السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
للاستفادة فقط هاحكي عن واقعتين عشتهم بنفسي علشان الناس تستفيد
احنا عائلة اولاد عموم واخوال وكدا فيها اكتر من سيارة وكلنا اعمارنا قريبه من بعض فعادي كل بياخد بتاع كله
كانت معاي عربية فيرنا مانويل وكانت بتاع قريب لى قاعد فى الجيزة ومتعودين لما نحب نفحص فى التوكيل نوديله العربية وناخد عربيته لحد ما يفحصها ويظبطها وارجع اخدها منه
المهم فى اليوم اتصل بى وقالى ان العربية الكيا خلصت الفحص وكله تمام وياريت اروح له بدري اخدها لانه عايز عربيته لانه مسافر وهيقعد اكتر من يوم الكلام ده كان الساعه 1 مساءا قلتله خلاص هاقبلك بعد صلاة الفجر قلت اطبق بدل ما انام وتروح على نومه
اخدت سهرتي عادي وقومت توكلت ع الله قلت هامشى هادي لان الطريق وحش بالليل ومفيش نور فى اماكن كتير واخدت وقتها طريق الفيوم اكتوبر بدل مصر اسيوط الصحراوي من على كوبري البليدة فى العياط والحمدلله وصلت المنيب وهارجع بقى تاني حوالى كم كيلو زراعي اوصلة
المهم طلعت من المنيب لقيت راجل كوبارة وملتحي لحية خفيفه بيشاور كانت الساعه فى حدود 3 كدا المهم قلتله ياحج انا اخري كذا قالى يبقى كتر خيرك لانى مش لاقى مواصلات يبقى انزل هناك يمكن الاقى حاجه اركبها وكان رايح المرزايق المهم وصلنا لاخري والراجل نزل بصراحة استحرمتها الجو بالليل ومفيش حاجه خالص ع الطريق المهم قلتله اركب تاني يا حج هاوصلك
ووصلته وجيت وانا راجع شاور حج تاني كوبرة ومعاه شاب صغير المهم قلتلهم اخري كذا ومش هاقدر اكمل والله قالى انا هنزل فى الطريق المهم الراجل مركبش ركب الشاب وكان نازل الحومدية
المهم فضل يعزم بسجاير " انا مدخن " قلتله معلش مش قادر اصر انا شكيت اكتر قلتله مش بغير وقفشت وكدا
المهم بنتسامر وانا قلقت وبدئت اخد حذري فبيقول والله يا باشا واقف لى ساعه ومحدش راضى يقف من بتوع الملاكي فبقولة معلش الدنيا مبقتش امان فقلي طيب انت وقفت ليه قلتله بهزار كدا احنا صعايدة ومبنخافش وربك الستار قالى مش خايف ان يكون معاي سلاح قلتله انت اللى تخاف مش انا فبيقولي ليه قلتله متعرفش ايه ممكن يكون تحت الكرسي مش يمكن فى بندقية فى الدواسة اللى ورا ؟ بهزار كدا
كنت ماشى 80 كدا علشان الطريق رخم وكله مطبات المهم بيقولى طيب اركن وهات المفتاح هتعمل قلتله ولا يهمك وهزيت سلسة مفتايح العربية فافتكر انى بطلت وعطيته المفتاح راح مكلبش فى المقبض اللى فوق الباب وبيقولى اد ايه ياعم انت مجنون المهم هو ربنا اللى عطانى جمدان قلب وقتها فبقيت بسوق بتهور يعني بقرص وقبل المطب بحاجه بسيطة بفرمل بدل ما كنت ماشى هادي انا رابط الحزام وقلتله لو اتحركت هالبس بيها السور واروح انا وانت فيها عادي ابوي عنده منى تاني لكن معندوش اننا نتثبت
والله انا ما عارف جمدان القلب ده جه منين بس يمكن علشان هو بدء يترعب ومكلبش فى المقبض
المهم ربنا ستر والموضوع مكبرش وخبطني بحاجه ولقيت تريلا راكنه ومن اللى اعرفه انه هيبقى التباع او السواق فى العربية جيت رحت كابس فرامل فالعربية عملت الصوت ده بتاع الفرامل ووقفت لقيت 5 رجالة طالعين جري من ورا التريلا لانهم طلعوا مش نايمين دول بيحملوا خضار
في ايه قلتلهم مفيش الاخ مشواره نهايته هنا لانه كان عايز العربية نزلوه جر من العربية طلع معاه مطوة ومش معاه اى سلاح ناري وطبعا علشان المرمطة وكدا قلتلهما اعملوا انتوا المحضر وسبتهم ومشيت
الدرس المستفاد : موفقتش لاى حد تاني من بعدها نهائى اى كانت الظروف واى كان الشخص ده شكله ايه حتى بتوع الشرطة لانى كنت متعود من زمان اى حد باخده فى طريقى
الموضوع ده قديم شوية بعدها كنت شايف ان الموضوع كان جايب معاي بهستريه لما الاخ ده كان راكب ليه معرفش يمكن لانى كنت مصدوم او مش متخيل الموقف لكن ربنا سترها
المرة التانيه وطبعا اشكر الناس اللى نشرت التحذيرات بتاعت " التانك بيخر يا كابتن "
كانت سكودا اوكتافيا وفى منطقة ببنى سويف من العبور لحد بوابة المحافظة مسافة صغيره لكن كلها مخازن وورش مهنيه بتاعت التربية والتعليم ففاضية فكنت ملاحظ ان فى موتوسيكل ماشى وراى من فترة المهم وعمال يقلب نور عدي جنبى الموتوسيكل كان عليه اتنين واحد بيقولى التانك بيخر يا كابيتن المهم انا لوهله كنت هاقف بعدين شديت لقيتهم جاى وراى فقرصت اكتر وطبعا العربية تساعد وجيت عند كمين البوابة ورحت واقف فى عسكري قالى خير يا باشا قلتله الاخين بالموتوسيكل دول ماشيين وراى من الرمد لحد هنا وبيقولوا التانك بيخر وهما كانوا جايين علينا على بعد 500 متر كدا راحوا لفين وراجعين تاني بصيت ع العربية كله تمام حرارة وبنزين وكل حاجه ورحت متوكل على الله
والحمدلله في المرتين ربنا سترها علي وفى المرتين كنت لوحدي
فحبيت اشارك معاكم الموقفين علشان الناس تستفيد واعتذر على الاطالة
للاستفادة فقط هاحكي عن واقعتين عشتهم بنفسي علشان الناس تستفيد
احنا عائلة اولاد عموم واخوال وكدا فيها اكتر من سيارة وكلنا اعمارنا قريبه من بعض فعادي كل بياخد بتاع كله
كانت معاي عربية فيرنا مانويل وكانت بتاع قريب لى قاعد فى الجيزة ومتعودين لما نحب نفحص فى التوكيل نوديله العربية وناخد عربيته لحد ما يفحصها ويظبطها وارجع اخدها منه
المهم فى اليوم اتصل بى وقالى ان العربية الكيا خلصت الفحص وكله تمام وياريت اروح له بدري اخدها لانه عايز عربيته لانه مسافر وهيقعد اكتر من يوم الكلام ده كان الساعه 1 مساءا قلتله خلاص هاقبلك بعد صلاة الفجر قلت اطبق بدل ما انام وتروح على نومه
اخدت سهرتي عادي وقومت توكلت ع الله قلت هامشى هادي لان الطريق وحش بالليل ومفيش نور فى اماكن كتير واخدت وقتها طريق الفيوم اكتوبر بدل مصر اسيوط الصحراوي من على كوبري البليدة فى العياط والحمدلله وصلت المنيب وهارجع بقى تاني حوالى كم كيلو زراعي اوصلة
المهم طلعت من المنيب لقيت راجل كوبارة وملتحي لحية خفيفه بيشاور كانت الساعه فى حدود 3 كدا المهم قلتله ياحج انا اخري كذا قالى يبقى كتر خيرك لانى مش لاقى مواصلات يبقى انزل هناك يمكن الاقى حاجه اركبها وكان رايح المرزايق المهم وصلنا لاخري والراجل نزل بصراحة استحرمتها الجو بالليل ومفيش حاجه خالص ع الطريق المهم قلتله اركب تاني يا حج هاوصلك
ووصلته وجيت وانا راجع شاور حج تاني كوبرة ومعاه شاب صغير المهم قلتلهم اخري كذا ومش هاقدر اكمل والله قالى انا هنزل فى الطريق المهم الراجل مركبش ركب الشاب وكان نازل الحومدية
المهم فضل يعزم بسجاير " انا مدخن " قلتله معلش مش قادر اصر انا شكيت اكتر قلتله مش بغير وقفشت وكدا
المهم بنتسامر وانا قلقت وبدئت اخد حذري فبيقول والله يا باشا واقف لى ساعه ومحدش راضى يقف من بتوع الملاكي فبقولة معلش الدنيا مبقتش امان فقلي طيب انت وقفت ليه قلتله بهزار كدا احنا صعايدة ومبنخافش وربك الستار قالى مش خايف ان يكون معاي سلاح قلتله انت اللى تخاف مش انا فبيقولي ليه قلتله متعرفش ايه ممكن يكون تحت الكرسي مش يمكن فى بندقية فى الدواسة اللى ورا ؟ بهزار كدا
كنت ماشى 80 كدا علشان الطريق رخم وكله مطبات المهم بيقولى طيب اركن وهات المفتاح هتعمل قلتله ولا يهمك وهزيت سلسة مفتايح العربية فافتكر انى بطلت وعطيته المفتاح راح مكلبش فى المقبض اللى فوق الباب وبيقولى اد ايه ياعم انت مجنون المهم هو ربنا اللى عطانى جمدان قلب وقتها فبقيت بسوق بتهور يعني بقرص وقبل المطب بحاجه بسيطة بفرمل بدل ما كنت ماشى هادي انا رابط الحزام وقلتله لو اتحركت هالبس بيها السور واروح انا وانت فيها عادي ابوي عنده منى تاني لكن معندوش اننا نتثبت
والله انا ما عارف جمدان القلب ده جه منين بس يمكن علشان هو بدء يترعب ومكلبش فى المقبض
المهم ربنا ستر والموضوع مكبرش وخبطني بحاجه ولقيت تريلا راكنه ومن اللى اعرفه انه هيبقى التباع او السواق فى العربية جيت رحت كابس فرامل فالعربية عملت الصوت ده بتاع الفرامل ووقفت لقيت 5 رجالة طالعين جري من ورا التريلا لانهم طلعوا مش نايمين دول بيحملوا خضار
في ايه قلتلهم مفيش الاخ مشواره نهايته هنا لانه كان عايز العربية نزلوه جر من العربية طلع معاه مطوة ومش معاه اى سلاح ناري وطبعا علشان المرمطة وكدا قلتلهما اعملوا انتوا المحضر وسبتهم ومشيت
الدرس المستفاد : موفقتش لاى حد تاني من بعدها نهائى اى كانت الظروف واى كان الشخص ده شكله ايه حتى بتوع الشرطة لانى كنت متعود من زمان اى حد باخده فى طريقى
الموضوع ده قديم شوية بعدها كنت شايف ان الموضوع كان جايب معاي بهستريه لما الاخ ده كان راكب ليه معرفش يمكن لانى كنت مصدوم او مش متخيل الموقف لكن ربنا سترها
المرة التانيه وطبعا اشكر الناس اللى نشرت التحذيرات بتاعت " التانك بيخر يا كابتن "
كانت سكودا اوكتافيا وفى منطقة ببنى سويف من العبور لحد بوابة المحافظة مسافة صغيره لكن كلها مخازن وورش مهنيه بتاعت التربية والتعليم ففاضية فكنت ملاحظ ان فى موتوسيكل ماشى وراى من فترة المهم وعمال يقلب نور عدي جنبى الموتوسيكل كان عليه اتنين واحد بيقولى التانك بيخر يا كابيتن المهم انا لوهله كنت هاقف بعدين شديت لقيتهم جاى وراى فقرصت اكتر وطبعا العربية تساعد وجيت عند كمين البوابة ورحت واقف فى عسكري قالى خير يا باشا قلتله الاخين بالموتوسيكل دول ماشيين وراى من الرمد لحد هنا وبيقولوا التانك بيخر وهما كانوا جايين علينا على بعد 500 متر كدا راحوا لفين وراجعين تاني بصيت ع العربية كله تمام حرارة وبنزين وكل حاجه ورحت متوكل على الله
والحمدلله في المرتين ربنا سترها علي وفى المرتين كنت لوحدي
فحبيت اشارك معاكم الموقفين علشان الناس تستفيد واعتذر على الاطالة

Comment