هل تعلم ... أن سبب تسمية "مصر" بهذا الأسم هو كما قيل نسبة إلى أول من سكن أرض مصر: وهو "مصريم" (وهو أسم "عربى" مشتق لا ينصرف) بن مركائيل بن دواييل بن غرياب بن أدم لذلك سميت مصر بـ "أم الدنيا" وأنها أول دولة ولدت "عربية" الأصل فى التاريخ (وليس كما قالوا لنا أن مصر معناها "الأمصار" أى البلدان !! ... وهل تعلم أن سبب تسميه أهل مصر بالأقباط هو كما قيل نسبة إلى قبطيم (وهو أبن مصريم وأول من وُلِدَ على أرض مصر) وعليه سمى جميع آهل مصر "أقباطاً" ... ومنها جاءت كلمة "إ.قبط" أو "إ.جبط" أو ""EGYPT !!! وليس كما قالوا لنا أن كلمة قبطى معناها "مسيحى" !! ....هل تعلم أن التوحيد فى مصر موغل فى القدم منذ العصر الحجرى الحديث !! على يد نبى "الله" عز وجل "إدريس" عليه السلام (المسمى عند الأخوة النصارى واليهود بـ "أخنوخ" )....وهذا ما أكده جميع المؤرخون والعلماء المسلمين مثل "القفطى" و"القرمانى" و"الألوسى" و"ابن الظهيرة" و"القرطبى" و"ابن خلدون" و"الطبرى" و"ابن العبرى" و"ابن جلجل" و"أبوحيان"... عن أن "إدريس" عليه السلام كان "مصرى" مرسل من الله عز وجل إلى قومه المطيعيين له "المصريين" ... وأنه أول وأقدم الأنبياء والرسل بعد "أدم" عليه السلام وأول من أعطى النبوة... وأنه عليه السلام أول من "كتب" وعلم المصريين كتابة عبارة "لا إله إلا الله" التى كانت "ومازالت" منقوشة على المعابد التى تركها لنا المصريون القدماء وباقية حتى اليوم !! .... وأنه عليه السلام علم المصريين الديانة الإدريسية المسماة بـ "الصابئة" ... كما توصف بـ "الحنيفية" .... وهى ذاتها الـ "الإسلام " الذى نعرفه اليوم !! ... وكان قدماء المصريين هم أول "المسلمين" ... وأن الدين بدأ فى مصر بالإسلام على يد إدريس عليه السلام أول الأنبياء .... وإختتم فى الجزيرة العربية بالإسلام على يد خاتم المرسلين "محمد" عليه أفضل الصلاة والسلام.... وهل تعلم أنه كان من عقائد المصريين القدماء أن الصلاة هى "عماد الدين" وأهم الأركان .... وكان عدد الصلوات هى "خمسة" فى اليوم ... وفى هذا يذكر القفطى فى كتابه "اخبار العلماء" صـ 4 : (ذِكر ماسَنه "إدريس" لقومه"المصريين" المطيعين له : دعا إلى دين الله .. ألخ .. وأمرهم بـ "صلوات" ذكرها لهم ، على صفات بينها "الطهارة من الجنابة" و "ستر العورة" و " إستقبال القبلة " و " مكان الصلاة" و "صلاة الجماعة" و " وكيفية الصلاة " و "عدد الصلوات" و "الأّذان" و"مواقيت الصلاة" " وكيفية الدعاء" و "صلاة العيد" و "صلاة الجنازة" ... وكانت "قبلته" إلى حقيقة "الجنوب" ... ) ... ... ويذكر القرمانى فى كتابه "أخبار الدول" صـ 44 :(وقد "عرج" إدريس عليه السلام إلى الأفلاك ... وشاهد أطوارها وأدوارها ... (وهو أول من خالط الملائكة والأرواح المجردة) ... وحدث له "معراج" إنسلاخ البشرية ... ألخ .)... وتذكر دائرة معارف البستانى مج 13 صـ 671 :( وعلى قول العرب ... أن "إدريس" عليه السلام حدث له "معراج" ) !!! .... وفى هذا يذكر "ابن العبرى" فى كتابه "تاريخ مختصر الدول" صـ 7 :(وسن إدريس للناس ... "الزكاة" ... ) .... وفى هذا أيضاً يذكر القفطى فى كتابه "إخبار العلماء" ص :(ذكر ماسنه إدريس عليه السلام لقومه المطيعين له ... وآمرهم بـ "زكاة" المال ، معونة للضعفاء ..... ) وكان المصريون يسمون هذه الزكاة بكلمة "ماع" بمعنى حق أو عدل حرف الـ "و" بمعنى الجمع حرف الـ "ن" بمعنى أنه لفظ قديم) = "ماعون" وهذا اللفظ العربى المصرى القديم هونفسه الذى سميت سورة كاملة به فى القرآن الكريم ..... "سورة الماعون"... وكان المصريون القدماء يحتفلون بـ "مولد الهلال الجديد" .... وكانوا يسمون هذه الشعيرة " حَفِىّ" ... أى شعيرة أو عيد الإهتمام بهذا اليوم .... وقد إنتقلت هذه الكلمة للغة العربية ..."حَفِىّ" فى اللغة المصرية القديمة = "حفاوة" أو "إحتفال" أو "إهتمام بأمر ما" فى اللغة العربية....(قَالَ سَلامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِياًّ (47) مريم .... ويذكر "كتاب الموتى" The Egyption Book of the dead . W.Budge , Introduction – p.183)) الذى تركه لنا "المصريين القدماء" "الصابئين" "الإدريسيين" "الحنفاء" ..... أن من عقائدهم أن الله عز وجل قد خلق ملائكة مُوكلين بـ "القمر" وإدارته ... وقد عرفوا ذلك عن طريق نبيهم "إدريس" عليه السلام .... وكان هذا الملاك الموكل له بإظهار الهلال إسمه "ياحا" ... لذلك كان المصريون القدماء يحتفلون بمقدم أو ولاده الهلال – بإذن الله – على يد الملاك "ياحا".... مرددين إهزوجه أو نشيد دينى ... وهم يستحثون الملاك "ياحا" بالإسراع بإظهار الهلال ليصوموا .... قائلين .....(وحوى ... يا ... وحوى ... إيّاحا) .... وترجمتها هى : "أقدم ... أقدم" أو "تعالى تعالى" ... ياملاك "ياحا" .... ( أى ... تعالى تعالى ياملاك "ياحا" ومعك شهر الصوم " شهر المغفرة") ...ملحوظة : النشيد الدينى القديم الخاص بـ "المصريين القدماء" "الصابئين" "الإدريسيين" "الحنفاء" ... وهو...... "وحوى ياوحوى إياحا" .... مازال يردده المصريون – خاصة الأطفال- حتى يومنا هذا فى شوارع وحوارى وآزقة مصر إحتفالاً بمقدم شهر رمضان الكريم .!!! .... هل تعلم أن "المصريين القدماء" فى عصورهم السحيقة عرفوا "الحج" إلى "مكة المكرمة وأن هناك مايشير إلى علاقة نبىّ ال
تلك المعلومات قرأتها على موقع العربية نت و قد كتبها احد المصريين تعليقا على كوننا لنا جذورا ممتدة فى التاريخ أكثر مما نتصور أبعد من كوننا فراعنة بل قبل ذلك
تلك المعلومات قرأتها على موقع العربية نت و قد كتبها احد المصريين تعليقا على كوننا لنا جذورا ممتدة فى التاريخ أكثر مما نتصور أبعد من كوننا فراعنة بل قبل ذلك

Comment