أجمع عدد من خبراء السيارات في مصر على أن الأسعار لم ولن تنخفض في القريب العاجل متأثرة بالأزمة المالية العالمية الراهنة ، مشيرين إلى أن الأسعار من المحتمل أن تزيد على عكس المتوقع ، وحملوا في الوقت ذاته البنوك مسئولية تراجع المبيعات مؤخراً.
وقال رامي جاد عضو مجلس إدارة المجلس المصري لمعلومات السيارات (أميك) خلال لقاء موسع في برنامج "العاشرة مساءً" على قناة "دريم" مساء الثلاثاء : "مصر لم تتأثر بالأزمة المالية العالمية بعد نظراً لان الوكلاء لديهم مخزون كبير من سيارات موديلات العام الحالي ولن يبيعونها بالخسارة".
وتأثرت صناعة السيارات العالمية كثيراً بالأزمة المالية لدرجة وضعت كبرى شركات السيارات في الولايات المتحدة الأمريكية "جنرال موتورز ، وفورد ، وكرايسلر" في وضع يوشك أن تشهر معه إفلاسها.
واعترف جاد بأن البنوك وراء تراجع مبيعات السيارات حاليا بسبب إحجام بعضها على منح قروضاً ميسرة للحصول على سيارات جديدة متأثرة بالأزمة المالية ، مشيراً إلى أن الأسعار من المحتمل أن تزيد بسبب قلة الإنتاج وبالتالي توزيع التكلفة على عدد سيارات أقل وبالتالي تحميل المستهلك فارق التكلفة مع الإنتاج القليل.
وفي الإطار ذاته ، أشار الدكتور إيهاب المسلمي عضو شعبة السيارات بالغرفة التجارية العامة بالقاهرة إلى أن الشركات العاملة في السوق المصري بدأت في تصريف مخزونها عن طريق طرح السيارات بتسهيلات كبيرة سواء في البيع النقدي أو التقسيط مع منح فترات صيانة مجانية أطول وهدايا عند شراء أي سيارة.
الشركات الكبيرة تعاني
فيما أشار خالد جودة الصحفي في ملحق السيارات بصحيفة "الأهرام" إلى أن انخفاض المبيعات لم يرق إلى 7% على عكس ما تم الإعلان عنه بوصول الانخفاض إلى 40%.
على الجانب الأخر ، سمحت منى الشاذلي مقدمة البرنامج باستقبال اتصالات المشاهدين التي جاءت كلها على عكس كلام الخبراء الثلاثة ، إذ أجمع كل المتصلين والشاذلي كذلك على أن مصر جزء لا يتجزأ من العالم و"بما أن الأسعار انخفضت في الخارج يجب أن تنخفض عندنا".
وكشف أحد المتصلين من المختصين في مجال السيارات عن أن سعر صرف اليورو انخفض مقابل الجنيه ومع ذلك لم تنخفض أسعار السيارات المستوردة من أوروبا على عكس المتوقع.
كما أشار مواطن أخر يعمل في أحد توكيلات السيارات في مصر إلى أن أحد توكيلات السيارات الشهيرة لم يبع أي سيارة طيلة الشهرين الماضيين ، بل سمح للعاملين لديه باستخدام بعض الموديلات الجديدة وترخيصها ثم بيعها على أساس أنها مستعملة من أجل تقليل الخسائر وهو ما نفاه الخبراء الثلاثة بداعي أن أي سيارة يتم ترخيصها ينخفض سعرها إلى ما يربو للنصف.
el wa7ed msh 3aref yasd2 meeen ???
وقال رامي جاد عضو مجلس إدارة المجلس المصري لمعلومات السيارات (أميك) خلال لقاء موسع في برنامج "العاشرة مساءً" على قناة "دريم" مساء الثلاثاء : "مصر لم تتأثر بالأزمة المالية العالمية بعد نظراً لان الوكلاء لديهم مخزون كبير من سيارات موديلات العام الحالي ولن يبيعونها بالخسارة".
وتأثرت صناعة السيارات العالمية كثيراً بالأزمة المالية لدرجة وضعت كبرى شركات السيارات في الولايات المتحدة الأمريكية "جنرال موتورز ، وفورد ، وكرايسلر" في وضع يوشك أن تشهر معه إفلاسها.
واعترف جاد بأن البنوك وراء تراجع مبيعات السيارات حاليا بسبب إحجام بعضها على منح قروضاً ميسرة للحصول على سيارات جديدة متأثرة بالأزمة المالية ، مشيراً إلى أن الأسعار من المحتمل أن تزيد بسبب قلة الإنتاج وبالتالي توزيع التكلفة على عدد سيارات أقل وبالتالي تحميل المستهلك فارق التكلفة مع الإنتاج القليل.
وفي الإطار ذاته ، أشار الدكتور إيهاب المسلمي عضو شعبة السيارات بالغرفة التجارية العامة بالقاهرة إلى أن الشركات العاملة في السوق المصري بدأت في تصريف مخزونها عن طريق طرح السيارات بتسهيلات كبيرة سواء في البيع النقدي أو التقسيط مع منح فترات صيانة مجانية أطول وهدايا عند شراء أي سيارة.
الشركات الكبيرة تعاني
فيما أشار خالد جودة الصحفي في ملحق السيارات بصحيفة "الأهرام" إلى أن انخفاض المبيعات لم يرق إلى 7% على عكس ما تم الإعلان عنه بوصول الانخفاض إلى 40%.
على الجانب الأخر ، سمحت منى الشاذلي مقدمة البرنامج باستقبال اتصالات المشاهدين التي جاءت كلها على عكس كلام الخبراء الثلاثة ، إذ أجمع كل المتصلين والشاذلي كذلك على أن مصر جزء لا يتجزأ من العالم و"بما أن الأسعار انخفضت في الخارج يجب أن تنخفض عندنا".
وكشف أحد المتصلين من المختصين في مجال السيارات عن أن سعر صرف اليورو انخفض مقابل الجنيه ومع ذلك لم تنخفض أسعار السيارات المستوردة من أوروبا على عكس المتوقع.
كما أشار مواطن أخر يعمل في أحد توكيلات السيارات في مصر إلى أن أحد توكيلات السيارات الشهيرة لم يبع أي سيارة طيلة الشهرين الماضيين ، بل سمح للعاملين لديه باستخدام بعض الموديلات الجديدة وترخيصها ثم بيعها على أساس أنها مستعملة من أجل تقليل الخسائر وهو ما نفاه الخبراء الثلاثة بداعي أن أي سيارة يتم ترخيصها ينخفض سعرها إلى ما يربو للنصف.
el wa7ed msh 3aref yasd2 meeen ???

Comment