كان ديزل وهو طالب في العشرينات من عمره ينظر دائمًا الى المحرك البخاري الذي يستهلك الطاقة بكثافة- والمستخدم آن ذاك في المعامل الصناعية والآلات الميكانيكية والسفن وغيرها على انه اختراع غير عملي، وراحت فكرة البحث في كيفية اختراع بديل يتميز بالقوة وتوفير الطاقة، بل ويكون اقل تكلفة تراوده طوال الوقت.
كان يؤمن بأن كل اختراع هو نتاج لعنصرين: احدهما الفكرة والاخرالتطبيق وهي الفلسفة التي جعلت خياله الخصب في علوم الميكانيك يثمر عن فكرة اختراع اول محرك يعتمد على مبدأ الاحتراق الداخلي بتحويل الطاقة الكيميائية الكامنة في الوقود إلى طاقة حركية عام 1890، مما يعني الحصول على محرك ذي كفاءة أكبر مقارنة مع المحركات الأخرى الشائعة في ذلك العصر، واختار له اسم "اوتو موتور".
وهكذا بدأ ديزل العام 1893 ابحاثه وتجاربه لاختراع محركه في مصانع شركة man للمحركات في مدينة آوجسبورج في جنوب ألمانيا ،التي رصدت له 600000 مارك بالتعاون مع ملك صناعة الصلب في مدينه ايسن أنذاك ‘‘فريدرش كروب‘‘ من اجل الابحاث على المحرك الجديد وقد تطلب ذلك عملاً شاقًا وسنوات متعدّدة من البحث والتجربة تعرض فيها لكثير من الاحباطات ، فقد تشكك زملاؤه في امكانية نجاح تجاربه كما ان حياته تعرضت للخطر أثناء إحدى التجارب عندما انفجر المحرك وتطايرت قطعه في الهواء مما كاد أن يودي بحياته ومن معه.
غير ان ولادة حلمه العسيرة اصبحت حقيقة بحلول عام 1897 اذ تمكن فيه من تشغيل المحرك لاول مرة وكان بقوة عشرين حصانا، وبهذا الاختراع أحدث انقلابًا كبيرًا في علوم الهندسة الميكانكية وسجل الاختراع باسمه‘‘ ديزل ‘‘ وهو الاسم الذي يحمله المحرك حتى الان، وما زالت النسخة الاولى للمحرك وبالشكل نفسه الذي تصوّره محفوظة في المتحف التقني العالمي في ميونيخ حتى اليوم، ويحرص على مشاهدتها شباب المهندسين من كل انحاء المانيا والعالم.
ثورة المحرك الجديد
كان يؤمن بأن كل اختراع هو نتاج لعنصرين: احدهما الفكرة والاخرالتطبيق وهي الفلسفة التي جعلت خياله الخصب في علوم الميكانيك يثمر عن فكرة اختراع اول محرك يعتمد على مبدأ الاحتراق الداخلي بتحويل الطاقة الكيميائية الكامنة في الوقود إلى طاقة حركية عام 1890، مما يعني الحصول على محرك ذي كفاءة أكبر مقارنة مع المحركات الأخرى الشائعة في ذلك العصر، واختار له اسم "اوتو موتور".
وهكذا بدأ ديزل العام 1893 ابحاثه وتجاربه لاختراع محركه في مصانع شركة man للمحركات في مدينة آوجسبورج في جنوب ألمانيا ،التي رصدت له 600000 مارك بالتعاون مع ملك صناعة الصلب في مدينه ايسن أنذاك ‘‘فريدرش كروب‘‘ من اجل الابحاث على المحرك الجديد وقد تطلب ذلك عملاً شاقًا وسنوات متعدّدة من البحث والتجربة تعرض فيها لكثير من الاحباطات ، فقد تشكك زملاؤه في امكانية نجاح تجاربه كما ان حياته تعرضت للخطر أثناء إحدى التجارب عندما انفجر المحرك وتطايرت قطعه في الهواء مما كاد أن يودي بحياته ومن معه.
غير ان ولادة حلمه العسيرة اصبحت حقيقة بحلول عام 1897 اذ تمكن فيه من تشغيل المحرك لاول مرة وكان بقوة عشرين حصانا، وبهذا الاختراع أحدث انقلابًا كبيرًا في علوم الهندسة الميكانكية وسجل الاختراع باسمه‘‘ ديزل ‘‘ وهو الاسم الذي يحمله المحرك حتى الان، وما زالت النسخة الاولى للمحرك وبالشكل نفسه الذي تصوّره محفوظة في المتحف التقني العالمي في ميونيخ حتى اليوم، ويحرص على مشاهدتها شباب المهندسين من كل انحاء المانيا والعالم.
ثورة المحرك الجديد

Comment