التعريف بمنطق العبيد......
هو فلسفه التفكير بمنطقيه العبيد فى مواجهه تجبر واستفزاز اصحاب العمل ورئيسك المباشر...
بمعنى.....
عندما تتعرض لموقف تصطدم فيه اعصابك بقرار لا يمكن ان يكون منطقى او فى مصلحه العمل او مصلحتك الشخصيه وهى مايهمنا فى هذا الطرح ....
او عندما تتعرض لتجبر صاحب العمل واستخدامه لحقوق منعك عن العمل واستبدالك بأخر وما شابه...وعندما تتعرض للتهديد بالفصل عن العمل والخروج لسوق العمل للوقوف فى صفوف العاطلين والباحثين عن العمل فى مناخ يعامل فيه الباحث عن وظيفه معامله المتسول للوظيفه.....
وعندما تتعرض لخصومات او استقطاعات من مرتبك قد تؤثر عليك ماديا او معنويا.....
فيكون رد فعلك هجومى... ثورى.... بدافع من كرامتك وعزه نفس مازالت باقيه .....
أقول من وجهه نظر تكونت من خبره حوالى 14 عاما فى سوق العمل بمهن ووظائف مختلفه...
إنه على الرغم من مخالفه هذا المنطق لأبسط الحقوق الدنيويه......حق الحريه ...والتعبير عن الرأى.....والمعامله الكريمه.....
إن افضل الاساليب فى التعامل مع اصحاب العمل والرؤساء المتنمرين هو....
منطق العبيد والوان الحرباء....
يتلخص منطق العبيد فى استخدام وسيله حمايه مثل الوسائل المستخدمه فى الدوائر الكهربيه فيما يعرف بالمنصهر (الفيوز) تجنب المستخدم إحتراق الدائره الكهربيه والمقصود من تشبيهنا هو عدم وصول الفرد لذروه الانفعال مما قد يؤدى الى رد فعل قد لا يحمد عقباه او رد فعل متهور ومتسرع او فى حاله التمكن من كتم الانفعال الى امراض العصر من ضغط وسكر وما شابه .....
هنا نستخدم وسيله الحمايه وهى عباره عن ...منطق العبيد...وهو إجهاض للإنفعال من خلال ترسيخ مبدأ انك مأجور ولست صاحب عمل...وأنك فى مطلق الاحوال لست بسيد وانما عبد ....وانك مهما بلغت من علو شأن فانت خاضع رغبات من هو اعلى منك رتبه ...وذلك ان الله قد خلقنا درجات وطبقات فيما بيننا....فكما خلقنا الله بيض وسود...وأغنياء وفقراء...وأذكياء ودون ذلك....
كذلك الدرجات فى الدنيا.......كذلك حالك فى عملك...أنت مرؤس وتابع لفكر من هم فوقك...مهما وصل بك المنصب وعلو الشأن.....
حتى لو كنت وزيرا فانت خاضع لسياسه وزاره يرئسها رئيس وزراء ولو كنت رئيس وزراء فانت ملتزم بخطه وتمويل يعتمدها مجلس الشعب والحزب الحاكم.....
من هنا نجد ان الموضوع سهل التنفيذ...فعلى الرغم من إقتناعك بعدم جدوى الاجراء المطلوب تنفيذه....أو إقتناعك بجهل وقله خبره رئيسك فى العمل...ومعرفتك بان هذا الاجراء هو خطوه فى طريق فشل المهمه الكبرى......فعليك استخدام منطق العبيد عند هذه النقطه....
توقف ....لا تفكر...بل نفذ فقط...مع الاخذ فى الاعتبار ان تتحوط بما يلزم لإلقاء اللوم على رئيسك حال فشل المهمه....وعدم إلقاء اللوم عليك.......
إذن فمنطق العبيد يستلزم إقترانه بما يعرف بميكانيكيه الوان الحرباء...وهى الوسيله الدفاعيه الوحيده المسموح باستخدامها حال استخدام منطق العبيد.....إذ ان منطق العبيد منطق سلبى....محايد....ومن متطلباته الخضوع والخنوع لرغبات الاعلى رتبه...إذن لابد من المكر والدهاء فى التعامل.....فى حدود إستخدام الحد الادنى من المجهود العصبى .....
حال استخدامك لمنطق العبيد سوف تجد ان كل شئ قد وضع موضعه الصحيح.....
أنه لا يوجد مشاكل من اى نوع...وستتحسن علاقتك برئيسك فى العمل...وستكون موضع مدح من أصحاب المال ....فليس افضل من العبد المطيع ولو كان لصا.....فى عين مالكيه....
وكما لا يخلوا نظام او نظريه من عيوب فكذلك الحال مع وجه النظر هذه...إذ انها سلبيه للغايه...وغير محفزه او فعاله حال محاوله التنميه...لكن هكذا الحال الان فى بلدنا الجميله....صاحب العمل يرى ان يضع ثقته فى اشخاص معينين ويترك الدنيا وما فيها لهم ليتفرغ للتمتع بماله ومكاسبه....
وبحسن التطبيق تتفادى الصدام والمشاكل النفسيه والصحيه الناتجه عن ضغوط العمل والمشاكل المتعلقه به....
ما سبق هو وجهه نظر شخصيه ..تحتمل الخطأ والصواب وهى مطروحه للمناقشه ......ولكل الحق فى قبولها او رفضها دون الاساءه لصاحب وجهه النظر او لأى أحد....
تحياتى...
أشرف فتحى
هو فلسفه التفكير بمنطقيه العبيد فى مواجهه تجبر واستفزاز اصحاب العمل ورئيسك المباشر...
بمعنى.....
عندما تتعرض لموقف تصطدم فيه اعصابك بقرار لا يمكن ان يكون منطقى او فى مصلحه العمل او مصلحتك الشخصيه وهى مايهمنا فى هذا الطرح ....
او عندما تتعرض لتجبر صاحب العمل واستخدامه لحقوق منعك عن العمل واستبدالك بأخر وما شابه...وعندما تتعرض للتهديد بالفصل عن العمل والخروج لسوق العمل للوقوف فى صفوف العاطلين والباحثين عن العمل فى مناخ يعامل فيه الباحث عن وظيفه معامله المتسول للوظيفه.....
وعندما تتعرض لخصومات او استقطاعات من مرتبك قد تؤثر عليك ماديا او معنويا.....
فيكون رد فعلك هجومى... ثورى.... بدافع من كرامتك وعزه نفس مازالت باقيه .....
أقول من وجهه نظر تكونت من خبره حوالى 14 عاما فى سوق العمل بمهن ووظائف مختلفه...
إنه على الرغم من مخالفه هذا المنطق لأبسط الحقوق الدنيويه......حق الحريه ...والتعبير عن الرأى.....والمعامله الكريمه.....
إن افضل الاساليب فى التعامل مع اصحاب العمل والرؤساء المتنمرين هو....
منطق العبيد والوان الحرباء....
يتلخص منطق العبيد فى استخدام وسيله حمايه مثل الوسائل المستخدمه فى الدوائر الكهربيه فيما يعرف بالمنصهر (الفيوز) تجنب المستخدم إحتراق الدائره الكهربيه والمقصود من تشبيهنا هو عدم وصول الفرد لذروه الانفعال مما قد يؤدى الى رد فعل قد لا يحمد عقباه او رد فعل متهور ومتسرع او فى حاله التمكن من كتم الانفعال الى امراض العصر من ضغط وسكر وما شابه .....
هنا نستخدم وسيله الحمايه وهى عباره عن ...منطق العبيد...وهو إجهاض للإنفعال من خلال ترسيخ مبدأ انك مأجور ولست صاحب عمل...وأنك فى مطلق الاحوال لست بسيد وانما عبد ....وانك مهما بلغت من علو شأن فانت خاضع رغبات من هو اعلى منك رتبه ...وذلك ان الله قد خلقنا درجات وطبقات فيما بيننا....فكما خلقنا الله بيض وسود...وأغنياء وفقراء...وأذكياء ودون ذلك....
كذلك الدرجات فى الدنيا.......كذلك حالك فى عملك...أنت مرؤس وتابع لفكر من هم فوقك...مهما وصل بك المنصب وعلو الشأن.....
حتى لو كنت وزيرا فانت خاضع لسياسه وزاره يرئسها رئيس وزراء ولو كنت رئيس وزراء فانت ملتزم بخطه وتمويل يعتمدها مجلس الشعب والحزب الحاكم.....
من هنا نجد ان الموضوع سهل التنفيذ...فعلى الرغم من إقتناعك بعدم جدوى الاجراء المطلوب تنفيذه....أو إقتناعك بجهل وقله خبره رئيسك فى العمل...ومعرفتك بان هذا الاجراء هو خطوه فى طريق فشل المهمه الكبرى......فعليك استخدام منطق العبيد عند هذه النقطه....
توقف ....لا تفكر...بل نفذ فقط...مع الاخذ فى الاعتبار ان تتحوط بما يلزم لإلقاء اللوم على رئيسك حال فشل المهمه....وعدم إلقاء اللوم عليك.......
إذن فمنطق العبيد يستلزم إقترانه بما يعرف بميكانيكيه الوان الحرباء...وهى الوسيله الدفاعيه الوحيده المسموح باستخدامها حال استخدام منطق العبيد.....إذ ان منطق العبيد منطق سلبى....محايد....ومن متطلباته الخضوع والخنوع لرغبات الاعلى رتبه...إذن لابد من المكر والدهاء فى التعامل.....فى حدود إستخدام الحد الادنى من المجهود العصبى .....
حال استخدامك لمنطق العبيد سوف تجد ان كل شئ قد وضع موضعه الصحيح.....
أنه لا يوجد مشاكل من اى نوع...وستتحسن علاقتك برئيسك فى العمل...وستكون موضع مدح من أصحاب المال ....فليس افضل من العبد المطيع ولو كان لصا.....فى عين مالكيه....
وكما لا يخلوا نظام او نظريه من عيوب فكذلك الحال مع وجه النظر هذه...إذ انها سلبيه للغايه...وغير محفزه او فعاله حال محاوله التنميه...لكن هكذا الحال الان فى بلدنا الجميله....صاحب العمل يرى ان يضع ثقته فى اشخاص معينين ويترك الدنيا وما فيها لهم ليتفرغ للتمتع بماله ومكاسبه....
وبحسن التطبيق تتفادى الصدام والمشاكل النفسيه والصحيه الناتجه عن ضغوط العمل والمشاكل المتعلقه به....
ما سبق هو وجهه نظر شخصيه ..تحتمل الخطأ والصواب وهى مطروحه للمناقشه ......ولكل الحق فى قبولها او رفضها دون الاساءه لصاحب وجهه النظر او لأى أحد....
تحياتى...
أشرف فتحى


Comment