى ليست شئ نفوم به كل كام شهر مثل غيار الزيت مثلا، ولكنه حدث نادر وممكن مايعديش عليك خالص
يختلف العمر الادائى للمحرك من نوع سيارة لآخر ومن اسلوب قادة لآخر ومن نظام صيانة لآخر ومن ظروف بلد لأاخرى
فبينما ان سيارات المرسيدس مثلا تسمى سيارة المليون كيلومتر فإن سيارات مثل ال128 مع القيادة الجيدة والعناية يمكن ان يستمر محركها فى العمل ل250 الف كيلومتر او اكثر قليلا
لو حسبنا ال250 الف كيلومتر دى ممكن تتعمل فى وقت قد إيه ، لو قلنا ان مشوار الشغل مثلا 25 كيلومتر، ببقى 50 كيلومتر فى اليوم ، يعنى حوالى 1250 كيلومتر فى الشهر، قول ياسيدى 2000 كيلو بالمشاوير ولفسح والسفر وخلافه، بيقى ال250 الف كيلومتر دول يتعملو فى 125 شهر، يعنى اكتر شوية من عشرة سنوات من الإستخدام المتواصل
مع ذلك فيجب ملاحظة انه يمكن بالتغابى على المحرك فى القيادة القضاء عليه فى آلاف قليلة من الكيلومترات وبالتالى فإن القيادة الغير عنيفة هى اول سبل الحفاظ على المحرك
أيضا للحفاظ على المحرك لابد من الصيانات فى المواعيد، زيوت، فلاتر، سيور ،شمعات احتراق ،كلها فى مواعيدها، مع إستخدام زيوت وقطع غيار من نوعيات جيدة،
الشئ المهم الثالث للحفاظ على المحرك هو حمايته من السخونة، باستخدام وسيط تبريد جيد(المياه الخضراء-على ان تكون من نوعية جيدة) ومراعاه نظافة دورة المياه وكفاءة اجزائها(طلمبة المياه، ردياتير، خراطيم)
وهذا الكلام ينطبق على ال128 كما ينطبق على غيرها
بالإضافة الى الأشياء االسابقة فإن كل سيارات الفيات يجب تسخينها صباحا لمدة كافيه قبل الحركة وهذا من شأنه الحفاظ على المحرك ايضاسبعاوى
1-المحرك يحتاج الى الزيت لتزليق الحركة بين أجزائه المختلفة
2-لا يسمح للزيت ان يمر الى غرف الإحتراق، لأانه فى هذة الحالة سيحترق وينتهى
3-لا يسمح للمخلوط المضغوط(هواء +وقود) الذى يقوم بتحريك المحرك ان يتسرب الى حيز الزيت لان معنى ذلك هو فقد قدرة المحرك
4- الوسيلة التى تقوم بمنع دخول الزيت الى حيز الإحتراق وتسرب المخلوط الى حيز الزيت هى شنابر المكبس، كما ان كاوتش الصبابات هو الذى يمنع الزيت المستخدم لتزييت الصبابات من التسرب الى حيز الإحتراق
5- يحتوى المحرك على العديد من الاجزاء المتحركة مثل السبيكة(مفصلات عمود الكرنك والكامة) والصبابات ...الخ
مع الوقت ومع نهاية عمر المحرك تتآكل شنابر المكبس وكاوتش الصبابات وتؤدى الى تسرب زيت المحرك الى داخل غرف الإحتراق فيحترق مع الوقود ويخرج على شكل دخنة زرقاء
كما ان تآكل شنابر المكبس يؤدى الى هروب شحنة الهواء والوقود المحترق الى حيز الزيت بدلا من ان تضغط بقدر كافى على المكبس مما يؤدى الى فقد القدرة وضعف المحرك الى جانب إسهام المخلوط الساخن فى حرق مزيد من الزيت الذى يخرج متبخرا مع الشحنة المتسربة من خرطوم الفايظ الواصل الى الكاربراتير او الرشاشات، أيضا تآكل الصبابات وقواعد الصبابات يؤدى الى تسرب الشحنة المحترقة من الصبابات الى خط العادم، مما يؤدى الى فقد مزيد من قدرة المحرك
تسرب الزيت الى حيز الإحتراق يؤثر على تكوين مخلوط الوقود والهواء ويؤثر على جودة الإحتراق، كما يتلف البوجيهات وهذا يؤدى اللى المزيد من الإضطراب فى اداء المحرك،
عندما تتآكل المفصلات(السبيكة والجلب) فإن الزيت لا يكون محكوما داخلها مما يؤدى الى فقد ضغط طلمبة الزيت وبالتالى ضعف عملية تزييت المحرك
كل هذة الأعراض من تدخين المحرك وفقد القدرة وإضطراب الإحتراق وزيادة الصفع(التسقيف) هى نتيجة تآكل اجزاء المحرك التى نسميها التفويت
للعلاج لابد من فك المحرك وتغيير الاجزاء المتآكله فيه وهو ما نسميه العمرة، مع العلم انه لإعادة الحبك بين الشنابر والسلندر قد يكفى تغيير الشنابر فقط وهو ما يسمى نصف عمرة،
او قد يكون السلندر نفسه متآكل وهو ما يلزم معة توسيع السلندر الى المقاس الاوسع بالخراطة وتركيب مكابس وشنابر جديدة تناسب المقاس الاوسع وهو ما نسميه عمرة كاملة،
ونفس الامر يسرى على سبيكة الكرنك، قد يكفى تغييرها و قد يحتاج الامر الى تقليل قطر مفصلة الكرنك بالخراطة وشراء سبيكة ذات قطر داخلى اقل، كما يتم تغير طاقم الهلالات (قطع من الصاج تحافظ على وضعية الكرنك)
بالإضافة الى ذك فإن العمرة تستلزم تغيير مجموعة الصبابات ولوازمها(دلايل، كاوتش صباب، قاعدة صباب)
وتغيير كل جوانات المحرك(الجوانات هى الفواصل التى توضع بين الاجزاء المعدنية لمنع تسرب السوائل والغازات)
وكذلك تغيير طلمبة الزيت، ومراجعة جميع قطع غيار المحرك الأخرى وتغيير ما يلزم منها
اما قصة جوان وش السلندر فهتكلم عنها فى رسالة لاحقة
سبعاوى
عمرة المحرك معناها ان العمر الادائى للمحرك خلص وانك بتعيد بنائه من جديد، فأنا هن هاتكلم عن حاجة إسمها عمر المحرك لأن العمرة دى ليست شئ نفوم به كل كام شهر مثل غيار الزيت مثلا، ولكنه حدث نادر وممكن مايعديش عليك خالص
يختلف العمر الادائى للمحرك من نوع سيارة لآخر ومن اسلوب قادة لآخر ومن نظام صيانة لآخر ومن ظروف بلد لأاخرى
فبينما ان سيارات المرسيدس مثلا تسمى سيارة المليون كيلومتر فإن سيارات مثل ال128 مع القيادة الجيدة والعناية يمكن ان يستمر محركها فى العمل ل250 الف كيلومتر او اكثر قليلا
لو حسبنا ال250 الف كيلومتر دى ممكن تتعمل فى وقت قد إيه ، لو قلنا ان مشوار الشغل مثلا 25 كيلومتر، ببقى 50 كيلومتر فى اليوم ، يعنى حوالى 1250 كيلومتر فى الشهر، قول ياسيدى 2000 كيلو بالمشاوير ولفسح والسفر وخلافه، بيقى ال250 الف كيلومتر دول يتعملو فى 125 شهر، يعنى اكتر شوية من عشرة سنوات من الإستخدام المتواصل
مع ذلك فيجب ملاحظة انه يمكن بالتغابى على المحرك فى القيادة القضاء عليه فى آلاف قليلة من الكيلومترات وبالتالى فإن القيادة الغير عنيفة هى اول سبل الحفاظ على المحرك
أيضا للحفاظ على المحرك لابد من الصيانات فى المواعيد، زيوت، فلاتر، سيور ،شمعات احتراق ،كلها فى مواعيدها، مع إستخدام زيوت وقطع غيار من نوعيات جيدة،
الشئ المهم الثالث للحفاظ على المحرك هو حمايته من السخونة، باستخدام وسيط تبريد جيد(المياه الخضراء-على ان تكون من نوعية جيدة) ومراعاه نظافة دورة المياه وكفاءة اجزائها(طلمبة المياه، ردياتير، خراطيم)
وهذا الكلام ينطبق على ال128 كما ينطبق على غيرها
بالإضافة الى الأشياء االسابقة فإن كل سيارات الفيات يجب تسخينها صباحا لمدة كافيه قبل الحركة وهذا من شأنه الحفاظ على المحرك ايضاسبعاوى

Comment