محمد فاروق عجم- ولاد البلد- عشرينات- 11/2/2008
كالعادة لم تكتمل الفرحة.. فرحة المصريين بالفوز بكأس الأمم الأفريقية 2008..
فبعد أن سهرت الآلاف منذ الليل وحتى الصباح عند مطار القاهرة كي تستقبل نجوم المنتخب والكأس الغالية، ضاع كل شيء هباء وفسدت الفرحة..
فبعد استقبال الرئيس مبارك ونجليه جمال وعلاء ومعهم كبار المسئولين وأعضاء اتحاد الكرة للبعثة والتقاط الصور التذكارية وتبادل "القفشات" والضحكات.. نسى الجميع أن هناك عشرات الآلاف من الجماهير المصرية تصطف خارج المطار وفي الشوارع المحيطة به في انتظار النجوم والمعلم شحاتة والكأس..
حيث فوجئ الجميع بخروج اللاعبون في أتوبيس مغلق – أو قل مصفح – زجاجه من "الفاميه" الذي يحجب من بداخله عمن يقفون بخارجه، ولأنه أتوبيس مكيف فشبابيكه كانت محكمة الإغلاق لم تسمح للاعبين ولو بإخراج أيديهم لتحية الجماهير..
خرج الأتوبيس سريعا من المطار تجري بجانبه عساكر الشرطة، ولم يتوقف للجماهير المحتشدة التي وقفت أمامه، بل أخذ طريقه ولا نعلم إلى أين حتى هذه اللحظة!، وهناك لاعبين ركبوا سياراتهم الخاصة ورحلوا بمفردهم، لتحدث حالة هرج ومرج بين الجماهير وهناك من جرى خلف الأتوبيس، ولكنه شق طريقه بينهم دون أي احترام لهم!.
فمن المسئول عن إفساد فرحة هذه الجماهير التي تركت أعمالها ودراستها لأجل استقبال بعثة المنتخب.. هل اتحاد الكرة أم الشركة الراعية له؟
ألم يكن من الأصح أن يخرج النجوم في أتوبيس مكشوف لتحية الجماهير والاحتفال بالكأس، مثلما تفعل كل دول العالم عند الفوز ببطولات؟
لنُقل أن اتحاد الكرة لا يملك مثل هذا الأتوبيس، والشركة الراعية "استخسرت" إحضاره، فلماذا لم يفكر أحد في "استلاف" أتوبيس النادي الأهلي الذي استقله لاعبيه عند عودتهم ببرونزية كأس العالم للأندية من اليابان!!
لماذا لم يخرج أحدأعضاء الاتحاد ليعلن للجماهير كيفية الاستقبال، وخط سير الأتوبيس حتى لا تتكدس الجماهير عند المطار فقط؟ ولماذا لم يفتح إستاد القاهرة أبوابه للجماهير، ثم يدخل اللاعبين لتحيتهم؟
للأسف.. التساؤلات كثيرة.. والإجابة واحدة.. الفرحة لم تكتمل، والجماهير رجعت تجر أذيال الخيبة..
حرقوا الفرحة
خالد عاشور، 22 سنة، تحدث عن الاستقبال قائلا: "المفروض بعد الاستقبال الرسمي من الرئيس، الفريق كان ينزل الشارع ويحيوا الجمهور، لأن ده عدم إعطاء الجمهور حقه، وكمان حرقوا فرحة الجماهير اللي كانت عايزه تفرح".
أسامة محمود، 19 سنة، يقول: "وقفنا في الشوارع طول الليل عشان الانجاز، ولما عرفنا أنهم راجعين روحنا المطار، وسمعنا عن أتوبيس مكشوف زي بتاع الأهلي، لكن التطنيش ده تهريج من المنظمين، لكن نقول أية.. الحمد لله على الفوز في النهاية".
نيرمين، 25 سنة، ترى أن ما حدث يدل على فشل التخطيط الذي تعاني منه كل أجهزة الدولة، موضحة أنها كانت تنتظر ذهاب الفريق إلى إستاد القاهرة في أتوبيس مكشوف لتحية الجماهير مثل دول أوروبا.
أما وليد، 26 سنة، فيرى أن الإنجاز تحول بقدرة قادر من انجاز شعبي لانجاز فردي، ليقتصر الاحتفال بالمنتخب من جانب السياسيين وكبار رجال الدولة، أما الشعب المطحون فلا، لذا يطلب وليد من كل الجماهير بأن تقاطع المنتخب في أول لقاء له بعد البطولة.
--------------------------------------------------------------------------------------
امبارح الصبح الناس كانت امم جاية على المطار و الأمن كان بيخليهم يمشوا من أول منزل كوبرى المطار و يمنع العربيات و شفت عائلات و أطفال جايين، بجد بجد مش عرف الشعب الوحش ده عاوز ايه؟ مش كفاية انهم شافوا الماتشات؟ عموما اللى عاوز يشوف اللعيبة و يتصور معاهم كان ممكن ييجى عندنا الفندق النهاردة الصبح، أصلهم كانوا جايين يفطروا و يتجمعوا علشان يسافروا دبى بطيارة خاصة، عن نفسى مكنش فيا دماغ اتفرج، بس هنقلكم بعض الملحوظات اللى زمايلى قالوها:
- الرحلة اتأخرت 4 ساعات علشان مكنوش عاوزين يطلعوا فرقة سعد الصغير عليها اللى بقى ماشاء الله رمز للفن المصرى.
- حسن شحاتة مكنش بيستنى حد يمدله ايده، كان بيمد ايده يسلم على الناس بكل زوق و صلى الظهر مع الموظفين فى مسجد الفندق.
- محمد زيدان زى الطفل الصغير، علشان هو عميل دائم بيدخل على المكاتب على طول و ساب الميدالية للعمال يلبسوها و يتصوروا بيها و كان فى قمة التواضع.
- أحمد حسن، وائل جمعة، عصام الحضرى رجالة محترمين فى تعاملهم مع كل الناس و ما اتأخروش فى تلبية طلب اى حد من الموظفين انه يتصوروا معاهم، الحضرى اتلم عليه فوج سياح يابانيين و اتصوروا معاه.
- عمرو زكى كان متعجرف و مرضيش يتصور مع حد من الموظفين.
- ابو تريكة مجاش، هيروح عالمطار علطول
- محمد عبد المنصف كان بيدور على حد يتصور معاه.
اللى طلعت بيه، ان اللعيبة دول علشان جواهم حلو، ربنا كرمهم، بس المنظمين و اللى حواليهم بيستنفعوا بالهبل، و المثال على كده ان اللعيبة و الجهاز مش اكتر من 50 شخص، يبقى ال 150 كرسى الفاضلين على الطيارة مين هيسافر عليها؟ و تحيا مصر و الله يرحم جمال حمدان اللى مات من انبوبة بوتاجاز بايظة.
كالعادة لم تكتمل الفرحة.. فرحة المصريين بالفوز بكأس الأمم الأفريقية 2008..
فبعد أن سهرت الآلاف منذ الليل وحتى الصباح عند مطار القاهرة كي تستقبل نجوم المنتخب والكأس الغالية، ضاع كل شيء هباء وفسدت الفرحة..
فبعد استقبال الرئيس مبارك ونجليه جمال وعلاء ومعهم كبار المسئولين وأعضاء اتحاد الكرة للبعثة والتقاط الصور التذكارية وتبادل "القفشات" والضحكات.. نسى الجميع أن هناك عشرات الآلاف من الجماهير المصرية تصطف خارج المطار وفي الشوارع المحيطة به في انتظار النجوم والمعلم شحاتة والكأس..
حيث فوجئ الجميع بخروج اللاعبون في أتوبيس مغلق – أو قل مصفح – زجاجه من "الفاميه" الذي يحجب من بداخله عمن يقفون بخارجه، ولأنه أتوبيس مكيف فشبابيكه كانت محكمة الإغلاق لم تسمح للاعبين ولو بإخراج أيديهم لتحية الجماهير..
خرج الأتوبيس سريعا من المطار تجري بجانبه عساكر الشرطة، ولم يتوقف للجماهير المحتشدة التي وقفت أمامه، بل أخذ طريقه ولا نعلم إلى أين حتى هذه اللحظة!، وهناك لاعبين ركبوا سياراتهم الخاصة ورحلوا بمفردهم، لتحدث حالة هرج ومرج بين الجماهير وهناك من جرى خلف الأتوبيس، ولكنه شق طريقه بينهم دون أي احترام لهم!.
فمن المسئول عن إفساد فرحة هذه الجماهير التي تركت أعمالها ودراستها لأجل استقبال بعثة المنتخب.. هل اتحاد الكرة أم الشركة الراعية له؟
ألم يكن من الأصح أن يخرج النجوم في أتوبيس مكشوف لتحية الجماهير والاحتفال بالكأس، مثلما تفعل كل دول العالم عند الفوز ببطولات؟
لنُقل أن اتحاد الكرة لا يملك مثل هذا الأتوبيس، والشركة الراعية "استخسرت" إحضاره، فلماذا لم يفكر أحد في "استلاف" أتوبيس النادي الأهلي الذي استقله لاعبيه عند عودتهم ببرونزية كأس العالم للأندية من اليابان!!
لماذا لم يخرج أحدأعضاء الاتحاد ليعلن للجماهير كيفية الاستقبال، وخط سير الأتوبيس حتى لا تتكدس الجماهير عند المطار فقط؟ ولماذا لم يفتح إستاد القاهرة أبوابه للجماهير، ثم يدخل اللاعبين لتحيتهم؟
للأسف.. التساؤلات كثيرة.. والإجابة واحدة.. الفرحة لم تكتمل، والجماهير رجعت تجر أذيال الخيبة..
حرقوا الفرحة
خالد عاشور، 22 سنة، تحدث عن الاستقبال قائلا: "المفروض بعد الاستقبال الرسمي من الرئيس، الفريق كان ينزل الشارع ويحيوا الجمهور، لأن ده عدم إعطاء الجمهور حقه، وكمان حرقوا فرحة الجماهير اللي كانت عايزه تفرح".
أسامة محمود، 19 سنة، يقول: "وقفنا في الشوارع طول الليل عشان الانجاز، ولما عرفنا أنهم راجعين روحنا المطار، وسمعنا عن أتوبيس مكشوف زي بتاع الأهلي، لكن التطنيش ده تهريج من المنظمين، لكن نقول أية.. الحمد لله على الفوز في النهاية".
نيرمين، 25 سنة، ترى أن ما حدث يدل على فشل التخطيط الذي تعاني منه كل أجهزة الدولة، موضحة أنها كانت تنتظر ذهاب الفريق إلى إستاد القاهرة في أتوبيس مكشوف لتحية الجماهير مثل دول أوروبا.
أما وليد، 26 سنة، فيرى أن الإنجاز تحول بقدرة قادر من انجاز شعبي لانجاز فردي، ليقتصر الاحتفال بالمنتخب من جانب السياسيين وكبار رجال الدولة، أما الشعب المطحون فلا، لذا يطلب وليد من كل الجماهير بأن تقاطع المنتخب في أول لقاء له بعد البطولة.
--------------------------------------------------------------------------------------
امبارح الصبح الناس كانت امم جاية على المطار و الأمن كان بيخليهم يمشوا من أول منزل كوبرى المطار و يمنع العربيات و شفت عائلات و أطفال جايين، بجد بجد مش عرف الشعب الوحش ده عاوز ايه؟ مش كفاية انهم شافوا الماتشات؟ عموما اللى عاوز يشوف اللعيبة و يتصور معاهم كان ممكن ييجى عندنا الفندق النهاردة الصبح، أصلهم كانوا جايين يفطروا و يتجمعوا علشان يسافروا دبى بطيارة خاصة، عن نفسى مكنش فيا دماغ اتفرج، بس هنقلكم بعض الملحوظات اللى زمايلى قالوها:
- الرحلة اتأخرت 4 ساعات علشان مكنوش عاوزين يطلعوا فرقة سعد الصغير عليها اللى بقى ماشاء الله رمز للفن المصرى.
- حسن شحاتة مكنش بيستنى حد يمدله ايده، كان بيمد ايده يسلم على الناس بكل زوق و صلى الظهر مع الموظفين فى مسجد الفندق.
- محمد زيدان زى الطفل الصغير، علشان هو عميل دائم بيدخل على المكاتب على طول و ساب الميدالية للعمال يلبسوها و يتصوروا بيها و كان فى قمة التواضع.
- أحمد حسن، وائل جمعة، عصام الحضرى رجالة محترمين فى تعاملهم مع كل الناس و ما اتأخروش فى تلبية طلب اى حد من الموظفين انه يتصوروا معاهم، الحضرى اتلم عليه فوج سياح يابانيين و اتصوروا معاه.
- عمرو زكى كان متعجرف و مرضيش يتصور مع حد من الموظفين.
- ابو تريكة مجاش، هيروح عالمطار علطول
- محمد عبد المنصف كان بيدور على حد يتصور معاه.
اللى طلعت بيه، ان اللعيبة دول علشان جواهم حلو، ربنا كرمهم، بس المنظمين و اللى حواليهم بيستنفعوا بالهبل، و المثال على كده ان اللعيبة و الجهاز مش اكتر من 50 شخص، يبقى ال 150 كرسى الفاضلين على الطيارة مين هيسافر عليها؟ و تحيا مصر و الله يرحم جمال حمدان اللى مات من انبوبة بوتاجاز بايظة.




Comment