فورد تكشف عن سيارتها البوليسية الجديدة بديلة كراون فكتوريا

يبدو أن فورد المسيطرة حاليا على قطاع سيارات الشرطة في الولايات المتحدة غير مستعدة للتخلي عن هذه الفئة لصالح دوج شارجر والقادم الجديد الأسترالية الصنع شفروليه كابريس، فقد بادرت فورد إلى الكشف عن نسخة بوليسية من الجيل الجديد لسيارة الدفع الأمامي توروس تعتزم من خلالها مواجهة المنافسة.
فكما هو معروف، ستتوقف فورد عن إنتاج كراون فكتوريا في وقت الحق من 2011، وهي المركبة الأكثر شعبية لدى سلك الشرطة منذ أن توقفت شفروليه عن إنتاج شفروليه كابريس في عام 1996.
وقالت فورد في معرض تقديمها لسيارتها الجديدة المطورة على أساس توروس بأنها ستتفوق على كراون فكتوريا في التحمل والأمان والأداء، وسيبدأ الإنتاج في وقت لاحق من 2011 وخلال نفس الفترة التي يتوقف فيها إنتاج كراون فكتوريا كليا. وقالت فورد بأنها ستوفر خيار الدفع بكل العجلات وذلك من خلال الطراز الأكثر قوة من السيارة.
ونلفت هنا أن مصنع فورد في سانت توماس بمقاطعة أونتاريو وفيه يتم إنتاج كراون فكتوريا وميركوري غران ماركي ولينكون تاون كار سيتوقف كليا في 2011 وبذلك لن تتوفر هذه الطرز أو بدائل لها في منطقة الشرق الأوسط حيث تحظى بشعبية واسعة لتخسر فورد فئة مهمة كما حدث جنرال موتورز عندما فقدت كابريس الأمريكية.

وقال مارك فيلدز رئيس فورد في أمريكا الشمالية «أجهزة الشرطة حول الولايات المتحدة طالبتنا بتقديم سلاح جديد في معركتها الدائمة لحماية الطرقات، وها هي تستجيب فورد لهذا النداء بسيارة مطورة خصيصا وبهندسة وصناعة أمريكية». وفي تعليقه هذا يشير بطريقة غير مباشرة إلى سيارة شفروليه المطورة والمصممة والمصنوعة في أستراليا.
وفي نفس مؤتمر تقديم بوليسية توروس الجديدة، قالت فورد بأنها ستكشف لاحقا عن طراز نفعي آخر للمطاردة البوليسية سيتم الكشف عنه خلال الثلث الثالث من هذا العام.
وستتوفر الـ توروس البوليسية بنسختي المحرك 3.5 لتر V6، الأولى بالتنفس الطبيعي وبقوة 263 حصان، والثانية بتقنية EcoBoost التي تجمع بين شاحن توربو مزدوج وحقن مباشر لتصل القوة إلى 365 حصان، وهي قوة هائلة لن يتحملها نظام الدفع الأمامي لذلك ينحصر خيار الدفع لهذا المحرك بكل العجلات.
وتعتبر النسخة البوليسية من كراون فكتوريا السيارة أكثر بيعا لجهاز الشرطة في الولايات المتحدة بمبيعات سنوية تصل إلى 65 ألف وحدة. وقد استحوذت على هذه المكانة الرفيعة بفضل موثوقيتها العالية واتساعها الداخلي الكبير وحجم صندوق أمتعتها.

وعلى الرغم من تقديم دوج لنسخة بوليسية من سيارة الدفع الخلفي شارجر، وشفروليه لنسخة من سيارة الدفع الأمامي إمبالا، فإنهما لم تتمكنا من التنافس ضد كراون فكتوريا. ولكن المتوقع أن تكون سيارة شفروليه الجديدة كابريس والمستوردة من أستراليا ندا قويا، وستبدأ عمليات تسليم الدفعات الأولى منها مطلع 2011.
وسيتم صنع سيارة فورد البوليسية الجديدة في مجمع إنتاج الشركة في شيكاغو.
وأكدت فورد بأن عمليات التطوير جرت تحت إشراف لجنة استشارية متخصصة كونتها منذ عدة سنوات وتضم مجموعة من كبار رجال الشرطة، كما وخضعت سيارات تجريبية لاختبارات التحمل لدى بعض أجهزة الشرطة الكبيرة.
وشملت التعديلات تسليح خلفية السيارة لتحمل صدمات بسرعة 120 كلم/س، ووحدها فورد كراون فكتوريا المخصصة للسلك البوليسي يمكنها تحمل هذه القوة من الصدمات حاليا.
كما وتتميز توروس البوليسية بكفاءة أعلى 25 بالمائة في استهلاك الوقود بالمقارنة مع كراون فكتوريا مع تحقيق أداء أفضل في التسارع والتحكم والقوة وذلك بفضل محركها الأكثر تطورا وناقل الحركة الأوتوماتيكي سداسي النسب.
وتتضمن التعديلات التي أدخلتها فورد لتأهيل السيارة لكي تعمل في السلك البوليسي تزويدها بفرامل أكبر حجما، وبنظام تبريد للمحرك مصمم للمهمات الثقيلة، وكذلك بمولد كهربائي أكبر لضمان تشغيل الأنظمة البوليسية المحمولة، وبعجلات فولاذية قطرها 18 بوصة.
وتقول فورد بأن 90 بالمائة من مكونات المقصورة الداخلية أعيد تصميمها لاستيعاب أنظمة الشرطة وكذلك لتوفير وضعيات جلوس مريحة جدا لرجال الشرطة الذين يقضون ساعات طويلة في قيادة السيارات خلال أعمال الدورية.
وحصلت الأبواب الخلفية على فصالات جديدة تسمح بفتح الأبواب 10 درجات إضافية لتسهيل إدخال المعتقلين إلى السيارة.
وستعتمد السيارة على العديد من الأنظمة الإلكترونية المساندة ومن ضمنها نظام BLIS للكشف عن الزوايا العمياء، ونظام كروس ترافيك للتنبيه من السيارات القادمة خلال الرجوع إلى الخلف من مواقف السيارات، وكاميرا خلفية، ومجسات استشعار للعوائق في الخلف، ونظام إلكتروني لتعزيز الثبات، إضافة إلى نظام فورد SYNC لربط الأجهزة الرقمية وأجهزة الاتصال.

Comment