إعـــــــلان

Collapse

.

,
See more
See less

د. أحمد خالد توفيق يكتب: حسب الهوية

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • د. أحمد خالد توفيق يكتب: حسب الهوية

    د. أحمد خالد توفيق يكتب: حسب الهوية



    أتذكر راجفًا القصة التي حكاها لي أحد المصريين عن صديق له، ذهب إلي بيروت للهو في أعوام الحرب الأهلية المنحوسة. ركب سيارة نقل عام فكان من حظه الأسود أن استوقفتها في شارع جانبي مجموعة من الشباب الملثمين المدججين بالسلاح .. راحوا ينزلون ركاب السيارة واحدًا واحدًا فيسألونه عن ديانته ويفحصون أوراقه، والمشكلة هي أن باقي ركاب السيارة لا يعرفون الإجابة .. هذا يتركونه ينصرف، وهذا يأخذونه علي جنب إلي جوار الجدار فيذبحونه بالسونكي كالدجاجة .. كان هذا كميناً «إعدام حسب الهوية» من الكمائن التي انتشرت في لبنان وقتها. قل لي بربك ما هي الإجابة الصحيحة؟.. ما هي الإجابة الصحيحة؟.. بسرعة !.. هل الصواب أن تكون مسلمًا في هذه اللحظات أم مسيحيًا؟.. لم يعرف صاحبنا الإجابة قط لأن دوره جاء .. وعندما وقف وسط الجثث المذبوحة لمن سبقوه، وعندما طلبوا منه أوراقه ظهرت دورية من الشرطة؛ ففر المعتدون ونجا بمعجزة شبه سينمائية.. عاد المصري علي الفور إلي وطنه، ويحكي صديقي أنه ظل أعوامًا يجلس في غرفة خافتة الإضاءة يحملق في الجدار ولا يتكلم .. لقد احترق جهازه العصبي ولا تثريب عليه ..

    من انتصر في حرب لبنان ومن الذي فرض كلمته بعد كل هذه الدماء؟.. لا أحد يعرف. ما أعرفه يقينًا هو أنهم يحلمون بهذا المستقبل لمصر ويسعون له سعيًا حثيثًا متحمسًا. المجد للكراهية والحقد والدماء، وليتشرب الأسفلت دماء أبنائنا .. فقط كلما رفع أحد المثقفين - مسلمًا أو مسيحيًا - صوته محذرًا مطالبًا بالتعقل اتهموه بأنه متخاذل وضد الدين .. هنا يجد المسلم الذي يطالب بالتعقل نفسه في موقف حرج عندما يعرض أحد الغاضبين عليه خطابًا من موريس صادق أو مقالاً لأحد أقباط المهجر، ويقول له:«انظر لتري كم يكرهوننا!».

    اعتدت أن أقول إن معاملة المسيحيين في مصر غير متوازنة، فهناك تعصب في الشارع لا شك فيه، وهناك تدليل لا شك فيه لدي الجهات الأمنية. وقد نشرت هنا خواطر طالب جامعي مسيحي يصف ما يشعر به عندما يسمع الشتائم تنهال علي دينه من زاوية جوار بيته، وأعرف كيف كان الطلبة المسيحيون يعاملون في اللجان الشفوية في الكليات، لكن في الوقت نفسه حكيت عن ضابط حرس الجامعة الذي يهدد الطالب المسلم المعتدي عليه كي يتنازل عن المحضر الذي يريد تحريره ضد المسيحي الذي كاد يفقأ عينه ... هناك عدم توازن طيلة الوقت، وهذا يؤدي إلي اختلال واضح، وقد كتب د. علاء الأسواني في مقاله الأخير يحلل العلاقة المعقدة بين الدولة والكنيسة، حيث تستعمل الأخيرة مع الدولة طريقة العصا والجزرة .. اعتصامات في الداخل وضغوط من أقباط المهجر، وفي الوقت ذاته تأييد كامل للنظام وفكرة التوريث.

    قضية وفاء قسطنطين وقضية كاميليا جعلتا الشارع المصري يغلي من الناحيتين، والسبب الرئيس في رأيي هو الصمت الزائد المتعسف من الكنيسة في القضية الأخيرة بالذات. كان الكل يتكلم والترتيب للمظاهرات والوقفات الاحتجاجية يجري، بينما الكنيسة صامتة تمامًا علي طريقة «إنهم يقولون .. دعهم يقولون»، وكانت تكفي بضع كلمات لتهدئة الأمور وكان يكفي النفي أو الإثبات .. لكن كل ما فعلوه هو أن صرح أحدهم: «لقد تم غسل مخها ونحن نغسل مخها المغسول!.».. هل هذا كلام؟.. لا غرابة في كون العنف في النفوس بلغ مبلغًا لا يوصف، وقد كتب الأستاذ فراج إسماعيل في موقع المصريين يقول إنه لا يملك معلومات كافية تسمح له بالكتابة عن كاميليا، خاصة أن لديه كصعيدي يعرف بيئتها جيدًا، ما يدعوه للتحفظ علي ما يُقال، فكادت الصفحة تحترق من الهجوم الذي انهال عليه، مع قدر لا بأس به من الشتائم. كمية عنف لا توصف .. وفي النهاية ظهر فيلم غامض تنفي فيه كاميليا إسلامها، مما جعل الجميع يتحولون إلي خبراء في علم الفراسة وتحليل الصورة ويؤكدون أن هذا الفيلم مزيف.. أحدهم قال إنه طبيب وقد قام بتحليل صوتها علي جهاز كشف الكذب فوجدها كاذبة «جهاز كشف كذب من دون قياس نبض وضغط دم!!». لو أرادت الكنيسة أن تحسم الأمور لظهرت كاميليا في النور الساطع وفي برنامج جماهيري محترم لتتكلم ، ولسوف يحسم الأمر.. هذا لو كان ما تقوله صادقًا فعلاً.

    زاد الطين بلة مع تصريحات الأنبا بيشوي الأخيرة في «المصري اليوم». لقد اعتدت سماع هذه الأشياء من موريس صادق وسواه من أقباط المهجر، حتي صرت أشعر بقلق لو مر أسبوع ولم أسمعها، لكن الكلام هذه المرة يأتي من ثاني أهم سلطة مسيحية في مصر .. الرجل الذي يعرف جيدًا ما يقول ويعنيه حرفيًا .. لقد استفز هذا الكلام المثقفين، فتأمل ما وقعه علي نجار المسلح وسمكري السيارات والخباز.

    اكتشفت أشياء مثيرة فعلاً من هذا الكلام .. أنا ضيف علي مصر وأبي ضيف .. وجد جد جدي كان ضيفًا.. بل الرئيس مبارك نفسه ضيف .. صحيح أن المسيحيين يمثلون 6% من تعداد السكان - حسب إحصاء أجراه مسيحي - فنحن المسلمين ما زلنا ضيوفًا منذ 1400 سنة !.. حتي أهل البلاد الذين أسلموا صاروا ضيوفًا فجأة !.. ولماذا لا نقول إن المسيحيين ضيوف علي عبدة آمون وإيزيس وعبدة زيوس وأبوللو من بعدهم..؟

    الأنبا بيشوي يكرر نفس فكرة أقباط المهجر عن الغزاة العرب الذين جاءوا ليستولوا بالسيف علي البلاد من أهلها.. بصراحة لا أصدق أبدًا أن أي دين يمكن أن ينتشر بالسيف في بلد مهم ذي كثافة سكانية عالية مثل مصر، وإلا فهي فترة قصيرة ثم يعود الدين الأصلي .. المسلمون لم يحاربوا في إندونيسيا ومعظم جزر جنوب شرق آسيا ذات الكثافة السكانية المخيفة، وكل من يحاول فرض عقيدة علي هذه الشعوب نهايته «زي الطين» كما قال الجنرال مكارثر يومًا ما، فكيف أسلم هؤلاء جميعًا. الإسلام دخل مصر بتفاعل كيميائي بطيء جدًا دام عشرات العقود، وعن طريق ملاحظة أهل البلاد للاختلاف الواضح بين سلوك الجندي المسلم وسلوك الجندي الروماني البلطجي .. وككل التفاعلات الكيميائية لا الفيزيائية، صار جزءًا من تركيب هذا البلد ولا يمكن أن يخرج منه أبدًا.

    لو صارت مصر كلها مسيحية ورحل المسلمون الضيوف كلهم للجزيرة العربية، فهي ليست النهاية، لأن الأنبا بيشوي يشن الحرب كذلك علي البروتستانت الذين يحاولون نشر دينهم عن طريق المسابح التي تضم الجنسين معًا !. لابد من رفض الآخر .. كنت ألوم بعض المسلمين علي هذا التفكير فاتضح أنه تفكير عام يشمل المصريين جميعًا .. كلمات الأنبا بيشوي - التي أتمني ألا تكون قد نقلت بدقة - تجعل من المستحيل أن تدافع عن المسيحيين، فكيف أدافع عمن يعتبرني ضيفًا؟

    جاء البارود الذي يلقي علي النار من حوار أحمد منصور مع المفكر الإسلامي محمد سليم العوا في قناة الجزيرة. العوا مفكر محترم وكلامه يوزن بالميكروجرام ولا يخرج إلا بسبب.. انتقدت ذات مرة أحمد منصور علي حوار أجراه مع عالم أمريكي مشكوك في مصداقيته بصدد إنفلونزا الخنازير، وقلت إن كل ما يريده هو تقديم حلقة مثيرة، لكن الحلقة هذه المرة تستمد أهميتها من ضيفها الذي يعرف الجميع تاريخه. إن لكلامه ذات ثقل وأهمية كلام الأنبا بيشوي. بكلمات واضحة قال العوا إن هناك سفينة تم ضبطها من مباحث أمن الدولة قادمة من إسرائيل وعليها أسلحة ومتفجرات، وتعود ملكيتها لنجل وكيل مطرانية بورسعيد، وقال إن السلاح يخزن في أديرة الصحراء. لقد صارت الأمور معقدة ولم يعد الكلام عن الإسلاميين المفترسين الذين يقتلون المسيحيين العزل واردًا. لقد فقد أقباط المهجر أقوي ورقة في يدهم. الحلقة مليئة بالاتهامات الخطيرة والكل يحفظ ما قيل فيها علي كل حال.

    الآن صارت الأمور خطرة فعلاً، والنفوس مشحونة بحق وأنا أعني ما أقول.

    علي الدولة أن تكف عن هذا الصمت والخوف من وعلي مشاعر واشنطن وأعضاء الكونجرس، وأن تخبرنا فعلاً بما تعرف. كرر هيكل مرارًا أن لرئيس الجمهورية في مصر مهمتين يجب أن يستعمل فيهما كامل قوته وصلاحياته - لدرجة العنف لو اقتضي الأمر - هما ماء النيل والوحدة الوطنية. علي الدولة أن تثبت الوحدة الوطنية بأية طريقة كانت، وهي تعرف أن أسلوبها المتخاذل جعل النفوس تغلي، وأسباب الغليان متعددة لكن هذا أخطرها.

    علي الكنيسة أن تنفي هذا الكلام بوضوح وأن تقاضي العوا .. أنتم تقولون إنه كاذب يسعي للإثارة، فلتجعلوا المحكمة تؤكد أو تنفي هذا .. هذا الاستعلاء والغموض سوف ندفع جميعًا ثمنه فيما بعد، عند أول كمين إعدام حسب الهوية نقابله.

    ط¯. ط£ط.ظ…ط¯ ط®ط§ظ„ط¯ طھظˆظپظٹظ‚ ظٹظƒطھط¨: ط.ط³ط¨ ط§ظ„ظ‡ظˆظٹط© | ط§ظ„ط¯ط³طھظˆط±

  • #2
    أستااااااااااااااااااااااااااااااااذ يا دكتور أحمد!
    [CENTER]“في الوقت اللى نص شوارع البلد زبالة..سبحان الله محدش بيسيب عربيته تتخربش وكل المستعمل بيبقى راشش نظافة :E_braces[1]:”
    [img2]http://s28.postimg.org/myt8ifkrh/Untitled_1_copy.png[/img2]
    [/CENTER]

    Comment


    • #3
      بنا يستر من الايام السوده اللى جايه

      سواد من كل ناحيه

      سياسه واقتصاد وفتنه طائفيه وانحطاط اخلاقى

      وحتى الهجره حلم مستحيل
      (الزواج ھو أن تأخذ البقال على أول شارعكم لبیتك حیث يعیش معك ، وتنفق علیه للأبد ھو وأطفاله
      لمجرد أنك تحب الجبن الرومي !)

      Comment


      • #4
        سؤال مهم وياريت مناقشة هادئة من الجميع : هل مصر تصلح لتكرار سيناريو البوسنة؟
        [COLOR="DarkRed"]ﻧﺤﻦ أﻓﻀﻞ ﺷﻌﺐ ﯾﺼﻨﻊ اﻟﺜﻮرات ﻟﻜﻨﻪ ﻻ ﯾﺤﺴﻦ ﺣﺮاﺳﺘﻬﺎ ﻓﯿﻌﻮد اﻟﻈﻠﻢ ﻟﯿﻠﺘﻒ ﻣﻦ ﺟﺪﯾﺪ , ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺮة ﯾﺤﺪث ذﻟﻚ وﻻ ﻧﺘﻌﻠﻢ اﻟﺪرس[/COLOR]

        Comment


        • #5
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبومريم مشاهدة المشاركة
          سؤال مهم وياريت مناقشة هادئة من الجميع : هل مصر تصلح لتكرار سيناريو البوسنة؟
          للأسف الشديد لوظل الحال علي ماهو عليه كما يحدث الأن بدون تدخل سريع حكيم من الدوله وتخلي

          الطائفه الكنسيه عن موقفها المتشدد المصر علي وجود اضطهاد للمسيحين والأصرار علي قيامها

          بدور اجهزة الأمن في احتجاز المواطنين المصريين واذا لم يتم الكف عن التصيرحات التي تثير الفتنه

          بين كلا الجانبين بين كهنة الكنيسه وبين علماء المسلمين وتزايد الأحتقان بين كلا الجانبين

          واذا تم استمرار التدخل الغير مبرر من قبل اقباط المهجر في هذه القضايا المثاره الا بغرض

          تحقيق مصالح شخصيه لهم من قبل امريكا وتوترت العلاقات لدرجه لايستطيع احد التحكم فيها

          واذا تعامل الجانب المسلم في هذه القضايا بأستخدام العنف والقوه بدون العقل والحكمه

          وتم رد عليه الجانب المسيحي من نفس هذا المنطلق وبستخدام نفس الأسلوب

          سنصل للأسف الشديد لنفس السيناريو لذلك يجب الحكومه ان تستيقظ

          لخطورة هذا الموقف وتتخذ خطوات ايجابيه لحل هذه المشاكل السلبيه بعقل وحكمه وبتصرفات

          قانونيه صارمه حتي لايتكرر هذا السيناريو في مصر وانا ادعو من كل قلبي ان تنتهي

          هذه الأزمه وتستقر جميع الأوضاع في مصر لأن المواطن المصري بفئتيه المسلم

          والمسيحي هم الذين سيعانون من تدهور هذه الأوضاع في جميع حياتهم نسأل الله

          الهدايه والصلاح والرشاد لجميع احوال للأمه المصريه

          Comment


          • #6
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ahmed-moga مشاهدة المشاركة
            للأسف الشديد لوظل الحال علي ماهو عليه كما يحدث الأن بدون تدخل سريع حكيم من الدوله وعدم تخلي


            الطائفه الكنسيه عن موقفها المتشدد المصر علي وجود اضطهاد للمسيحين والأصرار علي قيامها

            بدور اجهزة الأمن في احتجاز المواطنين المصريين واذا لم يتم الكف عن التصيرحات التي تثير الفتنه بين

            بين كلا الجانبين بين كهنة الكنيسه وبين علماء المسلمين وتزايد كمية الأحتقان بين كلا الجانبين

            واذا تم استمرار التدخل الغير مبرر من قبل اقباط المهجر في هذه القضايا المثاره الا بغرض

            تحقيق مصالح شخصيه لهم من قبل امريكا واذا توترت العلاقات ووصلت لدرجه لايستطيع احد التحكم فيها

            واذا تعامل الجانب المسلم في هذه القضايا بأستخدام العنف والقوه بدون العقل والحكمه

            وتم رد عليه الجانب المسيحي من نفس هذا المنطلق وبستخدام نفس الأسلوب

            سنصل للأسف الشديد لنفس السيناريو لذلك يجب الحكومه ان تستيقظ

            لخطورة هذا الموقف وتتخذ خطوات ايجابيه لحل هذه المشاكل السلبيه بعقل وحكمه وبتصرفات

            قانونيه صارمه حتي لايتكرر هذا السيناريو في مصر وانا ادعو من كل قلبي ان تنتهي

            هذه الأزمه وتستقر جميع الأوضاع في مصر لأن المواطن المصري بفئتيه المسلم

            والمسيحي هم الذين سيعانون من تدهور هذه الأوضاع في جميع حياتهم نسأل الله


            الهدايه والصلاح والرشاد لجميع احوال للأمه المصريه
            تصحيح لخطأ لغوي

            Comment


            • #7
              هذه هي النتيجه الطبيعيه للدوله المنهاره الدوله الجامده الساكنه
              استغل افضل الفرص لاختطاف غنيمتك ولايوجد افضل من هذه الفرصه
              اطرق ا لحديد وهو ساخن لا نعلم من ياتي غدا المطالب والاحلام تكبر كل يوم وطالما يوجد استجابه والشكوي مسموعه ولنا انصار وعملاء من الطرف الاخر ما المانع ان نزيد ونزيد في كدبنا لنصل الي هدفنا الاكبر
              الكل ترك بيشوي الكل لم يري تصريحاته الناريه والعنصريه والوصل الي حد الا ستشهاد وقتال الاعداء المحتلون
              تعامو عن كلماته ضعفت ابصارهم وتغاضو وتسامحو معه
              انها زله لسان ليس اكثر ومن الممكن والسهوله ان نغفرها له
              انما محمد سليم العو واحمد منصور
              الكل شمر عن ساعديه لتقطيعهما معا
              انهما يحرضان علي الطائفيه انهما يستعديان الدوله علي الكنيسه
              جبرائيل يد الكنيسه عند النائب العام سارع بالبلاغات والمحاضر والتهم موجوده وكثيره
              جموع الصحفيين العملاء
              الكل بلا استثناء هاجمو العوا
              وعاتبو بيشوي علي استحياء ماتعملش كده تاني يا بيشو
              الدوله تتعامل مع الكنيسه بمنطق اللي علي راسه بطحه
              كله فداء للمولود القادم
              من ا.لمصلحه الا اضرب بيد من حديد علي من يشعل النار في الفتره الحاليه
              نريد حاله من السكون حتي يتم المخاض والولاده
              لكن الطرف الاخر يقراء الاوراق جيدا
              ويعرف كيف يستغل الفرص
              لكن اذا استمر الحال علي ماهو عليه
              القادم اسواء ولم نري شيء بعد
              [SIGPIC][/SIGPIC] ياتقول كلام في محله يا تقول حلو ياحلو
              [url]/photos/a.879931698703941.1073741827.879900435373734/879931905370587/?type=1[/url]

              Comment


              • #8
                معا نحو الهاوية
                و بسرعة
                Tyler_durden سابقا
                المشكلة ليست في إيجاد رئيس محترم و يخاف الله في شعبه ... المشكلة في إيجاد شعب محترم يعمل له رئيسه ألف حساب

                Comment


                • #9
                  واضح ان لسة محدش عرف تصريحات اللي اسمه بيشوي ده الجديدة
                  [COLOR="DarkRed"]ﻧﺤﻦ أﻓﻀﻞ ﺷﻌﺐ ﯾﺼﻨﻊ اﻟﺜﻮرات ﻟﻜﻨﻪ ﻻ ﯾﺤﺴﻦ ﺣﺮاﺳﺘﻬﺎ ﻓﯿﻌﻮد اﻟﻈﻠﻢ ﻟﯿﻠﺘﻒ ﻣﻦ ﺟﺪﯾﺪ , ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺮة ﯾﺤﺪث ذﻟﻚ وﻻ ﻧﺘﻌﻠﻢ اﻟﺪرس[/COLOR]

                  Comment


                  • #10
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبومريم مشاهدة المشاركة
                    واضح ان لسة محدش عرف تصريحات اللي اسمه بيشوي ده الجديدة
                    ايه تاني يا ابو مريم
                    مش عارف حاسس انه زعيم لاقباط المهجر وعايز يولع في البلد فعلا
                    يا خوفي عليكي يا مصر
                    هل ممكن فعلا نوصل للقتل على الهوية
                    خايف ومرعوب على البلد
                    مقدرش ارفع سلاح على جاري المسيحي لانه مسيحي
                    بس خايف يرفع سلاحه عليا لاني مسلم
                    المشكلة ان الاولاد الطلبة الصغيرين بيتربوا على الانغلاق على الذات
                    اي واحد في اداب القاهرة عايز يعرف الطلبة المسيحيين هيعرفهم بسهولة شديدة جدا متجمعين ادام المكتبة المركزية القديمة وكل سنة اي طالب مسيحي يدخل الكلية جديد لازم ينضم لهم ويقعد معاهم بعد شهر بالكتير وبعدها كلامه مع الطلبة المسلمين في اضيق الحدود جدا
                    لسة طلبة وبيتعلموا انهم مع بعض وبس ومالهمش دعوة بالعدو المسلمين
                    هل ممكن اصحي في يوم الاقي الطلبة اللى بيقعدوا مع بعض في مدرج واحد اعداء كل واحد فيهم بيقتل زميله بدون سبب لمجرد انه على ديانة مختلفة ؟؟؟؟؟؟؟؟
                    افضل اموت قبل ما يجي يوم زي ده
                    بس زي ما قال اخونا رافي المسيحي معبرا عن مخاوفه يا خوفي على ولادي
                    يا اخوانا والله كلنا مضحوك علينا من قبل ناس كل واحد لا يهمه الا مصلحته
                    ليكن واضحا للجميع ان الاسلام لم يحض على قتال ابناء الديانات السماوية بل حرص الرسول الكريم على وجوب حسن معاملتهم (فمن آذي ذميا فقد آذاني)
                    اخواني المسيحيين في الوطن الواحد هل تفيقوا الى رشدكم
                    هل تعرفوا ان جاركم المسلم اقرب لك من ابناء كنيستك
                    هل تعرفوا ان من يشعل نار الفتنة من اقباط المهجر وتابعيهم في مصر والمخططين لهم لا يهمهم عامة المسيحيين وانما يهمهم تحقيق مصالحهم الشخصية ومصالح ساداتهم
                    بالله عليكم افيقوا
                    [SIGPIC][/SIGPIC]

                    Comment


                    • #11
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبومريم مشاهدة المشاركة
                      واضح ان لسة محدش عرف تصريحات اللي اسمه بيشوي ده الجديدة
                      للاسف الشديد يا ابو مريم قرات الان ما قاله هذا البيشوي في محاضرة يوم الاربعاء عن الميديا

                      هل لا يوجد عاقل يخرس هذا الرجل

                      هل لا يوجد حكيم يريد نجاة الدولة والمواطنين من حرب اهلية يقودهم اليها هذا الرجل

                      امثال هذا الشخص هم من اشعلوا الحرب الاهلية في لبنان

                      ربنا يستر على البلد

                      ملحوظة على هامش الموضوع شكل افرام مريض شفاه الله مر اكتر من 24 ساعة على الموضوع ولم يطلب غلقه او يقدم شكوي في كل من كتب فيه
                      [SIGPIC][/SIGPIC]

                      Comment


                      • #12
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة dr-mohamed مشاهدة المشاركة
                        بل حرص الرسول الكريم على وجوب حسن معاملتهم (فمن آذي ذميا فقد آذاني)
                        أتفق مع مضمون ردك.. ولكن وجب التنويه على أن هذا الحديث لا أصل له وهو كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم،
                        [CENTER]“في الوقت اللى نص شوارع البلد زبالة..سبحان الله محدش بيسيب عربيته تتخربش وكل المستعمل بيبقى راشش نظافة :E_braces[1]:”
                        [img2]http://s28.postimg.org/myt8ifkrh/Untitled_1_copy.png[/img2]
                        [/CENTER]

                        Comment


                        • #13
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة foxoo7 مشاهدة المشاركة
                          أتفق مع مضمون ردك.. ولكن وجب التنويه على أن هذا الحديث لا أصل له وهو كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم،
                          للاسف يا اخ محمود الموقع اللى بتأكد منه من درجة صحة الحديث لا يعمل مؤقتا
                          والحمد لله انى لست متعمدا الخطأ او نسبة اقوال الى رسول الله الكريم وخاتم الانبياء
                          [SIGPIC][/SIGPIC]

                          Comment


                          • #14
                            هذه الرسالة وصلتني من طبيبة فاضلة ، كانت زميلة دراسة مع الفتاتين دارستي الطب "تيريز" وماريان ، وهما من الفيوم ، وقد أسلمتا وحسن إسلامهما ثم تم اعتقالهما عندما ذهبا إلى الجهة الأمنية بالفيوم من أجل توثيق إسلامهما حيث تم تسليمهما "لأمن الكنيسة" ومن يومها وقد دخلا في دياجير الظلام منذ خمس سنوات وحتى الآن ، وأعتذر عن نشر الرسالة بطولها وحتى بأخطائها الإملائية ، حتى أنقل للقارئ نبضها وهي تحكي القصة كاملة ، وتكشف بتلقائية وبراءة شديدة : لماذا يغضب الناس ، ولماذا يعتقدون أن هناك دولة للكنيسة بالفعل داخل مصر ، تقول سطور الرسالة :
                            اود ان احكى لكم جانبا من قصة اخواتى "تريزا إبراهيم" ، و "ماريان كامل عياد" ، كشاهدة عيان على اسلامهم و اشهد الله على ان هدفى من كتابة تلك السطور هو اولا مساعدتهم و مساعدة من فى مثل ظروفهم و ثانيا ابراء ذمتى امام الله من التقصير فى حق نصرتهم فى ذلك الوقت.
                            بدأت معرفتى بتريز وماريان عندما كنا طلبة بالفرقة السادسة بكلية الطب و شاء الله عز وجل ان يكون سكنى قريبا من سكنهم ، حيث كانتا تقيما معا فى نفس الحجرة بالمدينة الجامعية فى تلك السنة ، و كنت جارة لهم ، ولاحظت عليهم وقتها تصرفات غريبة جعلتنى اراقبهم لمحاولة ايجاد تفسير لهذه التصرفات, فقد كانتا تسترقان السمع للمحاضرات الدينية التى كانت تلقى عقب كل صلاة ؟ وكانتا تلقيان التحية الاسلامية " السلام عليكم " بل واحيانا "ورحمة الله "على المسلمات و بصفة خاصة الملتزمات و المنتقبات و ذلك عكس ما هو ملاحظ من تجنب المسيحيات للحديث معهن.
                            ايضا بدات الاحظ انهما تخرجان وقت كل صلاة تقريبا لدورة المياة حيث يعج المكان بالمسلمات المحافظات على الصلاة وانهن يؤدين ما يشبه الوضوء.
                            شرح الله عزوجل صدرى لهن و عقدت العزم على دعوتهم للاسلام فقد استشعرت فيهن الميل اليه ، وبالفعل بدات بالذهاب لحجرتهن بحجة استعارة مذكرة او محاضرة ولو لم اكن احتاج اليها , فوجتهما متحفظات فى التعامل معى ومرتبكات حتى فاتحتهن فعلا انى ارتاح لهن وانى ارغب بالتحدث معهن عن الاسلام و مناقشتهن ، ففوجئت بردهن حيث كتبن لى رسالة ,طلبوا منى ان ذاك تمزيقها فورا ,يخبرننى فيها انهن بالفعل مسلمات منذ فترة وانهن سعداء بتقربى منهن لانهن بحاجة الى من تساندهم و تعلمهم بعض الامور التى ما زالوا يجهلونها.
                            كانت مفاجأة رائعة بل مذهلة ..و ما زلت اذكر السعادة العارمة التى شعرت بها و الحب الذى ملا قلبى لهم ، قررنا ان نلتقى بعد ذلك سرا معظم الوقت حتى لا يشك احدا فى امرهم بل انى عملت فيما بعد على ابعاد الشكوك عنهم و تنبيههم اذا لفت نظر اى من المسلمات شئ من تصرفاتهم.
                            فاذا قالت لى احدى الفتيات انى استشعر اسلامهن نفيت ذلك قطعا و حاولت تغير معتقدها عنهن.وذلك من اجل الحفاظ عليهن و على سريه اسلامهن نظرا لخطورة الموقف و لرغبة تريز وماريان ان يظل الامر سرا حتى انتهاء الدراسة و تخرجهن.
                            علمت فيما بعد قصة اسلامهم فقد كانوا مجموعة اصحاب فى السنوات الاولى للدراسة تتكون من فتيات وشباب و لم يكن المسلمون فى هذه الصحبة ملتزمون ان ذاك و فى احد الايام تطرق الحديث فى هذه الصحبة الى امر الدين فبدأ كل طرف يشكك فى عقيدة الاخر و يدافع عن عقيدته و اشتد الجدال و بدأ كل طرف يقرأ و يسأل ليرد على اتهامات الاخر .
                            و اريد ان اوضح انه حتى تلك اللحظة كان الرابط الاوحد بين الاطراف هو فقط الصحبة والزمالة ليس اكثر, و ان المسلمين فى هذه الصحبة اصبحوا بعد ذلك من الملتزمين بفضل بحثهم و جدالهم و محاولتهم معرفة الحقيقة و الدفاع عن الاسلام.
                            بعد مناقشات عديدة امتدت لشهور دخل الى قلوبهن ان عقيدتهن يشوبها الشكوك و ان هناك الكثير من الاسئلة ليس لها اجابات و اقتنعن ان عليهن البحث عن الحقيقة بحياد و كانت تلك بداية قرائتهن للاسلام و بعد شهور من الدراسة و التفكير دخل الايمان الى قلبهن و دخلت تريز اولا الى الاسلام بشهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله و اسمت نفسها سرا فاطمة فى حين كانت ماريان ما تزال على المسيحية و ذلك فى بداية شهر رمضان من ذلك العام و ظل الوضع هكذا 25يوما حتى قررت ماريان هى الاخرى الدخول فى الاسلام و تسمت سرا ب مريم و كان من الضرورة ان يستعينوا بمن يشرح لهن الوضوء والصلاة و وقع اختيارهن على زميلة مسلمة امينة على الاسرار و بالفعل اتت لحجرتهن و علمتهن الوضوء و الصلاة و كانت تساعدهن من وقت لاخر.
                            فى ذلك الوقت لم يعلم باسلامهن الا هذه الاخت و المسلمان اللذان كانا يجادلاهما كما علمت من مريم وفاطمة
                            ما فوجئت به حقا اكثر من خبر اسلامهما هو الالتزام الذى لمسته فيهما :فقد كانتا قد حفظتا فى فترة وجيزة خمسة اجزاء من القران الكريم و كانتا تصليان بانتظام اكثر من بعض المسلمات جا راتنا فقد كانتا تحافظان على صلاة الفجر و لن تصدقوا انهن كن يصليان قيام الليل !!! كنت اتحسر على حال المسلمات الغير ملتزمات و الاتى يقصرن فى الصلاه و الامر سهل وميسور عليهن فى حين تعانى تريز وماريان اقصد فاطمة ومريم
                            تعانين الامرين من اجل القيام بهذه العبادات.
                            ليس هذا كل شئ فقد كانتا تصومان ليس فقط شهر رمضان بل كانتا تواظبا على صيام الاثنين و الخميس!!!!!!!!!!!!
                            اشهد الله العظيم ان كل ما قلته حق وانى لا ابتغى الفتنة و لكنى اعانى من تانيب الضمير عندما ارى ما يفعله الاخوة لنصرة كاميليا و اجد نفسى مقصرة فى حق اخواتى وقد كنت اسهر معهم نتعلم تجويد القران ونتدارس كتاب البحر الرائق فى الزهد والرقائق و كنا نحلم بذلك اليوم الذى سيشهران فيه اسلامهن حتى انهن كن يتكلمن فى اسماء ابنائهن ..فى المستقبل
                            ظلت زياراتى السرية لحجرتهما مستمرة طوال مدة الفرقة السادسة واصبحنا اخوة متحابين فى الله , ووالله الذى لا اله غيره انى كنت التمس دعاؤهم لى قبل الامتحان اكثر من اى من اخواتى الملتزمات ,لانهن قد غفر الله لهن ماتقدم من ذنبهن و لانهن كان لديهن ايمان راسخ و ثقة بالغة فى قدرة الله عز وجل.
                            بعد انتهاء الدراسه عدت لبلدى و عادت حبيبتاى للفيوم و كنت اتصل بهما من وقت لاخر للاطمئنان عليهن و التماس اخبارهن حتى ذلك اليوم المشئوم الذى اتصلت بى فيه فاطمة "تريز" و اخبرتنى انهما تعتزمان الذهاب لامن الدوله غدا لاشهار اسلامهن
                            و طلبت منى الدعاء لهن و انتظرت ان اسمع منهن بعد ذلك ففوجئت بالاخبار فى الفضائيات و الجرائد و انتشرت الاكاذيب و اشتعلت نار القلق فى قلبى عليهن حتى بلغنى من شخص مقرب منهن انهن اتصلن من داخل الدير و كانتا بخير وكانت روحهم المعنوية عالية فى البداية ولكن بعد عدة ايام عاودوا الاتصال يطلبون الاغاثة وانقطع الاتصال معهن و لم اعرف بعد ذلك اى اخبار عنهن الا انهما لم تعودا لاسرهن و ان بعض افراد الاسرة لبسوا عليهم ملابس الحداد؟؟؟ بحسب ما سمعته من صديقة مقربة لى بالفيوم ولكنى لم ارى هذا بنفسى
                            فى النهاية اقول ان الهدف من سرد تلك الاحداث هو :
                            1. اتمنى ان يهب مشايخنا الكرام لانشاء مؤسسه لحمايه مثل هذه الحالات و توجيهها حتى لا تتكرر هذه المأساه فيما بعد
                            2. اتمنى ان يفتح طرف عادل و محايد القضية و نتقدم للشهادة لعل فاطمة ومريم مازالتا على قيد الحياة .
                            انتهت رسالة الطبيبة "أم رحمة ...." ، التي أرفقت برسالتها كافة العناوين وأسماء الشهود وأرقام الهواتف لأي جهة تريد التحقيق ، وبقي أن أشير إلى أن الضحيتين : فاطمة "تريز" ومريم "ماريان" تم اعتقالهما في دير القديسة دميانة الذي يشرف عليه الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس ولم يخرجا من اعتقالهن الكنسي هناك منذ أكثر من خمس سنوات كاملة وحتى اليوم ، حيث انقطعت أخبارهن بشكل كامل .

                            وبعدين أيه الحل؟
                            [COLOR="DarkRed"]ﻧﺤﻦ أﻓﻀﻞ ﺷﻌﺐ ﯾﺼﻨﻊ اﻟﺜﻮرات ﻟﻜﻨﻪ ﻻ ﯾﺤﺴﻦ ﺣﺮاﺳﺘﻬﺎ ﻓﯿﻌﻮد اﻟﻈﻠﻢ ﻟﯿﻠﺘﻒ ﻣﻦ ﺟﺪﯾﺪ , ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺮة ﯾﺤﺪث ذﻟﻚ وﻻ ﻧﺘﻌﻠﻢ اﻟﺪرس[/COLOR]

                            Comment


                            • #15
                              الحل يا ابو مريم في دولة مدنية بمعني الكلمة حيث يعلو القانون فوق الجميع
                              لو طبق ذلك لما تجبرت طائفة على اخري ولما اختفت ماريات وتريز ووفاء وكاميليا وما خفي كان اعظم
                              في دولة مدنية سيحاسب محمد حجازي ونجلاء المام على اسائتهم لديانة اخري
                              في دولة مدنية سينعم الجميع بحقوقه
                              لا اقول دولة اسلامية حتي لا تثار حفيظة من يترصدون الكلمات
                              لا اطمع في حلم الدولة الاسلامية وهي للعلم افضل للجميع لو طبقت احكام الشريعة بمعني الكلمة على الجميع
                              ولكن اقول حتي الدولة المدنية نفتقدها وندعي انها موجودة
                              [SIGPIC][/SIGPIC]

                              Comment

                              Working...
                              X