أرجو أن يسمح لي إخواني الكرام في هذا المنتدى العائلي الفريد في نوعه و الجميل بأبناءه وأعضاءه الكرام أن يتقبلوا مني مشاركتي المتواضعة رآيا و فكرا. فعلى الرغم أني متابع جيد لهذا البيت العائلي الدافيء بما يعج فيه من الخواطر الحياتية بمختلف جوانبها و أشكالها, إلا إني لست مشاركا فعالا بما يتعدى القراءة لأسباب كثيرة أبسطها عدم وجود كيبورد عربي...لكن هذا الموضوع إستوقفني و دفعني للبحث عن كيبورد عربي على صفحات الإنترنت وأنا الأن أكتب عن طريق النقر بالماوس على الحروف...!!
بعيدا عن أي أراء سياسية أو دينية أو إتخاذ موقف مؤيد أو معارض
إنه ليدمي القلب وينفطر أن تتحول ثورة إنفعالية ,بعد التعبير والتنفيس الخاطئ لغويا, إلى مبارزة كلامية حادة مابين إتهام و دفاع بإندفاع لاشعوري أدى, في حالة من عدم الإتزان, إلى تخطي حدود اللباقة و جو المحبة و الأخوة الدافيء في بيت عائلي كبير تخطى الحواجز والتقى فيه الأخوة وتعارفوا و تحابوا و أجتهد الجميع فيه قلبا و قالبا على نقل الخبرات و المعرفة الحياتية بل أحيانا كثيرة تجارب شخصية من مختلف الأعمار و الخلفيات العلمية و الوظيفية و الإجتماعية.. . فأصبح البيت و الملتقى للحوارات اليومية, بل الملجأ لتفريغ شحنات الحياة اليومية, بل هو مكان تبادل التهاني و الأفراح و مشاطرة الأحزان و مشاركة الألام...هذا الدفء جنبا إلى جنب للهدف الأساسي للمنتدى وهو مشاركة الخبرات و المعرفة في عالم السيارات الذي تفانى الجميع بدون مقابل في نقل تجاربه و معلوماته عن مختلف جوانب عالم السيارات..
بعد قراءة المشاركة الغاضبة الساخطة الإنفعالية لصديق من الأصدقاء و أخ من الأخوة في المنتدى صاحب موضوع مش مصري,رجوت و وددت أن تكون المشاركات على وتيرة تهدئة الشعلة الغاضبة , و التي في ظني إنطلقت في الطريق الخاطئ ,هذه الشعلة التي يمر بها الكثير بل في احيان بالمقارنة تكون في أزمة أقل حدة مثل زحام المرور مثلا أو إستهتار من سائق ميكروباص أو صراع مع روتين يجعلك تنهي مصلحة لك في 4 شهور وأنت تسمع عن مخلوقات أخرى تعيش معنا على نفس الكوكب ينجزون نفس المصلحة في نصف ساعة.
و مواقف أخرى لا تحصى تجعل المواطن في لحظات يشعر بالهوان و عدم الإنتماء وإن كان في مواقف أخرى هو مصري ويفتخر و هو بذاته لا يتحمل ولو نص كلمة على بلده و نفس هذا المنتدى يشهد أيام أزمة مصر و الجزائر الأخيرة و ظهور هذه الحمية والغيرة واضحة جلية من الجميع بلا إستثناء. و تحول الجميع إلى وحوش كاسرة و أسود غاضبة حتى الساخطون على الأوضاع لم يتحملوا و ذاب السخط و غلب الغضب.
ولكن هالني ما قرآت من مشاهد قتال عنيف بمدافع كلامية و ألسنة حادة و إتهامات ثقيلة تارة إنتمائية و أخري إيمانية عقائدية مما أدى إلى تخطي لحدود اللياقة و الأحترام و التوقير المتبادل بين الأخوة الكرام بعيدا حتى عن الموضوع الأساسيعلى الرغم مما يعتري الجميع من حسرة و أسى من عظيم ما حدث على الحدود خاصة و حال مصر عامة.
بهدوء وبعيدا عن أي شعارات وطنية أو لا وطنية...بعيدا عن أي هتافات هجومية منفعلة غاضبة أو ردود هادئة مستنكرة ظاهرا مستفزة باطنا.....مصر في قلوبنا... شئنا أم أبينا... رضينا أم لم نرضى...مهما تدهور بها الحال أيا كانت الأسباب وبدون الإشارة بأي أصابع إتهام.
لقد شاء رب العالمين أن تتاح لي الفرصة عبر السنين أن أتعامل مع مختلف الجنسيات من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب.هذا الإختلاف صاحبه الإختلاف العقائدي والبيئي. و لسنا هنا بصدد سرد قصص شخصية فالأمر أكبر مني كفرد و لكن...ما أردت قوله هوإن بالرغم من التغييرات الجذرية الجلية في سلوكه تحت ضغوط من واقع أليم صنعه أو فرض عليه (حفاظا للحيادية)فإن المصري لهو خليط عجيب و مزيج غريب و فريد من الصفات و السمات التي يندر أن تجدها مجتمعه كليا أو جزئيا في شعب من الشعوب أو جنس من الأجناس مع إحترامي الكامل لكل الشعوب والجنسيات.
المصري أيها الأحبة...المدفون تحت هذه الضغوط و السلوكيات المرفوضة...هو الرجل,الطيب,الشهم, الإجتماعي, الغيور على بلده,على دينه على عرضه و عرض المصريين كلهم عرضه كل بقدر دائرته الحياتية(الأهل,البيت, الشارع,الحي..الخ) هو صاحب الطيبة و الكرم بدون إفتعال. هو الذكي بالفطرة(بالرغم من إستغلاله حاليا في الفهلوة و الطريق الملتوية) وصاحب خفة الدم و القدرة العجيبة في تحويل و صياغة المصائب و الأزمات في نكتة خفيفة يروح بها عن نفسه مع إخوانه في محاولة لدفع عجلة الحياة التي أبت….هو صاحبك الجدع إلى أخر نفس.
المشكلة يا أحبائي أننانريد إصلاحا شاملا في يوم و ليلة.تخيل أن إنسان عزيز أصيب على مر السنين بمرض عضال يصعب شفاؤه, فبالضرورة أن شفاؤه سيحتاج إلى وقت و مجهود يوازي خطورة المرض والتدهور الشديد الناتج عن طول المدة بدون علاج.ثم تأتي إعادة التأهيل والتي في ذاتها لأمر عظيم لفرد مريض واحد ولو بقية الأفراد في المجتمع صالحون...فمابالكم ونحن نتكلم عن دولة وليس فرد...وليست دولة عادية جغرافيا, تاريخيا,إنسانياو شعبا,مركزا ووضعامؤثرا...دولة هي أمة في ذاتها...لو ما وجدت دول و قارات و شعوب لكفى الأرض وجود مصر عليها بعد الحرم المكي...
أنا لا أدعي نظريات أو حلول سحرية أو كلمات معسولة مثالية و أذكركم مرة أخرى أيها الكرام أن ما دفعني للكتابة رغم صعوبتها علي نظرا لقصة الكيبورد المؤلمة (و حالتي الصحية)....ليس بغرض إتخاذ موقف معارض أو مؤيد أو إتهام أو تبرئة أو الإنغماس في مناقشات سياسية أو عقائديةأو إنتظار ردود مؤيدة....وإنما محبة خالصة وتقدير و إحترام لعائلة كريمة بأهلها دافئة بمشاعرها عز على قلبي و ثقل على صدري أن أجد النار تشتعل بين أفرادها وهم في الأصل على قلب رجل واحد...هذه رسالتي كتبتها لكم بخالص النية... أرجو من الله أن تطرق أبواب القلوب الطيبة وتعيها العقول الرشيدة الناضجة لعائلة و أهل بيت نايل موتورز الكرام...ولكم مني وافر التوقير والتقدير و الإحترام…والسلام عليكم ورحمة الله و بركاته...
(إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ</span>)…(الحجرات:10)</span>
بعيدا عن أي أراء سياسية أو دينية أو إتخاذ موقف مؤيد أو معارض
إنه ليدمي القلب وينفطر أن تتحول ثورة إنفعالية ,بعد التعبير والتنفيس الخاطئ لغويا, إلى مبارزة كلامية حادة مابين إتهام و دفاع بإندفاع لاشعوري أدى, في حالة من عدم الإتزان, إلى تخطي حدود اللباقة و جو المحبة و الأخوة الدافيء في بيت عائلي كبير تخطى الحواجز والتقى فيه الأخوة وتعارفوا و تحابوا و أجتهد الجميع فيه قلبا و قالبا على نقل الخبرات و المعرفة الحياتية بل أحيانا كثيرة تجارب شخصية من مختلف الأعمار و الخلفيات العلمية و الوظيفية و الإجتماعية.. . فأصبح البيت و الملتقى للحوارات اليومية, بل الملجأ لتفريغ شحنات الحياة اليومية, بل هو مكان تبادل التهاني و الأفراح و مشاطرة الأحزان و مشاركة الألام...هذا الدفء جنبا إلى جنب للهدف الأساسي للمنتدى وهو مشاركة الخبرات و المعرفة في عالم السيارات الذي تفانى الجميع بدون مقابل في نقل تجاربه و معلوماته عن مختلف جوانب عالم السيارات..
بعد قراءة المشاركة الغاضبة الساخطة الإنفعالية لصديق من الأصدقاء و أخ من الأخوة في المنتدى صاحب موضوع مش مصري,رجوت و وددت أن تكون المشاركات على وتيرة تهدئة الشعلة الغاضبة , و التي في ظني إنطلقت في الطريق الخاطئ ,هذه الشعلة التي يمر بها الكثير بل في احيان بالمقارنة تكون في أزمة أقل حدة مثل زحام المرور مثلا أو إستهتار من سائق ميكروباص أو صراع مع روتين يجعلك تنهي مصلحة لك في 4 شهور وأنت تسمع عن مخلوقات أخرى تعيش معنا على نفس الكوكب ينجزون نفس المصلحة في نصف ساعة.
و مواقف أخرى لا تحصى تجعل المواطن في لحظات يشعر بالهوان و عدم الإنتماء وإن كان في مواقف أخرى هو مصري ويفتخر و هو بذاته لا يتحمل ولو نص كلمة على بلده و نفس هذا المنتدى يشهد أيام أزمة مصر و الجزائر الأخيرة و ظهور هذه الحمية والغيرة واضحة جلية من الجميع بلا إستثناء. و تحول الجميع إلى وحوش كاسرة و أسود غاضبة حتى الساخطون على الأوضاع لم يتحملوا و ذاب السخط و غلب الغضب.
ولكن هالني ما قرآت من مشاهد قتال عنيف بمدافع كلامية و ألسنة حادة و إتهامات ثقيلة تارة إنتمائية و أخري إيمانية عقائدية مما أدى إلى تخطي لحدود اللياقة و الأحترام و التوقير المتبادل بين الأخوة الكرام بعيدا حتى عن الموضوع الأساسيعلى الرغم مما يعتري الجميع من حسرة و أسى من عظيم ما حدث على الحدود خاصة و حال مصر عامة.
بهدوء وبعيدا عن أي شعارات وطنية أو لا وطنية...بعيدا عن أي هتافات هجومية منفعلة غاضبة أو ردود هادئة مستنكرة ظاهرا مستفزة باطنا.....مصر في قلوبنا... شئنا أم أبينا... رضينا أم لم نرضى...مهما تدهور بها الحال أيا كانت الأسباب وبدون الإشارة بأي أصابع إتهام.
لقد شاء رب العالمين أن تتاح لي الفرصة عبر السنين أن أتعامل مع مختلف الجنسيات من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب.هذا الإختلاف صاحبه الإختلاف العقائدي والبيئي. و لسنا هنا بصدد سرد قصص شخصية فالأمر أكبر مني كفرد و لكن...ما أردت قوله هوإن بالرغم من التغييرات الجذرية الجلية في سلوكه تحت ضغوط من واقع أليم صنعه أو فرض عليه (حفاظا للحيادية)فإن المصري لهو خليط عجيب و مزيج غريب و فريد من الصفات و السمات التي يندر أن تجدها مجتمعه كليا أو جزئيا في شعب من الشعوب أو جنس من الأجناس مع إحترامي الكامل لكل الشعوب والجنسيات.
المصري أيها الأحبة...المدفون تحت هذه الضغوط و السلوكيات المرفوضة...هو الرجل,الطيب,الشهم, الإجتماعي, الغيور على بلده,على دينه على عرضه و عرض المصريين كلهم عرضه كل بقدر دائرته الحياتية(الأهل,البيت, الشارع,الحي..الخ) هو صاحب الطيبة و الكرم بدون إفتعال. هو الذكي بالفطرة(بالرغم من إستغلاله حاليا في الفهلوة و الطريق الملتوية) وصاحب خفة الدم و القدرة العجيبة في تحويل و صياغة المصائب و الأزمات في نكتة خفيفة يروح بها عن نفسه مع إخوانه في محاولة لدفع عجلة الحياة التي أبت….هو صاحبك الجدع إلى أخر نفس.
المشكلة يا أحبائي أننانريد إصلاحا شاملا في يوم و ليلة.تخيل أن إنسان عزيز أصيب على مر السنين بمرض عضال يصعب شفاؤه, فبالضرورة أن شفاؤه سيحتاج إلى وقت و مجهود يوازي خطورة المرض والتدهور الشديد الناتج عن طول المدة بدون علاج.ثم تأتي إعادة التأهيل والتي في ذاتها لأمر عظيم لفرد مريض واحد ولو بقية الأفراد في المجتمع صالحون...فمابالكم ونحن نتكلم عن دولة وليس فرد...وليست دولة عادية جغرافيا, تاريخيا,إنسانياو شعبا,مركزا ووضعامؤثرا...دولة هي أمة في ذاتها...لو ما وجدت دول و قارات و شعوب لكفى الأرض وجود مصر عليها بعد الحرم المكي...
أنا لا أدعي نظريات أو حلول سحرية أو كلمات معسولة مثالية و أذكركم مرة أخرى أيها الكرام أن ما دفعني للكتابة رغم صعوبتها علي نظرا لقصة الكيبورد المؤلمة (و حالتي الصحية)....ليس بغرض إتخاذ موقف معارض أو مؤيد أو إتهام أو تبرئة أو الإنغماس في مناقشات سياسية أو عقائديةأو إنتظار ردود مؤيدة....وإنما محبة خالصة وتقدير و إحترام لعائلة كريمة بأهلها دافئة بمشاعرها عز على قلبي و ثقل على صدري أن أجد النار تشتعل بين أفرادها وهم في الأصل على قلب رجل واحد...هذه رسالتي كتبتها لكم بخالص النية... أرجو من الله أن تطرق أبواب القلوب الطيبة وتعيها العقول الرشيدة الناضجة لعائلة و أهل بيت نايل موتورز الكرام...ولكم مني وافر التوقير والتقدير و الإحترام…والسلام عليكم ورحمة الله و بركاته...
(إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ</span>)…(الحجرات:10)</span>

Comment