إعـــــــلان

Collapse

.

,
See more
See less

افتح الكبوت كده!!!

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • افتح الكبوت كده!!!

    مصــر .. بلادنا الغاليــة مليــئة بكل ما هو عجيب و مميـز
    و شوارعها بتتميز بحاجات مش هتشوفها في مكـان تاني خااااااااااالص

    تعالو نتعـرف سوا على أجمـل و اغرب ما يميز شوارعهـا ...




    في مصر ممكن تقفل الشارع بمزاجك من غير ما حد يعترض ،
    لو عندك حالة وفاة تقدر تحول الشارع إلى دار مناسبات و تقفله بصوان
    بس تسيب ممر صغير للناس تعدى منه على رجليها علشان ماتسبِّش للمرحوم.

    أما في حالة لو عندك فرح ممكن تقفل الشارع من غير ماتسيب ممر للناس
    تروَّح علشان مافيش حد أصلا هيروَّح قبل الفرح مايخلص.



    خدمة التوصيل للمنازل (التاكسي) ممكن تتواجد ببلاش حيث من الممكن انك تلاقي سواق تاكسى يركِّبَك ببلاش
    و حصل موقف مع احد الاشخاص الذي كان نتيجة لظرف ما كان يقف مفلسا يحلم أن يصل إلى مقر عمله فى وسط المدينة ،
    استوقف سائق تاكسى و سأله لو ينفع يوصله و يكسب ثواب، فنظر له سائق التاكسى من أعلى إلى أسفل ثم قال له إطلع ،
    وفى الطريق صارحه السائق بأنه قبل أن يوصله مجانا لأنه كده كده نازل وسط البلد ولأنه استريح له..هكذا و ببساطة) .



    لو ركبت تاكسى و فى جيبك شريط بتحبه ممكن تديه للسواق يشغله (وممكن كمان..علّى يا اسطى)،
    و سيزيد حماس سائق التاكسى لتشغيل شريطك إذا كان كوكتيل شعبى حيث العنب و المولد
    وقوللووه ،أو إذا كان خطبة عن عذاب القبر.




    كما تتميز خدمة التاكسي بالوضوح من البداية، ففي
    مصر هتعرف هتدفع كام قبل ما تركب التاكسى(فى أوربا والدول المتقدمه فيه حاجة اسمها عداد)،
    هناك أشخاص يعتبرون سؤال سائق التاكسى (هتدفع كام) هو سؤال بجح،
    لكن وبشكل عقلانى هو سؤال يضمن (حقكوا انتوا الاثنين).




    معظم أصحاب السيارات الصيّع فى مصر معهم خريطة بها الاماكن
    (اللى ينفع تركن فيها صف تانى من غير ما تتكلبش، حيث أن الكلابشات ليست متوافرة فى كل الشوارع).




    لدينا أيضا ميزة أن للكلبشة مواعيد عمل رسمية يعرفها الكثير و خصوصا الشباب السائح في الشوارع طول اليوم
    و هذا ما يمكنك من ركن سيارتك صف تانى وانت متطمن.




    لدينا ميزة إنك ممكن تفتح الإشارة بالضغط على أمين الشرطة عن طريق الكلاكسات،
    فى الواقع لدينا ميزة أخرى أهم تدل على أننا نعيش أجواء ديمقراطية
    وهى أن الواقفون فى الإشارة لديهم الحق فى تحديد الوقت المقبول للوقوف فى الإشارة وعندما يتم تجاوز هذا الوقت تبدأ زفة الكلاكسات.




    لدينا ميزة اخرى وهى إنك ممكن تشترى سارينة إسعاف و تركبها فى عربيتك،
    و ستساعدك كثيرا فى إختراق الزحام، لإن الناس يفسحون الطريق تلقائيا عند سماع السارينة
    (حتى لو ماشافوش فى المراية اى عربية إسعاف).




    لدينا أيضا ميزة الإلتصاق بسيارة إسعاف حقيقية (لو ماعندكش سارينة)،
    الإلتصاق بسيارة الإسعاف سيجعلك تصل أسرع ، احيانا تحدث مناوشات بين سائقى السيارات حول من يستحق أن يلتصق بالإسعاف،
    وهناك نوع من السائقين فى منتهى خفة الدم (بيعملوا نفسهم قرايب المريض اللى فى عربية الإسعاف).



    لدينا ميزة لا نراها هى فى حد ذاتها ولكن نرى آثارها فى الشوارع بسهولة،
    ميزة الميكانيكية المهرة الذين يسمحون لسيارات عمرها الإفتراضى إنتهى
    منذ سنوات بعيدة أن تستمر على قيد الحياة وتنافس سيارات الألفية الجديدة فى شوارع الاسكندريه القاهرة و غيرها من المحافظات
    (يعنى فيه ميكانيكية ممكن يخلوا عربيتك تعيش خمسين سنه على الأقل)،
    و نقدر نقول ان مصر هي المكان الوحيد الذي تسرىفي في شوارعها سيارات موديل أوائل الستينيات((r 1100،
    وأوائل السبعينيات (فيات 124)،و نهاية السبعينيات (فيات 132)،
    وبداية الثمانينيات (الفيورا طبعا).، ناهيك –حلوه ناهيك دى- عن السيارات ابنة فترة الاربعينيات


    والتى أصبحت قطع تاريخية نراها على فترات فى الشوارع


    في بلدنا الغالي ممكن الناس تركب فى شنطة العربية الملاكى لو العربية مليانة ،
    وهو مشهد له وقع طريف على من يراه، وهناك من يركب إلى جوار سائق الميكروباص (على شمال السواق)،و هناك المقعد الامامى الذى يتسع احيانا لثلاثة اشخاص
    (اتنين جنب بعض وواحد على رجلهم شويه وعلى التابلوه شويه)،
    وهناك المجانين الذين يجلسون فوق شنطة السيارة وهى مسرعة،وهناك الموتوسيكل الذى يحمل اسرة كاملة...



    لدينا ميزة روح التعاطف المختلطة بالأمومة، يعنى لو ماشى بعربيتك و كاوتش عربيتك نايم شويه او نص نايم او حتى مهوّى،
    هتلاقى كل العربيات اللى بتعدى عليك بتهدى جنبك وكل اللى فيها بيشاورولك على الكاوتش ، وهناك منهم متأججى المشاعر الذين يطاردونك حتى يلحقون بك
    (و بيكسروا عليك علشان يلفتوا نظرك ....الفرده اللى ورا عايزه تتزود).




    النقطة السابقة نفسها تتكرر لو كنت ماشى بعربيتك وفيه باب من ابواب العربية
    مش مقفول كويس أو غطا تنك البنزين مفتوح .



    تابع لروح التعاطف والأمومة ،إذا كنت على الكورنيش او الأتوستراد او الطريق الصحراوى ،
    ولاحظت أن السيارات القادمة فى الإتجاه المقابل كلها بدون استثناء (عمّاله تقلّب لك نور) ،
    ستعرف فورا (إنه فيه رادار أو لجنةرادار على الطريق) و أن تقليب النور ماهو إلا تحذير أمهاتى إنه
    (خُد بالك يا بنى و على مهلك).




    بالاضافة لروح الأمومة فإن أجمل في مصر و شوارعها روح التعاون و الجدعنة ،
    وتتجلى هذة الروح فى (ورطة الزق)، فعندما تعطل سيارتك وتطلب من أقرب
    مجموعة أشخاص أن (يزقوك) سيستجيب لك الجميع فورا..ولكن لأى مدى؟،
    لأبعد مما تخيل، فالشخص الذى تورط فى أن يزقك لن يتخلى عنك حتى تدور سيارتك
    وتنطلق مسرعا ملوحا له بالشكر من شباك سيارتك،
    لكن من الوارد أن تستمر عملية الزق لمسافة طويلة تجعلك تشعر بالإحراج ،
    ومن الوارد أن تتوقف العربية مرة أخرى فتنزل من سيارتك وعلى وجهك ابتسامة بلهاء فتجد الأشخاص الذين قصدتهم
    من قليل يعودون إليك مرة اخرى و يواصلون عملية الزق لدرجة تجعلهم يبتعدون
    عن المكان الذى كانوا يقفون فيه بمسافة تحتاج لمواصلتين علشان يرجعوا لها ..
    .بس الجميل فى مصر إنه مش مهم الناس دى مشيت معاك لحد فين المهم
    عربيتك تدور وتمشى وترحمهم من الورطه اللى حطوا نفسهم فيها.



    الأظرف عندما يكون العطل اللى فى سيارتك من النوع الذى لايفلح معه الزق،
    بالرغم من ذلك سيستمر الناس فى زقك إلى ان يفقدون الأمل تماما،
    وساعتها سيقترحون عليك أن (إحنا هنزقك على جنب وتركن عربيتك وتقفلها وتروح تجيب ميكانيكى)،
    وقد تجد بينهم شخص لا يفهم فى الميكانيكا لكنه عاطفى جدا و سيفاجئك بطلب غريب( إفتح كده الكبوت)؟؟؟

  • #2
    موضوع جامد جداااااااااااااااا

    خاصة

    وقد تجد بينهم شخص لا فى الميكانيكا لكنه عاطفى جدا و سيفاجئك بطلب غريب( إفتح كده الكبوت)؟؟؟
    وتتجلى هذة الروح فى (ورطة الزق)،
    النقطة السابقة نفسها تتكرر لو كنت ماشى بعربيتك وفيه باب من ابواب العربية
    [CENTER][COLOR="Magenta"]لآ تتشآئموآ . .آلحيآة آبسط ممّآ نتوقع رآئعه بكُل تفآصيلهآ
    لن نطيَل آلمكوُث فيهآ . . !
    فلمآذآ آلكدَر ؟!
    وهُنآك ربّ آلبشر
    إن عصينآ ستر وإن تبنآ غفر
    إبتسمَوآ..و آحسنوآ آلظن بآلموُلىَ لتنآلوُآ مآتمنيَتُم
    ابتسم وعيش احلى حياه[/COLOR][/CENTER]

    Comment


    • #3
      وقد تجد بينهم شخص لا فى الميكانيكا لكنه عاطفى جدا و سيفاجئك بطلب غريب( إفتح كده الكبوت)؟؟؟
      بصي مش مقياس أبدآ..
      لكن الشعب المصري الشهامه غالبه عليه...

      انا حصل لي موقف من اسبوع...

      لاقيت عربيه ريجاتا راكنه بعد مطب عند كوبري (في طريق أرياف ) وواحده ست قاعده في العربيه . وراجل لابس بدله فاتح الكبوت.

      وبعد ماعديته وقفت ورجعت له.
      نزلت.
      خير.
      قاللي النور فصل.
      بس العربيه تمام ولا فيها مشاكل ؟
      لأ. المشكله في النور اللي قدام بس.

      قعدت أدور علي الكتاوت وعلبة الفيوزات. (بس للأسف ماوصلتش لحاجه وكله سليم )
      وماتعمقتش أكثر من كده لأني ماعرفش حاجه عن كهرباء الريجاتا. (هي قريبه من 131 و 132 ) لكن مش هي هي طبعآ.

      طيب انت رايح فين ؟
      والله دي عربية واحد صاحبي وكنت واخدها منه وجاي من فرح. واول مره اركبها.
      وانا رايح (المكان الفلاني) يبعد حوال 10 كم
      قلت له ان شاء الله حاجه بسيطه وحتلاقي فيوز بس ضرب.
      المهم أمشي ورايا وانا حاشغل الانتظار. انت في طريقي ( الطريق مافيش فيه عامود نور واحد )...
      ومشي ورايا لحد ما وصلته.


      انا بجد كان نفسي أساعد ( لكني مافهمش في الريجاتا ولا انا ميكانيكي او كهربائي)
      بس بطبيعة الحال الواحد بيعرض مساعدته علي اعتبار ان اللي امامه مايعرفش. او معرفته أقل منه...
      انا لا أصف نفسي بالشهامه كاستثناء من غيري.
      ولكنها أصل متأصل في أي مصري (مصري بالذات. وياحبذل لو فلاح او صعيدي).

      ومبدأ عرض المساعده في حد ذاته نقطه ايجابيه ولو حتي إقتصرت علي العرض وليس فعل المساعده.

      وحصل لي موقف تاني برده بالعربيه ال 132
      العربيه نزلت في بلاعه (متنكره)... العجله اليمين الأماميه بالكامل. وكان معايا المدام وحماتي...
      والحمد لله ان العربيه دفع خلفي.
      ورغم محاولات مستميته نتج عنها سحابة تراب مالهاش وصف. والناس اللي في الشارع صحت من النوم وطلعت تبص. ولكن لا حياة لمن تنادي.
      وكان لازم حد يرفع العربيه من قدام.

      وأفاجأ ب 3 رجاله نازلين من بيوتهم (بلد فلاحين) وبيعرضوا المساعده. ومنهم اللي نازل بالأندروير جري علشان يساعد.
      ولولا مساعدتهم كنت سبت العربيه مكانها.
      [CENTER][B]اللهم إني أَعُوذُ بِكَ أنْ أضِلَّ أَوْ أُضَلَّ، أوْ أزِلَّ أَوْ أُزَلَّ، أَوْ أظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ، أوْ أجْهَلَ أَوْ يُجْهَلَ عليّ[/B][/CENTER]

      Comment


      • #4
        ههههههههههههههههههه
        انتوا عارفين انا والله وقعت في بلاعة قدام الجراج تلات مرات
        المرة طلعت العربية بالكوريك لوحدي
        التانية باكوريك برضه بس كان في ناس معايا
        ثالث مرة لقيت ناس كتيرة جايه تقولي اي خدمة وطلعت العربية تاني بالكوريك

        المهم الناس لسه فيها خير
        [CENTER]
        [SIGPIC]http://www.albetaqa.com/signature/signature.gif[/SIGPIC]
        [/CENTER]

        Comment


        • #5
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة dasboot مشاهدة المشاركة
          مصــر .. بلادنا الغاليــة مليــئة بكل ما هو عجيب و مميـز
          و شوارعها بتتميز بحاجات مش هتشوفها في مكـان تاني خااااااااااالص

          تعالو نتعـرف سوا على أجمـل و اغرب ما يميز شوارعهـا ...




          في مصر ممكن تقفل الشارع بمزاجك من غير ما حد يعترض ،
          لو عندك حالة وفاة تقدر تحول الشارع إلى دار مناسبات و تقفله بصوان
          بس تسيب ممر صغير للناس تعدى منه على رجليها علشان ماتسبِّش للمرحوم.

          أما في حالة لو عندك فرح ممكن تقفل الشارع من غير ماتسيب ممر للناس
          تروَّح علشان مافيش حد أصلا هيروَّح قبل الفرح مايخلص.



          خدمة التوصيل للمنازل (التاكسي) ممكن تتواجد ببلاش حيث من الممكن انك تلاقي سواق تاكسى يركِّبَك ببلاش
          و حصل موقف مع احد الاشخاص الذي كان نتيجة لظرف ما كان يقف مفلسا يحلم أن يصل إلى مقر عمله فى وسط المدينة ،
          استوقف سائق تاكسى و سأله لو ينفع يوصله و يكسب ثواب، فنظر له سائق التاكسى من أعلى إلى أسفل ثم قال له إطلع ،
          وفى الطريق صارحه السائق بأنه قبل أن يوصله مجانا لأنه كده كده نازل وسط البلد ولأنه استريح له..هكذا و ببساطة) .



          لو ركبت تاكسى و فى جيبك شريط بتحبه ممكن تديه للسواق يشغله (وممكن كمان..علّى يا اسطى)،
          و سيزيد حماس سائق التاكسى لتشغيل شريطك إذا كان كوكتيل شعبى حيث العنب و المولد
          وقوللووه ،أو إذا كان خطبة عن عذاب القبر.




          كما تتميز خدمة التاكسي بالوضوح من البداية، ففي
          مصر هتعرف هتدفع كام قبل ما تركب التاكسى(فى أوربا والدول المتقدمه فيه حاجة اسمها عداد)،
          هناك أشخاص يعتبرون سؤال سائق التاكسى (هتدفع كام) هو سؤال بجح،
          لكن وبشكل عقلانى هو سؤال يضمن (حقكوا انتوا الاثنين).




          معظم أصحاب السيارات الصيّع فى مصر معهم خريطة بها الاماكن
          (اللى ينفع تركن فيها صف تانى من غير ما تتكلبش، حيث أن الكلابشات ليست متوافرة فى كل الشوارع).




          لدينا أيضا ميزة أن للكلبشة مواعيد عمل رسمية يعرفها الكثير و خصوصا الشباب السائح في الشوارع طول اليوم
          و هذا ما يمكنك من ركن سيارتك صف تانى وانت متطمن.




          لدينا ميزة إنك ممكن تفتح الإشارة بالضغط على أمين الشرطة عن طريق الكلاكسات،
          فى الواقع لدينا ميزة أخرى أهم تدل على أننا نعيش أجواء ديمقراطية
          وهى أن الواقفون فى الإشارة لديهم الحق فى تحديد الوقت المقبول للوقوف فى الإشارة وعندما يتم تجاوز هذا الوقت تبدأ زفة الكلاكسات.




          لدينا ميزة اخرى وهى إنك ممكن تشترى سارينة إسعاف و تركبها فى عربيتك،
          و ستساعدك كثيرا فى إختراق الزحام، لإن الناس يفسحون الطريق تلقائيا عند سماع السارينة
          (حتى لو ماشافوش فى المراية اى عربية إسعاف).




          لدينا أيضا ميزة الإلتصاق بسيارة إسعاف حقيقية (لو ماعندكش سارينة)،
          الإلتصاق بسيارة الإسعاف سيجعلك تصل أسرع ، احيانا تحدث مناوشات بين سائقى السيارات حول من يستحق أن يلتصق بالإسعاف،
          وهناك نوع من السائقين فى منتهى خفة الدم (بيعملوا نفسهم قرايب المريض اللى فى عربية الإسعاف).



          لدينا ميزة لا نراها هى فى حد ذاتها ولكن نرى آثارها فى الشوارع بسهولة،
          ميزة الميكانيكية المهرة الذين يسمحون لسيارات عمرها الإفتراضى إنتهى
          منذ سنوات بعيدة أن تستمر على قيد الحياة وتنافس سيارات الألفية الجديدة فى شوارع الاسكندريه القاهرة و غيرها من المحافظات
          (يعنى فيه ميكانيكية ممكن يخلوا عربيتك تعيش خمسين سنه على الأقل)،
          و نقدر نقول ان مصر هي المكان الوحيد الذي تسرىفي في شوارعها سيارات موديل أوائل الستينيات((r 1100،
          وأوائل السبعينيات (فيات 124)،و نهاية السبعينيات (فيات 132)،
          وبداية الثمانينيات (الفيورا طبعا).، ناهيك –حلوه ناهيك دى- عن السيارات ابنة فترة الاربعينيات


          والتى أصبحت قطع تاريخية نراها على فترات فى الشوارع


          في بلدنا الغالي ممكن الناس تركب فى شنطة العربية الملاكى لو العربية مليانة ،
          وهو مشهد له وقع طريف على من يراه، وهناك من يركب إلى جوار سائق الميكروباص (على شمال السواق)،و هناك المقعد الامامى الذى يتسع احيانا لثلاثة اشخاص
          (اتنين جنب بعض وواحد على رجلهم شويه وعلى التابلوه شويه)،
          وهناك المجانين الذين يجلسون فوق شنطة السيارة وهى مسرعة،وهناك الموتوسيكل الذى يحمل اسرة كاملة...



          لدينا ميزة روح التعاطف المختلطة بالأمومة، يعنى لو ماشى بعربيتك و كاوتش عربيتك نايم شويه او نص نايم او حتى مهوّى،
          هتلاقى كل العربيات اللى بتعدى عليك بتهدى جنبك وكل اللى فيها بيشاورولك على الكاوتش ، وهناك منهم متأججى المشاعر الذين يطاردونك حتى يلحقون بك
          (و بيكسروا عليك علشان يلفتوا نظرك ....الفرده اللى ورا عايزه تتزود).




          النقطة السابقة نفسها تتكرر لو كنت ماشى بعربيتك وفيه باب من ابواب العربية
          مش مقفول كويس أو غطا تنك البنزين مفتوح .



          تابع لروح التعاطف والأمومة ،إذا كنت على الكورنيش او الأتوستراد او الطريق الصحراوى ،
          ولاحظت أن السيارات القادمة فى الإتجاه المقابل كلها بدون استثناء (عمّاله تقلّب لك نور) ،
          ستعرف فورا (إنه فيه رادار أو لجنةرادار على الطريق) و أن تقليب النور ماهو إلا تحذير أمهاتى إنه
          (خُد بالك يا بنى و على مهلك).




          بالاضافة لروح الأمومة فإن أجمل في مصر و شوارعها روح التعاون و الجدعنة ،
          وتتجلى هذة الروح فى (ورطة الزق)، فعندما تعطل سيارتك وتطلب من أقرب
          مجموعة أشخاص أن (يزقوك) سيستجيب لك الجميع فورا..ولكن لأى مدى؟،
          لأبعد مما تخيل، فالشخص الذى تورط فى أن يزقك لن يتخلى عنك حتى تدور سيارتك
          وتنطلق مسرعا ملوحا له بالشكر من شباك سيارتك،
          لكن من الوارد أن تستمر عملية الزق لمسافة طويلة تجعلك تشعر بالإحراج ،
          ومن الوارد أن تتوقف العربية مرة أخرى فتنزل من سيارتك وعلى وجهك ابتسامة بلهاء فتجد الأشخاص الذين قصدتهم
          من قليل يعودون إليك مرة اخرى و يواصلون عملية الزق لدرجة تجعلهم يبتعدون
          عن المكان الذى كانوا يقفون فيه بمسافة تحتاج لمواصلتين علشان يرجعوا لها ..
          .بس الجميل فى مصر إنه مش مهم الناس دى مشيت معاك لحد فين المهم
          عربيتك تدور وتمشى وترحمهم من الورطه اللى حطوا نفسهم فيها.



          الأظرف عندما يكون العطل اللى فى سيارتك من النوع الذى لايفلح معه الزق،
          بالرغم من ذلك سيستمر الناس فى زقك إلى ان يفقدون الأمل تماما،
          وساعتها سيقترحون عليك أن (إحنا هنزقك على جنب وتركن عربيتك وتقفلها وتروح تجيب ميكانيكى)،
          وقد تجد بينهم شخص لا يفهم فى الميكانيكا لكنه عاطفى جدا و سيفاجئك بطلب غريب( إفتح كده الكبوت)؟؟؟

          Comment


          • #6
            فعلا شرح وافي لطبيعه الانسان المصري...
            وخد عندك الاثبات بالصور



            موتوسكل عائلي دليل علي روح المغامره المصريه






            دي ..بدون تعليق





            سياره من عصور ما قبل التاريخ .اثار مصريه متميزه






            بيجو من خمس طوابق علي الطريق المصري الزراعي
            دليل علي روح المغامره بالنفس والاخرين..



            واخيرا ....

            [SIZE=4][B][COLOR=DarkRed]لا اله الا الله
            محمد رسول الله [/COLOR][/B][/SIZE]

            Comment


            • #7
              موضوع جميل جدا
              بس مش فاكر قراتة فين قبل كدة
              [SIZE=4][COLOR=magenta][SIGPIC][/SIGPIC][/COLOR][/SIZE]
              [SIZE=4][COLOR=magenta]سبحان الله وبحمدة ** سبحان الله العظيم[/COLOR][/SIZE]

              Comment


              • #8
                موضوع جامد مووت
                بس و الله المصريين اجدع ناس في الدنيا
                انا مرة واحد و الله عماني بالفلاشر و الكلاكسات بجد عماني و لما جة جنبي الي ان الباب الوراني مفتوح
                هو عماني اة و جابلي صداع اة بس و الله العظيم راجل جدع و محترم جدا غيرو كان ممكن يكبروا دماغهم
                انا عن نفسي بحب اساعد الناس عشان لو وقعت في ورطة لا قدر الله الاقي الي يساعدني
                i love u my gen 2 :k4:

                Comment


                • #9
                  موضوع رائع بجد

                  يارب يبفضل الشعب المصرى فيه الشهامه دى وتفضل علشان بدات تختفى شويه
                  [CENTER][shr71=http://www.dieselstation.com/pics/Hyundai%20Accent%202009-car-pictures.jpg]Hyndai Accent 2011[/shr71][/CENTER]

                  Comment


                  • #10
                    و الله هو فعلا شعب جدع جدا و دي كانت اكتر حاجة بتصبرني علي اي استهتار او غباء يعملوه
                    الواحد في المواقف دي بيحس انه فعلا في امان و انه مهما حصل له هيلاقي إللي يلحقه و يساعده علي طووووووول

                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة himatros مشاهدة المشاركة
                    ههههههههههههههههههه
                    انتوا عارفين انا والله وقعت في بلاعة قدام الجراج تلات مرات
                    المرة طلعت العربية بالكوريك لوحدي
                    التانية باكوريك برضه بس كان في ناس معايا
                    ثالث مرة لقيت ناس كتيرة جايه تقولي اي خدمة وطلعت العربية تاني بالكوريك

                    المهم الناس لسه فيها خير
                    3 مررات بس!!!, ده رقم قياسي علي فكره :)
                    طيب ما تحاول تقفلها مادام هي في طريقك علي طول كده, يعني مثلا اسرق غطء بلاعة تانية و اقفلها بيه, و بالمرة ابقي شطب علي باقي بلاعات الشارع كلها
                    و اهو حتي تلم مصنعية إللي هيركلبك الغطاء

                    بس حاسب لا يتنصب عليك انت تروح تتفق مع اقرب عفشجي في الشارع و المكسب بالنص علي كل عربية تاكل بلاعة و تيجي كاسرة مقص او عاوجة شمعدان

                    و مع خالص تحياتي لأصحاب السيارات

                    Comment


                    • #11
                      وصف دقيق للشارع المصرى
                      شكرا عالموضوع
                      وخاصة المشى ورا سيارات الاسعاف
                      [CENTER][URL]https://www.facebook.com/NMTechShop/[/URL] [/CENTER]

                      Comment


                      • #12
                        موضوع جميل والصور فى أحد ردود الأعضاء رائعة
                        بس فعلاً أحسن شعب فى العالم رغم بعض المساوئ الشعب المصرى ودايماً واقف جنب بعضه فى المحن
                        [CENTER][FONT=Arial Black][SIZE=6][COLOR=seagreen][I]( اللهم ارفع مقتك وغضبك عنا) آمين[/I][/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER]

                        Comment


                        • #13
                          و الله ضحكت من قلبي, انا مغترب و الحاجات دي من رابع المستحيلات انها تحصل برة مصر, بس احنا الاصل في الحضارة و الانسانية و ربنا يصلح حالنا عشان نرجع لبلادنا ام الدنيا .. امين يا رب

                          Comment


                          • #14
                            فعلا تاكسى السهرة ومش لازم تلفزيون ولا حاجة كفاية يلف شوية فى شوارع المحروسة لترى العجب العجاب من نافذة التاكسى .
                            [CENTER][COLOR=blue]استغفر الله عدد خلقة وزنة عرشة ومداد كلماتة ورضاء نفسة [/COLOR][/CENTER]
                            [CENTER][SIGPIC][/SIGPIC][/CENTER]

                            Comment


                            • #15
                              والله فعلاً شعب زى السكر .. بجد بيبقى شعور جميل لما تلاقى حد متعرفوش ولا يعرفك وبيعرض عليك المساعده .. وفى بعد الاحيان بيساعدك من غير ما يعرض .. بجد

                              .. أنا كنت راكب مع واحد قريبى فى مرة وكنا فى فيصل تقريباً .. والشارع كان ماشى بس ببطئ.. وفجأه لقيت قريبى راح محضن على عربيه وفاتح الباب بتاعها( الخلفى) وقافله كويس ..
                              فعلاً حسيت أد ايه هو رغبته فى المساعده خلته بتلقائيه غريبه يفتح باب عربيه واحد ميعرفوش ويقفله جامد علشان يتأكد إنه أتقفل .. ده يأكد إن لسه فى ناس بتخاف على بعض .. وإن شببنا الاصل فيه الطيبه ..

                              موضوع يستحق التعليق

                              Comment

                              Working...
                              X