متى يقوم التليفزيون المصري برسالته ؟ 6/16/2008 3:30:00 PM
اللوحات الإرشادية فى شوارعنا لم تنجح فى تغيير سلوكيات السائقين
مصراوي - خاص - تضاعفت حصيلة الضرائب من مليار جنيه إلى سبعة بعد الحملة الإعلانية الجذابة التى انتجها د.يوسف بطرس غالى وزير المالية العام الماضي وقام ببطولتها الممثل محمد شومان، ولم تتكلف إلا 40 مليون جنيه مع أنها اذيعت فى كل القنوات الأرضية والفضائية المعروفة.
فلماذا لم يفكر وزراء آخرون فى عمل حملات مماثلة بهدف تغيير سلوكيات سلبيه زادت فى الفترة الأخيرة وتسببت فى مشكلات عويصة نعانى منها جميعا؟..ولماذا لا نرى برامج تعلم الناس قواعد السلوك في الطوابير وكيفية الحصول على حقوقهم والى من يتوجهون اذا طلب منهم رشوة أو شاهدوا أحد المهربين وهو يسرق الدقيق المدعم أو يبيع قوت الشعب في السوق السوداء..فأمثال هذه البرامج موجود في جميع دول العالم المتقدم.
والإعلانات الجذابة، غناء أو تمثيلا لها تأثير على المشاهدين، وسبق أن غير التليفزيون بعض السلوكيات بأغنية عبد العزيز محمود ست سنية سايبة الميه ترخ ترخ من الحنفية وأغنية حسنين ومحمدينعن تنظيم الأسرة وإعلانات محمد رضا عن البلهارسيا طول ما ندى ظهرنا للترعة .. عمر البلهارسيا فى جتتنا ما ترعى وإعلانات يونس شلبى عن النظافة وأخيرا إعلانات وزارتى الزراعة والصحة عن انفلونزا الطيور.
والتليفزيون إعلام وإرشاد مع الترفيه، وقناة 4BBC الانجليزية، إيمانا منها بأن السمنة أقرب إلى السرطان من التدخين حسب دراسة الجمعية الامريكية للعلوم، تقدم برنامجا بعنوان «تشريح» autopsy تبرع له بعض المشاهدين من أصحاب الاجسام السمينة بجثتهم بعد الموت للبحث العلمى ليتم تشريحها على الهواء يقصد تخويف المشاهدين من السمنة المفرطة وحثهم على اتباع أساليب فى المأكل تقيهم ذلك وليمارسوا الرياضة.
ولا أعرف إن كان د. محمود أبو زيد وزير الموارد المائية والرى قد عدل عن فكرته بعد أن صرح بأن عمليات غسل نهر النيل فى الفترة الأخيرة في فترة الفيضان قد أدت إلى محو أثار أى تلوث للنيل!، أما فكرته فكانت إنتاج حملة غنائية من 6 شعارات كتبها بخيت بيومى تسخر من سلوكياتنا السلبية تجاه النيل، وتؤدى إلى تلوثه، وتم تسجيل الأغنية بصوت الكورال، لكنها لم تر النور، ونتمنى من الوزير أن يتمسك بفكرته وأن يصرف على إذاعتها من حر مال وزارته، وقد أكدت دراسة للمركز القومى للسموم بطب القاهرة أن نصف مليون يصابون بالتسمم سنويا من تلوث المياه.
وإذا كانت اللوحات الإرشادية فى شوارعنا لم تنجح فى تغيير سلوكيات السائقين فلماذا لا تفكر وزارة الداخلية فى إنتاج حملة تعرضها التليفزيونات تشرح بأساليب جذابه الصح والخطأ فى القيادة، التليفزيون السعودى فعل ذلك وعرض حملة ضد التهور فى القيادة ولاتباع الإساليب الصحيحة فى ذلك.
وإذا أراد ماجد جورج وزير البيئة أو د. ليلى تكلا رئيسة الجمعية المركزية لحماية البيئة، أن تحمينا من التلوث البصرى والسمعى وتلوث البيئة بصفة عامة، فيحميان اسماعنا وابصارنا وخصوبة فتياتنا والتى يهددها التلوث حسب دراسة طبية حديثة، فعليهما إنتاج حمله أعلانية فالصحة النفسية والعامة للناس لا تقل أهمية عن الضرائب.
لقد خصصت قناة 4BBC معظم برامجها للإرشادات الصحية للمشاهدين، ولا تخلو قناة انجليزية من نوعية هذه البرامج وكلها إنتاج التليفزيون الانجليزى ولا تقبل الإعلانات، لكن التليفزيون المصرى له ظروف مادية خاصة لا تمكن مطالبته بانتاج مثل هذه البرامج إنما فقط.. يسهل إذاعتها وبأسعار مخفضة.
لقد زادت بعض سلوكياتنا فى السوء فى الفترة الأخيرة من أول الوقفة فى طابور العيش الى ان ضربنا الرقم القياسى العالمى فى عدد الموتى على الأسفلت، ولأن حملة وزارة المالية تحت عنوان الضرائب.. مصلحتك أولا قد نجحت فى تغيير سلوكيات ما فإننا نطالب وزارات أخرى بعمل المثل فى حملات ولتكن تحت عنوان مصلحتك ثانيا .. وثالثا.. حتى عاشرا.
اللوحات الإرشادية فى شوارعنا لم تنجح فى تغيير سلوكيات السائقين مصراوي - خاص - تضاعفت حصيلة الضرائب من مليار جنيه إلى سبعة بعد الحملة الإعلانية الجذابة التى انتجها د.يوسف بطرس غالى وزير المالية العام الماضي وقام ببطولتها الممثل محمد شومان، ولم تتكلف إلا 40 مليون جنيه مع أنها اذيعت فى كل القنوات الأرضية والفضائية المعروفة.
فلماذا لم يفكر وزراء آخرون فى عمل حملات مماثلة بهدف تغيير سلوكيات سلبيه زادت فى الفترة الأخيرة وتسببت فى مشكلات عويصة نعانى منها جميعا؟..ولماذا لا نرى برامج تعلم الناس قواعد السلوك في الطوابير وكيفية الحصول على حقوقهم والى من يتوجهون اذا طلب منهم رشوة أو شاهدوا أحد المهربين وهو يسرق الدقيق المدعم أو يبيع قوت الشعب في السوق السوداء..فأمثال هذه البرامج موجود في جميع دول العالم المتقدم.
والإعلانات الجذابة، غناء أو تمثيلا لها تأثير على المشاهدين، وسبق أن غير التليفزيون بعض السلوكيات بأغنية عبد العزيز محمود ست سنية سايبة الميه ترخ ترخ من الحنفية وأغنية حسنين ومحمدينعن تنظيم الأسرة وإعلانات محمد رضا عن البلهارسيا طول ما ندى ظهرنا للترعة .. عمر البلهارسيا فى جتتنا ما ترعى وإعلانات يونس شلبى عن النظافة وأخيرا إعلانات وزارتى الزراعة والصحة عن انفلونزا الطيور.
والتليفزيون إعلام وإرشاد مع الترفيه، وقناة 4BBC الانجليزية، إيمانا منها بأن السمنة أقرب إلى السرطان من التدخين حسب دراسة الجمعية الامريكية للعلوم، تقدم برنامجا بعنوان «تشريح» autopsy تبرع له بعض المشاهدين من أصحاب الاجسام السمينة بجثتهم بعد الموت للبحث العلمى ليتم تشريحها على الهواء يقصد تخويف المشاهدين من السمنة المفرطة وحثهم على اتباع أساليب فى المأكل تقيهم ذلك وليمارسوا الرياضة.
ولا أعرف إن كان د. محمود أبو زيد وزير الموارد المائية والرى قد عدل عن فكرته بعد أن صرح بأن عمليات غسل نهر النيل فى الفترة الأخيرة في فترة الفيضان قد أدت إلى محو أثار أى تلوث للنيل!، أما فكرته فكانت إنتاج حملة غنائية من 6 شعارات كتبها بخيت بيومى تسخر من سلوكياتنا السلبية تجاه النيل، وتؤدى إلى تلوثه، وتم تسجيل الأغنية بصوت الكورال، لكنها لم تر النور، ونتمنى من الوزير أن يتمسك بفكرته وأن يصرف على إذاعتها من حر مال وزارته، وقد أكدت دراسة للمركز القومى للسموم بطب القاهرة أن نصف مليون يصابون بالتسمم سنويا من تلوث المياه.
وإذا كانت اللوحات الإرشادية فى شوارعنا لم تنجح فى تغيير سلوكيات السائقين فلماذا لا تفكر وزارة الداخلية فى إنتاج حملة تعرضها التليفزيونات تشرح بأساليب جذابه الصح والخطأ فى القيادة، التليفزيون السعودى فعل ذلك وعرض حملة ضد التهور فى القيادة ولاتباع الإساليب الصحيحة فى ذلك.
وإذا أراد ماجد جورج وزير البيئة أو د. ليلى تكلا رئيسة الجمعية المركزية لحماية البيئة، أن تحمينا من التلوث البصرى والسمعى وتلوث البيئة بصفة عامة، فيحميان اسماعنا وابصارنا وخصوبة فتياتنا والتى يهددها التلوث حسب دراسة طبية حديثة، فعليهما إنتاج حمله أعلانية فالصحة النفسية والعامة للناس لا تقل أهمية عن الضرائب.
لقد خصصت قناة 4BBC معظم برامجها للإرشادات الصحية للمشاهدين، ولا تخلو قناة انجليزية من نوعية هذه البرامج وكلها إنتاج التليفزيون الانجليزى ولا تقبل الإعلانات، لكن التليفزيون المصرى له ظروف مادية خاصة لا تمكن مطالبته بانتاج مثل هذه البرامج إنما فقط.. يسهل إذاعتها وبأسعار مخفضة.
لقد زادت بعض سلوكياتنا فى السوء فى الفترة الأخيرة من أول الوقفة فى طابور العيش الى ان ضربنا الرقم القياسى العالمى فى عدد الموتى على الأسفلت، ولأن حملة وزارة المالية تحت عنوان الضرائب.. مصلحتك أولا قد نجحت فى تغيير سلوكيات ما فإننا نطالب وزارات أخرى بعمل المثل فى حملات ولتكن تحت عنوان مصلحتك ثانيا .. وثالثا.. حتى عاشرا.

Comment