السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تمكنت الشرطة المصرية من إعادة سيارة مُبلغ بسرقتها من عام 1999 حيث تمكن الملازم أول سعيد شعلان – الضابط بإدارة البحث الجنائي المعين بنقطة التقتيش الأمنية منفذ أبيس .. دائرة قسم شرطة ثان الرمل من ضبط المتهم رضوان محمد حسن رضوان سن 45 محامى مقيم بركة السبع – محافظة المنوفيه المحكوم عليه في جنح مركز بركة السبع بأمن المنوفيه ” تبديد” غيابياً بالحبس لمدة سنه جنح مركز بركة السبع بأمن المنوفيه ” تبديد ” غيابياً بالحبس لمدة ثلاثة سنوات والمتهم أحمد محمد أحمد سن 36 مزارع و مقيم بركة السبع – محافظة المنوفيه المحكوم عليه في جنح مركز بركة السبع بأمن المنوفيه ” مباني ” غيابياً بالحبس لمدة سنه والمتهم ممدوح محمود ضاحي سن 41 موظف مقيم بركة السبع – محافظة المنوفيه .
أثناء إستقلالهم السيارة [ ملاكي منوفية ] ماركة هيونداي أكسنت ” قيادة الثالث “. وبفحص السيارة تبين أن اللوحات المعدنية المثبته عليها غير خاصة بها والسيارة مُبلغ بسرقتها في قسم شرطة العطارين – بتاريخ 17/3/1999 – وأصل لوحاتها ملاكي بحيرة
تم تحرير المحضر وجارى عرضهم على النيابة العامه وإعادة السيارة الى مالكها الأصلى
تمكنت الشرطة المصرية من إعادة سيارة مُبلغ بسرقتها من عام 1999 حيث تمكن الملازم أول سعيد شعلان – الضابط بإدارة البحث الجنائي المعين بنقطة التقتيش الأمنية منفذ أبيس .. دائرة قسم شرطة ثان الرمل من ضبط المتهم رضوان محمد حسن رضوان سن 45 محامى مقيم بركة السبع – محافظة المنوفيه المحكوم عليه في جنح مركز بركة السبع بأمن المنوفيه ” تبديد” غيابياً بالحبس لمدة سنه جنح مركز بركة السبع بأمن المنوفيه ” تبديد ” غيابياً بالحبس لمدة ثلاثة سنوات والمتهم أحمد محمد أحمد سن 36 مزارع و مقيم بركة السبع – محافظة المنوفيه المحكوم عليه في جنح مركز بركة السبع بأمن المنوفيه ” مباني ” غيابياً بالحبس لمدة سنه والمتهم ممدوح محمود ضاحي سن 41 موظف مقيم بركة السبع – محافظة المنوفيه .
أثناء إستقلالهم السيارة [ ملاكي منوفية ] ماركة هيونداي أكسنت ” قيادة الثالث “. وبفحص السيارة تبين أن اللوحات المعدنية المثبته عليها غير خاصة بها والسيارة مُبلغ بسرقتها في قسم شرطة العطارين – بتاريخ 17/3/1999 – وأصل لوحاتها ملاكي بحيرة
تم تحرير المحضر وجارى عرضهم على النيابة العامه وإعادة السيارة الى مالكها الأصلى

يعنى الموضوع بقى مش قصة ثورة وفوضى والكلام ده . دول طلعوا ناس متعودة دايماً
Comment