إعـــــــلان

Collapse

.

,
See more
See less

للدرجه دي!! ده اخره غياب المشروع الوطني

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • للدرجه دي!! ده اخره غياب المشروع الوطني


    لم يكن مصطفى يعرف أنه يموت، وأن الفيروس القاتل الذى تسميه الصحف ووسائل الإعلام «أنفلونزا الخنازير» قد تمكن منه، وقرر أن يمنحه لقب «أول ضحية فى المدارس».. كان يشكو ويبكى من الوجع، كانت الدماء تسيل من شفتيه، وهو يحاول أن يحركهما ليقول كلمة أخيرة ببراءة طفل ليستعد للصعود للسماء: «نفسى إن مصر توصل كاس العالم».. وبعدها سكت إلى الأبد.
    فى اتصال هاتفى، نقل أيمن عفت، والد الطفل «وصية» ابنه إلى الكاتب الصحفى د. ياسر أيوب، الذى نقلها بدوره إلى حسن شحاتة، المدير الفنى للمنتخب الوطنى، ولاعبى الفريق.
    يقول أيوب إنه أصر على نقل رسالة الطفل، رغم علمه بأن الفريق الوطنى فى معسكره المغلق فى أسوان، وأن شحاتة اتخذ قراراً بمنع الاتصالات، إلا أنه اتصل بنجله كريم حسن شحاتة، ونقل إليه الرسالة، فبادر بنقلها لوالده.
    وحسب كريم شحاتة - يضيف أيوب - فإن المدير الفنى للمنتخب بكى، وعجز عن الاتصال بوالد مصطفى فى البداية، لكنه عاد وتماسك واتصل به، وقال له إنه وكل لاعبى منتخب مصر سيبذلون كل ما فى وسعهم لتحقيق حلم مصطفى الأخير.
    واتصل أحمد حسن، قائد الفريق، بوالد الطفل، وقال له إن حلم مصطفى سيكون دافعاً إضافياً لهم للإصرار على تحقيق الفوز فى مباراة ١٤ نوفمبر الفاصلة والصعود إلى كأس العالم.
    وناشد د. ياسر أيوب، سمير زاهر، رئيس اتحاد كرة القدم، توجيه الدعوة لوالد الطفل لحضور المباراة فى الاستاد، حتى يكون «شاهداً على تحقيق أمنية طفله الراحل».
    ودعا أيوب جماهير مصر وشبابها إلى عدم الدخول فى حروب استفزازية مع الجماهير الجزائرية المتعصبة، وأن يتبنوا حملة «تشجيعية» للفوز على الجزائر من أجل مصطفى وحلمه، الذى كان أجمل ما تذكره قبل أن يلبى نداء بارئه


    منقول من المصري اليوم
    اللي يخلي طفل زي ده يفكر بالشكل ده وهو في اخر لحظاته ملوش غير تسميه واحده
    حررررراااااام
    اما يكون حلم طفل قبل موته حلم وطني ده شئ مبشر
    لكن انه يختصر الوطن في حاجه زي دي ايه الفراغ اللي احنا عايشين فيه ده
    انا عيطت واكتئبت
    الله يلعن اللي كان السبب ولا يغفر له ابدا
    يا رب
    اعجب ممن يحب الذل اكثر من حبهم لاهلهم وانفسهم
    حب الذل براحتك لكن هتجيب الذل لغيرك يبقي يجب تطهير المجتمع منك
    وفورا

  • #2
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة araberphilosoph مشاهدة المشاركة
    لم يكن مصطفى يعرف أنه يموت، وأن الفيروس القاتل الذى تسميه الصحف ووسائل الإعلام «أنفلونزا الخنازير» قد تمكن منه، وقرر أن يمنحه لقب «أول ضحية فى المدارس».. كان يشكو ويبكى من الوجع، كانت الدماء تسيل من شفتيه، وهو يحاول أن يحركهما ليقول كلمة أخيرة ببراءة طفل ليستعد للصعود للسماء: «نفسى إن مصر توصل كاس العالم».. وبعدها سكت إلى الأبد.
    فى اتصال هاتفى، نقل أيمن عفت، والد الطفل «وصية» ابنه إلى الكاتب الصحفى د. ياسر أيوب، الذى نقلها بدوره إلى حسن شحاتة، المدير الفنى للمنتخب الوطنى، ولاعبى الفريق.
    يقول أيوب إنه أصر على نقل رسالة الطفل، رغم علمه بأن الفريق الوطنى فى معسكره المغلق فى أسوان، وأن شحاتة اتخذ قراراً بمنع الاتصالات، إلا أنه اتصل بنجله كريم حسن شحاتة، ونقل إليه الرسالة، فبادر بنقلها لوالده.
    وحسب كريم شحاتة - يضيف أيوب - فإن المدير الفنى للمنتخب بكى، وعجز عن الاتصال بوالد مصطفى فى البداية، لكنه عاد وتماسك واتصل به، وقال له إنه وكل لاعبى منتخب مصر سيبذلون كل ما فى وسعهم لتحقيق حلم مصطفى الأخير.
    واتصل أحمد حسن، قائد الفريق، بوالد الطفل، وقال له إن حلم مصطفى سيكون دافعاً إضافياً لهم للإصرار على تحقيق الفوز فى مباراة ١٤ نوفمبر الفاصلة والصعود إلى كأس العالم.
    وناشد د. ياسر أيوب، سمير زاهر، رئيس اتحاد كرة القدم، توجيه الدعوة لوالد الطفل لحضور المباراة فى الاستاد، حتى يكون «شاهداً على تحقيق أمنية طفله الراحل».
    ودعا أيوب جماهير مصر وشبابها إلى عدم الدخول فى حروب استفزازية مع الجماهير الجزائرية المتعصبة، وأن يتبنوا حملة «تشجيعية» للفوز على الجزائر من أجل مصطفى وحلمه، الذى كان أجمل ما تذكره قبل أن يلبى نداء بارئه


    منقول من المصري اليوم
    اللي يخلي طفل زي ده يفكر بالشكل ده وهو في اخر لحظاته ملوش غير تسميه واحده
    حررررراااااام
    اما يكون حلم طفل قبل موته حلم وطني ده شئ مبشر
    لكن انه يختصر الوطن في حاجه زي دي ايه الفراغ اللي احنا عايشين فيه ده
    انا عيطت واكتئبت
    الله يلعن اللي كان السبب ولا يغفر له ابدا
    يا رب
    معلش اسمحلى اعترض على حاجة يا ابو ياسين معلش اما انت بتكلم على ان طفل قبل ما يموت انه بيحتضر الوطن حضرتك معتقدش ان واحد فى سن الطفل دة يكون فى تفكيرة حاجة تانية تخلية يتكلم عنها قبل ما يموت حضرتك ها تقول الاطفال برة مش عارف من سن كام بيعملو ويسووو خلاص هات انت الطفل دة ووودى اى طفل من سن مصطفى هناك وشوف اية اللى ها يحصل وفر لل2 نفس ظروف بعض وشوف الفرق

    [CENTER][COLOR=Blue][SIZE=4]مفيش توقيع
    عشان تتبسط :D
    [/SIZE][/COLOR][/CENTER]

    Comment


    • #3
      انا بصراحه مش فاهم
      ايه اللى مقصود
      بس عموما
      --
      موضوع انه قبل ما يموت قال نفسى مصر تدخل كاس العالم و بعدين مات
      حاسس انه فيلم عربى قديم من ايام الاسود و الرمادى
      و اختراع فاشل من اعلامنا اللى مالوش فيها من الاساس
      --
      بالذمة مين الشخص اللى ابنه بيكون لسه ميت و يحاول ينقل الى صحفى الكلام ده
      ---
      لو الموضوع حسب ما انا فهمته
      للأسف
      يبقى اعلام غبى
      بيعمل حاجات كان ينفع فى اوائل الاربعينيات تضحك بها على طفل صغير ما اخدش الكفاءة
      زى الحزام فى بدايته واصيب اليمانى
      جابوه فى المستشفى و حديث طويل عن الحزام و انه نجاه من الموت
      و الختان
      و الحرائق
      و
      و
      منتخب مصر
      انا قرفت
      [RIGHT][FONT=Tahoma][SIZE=2][COLOR=darkred][I]كيميائى / محمد طه[/I][/COLOR][/SIZE][/FONT][/RIGHT]
      [RIGHT]------------------[/RIGHT]
      [CENTER][COLOR=blue]بسم الله الرحمن الرحيم[/COLOR][/CENTER]
      [CENTER][COLOR=green]وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ[/COLOR][/CENTER]
      [CENTER][COLOR=blue]صدق الله العظيم[/COLOR][/CENTER]
      [CENTER][COLOR=blue]التوبة 105[/COLOR][/CENTER]
      [COLOR=#ff0000][/COLOR]

      Comment


      • #4
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة araberphilosoph مشاهدة المشاركة
        اللي يخلي طفل زي ده يفكر بالشكل ده وهو في اخر لحظاته ملوش غير تسميه واحده
        حررررراااااام
        اما يكون حلم طفل قبل موته حلم وطني ده شئ مبشر
        لكن انه يختصر الوطن في حاجه زي دي ايه الفراغ اللي احنا عايشين فيه ده
        انا عيطت واكتئبت
        الله يلعن اللي كان السبب ولا يغفر له ابدا
        يا رب
        مع ان الدعاء بهذه الكيفية لا يقبل ولكن ...

        آمين آمين آمين
        [CENTER][SIZE=5][COLOR=Blue]شارك في [URL="http://ar.wikipedia.org"]الموسوعة العربية الحرة [/URL]

        [/COLOR][/SIZE][SIGPIC][/SIGPIC]
        [/CENTER]

        Comment

        Working...
        X