مجلس مصادر الهواء» التابع للولاية يرى بأن اللون الأسود وباقي الألوان القاتمة تتسبب في إجهاد نظام التكييف وتشغيله على نحو أثقل بالمقارنة مع السيارات فاتحة اللون.. وتلك حقيقة ندركها في الخليج ولهذا السبب اللون الأبيض والألوان الفاتحة هي المسيطرة على أسواقنا.
وبحسب مقترح القانون، سيتعين على صانعي السيارات استبعاد ثلث الألوان المتوفرة على قوائم الاختيار ابتداء من 2012 وسيتعين عليهم تقديم المزيد من الجهد فيما يخص الطلاء وتكنولوجيا العزل الحراري للزجاج وصولا إلى 2016 وهو تاريخ التطبيق الشامل للقانون.
وتشير الدراسة التي استند عليها «مجلس مصادر الهواء» إلى أن زجاج الواجهة يتسبب في 50 بالمائة من الحرارة المحتبسة داخل السيارة والناتجة عن الأشعة الشمسية، فيما يتسبب الزجاج الخلفي بـ30 بالمائة والزجاج الجانبي بـ20 بالمائة. أما اللون القاتم وبشكل خاص على السقف فيمكن أن يرفع درجة الحرارة بالداخل 50 بالمائة إضافية بالمقارنة مع لون فاتح.
وماذا يعني ذلك؟ عندما تكون مقصورة الركاب أبرد بالداخل، فإن هذا يعني مجهود أقل على نظام التكييف، وبالتالي خفض الجهد على الكومبريسور الذي يعتمد على عزم المحرك في تدويره. وبحسب الدراسة فإن اللون الفاتح والعزل الجيد للزجاج يمكن أن يساهم في خفض استهلاك الوقود 20 بالمائة والبواعث الضارة بنسبة مشابهة.
وينص مقترح القانون وبشدة على أن تلتزم ورش الصيانة ابتداء من 2016 بإصلاح السيارات المصدومة بنفس أنواع الطلاء الجديدة التي ستسمح باستخدامها الولاية وتتميز بقدرات أكبر على عكس الإشعاعات الشمسية وحرارتها، وكذلك استخدام زجاج بنظم عزل مطورة. ويجب على الورش الحفاظ على السجلات فيما يخص هذا الأمر مع التزام الصانع بوضع تنبيه في كتيب السيارة يحذر من استخدام أنواع طلاء أو زجاج أرخص مخالفة للمواصفات بهدف خفض أجور الإصلاح.
ما رأى الحكومه المصريه فى ذلك ؟
وبحسب مقترح القانون، سيتعين على صانعي السيارات استبعاد ثلث الألوان المتوفرة على قوائم الاختيار ابتداء من 2012 وسيتعين عليهم تقديم المزيد من الجهد فيما يخص الطلاء وتكنولوجيا العزل الحراري للزجاج وصولا إلى 2016 وهو تاريخ التطبيق الشامل للقانون.
وتشير الدراسة التي استند عليها «مجلس مصادر الهواء» إلى أن زجاج الواجهة يتسبب في 50 بالمائة من الحرارة المحتبسة داخل السيارة والناتجة عن الأشعة الشمسية، فيما يتسبب الزجاج الخلفي بـ30 بالمائة والزجاج الجانبي بـ20 بالمائة. أما اللون القاتم وبشكل خاص على السقف فيمكن أن يرفع درجة الحرارة بالداخل 50 بالمائة إضافية بالمقارنة مع لون فاتح.
وماذا يعني ذلك؟ عندما تكون مقصورة الركاب أبرد بالداخل، فإن هذا يعني مجهود أقل على نظام التكييف، وبالتالي خفض الجهد على الكومبريسور الذي يعتمد على عزم المحرك في تدويره. وبحسب الدراسة فإن اللون الفاتح والعزل الجيد للزجاج يمكن أن يساهم في خفض استهلاك الوقود 20 بالمائة والبواعث الضارة بنسبة مشابهة.
وينص مقترح القانون وبشدة على أن تلتزم ورش الصيانة ابتداء من 2016 بإصلاح السيارات المصدومة بنفس أنواع الطلاء الجديدة التي ستسمح باستخدامها الولاية وتتميز بقدرات أكبر على عكس الإشعاعات الشمسية وحرارتها، وكذلك استخدام زجاج بنظم عزل مطورة. ويجب على الورش الحفاظ على السجلات فيما يخص هذا الأمر مع التزام الصانع بوضع تنبيه في كتيب السيارة يحذر من استخدام أنواع طلاء أو زجاج أرخص مخالفة للمواصفات بهدف خفض أجور الإصلاح.
ما رأى الحكومه المصريه فى ذلك ؟

و خليه اصفر لغاية ما ابقى صينى او كورى او يابانى
Comment