الله أكبر الله اكبر
اقرأ يا أخي القصة التالية للموعظة،
نبيل اسحاق محمد، هو طالب نابغة في الهندسة، وحصل على بعثة للدراسة في جامعة أدنبرة في اسكتلندا. وبسبب اصول الشاب الإفريقية، ولون بشرته، لم يتم معاملته أسوة بالطلبة اصحاب البعثات، وكان المبلغ المالي المقرر لمصروفاته، لا يكفيه للعيش. وعلى ذلك قام الشاب بالبحث عن عمل، وبصعوبة عثر على وظيفة بسيطة جدا، وهي عامل نظافة في احد المطاعم الصغيرة.
وهكذا بدأ الشاب في الجمع بين الدراسة والعمل في المساء، وفي احد الأيام اثناء تفريغه لصندوق القمامة للمطعم، لاحظ وجود جسم لامع في القمامة، وكان هذا الجسم عبارة عن قطعة ذهبية تبدو ذات قيمة، فكان رد فعله السريع هو ابلاغ مدير المطعم، فسأله المدير لماذا تفعل ذلك، من الممكن ان تحتفظ بها وستجلب لك مبلغا جيدا من المال، فقال له نبيل الإسلام لا يدعونا الى ذلك ويجب ارجاع القطعة الذهبية الى مالكيها. فانبهر الرجل بسلوكه وقال له، في الواقع لقد كنت متخوفا من توظيف شاب مسلم، لما نسمعه عن المسلمين من عنف وهمجية، فقال الشاب، ياسيدي الإسلام دين حنيف ويدعو الى الحسنى، والأن يجب ان نصل الى صاحبة القعة الذهبية، وتم العثور على صاحبة القطعة بعد فترة، بعد الإستعانة بالشرطة، الخلاصة ان مدير المطعم اسلم بسبب هذا الشاب. الله اكبر الله أكبر الله أكبر
خاتمة:
طبعا انا كتبت القصة دي دلوقت وانا قاعد، وبصراحة كنت عاوز ازود واخلي مدير المطعم يجوز بنته للشاب ده، بس قلت كفايه فشر
، ورغم ركاكة اسلوب القصة وتفاهتها. اتوقع انتشارها في خلال ايام على الميل، مع طلب نشرها وارسالها الى كل من تعرف.
يارب ارحمنا من الميل والقصص الوهمية اللي بتيجي فيه.
وطبعا الإسلام مش محتاج للقصص دي عشان نعرف انه الدين الحق.
اقرأ يا أخي القصة التالية للموعظة،
نبيل اسحاق محمد، هو طالب نابغة في الهندسة، وحصل على بعثة للدراسة في جامعة أدنبرة في اسكتلندا. وبسبب اصول الشاب الإفريقية، ولون بشرته، لم يتم معاملته أسوة بالطلبة اصحاب البعثات، وكان المبلغ المالي المقرر لمصروفاته، لا يكفيه للعيش. وعلى ذلك قام الشاب بالبحث عن عمل، وبصعوبة عثر على وظيفة بسيطة جدا، وهي عامل نظافة في احد المطاعم الصغيرة.
وهكذا بدأ الشاب في الجمع بين الدراسة والعمل في المساء، وفي احد الأيام اثناء تفريغه لصندوق القمامة للمطعم، لاحظ وجود جسم لامع في القمامة، وكان هذا الجسم عبارة عن قطعة ذهبية تبدو ذات قيمة، فكان رد فعله السريع هو ابلاغ مدير المطعم، فسأله المدير لماذا تفعل ذلك، من الممكن ان تحتفظ بها وستجلب لك مبلغا جيدا من المال، فقال له نبيل الإسلام لا يدعونا الى ذلك ويجب ارجاع القطعة الذهبية الى مالكيها. فانبهر الرجل بسلوكه وقال له، في الواقع لقد كنت متخوفا من توظيف شاب مسلم، لما نسمعه عن المسلمين من عنف وهمجية، فقال الشاب، ياسيدي الإسلام دين حنيف ويدعو الى الحسنى، والأن يجب ان نصل الى صاحبة القعة الذهبية، وتم العثور على صاحبة القطعة بعد فترة، بعد الإستعانة بالشرطة، الخلاصة ان مدير المطعم اسلم بسبب هذا الشاب. الله اكبر الله أكبر الله أكبر
خاتمة:
طبعا انا كتبت القصة دي دلوقت وانا قاعد، وبصراحة كنت عاوز ازود واخلي مدير المطعم يجوز بنته للشاب ده، بس قلت كفايه فشر
، ورغم ركاكة اسلوب القصة وتفاهتها. اتوقع انتشارها في خلال ايام على الميل، مع طلب نشرها وارسالها الى كل من تعرف.يارب ارحمنا من الميل والقصص الوهمية اللي بتيجي فيه.
وطبعا الإسلام مش محتاج للقصص دي عشان نعرف انه الدين الحق.

Comment