X5 أجريت عليها بعض التطويرات المتوسطة مقارنة بالنموذج الأصلي من ناحية الشكل. وعلى الرغم من الجدال والتصميمات الصعبة التي حصلت خلال الفترة الأخيرة فإن أكس فايف الجديدة تطأ طريقاً سالكة بمظهر أنعم قليلاً وأكثر انسيابية في عالم سيارات الدفع الرباعي الرياضي الخفيفة لتعيد صياغة نموذج مركبات الطرق الوعرة.
التصميم الخارجي..
الفحص الدقيق لهذه السيارة الجديدة بالكامل يكشف عن قدرات بدنية أكبر تجعلها تتسع لسبعة ركاب. فهي أطول بمقدار 187 مليمتراً وأعرض بـ 61 مليمتراً من الموديل السابق الذي تستبدله. ومع استمرار زيادة ارتفاع الوقود فإن سيارة بي أم دبليو الأخيرة قد تكون أثقل قليلاً على الرغم من أن الشركة كانت خجولة في الكشف عن الوزن الكلي من خلال إشارتها إلى أن وزن المركبة الجديدة (غير مختلف تقريباً) مقارنة بالموديل القديم (الذي يزن 2.2 طن) بفضل استخدامها المتزايد للمواد خفيفة الوزن.
تصميم السيارة العام تهيمن عليه فتحات سحب الهواء الأمامية والثنيات السفلية البارزة على الجانبين وعلى غطاء المحرك التي تعطي المركبة مظهراً أكثر عصرية.
ومن ضمن الفقرات الأكثر جمالاً تبرز المصابيح الأمامية كجزء من التحديث الذي طرأ عليها على الرغم من كون النسب العامة ونكهة التصميم الخاصة بالسيارة الأصلية لا تزال باقية.
المحرك ..
ستجهز X5 الجديدة بمحرك بقوة 350 حصاناً وعزم يبلغ 475 نيوتن متر وبثماني أسطوانات حجم 4.8 لترات، وهو قادر على الوصول إلى سرعة 100 كم/ ساعة خلال 6.5 ثوانٍ وذلك في طريقه للوصول بالسيارة إلى السرعة القصوى التي تبلغ 240 كم/ساعة. وعلى الرغم من البدن الأكبر وزيادة قوة المحرك فإن بي أم دبليو تدعي أن اقتصاد الوقود قد تم تخفيضه بنسبة 5%. وسيتوفر أيضاً عند بدأ بيع هذا الموديل محرك ديزل توربيني من ست أسطوانات بحجم ثلاثة لترات (بقوة 227 حصاناً وعزم يبلغ 520 نيوتن متر) ومحرك بنزين من ست أسطوانات بحجم ثلاثة لترات أيضاً (بقوة 270 حصاناً وعزم يبلغ 315 نيوتن متر) وكل منهما له قوة أكبر واقتصاد وقود أفضل من الموديل الذي يستبدله. وعلى عكس منافسة X5 وهي سيارة مرسيدس بنز أم كلاس فإن X5 تستخدم علبة سرعة أوتوماتيكية من ست نسب، بينما تمتلك أم كلاس علبة سرعة من سبع نسب. كما جهزت X5 الجديدة بنظام تعليق أمامي مزدوج على شكل عظم الترقوة، وهو جدير بالملاحظة لهذا النوع من المركبات خصوصاً أنه يحسن إلى أبعد حد تماس الإطار بالطريق ويجعل X5 قادرة على التعامل مع قوى الطريق عند الانحراف الشديد. أما نظام التعليق الخلفي فإنه يساعد على إعطاء المركبة قدرات قوية على الطريق.
التجهيزات ..
ستجهز X5 بخيارات متعددة منها نظام التوجيه الفعال المتحسس للسرعة (وهو تقنية متوافرة في عدد من سيارات بي أم دبليو السيدان والكوبيه لكنها لم تجهز من قبل في مركبة شحن رياضية). كذلك ستجهز المركبة بنظام أكس درايف الذي يوفر نظام الدفع الرباعي على مدار الساعة مع تقسيم المقاعد الأمامية والخلفية بنسبة 60/40. كما ستتوافر الإطارات المستوية (Runflat)كفقرة قياسية حالياً.
وهناك أيضاً نظام التحكم بالاجتياز الديناميكي مع وظيفة الكبح ويقوم النظام برصد أي انحناء في المركبة لتقليل السرعة وفقاً لنسبة الانحناء. وبهدف إبقاء المركبة عند السرعة الصحيحة أثناء القيادة باتجاه أسفل المنحدر وكذلك عند سحب المقطورة، فإن النظام يتدخل ويسلط الكبح تلقائياً عند الحاجة.
وإضافة إلى مصابيح الزينون المتكيفة التي ستكون فقرة قياسية، فإنه سيتوافر للمركبة وظيفة مصابيح النهار العملية جداً التي تكون على شكل حلقات ضوئية في المصابيح الأربعة المدورة. وبالنسبة إلى الحلقات في المصابيح الداخلية فإنها تبث ضوءاً مشعاً ومركزاً أقوى بمئة مرة من مصابيح الركن العادية التي تحسن رؤية المركبة عن بعد. وقد تم تخفيض استهلاك الطاقة التي تحتاج لها هذه المصابيح بنسبة أكثر من 50%. واستكمالاً لنظام التحكم بمسافة الركن الاختياري، فإن بي أم دبليو أكس 5 تتوافر بكاميرا للرجوع إلى الخلف (نظام فيديو يسهل مناورات الركن خصوصاً في المناطق الضيقة أو الأماكن ذات الرؤية الضعيفة). ولتفعيل عمل هذه الكاميرا كل ما على السائق هو أن يقوم بضغط زر أو تحويل عصا تغيير السرعة إلى موضع الرجوع إلى الخلف ليتم تشغيل النظام.
منقول
التصميم الخارجي..
الفحص الدقيق لهذه السيارة الجديدة بالكامل يكشف عن قدرات بدنية أكبر تجعلها تتسع لسبعة ركاب. فهي أطول بمقدار 187 مليمتراً وأعرض بـ 61 مليمتراً من الموديل السابق الذي تستبدله. ومع استمرار زيادة ارتفاع الوقود فإن سيارة بي أم دبليو الأخيرة قد تكون أثقل قليلاً على الرغم من أن الشركة كانت خجولة في الكشف عن الوزن الكلي من خلال إشارتها إلى أن وزن المركبة الجديدة (غير مختلف تقريباً) مقارنة بالموديل القديم (الذي يزن 2.2 طن) بفضل استخدامها المتزايد للمواد خفيفة الوزن.
تصميم السيارة العام تهيمن عليه فتحات سحب الهواء الأمامية والثنيات السفلية البارزة على الجانبين وعلى غطاء المحرك التي تعطي المركبة مظهراً أكثر عصرية.
ومن ضمن الفقرات الأكثر جمالاً تبرز المصابيح الأمامية كجزء من التحديث الذي طرأ عليها على الرغم من كون النسب العامة ونكهة التصميم الخاصة بالسيارة الأصلية لا تزال باقية.
المحرك ..
ستجهز X5 الجديدة بمحرك بقوة 350 حصاناً وعزم يبلغ 475 نيوتن متر وبثماني أسطوانات حجم 4.8 لترات، وهو قادر على الوصول إلى سرعة 100 كم/ ساعة خلال 6.5 ثوانٍ وذلك في طريقه للوصول بالسيارة إلى السرعة القصوى التي تبلغ 240 كم/ساعة. وعلى الرغم من البدن الأكبر وزيادة قوة المحرك فإن بي أم دبليو تدعي أن اقتصاد الوقود قد تم تخفيضه بنسبة 5%. وسيتوفر أيضاً عند بدأ بيع هذا الموديل محرك ديزل توربيني من ست أسطوانات بحجم ثلاثة لترات (بقوة 227 حصاناً وعزم يبلغ 520 نيوتن متر) ومحرك بنزين من ست أسطوانات بحجم ثلاثة لترات أيضاً (بقوة 270 حصاناً وعزم يبلغ 315 نيوتن متر) وكل منهما له قوة أكبر واقتصاد وقود أفضل من الموديل الذي يستبدله. وعلى عكس منافسة X5 وهي سيارة مرسيدس بنز أم كلاس فإن X5 تستخدم علبة سرعة أوتوماتيكية من ست نسب، بينما تمتلك أم كلاس علبة سرعة من سبع نسب. كما جهزت X5 الجديدة بنظام تعليق أمامي مزدوج على شكل عظم الترقوة، وهو جدير بالملاحظة لهذا النوع من المركبات خصوصاً أنه يحسن إلى أبعد حد تماس الإطار بالطريق ويجعل X5 قادرة على التعامل مع قوى الطريق عند الانحراف الشديد. أما نظام التعليق الخلفي فإنه يساعد على إعطاء المركبة قدرات قوية على الطريق.
التجهيزات ..
ستجهز X5 بخيارات متعددة منها نظام التوجيه الفعال المتحسس للسرعة (وهو تقنية متوافرة في عدد من سيارات بي أم دبليو السيدان والكوبيه لكنها لم تجهز من قبل في مركبة شحن رياضية). كذلك ستجهز المركبة بنظام أكس درايف الذي يوفر نظام الدفع الرباعي على مدار الساعة مع تقسيم المقاعد الأمامية والخلفية بنسبة 60/40. كما ستتوافر الإطارات المستوية (Runflat)كفقرة قياسية حالياً.
وهناك أيضاً نظام التحكم بالاجتياز الديناميكي مع وظيفة الكبح ويقوم النظام برصد أي انحناء في المركبة لتقليل السرعة وفقاً لنسبة الانحناء. وبهدف إبقاء المركبة عند السرعة الصحيحة أثناء القيادة باتجاه أسفل المنحدر وكذلك عند سحب المقطورة، فإن النظام يتدخل ويسلط الكبح تلقائياً عند الحاجة.
وإضافة إلى مصابيح الزينون المتكيفة التي ستكون فقرة قياسية، فإنه سيتوافر للمركبة وظيفة مصابيح النهار العملية جداً التي تكون على شكل حلقات ضوئية في المصابيح الأربعة المدورة. وبالنسبة إلى الحلقات في المصابيح الداخلية فإنها تبث ضوءاً مشعاً ومركزاً أقوى بمئة مرة من مصابيح الركن العادية التي تحسن رؤية المركبة عن بعد. وقد تم تخفيض استهلاك الطاقة التي تحتاج لها هذه المصابيح بنسبة أكثر من 50%. واستكمالاً لنظام التحكم بمسافة الركن الاختياري، فإن بي أم دبليو أكس 5 تتوافر بكاميرا للرجوع إلى الخلف (نظام فيديو يسهل مناورات الركن خصوصاً في المناطق الضيقة أو الأماكن ذات الرؤية الضعيفة). ولتفعيل عمل هذه الكاميرا كل ما على السائق هو أن يقوم بضغط زر أو تحويل عصا تغيير السرعة إلى موضع الرجوع إلى الخلف ليتم تشغيل النظام.
منقول

Comment