مصر: أهالي "اسطبل عنتر" يهددون بنسف الطريق الدائري
البحث عن جثث تحت الانقاضمحيط: شكل العشرات من أهالي اسطبل عنتر دروعًا بشرية من أطفالهم ونسائهم، لمنع وصول جرافات الإزالة إلى منازلهم، وهددوا بنسف كوبري الطريق الدائري، الذي يمر عبر المنطقة.
وذكرت صحيفة "المصري اليوم" أن الأهالي هددوا باستخدام اسطوانات البوتاجاز، والمواد التي تستخدمها المحاجر في نسف الكوبريب، وقالوا إنهم تعرضوا لعملية إجلاء بالقوة من الدولة، التي حاولت التخلص منهم بإلقائهم في مساكن وصفوها بالعشش، بجوار المقابر في 6 أكتوبر.
وقالت الصحيفة إن قوات الأمن المركزي حاصروا الأهالي ومنعوا خروجهم، إلا أن عددًا منهم استطاع الهروب عبر طريق الفيوم، بعد معارك مع القوات، انتهت بوفاة حامد مخلوف أحمد، متأثرًا بجلطة مفاجئة، إثر طرده من منزله، المكون من 4 طوابق وتسليمه "عشة" في أكتوبر، كما أصيب آخر يدعي ناصر بالشلل جراء الصدمة.
وتحولت المنطقة إلي مظاهرة للغاضبين، هتفوا فيها ضد الحكومة ورشقوا قوات الأمن المركزي بالحجارة، ورددوا أن منطقة "اسطبل عنتر" تم بيعها للمستثمرين منذ فترة، وأن الحكومة استغلت انهيارات الدويقة لإجلائهم.
وقال محمود صالح:" إنهم يقيمون في المنطقة منذ ما يزيد علي 40 عامًا، والدولة أوصلت المرافق من مياه وتليفونات وإنارة ومستشفيات ومدارس، فكيف تأتي بعد ذلك لتطردهم بزعم الحرص علي حياتهم".
وأشار إلى أن مندوب الحصر بالمحافظة يأتي في المساء، ويجري عملية الحصر، وفي الصباح يفاجأون بالجرافات و"اللوادر" تحميها قوات الأمن، تلقي متعلقاتهم في الشارع وتنفذ عمليات الهدم، وتأمرهم بركوب السيارات، التي تنقلهم إلي مناطق المقابر في أكتوبر.
وانتشرت قوات الأمن المركزي في شوارع المنطقة وحولتها إلي ثكنة عسكرية، ومنعت الدخول إلي منطقة المنازل التي تم إخلاؤها.
البحث عن جثث تحت الانقاضمحيط: شكل العشرات من أهالي اسطبل عنتر دروعًا بشرية من أطفالهم ونسائهم، لمنع وصول جرافات الإزالة إلى منازلهم، وهددوا بنسف كوبري الطريق الدائري، الذي يمر عبر المنطقة.وذكرت صحيفة "المصري اليوم" أن الأهالي هددوا باستخدام اسطوانات البوتاجاز، والمواد التي تستخدمها المحاجر في نسف الكوبريب، وقالوا إنهم تعرضوا لعملية إجلاء بالقوة من الدولة، التي حاولت التخلص منهم بإلقائهم في مساكن وصفوها بالعشش، بجوار المقابر في 6 أكتوبر.
وقالت الصحيفة إن قوات الأمن المركزي حاصروا الأهالي ومنعوا خروجهم، إلا أن عددًا منهم استطاع الهروب عبر طريق الفيوم، بعد معارك مع القوات، انتهت بوفاة حامد مخلوف أحمد، متأثرًا بجلطة مفاجئة، إثر طرده من منزله، المكون من 4 طوابق وتسليمه "عشة" في أكتوبر، كما أصيب آخر يدعي ناصر بالشلل جراء الصدمة.
وتحولت المنطقة إلي مظاهرة للغاضبين، هتفوا فيها ضد الحكومة ورشقوا قوات الأمن المركزي بالحجارة، ورددوا أن منطقة "اسطبل عنتر" تم بيعها للمستثمرين منذ فترة، وأن الحكومة استغلت انهيارات الدويقة لإجلائهم.
وقال محمود صالح:" إنهم يقيمون في المنطقة منذ ما يزيد علي 40 عامًا، والدولة أوصلت المرافق من مياه وتليفونات وإنارة ومستشفيات ومدارس، فكيف تأتي بعد ذلك لتطردهم بزعم الحرص علي حياتهم".
وأشار إلى أن مندوب الحصر بالمحافظة يأتي في المساء، ويجري عملية الحصر، وفي الصباح يفاجأون بالجرافات و"اللوادر" تحميها قوات الأمن، تلقي متعلقاتهم في الشارع وتنفذ عمليات الهدم، وتأمرهم بركوب السيارات، التي تنقلهم إلي مناطق المقابر في أكتوبر.
وانتشرت قوات الأمن المركزي في شوارع المنطقة وحولتها إلي ثكنة عسكرية، ومنعت الدخول إلي منطقة المنازل التي تم إخلاؤها.

Comment