ممدا على سريري
سريري الدافىء كدفئ
اشعة شمس الصباح
ممدا تحت لحافي الازرق
ازرق كلون حجر الفيروز النقى
ممسكا بين يدى كوب من الخزف الاخضر
كلون تفاحة خضراء نضرة مشرقة
يحوى داخلة على سائلى المفضل
انة سائل القهوة البنية اللون
البنية كلون جذوع الاشجار المقطوعة
المقطوعة كما يقطع الطفل عن امة بعد ولادتة
وعلى يمينى مجموعة من الاوراق البيضاء
البيضاء كلون سطح القمر الساطع فى فضائة الازرق
ولكن اذنى سمعت تليفونى يرن تن تن بنغمة صابر الرباعى
لمقطوعة تقول : يوم الى افترقنا بكانا الهوى ..بالدمع احترقنا والقلب انكوى
بعدة حبك فيا ساكن وبشوفك فى كل الاماكن ..والشوق بيندهلى لكن ......
عزة نفسى مابتسمحلى انسى جرحك واركض ليك مع ان قلبك جارحنى وقلبى بيوجعنى عليك ......
ولكنى سهوت ونظرت الى اسم المتصل
.....
فوجدتة رقم احفظة عن ظهر قلب انها هى نعم هى
هى السبب وراء دخول صابر الرباعى الى تليفونى ولكن
..
لكني لم ارد ونظرت نحو خزانتى السوداء
السوداء كلون عيون بنت الصحراء المحاطة بهالة زرقاء
زرقاء من الكحل تفصل بين بشرتها الجبلية
الجبلية كلون رمال بحور الصحراء
فاتجهت نحوها (نحو خزانتى )
وفتحتها ...وفتحت عيونى طريق للدموع نحو الاسفل
فارتديت ملابسى واتجهت نحو الاسفل
نحو محل الهدايا فطلبت منة صندوق هدايا كبير لونة بنى
بنى كلون قطع الشوكولاتة التى اعشقها لكن ....ليس اكثر من عشقى (لها)
فاخبرنى بان انتظر قليلا وسوف يحضرة من مكان اخر
فبدورى انا الاخر ذهبت لانتظرة فى الكافتيريا المجاورة لة ...
وعندما عاد طابت منة ان يملائة باوراق الورد المجفف الحمراء
وبعدما انتهى طلب منى مائة وعشرون جنية
فردد نعم ...لية دة انا واخدة فاضى قالى يا استاذ دة صندوق كبير
واستخدمنا جواة 12 كيس ورد .... فدفعت وانا مهزوم
ولكنى واثق من الانتصار فى وقت لاحق ...
وفى وقت لاحق افرغت كل محتويات خزانتى السواء
بداخل الصندوق البنى .........
واتصلت برقمها الذهبى كلون الذهب القشرة
اى ( من برة ها الله الله ومن جوة يعلم الله )
وردت بصوتها الرقيق كرقة صوت فحيح الافعى
وطلبت منها مقابلتى فى مكان نعرفة جيداااااااااااااا
انة الكافية نعم الكافية........
وذهبت ووجدتها جالسة ......
جالسة فى نفس مكانها التى اعتادت ان تجلس فية من سنة
سنة من سنوات النفاق والكذب والضياع
وقالت( اية دة كلة انت فاتح محل هدايا وانا ماعرفش )
فقلت ( مش مشكلة انا فاتح اية المهم انتى تفتحى مخك وتفهمى )
فشعرت بما اود قولة .....
فقالت بنبرة الافعى ( انا حطيت من المكياج الى جبتة ليا هدية يمكن اعجبك )
فقلت بنبرة الصقر ( طيب اتفضل صندوقك )
فقالت بعدما فتحت الصندوق
( يعنى انت جايبلى زبالتى طيب اذا كان كدة ف انا حاطة مكياج من زبالتك )
فقلت بنبرة الصقر المنتصر ( طيب كويس انك معترفة بانك ال basket وانا لقيت الزبالة بتاعتك فى البيت عندى فقلت انزل ارميهاللك )
فقالت ( طيب تعبت نفسك لية وزينتها بالورد المجفف )
فقلت (اصل الناس مقامات وانا مقامى لما ابعت هدية لازم تكون تليق بمقامى )
وتركتها كما بترك الاسد بقايا فريستة للضباع
وحلقت نحو منزلى منتصرا ولكن بعدما ضغط delete على رقمها وغيرت نغمة تليفونى
لاغنية من اغانى الرائعة اصالة ودى قطعة منها :
حياتى اجمل ما فيها انى باعيش
من غير ما افكر فى حاجة ماتهمنيش
اهم حاجة فى حياتى انى باعشق حياتى
ولا يوم باحاول افكر فى الى فات والى عدى
والى ممكن يوم يكون يوم مايهمنيش .....
خواطرى النهاردة
بس بجد انا فرحان اوى
سريري الدافىء كدفئ
اشعة شمس الصباح
ممدا تحت لحافي الازرق
ازرق كلون حجر الفيروز النقى
ممسكا بين يدى كوب من الخزف الاخضر
كلون تفاحة خضراء نضرة مشرقة
يحوى داخلة على سائلى المفضل
انة سائل القهوة البنية اللون
البنية كلون جذوع الاشجار المقطوعة
المقطوعة كما يقطع الطفل عن امة بعد ولادتة
وعلى يمينى مجموعة من الاوراق البيضاء
البيضاء كلون سطح القمر الساطع فى فضائة الازرق
ولكن اذنى سمعت تليفونى يرن تن تن بنغمة صابر الرباعى
لمقطوعة تقول : يوم الى افترقنا بكانا الهوى ..بالدمع احترقنا والقلب انكوى
بعدة حبك فيا ساكن وبشوفك فى كل الاماكن ..والشوق بيندهلى لكن ......
عزة نفسى مابتسمحلى انسى جرحك واركض ليك مع ان قلبك جارحنى وقلبى بيوجعنى عليك ......
ولكنى سهوت ونظرت الى اسم المتصل
.....
فوجدتة رقم احفظة عن ظهر قلب انها هى نعم هى
هى السبب وراء دخول صابر الرباعى الى تليفونى ولكن
..
لكني لم ارد ونظرت نحو خزانتى السوداء
السوداء كلون عيون بنت الصحراء المحاطة بهالة زرقاء
زرقاء من الكحل تفصل بين بشرتها الجبلية
الجبلية كلون رمال بحور الصحراء
فاتجهت نحوها (نحو خزانتى )
وفتحتها ...وفتحت عيونى طريق للدموع نحو الاسفل
فارتديت ملابسى واتجهت نحو الاسفل
نحو محل الهدايا فطلبت منة صندوق هدايا كبير لونة بنى
بنى كلون قطع الشوكولاتة التى اعشقها لكن ....ليس اكثر من عشقى (لها)
فاخبرنى بان انتظر قليلا وسوف يحضرة من مكان اخر
فبدورى انا الاخر ذهبت لانتظرة فى الكافتيريا المجاورة لة ...
وعندما عاد طابت منة ان يملائة باوراق الورد المجفف الحمراء
وبعدما انتهى طلب منى مائة وعشرون جنية
فردد نعم ...لية دة انا واخدة فاضى قالى يا استاذ دة صندوق كبير
واستخدمنا جواة 12 كيس ورد .... فدفعت وانا مهزوم
ولكنى واثق من الانتصار فى وقت لاحق ...
وفى وقت لاحق افرغت كل محتويات خزانتى السواء
بداخل الصندوق البنى .........
واتصلت برقمها الذهبى كلون الذهب القشرة
اى ( من برة ها الله الله ومن جوة يعلم الله )
وردت بصوتها الرقيق كرقة صوت فحيح الافعى
وطلبت منها مقابلتى فى مكان نعرفة جيداااااااااااااا
انة الكافية نعم الكافية........
وذهبت ووجدتها جالسة ......
جالسة فى نفس مكانها التى اعتادت ان تجلس فية من سنة
سنة من سنوات النفاق والكذب والضياع
وقالت( اية دة كلة انت فاتح محل هدايا وانا ماعرفش )
فقلت ( مش مشكلة انا فاتح اية المهم انتى تفتحى مخك وتفهمى )
فشعرت بما اود قولة .....
فقالت بنبرة الافعى ( انا حطيت من المكياج الى جبتة ليا هدية يمكن اعجبك )
فقلت بنبرة الصقر ( طيب اتفضل صندوقك )
فقالت بعدما فتحت الصندوق
( يعنى انت جايبلى زبالتى طيب اذا كان كدة ف انا حاطة مكياج من زبالتك )
فقلت بنبرة الصقر المنتصر ( طيب كويس انك معترفة بانك ال basket وانا لقيت الزبالة بتاعتك فى البيت عندى فقلت انزل ارميهاللك )
فقالت ( طيب تعبت نفسك لية وزينتها بالورد المجفف )
فقلت (اصل الناس مقامات وانا مقامى لما ابعت هدية لازم تكون تليق بمقامى )
وتركتها كما بترك الاسد بقايا فريستة للضباع
وحلقت نحو منزلى منتصرا ولكن بعدما ضغط delete على رقمها وغيرت نغمة تليفونى
لاغنية من اغانى الرائعة اصالة ودى قطعة منها :
حياتى اجمل ما فيها انى باعيش
من غير ما افكر فى حاجة ماتهمنيش
اهم حاجة فى حياتى انى باعشق حياتى
ولا يوم باحاول افكر فى الى فات والى عدى
والى ممكن يوم يكون يوم مايهمنيش .....
خواطرى النهاردة
بس بجد انا فرحان اوى

![Ta Clap[1]](https://www.nilemotors.net/Nile/core/images/smilies/Ta_clap[1].gif)


![36 3 10[1]](https://www.nilemotors.net/Nile/core/images/smilies/36_3_10[1].gif)

![36 1 1[1]](https://www.nilemotors.net/Nile/core/images/smilies/36_1_1[1].gif)
Comment