إعـــــــلان

Collapse

.

,
See more
See less

شبهـــــــــــــــات و الـــــــــــــــــــرد عليها...

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • #16
    جزاك الله خيرا
    [mshosh2]http://www7.0zz0.com/2013/05/08/17/903528565.jpg[/mshosh2]

    Comment


    • #17
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abogogo مشاهدة المشاركة
      جزاك الله خيرا
      و جزاك ...ونفعنا الله به...
      [CENTER][SIZE=4][URL="http://www.nilemotors.net/Nile/97775-a.html"]:3_3_102[1]:http://www.nilemotors.net/Nile/97775-a.html[/URL][/SIZE][SIZE=4][COLOR=DarkRed]
      [COLOR=#d10202][URL="http://www.nilemotors.net/Nile/97775-a.html"] [COLOR=DarkRed]شبهـــــــــــــــات و الـــــــــــــــــــرد عليها...[/COLOR][/URL][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/CENTER]

      Comment


      • #18
        شبهــــــــات حول مكانة المرأة وحقوقها فى الإسلام :

        سوف يتضح لنا الأن أن جميع المسائل التي أثارها أعداء الإسلام زعماً منهم أن فيها إهانة للمرأة إنما في الحقيقة هي في مصلحة المرأة وحماية حقوقها . وحينما نبحث عن نظرة الإسلام للمرأة وتكريمه لها في جوانب أخرى نجد أن الإسلام قد أعلى من شأنها وأعطاها من الحقوق ما لم يعطه لها الغرب الأوربي المتمدن . فما بالك بالأمم الأخرى قبل الإسلام ! ! . فلو نظرنا إلى الأمم الأخرى قبل مجيء الإسلام لرأيناها-في مجملها-تحط من مكانة المرأة ، وتحرمها أبسط حقوقها .

        فاليهودية : تعتبر حواء ومن ثَم المرأة عموماً سبباً في شقاء الإنسانية لأنها أخرجت آدم - بزعمهم - من الجنة .

        وجاءت النصرانية : فتبعت اليهودية في احتقارها للمرأة ، حتى أن المجتمعات الأوربية النصرانية- حتى نهاية العصور الوسطى-كانت تشك في إنسانية المرأة هل هي إنسان أم لا ؟ ! .
        وبلغ من ظلم بعض المجتمعات للمرأة أن أوجبت عليها إحراق نفسها إذا مات زوجها كما في البرهمية بالهند .

        أما في المجتمع العربي قبل الإسلام : فقد وجدت عادة وأد البنات عند بعض القبائل العربية (أي : دفنهن وهن أحياء خوف العار) ، كما أن المرأة عندهم لا تَرث بل قد تورث كأي سلعة أو مال . وجاء الإسلام ليعطي للمرأة حقوقها الكاملة ، ويكرمها ، ويرفع من مكانتها .
        ويتضح ذلك مما يلي :

        1- أعلن المساواة الكاملة بين المرأة والرجل في الإنسانية والإيمان . يقول تعالى : ( فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى بَعْضُكُم مِّنْ بَعْضٍ ) ، وقوله تعالى : ( الْمُؤْمِنِينَ والْمُؤْمِنَاتِ والْقَانِتِينَ والْقَانِتَاتِ والصَّادِقِينَ والصَّادِقَاتِ والصَّابِرِينَ والصَّابِرَاتِ والْخَاشِعِينَ والْخَاشِعَاتِ والْمُتَصَدِّقِينَ والْمُتَصَدِّقَاتِ والصَّائِمِينَ والصَّائِمَاتِ والْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ والْحَافِظَاتِ والذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً والذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وأَجْراً عَظِيماً ) .

        2- رفع الإسلام الظلم الذي كان يقع على المرأة في الجاهلية ؛ فحرّم وأد البنات ، وألغى نظام وراثتها كسائر السلع ، وأشركها في الميراث مع الرجل ، وإذا كان قد جعل نصيبها من الميراث نصف ميراث الرجل فإن هذا لم يكن إلا تقديراً للواجبات والتكاليف المالية التي أوجبها الإسلام على الرجل من النفقة على الأولاد والزوجة والوالدين ومن يعولهم شرعاً . فلو مات ميت عن ابن وبنت مثلاً : فإن للإبن ثلثا المال وللبنت ثلث المال . لكن يترتب على الابن أن يدفع مهراً عند زواجه ونفقة على زوجته وأولاده ، بينما البنت : سيُدفع لها مهر ولا تجب عليها أي نفقة حتى على نفسها ، بل تكون النفقة على زوجها . وهكذا .

        3- أعطى الإسلام للمرأة حقوقها الشخصية ، مثل : حق التصرف بمالها شراءً وبيعاً وهبةً دون أن يكون للرجل -حتى زوجها-سلطة على مالها أو أخذ شيء منه إلا برضاها . وهذا الحق لم تمنحه حتى القوانين الوضعية في البلاد الأوربية التي تدعي التحضر والتمدن . ففي فرنسا حتى عام 1939م : لا يسمح القانون هناك للمرأة بالتصرف بمالها إلا بإذن زوجها ، ثم عدِّل القانون بإعطاء المرأة شيئاً من الحرية في التصرف بمالها لكن مع بعض القيود أيضاً . وفي ألمانيا الغربية : لم يعط القانون هناك للمرأة حق اقتناء الممتلكات حتى عام 1957م ، بل إن نظام العمل والأجور في أوربا وأمريكا لازال حتى الآن ينقص أجر المرأة المالي بالنسبة للرجل . فيصل في بريطانيا مثلاً إلى75% من أجر الرجل مع تساويهما في الوظيفة ونوع العمل .

        4- الإسلام كفل للمرأة الحياة الكريمة في جميع مراحل حياتها بنتاً أو زوجةً أو أماً . فالبنت : لها على والدها حق النفقة والرعاية التامة كأخواتها ، والزوجة : لها على زوجها حق النفقة والرعاية والمعاملة بالمعروف قولاً وعملاً ، يقول الرسول -صلى الله عليه وسلم-: ( خيركم خيركم لأهله ، وأنا خيركم لأهلي ) .
        أما الأم : فقد أعطى الإسلام لها حقوقاً كبيرة من التكريم والنفقة والعطف وخفض الجناح . يقول تعالى عن حق الوالدين : ( وقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إلاَّ إيَّاهُ وبِالْوَالِدَيْنِ إحْسَاناً إمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ ولا تَنْهَرْهُمَا وقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً * واخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً ) [الإسراء : 24] . بل حق الأم يفوق حق الأب بنسبة3 : 1 ، فقد جاء رجل إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال : ( يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي ؟ قال : أمك . قال : ثم من ؟ قال : أمك . قال : ثم من ؟ قال : أمك . قال : ثم من ؟ قال : أبوك ) . وهكذا نرى أن الإسلام يزيد من تكريم المرأة كلما كبرت وأصبحت بحاجة إلى الرعاية ، بينما نرى في المجتمعات غير الإسلامية اهتماماً بالمرأة مادامت في جمالها وشبابها ، ثم نسيانها بعد أن تتقدم بها السن . ولهذا تكثر في المجتمعات الأوربية العجائز اللاتي يسكن لوحدهن ، وكثيراً ما تمرض أو تموت دون علم أولادها بها قربوا في المسافة أم بعدوا ؟ .

        5- ونتيجة لشدة عاطفة المرأة وتأثرها الشديد بالمواقف : جعل الإسلام شهادتها نصف شهادة الرجل : ( أَن تَضِلَّ إحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إحْدَاهُمَا الأُخْرَى ) [البقرة : 282] .
        ويقول صلى الله عليه وسلم- عن النساء : ( ... وما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب لذي لب منكن . قالت امرأة : يا رسول الله ؛ ومانقصان العقل والدين ؟ قال : أما نقصان العقل فشهادة امرأتين تعدل شهادة رجل ؛ فهذا نقصان العقل ، وتمكث الليالي لا تصلي ، وتفطر في رمضان ؛ فهذا نقصان الدين ) .

        6- وأخيراً ؛ فإن الإسلام يجعل من رعاية الرجل لابنته أو أخته عبادة يؤجرعليها .
        يقول - صلى الله عليه وسلم- : ( من ابتلي من البنات بشيء ، فأحْسن إليهن : كن له سِتراً من النار ) .
        وقال أيضاً : ( من عال جاريتين حتى تبلغا : جاء يوم القيامة أنا وهو ؛ وضم أصابعه ) .
        منقـــــــــــــــــــــــول...


        [CENTER][SIZE=4][URL="http://www.nilemotors.net/Nile/97775-a.html"]:3_3_102[1]:http://www.nilemotors.net/Nile/97775-a.html[/URL][/SIZE][SIZE=4][COLOR=DarkRed]
        [COLOR=#d10202][URL="http://www.nilemotors.net/Nile/97775-a.html"] [COLOR=DarkRed]شبهـــــــــــــــات و الـــــــــــــــــــرد عليها...[/COLOR][/URL][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/CENTER]

        Comment


        • #19
          بارك الله فيك
          وجزاك الله كل خير
          [CENTER]:auto:[/CENTER]

          Comment


          • #20
            بارك الله فيك
            [URL="http://www.nilemotors.net/Nile/signaturepics/sigpic21251_4.gif"][SIGPIC][/SIGPIC]http://www.nilemotors.net/Nile/signaturepics/sigpic21251_4.gif[/URL]

            Comment


            • #21
              عذرا لكن لفت نظري و انا اقرأ الرأي المنسوب الي فضيلة الشيخ الشعراوي
              هذا الامر

              في حوار شهير له مع صحيفة الأخبار الحكومية ، نشرته بتاريخ 1 / 4 / 1994م ، أبدى العلامة الراحل الكبير الشيخ محمد متولي الشعراوي غضبه وسخطه على من يهاجمون النقاب والحجاب ، وقال ما نصه :
              و اتبع بهذا الحديث منسوبا الي فضيلة الشيخ الشعراوي

              وكان عجبا أن بعض المنتسبين إلى الأزهر يتحدثون عن "بدعة" ستر وجه المرأة ، وكأنهم لأول مرة يعرفونها في دين الإسلام وأقوال أئمته ، بينما شيخ الأزهر الحالي نفسه الشيخ محمد سيد طنطاوي
              و علي حد علمي ان شيخ الازهر الحالي لم يتولي المشيخة الا في العام 1996 تحديدا في اخره بعد وفاة الامام الاكبر جاد الحق

              فكيف يقول الشيخ الشعراوي في العام 1994 ان الشيخ طنطاوي هو شيخ الازهر ؟

              ام ان هذا القول المقتبس

              وكان عجبا أن بعض المنتسبين إلى الأزهر يتحدثون عن "بدعة
              لا ينسب الي الشيخ الشعراوي ؟

              جزاك الله كل خير و اثابك علي المجهود

              Comment


              • #22
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة dr zezo مشاهدة المشاركة
                ام ان هذا القول المقتبس

                لا ينسب الي الشيخ الشعراوي ؟

                جزاك الله كل خير و اثابك علي المجهود
                و جزاك الله خيراً...
                يا اخى الحبيب كلام الشيخ الشعراوى موضوع بين ((معكوفتين)) و منتهى بــ ..ا هـ.. و هذا يعرف فى كتب العلم بإنتهاء النقل...
                شكراً و نفعنا الله به...
                [CENTER][SIZE=4][URL="http://www.nilemotors.net/Nile/97775-a.html"]:3_3_102[1]:http://www.nilemotors.net/Nile/97775-a.html[/URL][/SIZE][SIZE=4][COLOR=DarkRed]
                [COLOR=#d10202][URL="http://www.nilemotors.net/Nile/97775-a.html"] [COLOR=DarkRed]شبهـــــــــــــــات و الـــــــــــــــــــرد عليها...[/COLOR][/URL][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/CENTER]

                Comment


                • #23
                  شكرا للاهتمام و الرد

                  و بالنسبة لرد حضرتك

                  يا اخى الحبيب كلام الشيخ الشعراوى موضوع بين ((معكوفتين)) و منتهى بــ ..ا هـ.. و هذا يعرف فى كتب العلم بإنتهاء النقل...
                  فهذا اعلمه لكن لفت نظري اتباع الكلام بدون نسبته الي احد معين اقصد التالي ل ا.هـ

                  فالمتكلم منذ البداية غير معروف من هو فتساءلت ان كان الحديث كاملا للشيخ الجليل ام ان الحديث لشيخ اخر هو من بدأ الاستدلال برأي الشيخ الشعراوي و باقي الاراء التالية

                  هذا ما قصدته

                  Comment


                  • #24
                    موضوع جميل فعلا

                    شكرا ع النقل الممتاز

                    Comment


                    • #25
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Dr Zezo مشاهدة المشاركة
                      ان الحديث لشيخ اخر هو من بدأ الاستدلال برأي الشيخ الشعراوي و باقي الاراء التالية

                      هذا ما قصدته
                      نعــــــم...جزاك الله خيراً على التنبيه...و للأسف أنا موضحتشى ده فى الرد اللى فات...
                      و أسم الشيخ مدون فى أخر المقال...شكراً على أهتمامك و نفعنا الله به...
                      [CENTER][SIZE=4][URL="http://www.nilemotors.net/Nile/97775-a.html"]:3_3_102[1]:http://www.nilemotors.net/Nile/97775-a.html[/URL][/SIZE][SIZE=4][COLOR=DarkRed]
                      [COLOR=#d10202][URL="http://www.nilemotors.net/Nile/97775-a.html"] [COLOR=DarkRed]شبهـــــــــــــــات و الـــــــــــــــــــرد عليها...[/COLOR][/URL][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/CENTER]

                      Comment


                      • #26
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mhoss مشاهدة المشاركة
                        نعــــــم...جزاك الله خيراً على التنبيه...و للأسف أنا موضحتشى ده فى الرد اللى فات...
                        و أسم الشيخ مدون فى أخر المقال...شكراً على أهتمامك و نفعنا الله به...
                        جزيت خيرا

                        بالفعل الاسم مكتوب في اخر المشاركة

                        اعتذر بالفعل علي السهو و الخطأ ...

                        و لتسمح لي بالمشاركة في الموضوع من حين لاخر بما يتوفر لدي من شبهات و الردود عليها ..

                        تقبل خالص تقديري

                        Comment


                        • #27
                          فريق يقول النقاب فرض

                          و يسوق الادلة و البراهين


                          و فريق يقول النقاب ليس بفرض

                          و يسوق الادلة و البراهين


                          أحترم الفريقان و عندى لهما سؤال

                          و بعدين ؟؟؟
                          [SIGPIC][/SIGPIC]

                          Comment


                          • #28
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حاتم سليم مشاهدة المشاركة
                            فريق يقول النقاب فرض

                            و يسوق الادلة و البراهين


                            و فريق يقول النقاب ليس بفرض

                            و يسوق الادلة و البراهين


                            أحترم الفريقان و عندى لهما سؤال

                            و بعدين ؟؟؟
                            نعم جزاك الله خيراً هذا يعرف بالاختلاف فى المسائل الفقهيه و ده منتشر جداً فى مسائل الفقه المختلفة...

                            قال الشيخ
                            محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله - :
                            ما هو موقف المسلم تجاه الخلاف الذي يكون بين العلماء ؟
                            وبعبارة أخرى : بأي قول يأخذ المسلم من أقوال أهل العلم التي اختلفوا إليها ؟ الجواب فيه تفصيل :

                            1. إذا كان المسلم ممن درس العلم الشرعي وتعلم أصوله وقواعده ، ويستطيع أن يميز الخطأ من الصواب من أقوال أهل العلم : فإن الواجب عليه أن يتبع ما يراه صوابا ، ويترك ما يراه خطأ .

                            2. أما إذا كان من العامة ، أو ممن لم يدرسوا العلم الشرعي ، وعليه : فهو لا يفرِّق بين صواب الأقوال وخطئها : فهذا الواجب في حقه أن يأخذ بفتوى من يثق بعلمه وأمانته ودينه من أهل العلم ، سواء كانوا من أهل بلده أو من غيره ، ولا يضره اختلاف العلماء بعد ذلك ، فلا يجب عليه أن يغير ما يعمل به لأنه سمع عالما آخر يفتي بخلاف من أفتاه سابقا ، إلا أن يكون ما علِمه بعد ذلك هو الحق بناءً على ثقته بالمفتي الآخر بدينه وعلمه .

                            يقول الشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله - :

                            " الواجب على مَن علِم بالدليل أن يتبع الدليل ، ولو خالف مَن خالف من الأئمة ، إذا لم يخالف إجماع الأمة .

                            ومَن ليس عنده علم : فهذا يجب عليه أن يسأل أهل العلم لقوله تعالى : ( فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنْتُم لاَ تَعْلَمُونَ ) يسأل مَن يراه أفضل في دينه وعلمه ، لا على سبيل الوجوب ؛ لأن من هو أفضل قد يخطئ في هذه المسألة المعينة ، ومن هو مفضول قد يصيب فيها الصواب ، فهو على سبيل الأولوية ، والأرجح : أن يسأل من هو أقرب إلى الصواب لعلمه وورعه ودينه " .

                            انتهى باختصار من كتابه " الخلاف بين العلماء "

                            الفكرة كلها كانت للرد على من قال بأن النقاب ليس من الإسلام و عادة جاهلية...

                            مش عارف إزاى يعنى قال كده وهو منسوب لأهل العلم و عنده أقوال العلماء...

                            و جزاك الله خيراً على المرور و علمنا الله ما ينفعنا...





                            [CENTER][SIZE=4][URL="http://www.nilemotors.net/Nile/97775-a.html"]:3_3_102[1]:http://www.nilemotors.net/Nile/97775-a.html[/URL][/SIZE][SIZE=4][COLOR=DarkRed]
                            [COLOR=#d10202][URL="http://www.nilemotors.net/Nile/97775-a.html"] [COLOR=DarkRed]شبهـــــــــــــــات و الـــــــــــــــــــرد عليها...[/COLOR][/URL][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/CENTER]

                            Comment


                            • #29
                              جزاك الله كل خير

                              Comment


                              • #30
                                بدأت في أوروبا خلال الفترة الأخيرة هجمة شرسة ضد الإسلام ، فقد صدر أخيرًا آلاف الكتب التي تهاجم الدين الإسلامي ، وسبب هذه الهجوم أن عدد الذين يعتنقون الإسلام في دول أوروبا زاد زيادة كبيرة ، وشعرت أوروبا بنوع من الخطر تجاه هذه الزيادة
                                أدلة العدوان على الإسلام :
                                ومن الأدلة على العدوانية الغربية التي تستهدف الإسلام وأهله قديمـًا وحديثـًا ، ما قاله الرئيس الأمريكي الأسبق "ريتشارد نيكسون" في كتابه الأخير "اقتناص اللحظة " ص : 195 " : " يحذر بعض المراقبين من أن الإسلام سوف يكون قوة جغرافية متعصبة ومتراصة ، وأن نمو عدد أتباعه ، ونمو قوته المالية سوف يفرضان تحديـًا رئيسيـًا ، وأن الغرب سوف يضطر لتشكيل حلف جديد مع موسكو من أجل مواجهة عالم إسلامي معاد وعنيف " .،

                                مهاجمة نظام المواريث الإسلامي :

                                إن أعداء الإسلام الذين يهاجمون نظام الإرث في الإسلام ، ويدعون أن المرأة مظلومة ؛ لأن للذكر مثل حظ الانثيين ، فهذا ادعاء باطل ومردود عليه ، فنظام الإرث في الإسلام نظام مثالي ، فهو إذ يقرر للمرأة نصف نصيب الرجل ، فإنه قد حقق العدالة الاجتماعية بينهما .
                                فالمرأة قديمـًا كانت تباع وتشترى ، فلا إرث لها ولا ملك ، وإن بعض الطوائف اليهودية كانت تمنع المرأة من الميراث مع إخوتها الذكور ، وإن الزوجة كانت تباع في إنجلترا حتى القرن الحادي عشر ، وفي سنة " 1567م " صدر قرار من البرلمان الاسكتلندي يحظر على المرأة أن يكون لها سلطة على شيء من الأشياء .
                                أما عرب الجاهلية فقد وضعوا المرأة في أخس وأحقر مكان في المجتمع ، فكانت توأد طفلة وتُورَث المرأة كما يورث المتاع ، وكانوا لا يورثون النساء والأطفال ،

                                نظام الإرث في الإسلام مثالي

                                إن الإسلام عامل المرأة معاملة كريمة وأنصفها بما لا تجد له مثيلاً في القديم ولا الحديث ؛ حيث حدد لها نصيبـًا في الميراث سواءً قل الإرث أو كثر ، حسب درجة قرابتها للميت ، فالأم والزوجة والإبنة ، والأخوات الشقيقات والأخوات لأب وبنات الإبن والجدة ، لهنَّ نصيب مفروض من التركة .

                                قال تعالى : لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيباً مَفْرُوضاً)[النساء/7] ،
                                وبهذا المبدأ أعطى الإسلام منذ أربعة عشر قرناً حق النساء في الإرث كالرجال ، أعطاهنَّ نصيبـًا مفروضـًا ، وكفى هذا إنصافـًا للمرأة حين قرر مبدأ المساواة في الاستحقاق ، والإسلام لم يكن جائرًا أو مجاوزًا لحدود العدالة ، ولا يحابي جنسـًا على حساب جنس آخر حينما جعل نصيب المرأة نصف نصيب الرجل ،

                                كما في قوله تعالى : (يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعاً فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً) [النساء/11

                                فقد حفظ الإسلام حق المرأة على أساس من العدل والإنصاف والموازنة ، فنظر إلى واجبات المرأة والتزامات الرجل ، وقارن بينهما ، ثم بين نصيب كل واحدٍ من العدل أن يأخذ الابن " الرجل " ضعف الإبنة " المرأة " للأسباب التالية :
                                1-
                                فالرجل عليه أعباء مالية ليست على المرأة مطلقـًا .
                                فالرجل يدفع المهر ، يقول تعالى : (وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً)[النساء/4] ، [ نحلة : أي فريضة مسماة يمنحها الرجل المرأة عن طيب نفس كما يمنح المنحة ويعطي النحلة طيبة بها نفسه ] ، والمهر حق خالص للزوجة وحدها لا يشاركها فيه أحد فتتصرف فيه كما تتصرف في أموالها الأخرى كما تشاء متى كانت بالغة عاقلة رشيدة .
                                2-
                                والرجل مكلف بالنفقة على زوجته وأولاده ؛ لأن الإسلام لم يوجب على المرأة أن تنفق على الرجل ولا على البيت حتى ولو كانت غنية إلا أن تتطوع بمالها عن طيب نفس
                                يقول الله تعالى : (لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلاَّ مَا آتَاهَا…)[الطلاق/7] ، وقوله تعالى : (…وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ …)[البقرة/233] .
                                وقال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في حجة الوداع عن جابر رضي الله عنه : " اتقوا الله في النساء فإنهنَّ عوان عندكم أخذتموهنَّ بكلمة الله ، واستحللتم فروجهن بكلمة الله ، ولهنَّ عليكم رزقهنَّ وكسوتهنَّ بالمعروف " .
                                ولذلك حينما تتخلف هذه الاعتبارات كما هي الحال في شأن توريث الإخوة والأخوات لأم ، نجد أن الشارع الحكيم قد سوَّى بين نصيب الذكر ونصيب الأنثى منهم في الميراث قال تعالى : (…وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ فَإِنْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ…)[النساء/12

                                فالتسوية هنا بين الذكور والإناث في الميراث ، لأنهم يدلون إلى الميت بالأم ، فأصل توريثهم هنا الرحم ، وليسوا عصبةً لمورثهم حتى يكون الرجل إمتدادًا له من دون المرأة ، فليست هناك مسؤوليات ولا أعباء تقع على كاهله .
                                بينما المرأة مكفية المؤونة والحاجة ، فنفقتها واجبة على ابنها أو أبيها أو أخيها شريكها في الميراث أو عمِّها أو غيرهم من الأقارب .

                                وتفوق الرجل على المرأة في الميراث ليس في كل الأحوال ، ففي بعض الأحوال تساويه ، وفي بعض الأحيان قد تتفوق المرأة على الرجل في الميراث ، وقد ترث الأنثى والذكر لا يرث
                                .
                                متى تحصل المرأة على نصف نصيب الرجل ؟

                                المرأة لا تحصل على نصف نصيب الرجل إلا إذا كانا متساويين في الدرجة ، والسبب الذي يتصل به كل منهما إلى الميت .
                                فمثلاً : الإبن والبنت … والأخ والأخت ، يكون نصيب الرجل هنا ضعف نصيب المرأة ، قال تعالى : (يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْن…)[النساء/11] .
                                وقال تعالى : (…وَإِنْ كَانُوا إِخْوَةً رِجَالاً وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ)[النساء/176] .

                                متى تتساوى المرأة والرجل في الميراث

                                1 ــ في ميراث الأب والأم فإن لكل واحد منهما السدس ، إن كان للميت فرع وإرث مذكر وهو الابن وإبن الإبن وإن سفل .
                                كما في قوله تعالى : (…وَلأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَد…)[النساء/11]
                                مثال : مات شخص وترك " أب ، وأم ، وإبن " فما نصيب كل منهم ؟
                                الحل : الأب : 6/1 فرضـًا لوجود النوع الوارث المذكر .
                                الأم : 6/1 فرضـًا لوجود الفرع الوارث .
                                الإبن : : الباقي تعصيبـًا ، لما روى البخاري ومسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم : " ألحقوا الفرائض بأهلها ، فما بقي فلأولى رجل ذكر " .
                                2
                                ــ ويكون ميراث الأخوة لأم ـ ذكرهم وأنثاهم ـ سواءٌ في الميراث ، فالذكر يأخذ مثل نصيب الأنثى في حالة إذا لم يكن للميت فرع وارث مذكر ذكراً أو مؤنثاً ، أو أصل وارث مذكراً " الأب أو الجد وإن علا " ، كما قال تعالى : ( …وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ فَإِنْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ…)[النساء/12] .
                                مثال : مات شخص عن " أخت شقيقة ، وأم ، وأخ وأخت لأم " فما نصيب كل منهم ؟
                                الحل : الأخت الشقيقة : 2/1 فرضـًا ، لانفرادها ولعدم وجود أعلا منها درجة ، ولعدم وجود من يعصبها .
                                الأم : 6/1 فرضـًا ، لوجود عدد من الأخوة .
                                الأخ والأخت لأم : 3/1 فرضـًا بالتساوي بينهما .

                                متى تتفوق المرأة على الرجل في الميراث

                                -
                                هناك صور من الميراث تأخذ فيه المرأة أضعاف الرجل ، كما في قوله تعالى : (…فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ )[النساء/11] .
                                فهنا الأب يأخذ السدس ، وهو أقل بكثير مما أخذت البنت أو البنات ، ومع ذلك لم يقل أحد إن كرامة الأب منقوصة بهذا الميراث .
                                وقد تتفوق المرأة على الرجل في الميراث إذا كانت في درجة متقدمة كـ " البنت مع الأخوة الأشقاء ، أو الأب والبنت مع الأعمام " .
                                مثال : مات شخص عن " بنت وأخوين شقيقين " ، فما نصيب كل منهم ؟
                                الحل : البنت : 2/1 فرضـًا لانفرادها ، ولعدم وجود من يعصبها .
                                الأخوان الشقيقان : الباقي تعصيبـًا بالتساوي بينهما ، فيكون نصيب كل أخ شقيق 4/1 ، وهنا يكون نصيب أقل من الأنثى .
                                مثال آخر : مات شخص عن بنتين ، وعمين شقيقين ، فما نصيب كل منهم ؟
                                الحل : البنتان : 3/2 فرضـًا لتعددهنَّ ، ولعدم وجود من يعصبهنَّ بالتساوي بينهما ، فيكون نصيب كل بنت = 3/1 فرضـًا .
                                العمان الشقيقان : الباقي تعصبـًا ، فيكون نصيب كل عم = 6/1 ، وهنا يكون نصيب الذكر أقل من الأنثى .

                                متى ترث الأنثى ولايرث الذكر ؟

                                وقد ترث الأنثى والذكر لا يرث في بعض الصور :
                                مثال : مات شخص عن ابن ، وبنت ، وأخوين شقيقين ، فما نصيب كل منهم ؟
                                الحل : الابن والبنت : لهما التركة كلها للذكر مثل حظ الأثنيين .
                                الأخوان الشقيقان : لا شيء لهما لحجبهما بالفرع الوارث المذكر ، وهنا نجد أن الأنثى " البنت " ترث ، والذكر " الأخ الشقيق " لا يرث .

                                (إسلام ويب)


                                [CENTER][SIZE=4][URL="http://www.nilemotors.net/Nile/97775-a.html"]:3_3_102[1]:http://www.nilemotors.net/Nile/97775-a.html[/URL][/SIZE][SIZE=4][COLOR=DarkRed]
                                [COLOR=#d10202][URL="http://www.nilemotors.net/Nile/97775-a.html"] [COLOR=DarkRed]شبهـــــــــــــــات و الـــــــــــــــــــرد عليها...[/COLOR][/URL][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/CENTER]

                                Comment

                                Working...
                                X