يرى فقهاء الإسلام الأوائل الشروط هي
لذا يجب أن نتوقف عن وصف البنت أو السيدة التي ترتدي غطاء للرأس فقط دون الإلتزام بشروط الحجاب المشار اليه سابقا لفظ محجبة ، ويمكن أن نسميها بأسماء أخرى كأن نسميها " أم إشارب" وهى التي ترتدي إشارب ، أو لفظ " أم طرحة" وهي التي ترتدي طرحة على الرأس، فما نراه الأن من أشكال والوان وتقاليع للحجاب ليس من الحجاب في شىء ، وهم يسيئون الى الإسلام والمسلمات الصحيحات ، والإسلام برئ من امثالهن، وكم من أعداء الدين من أستغلوا سلوك أم طرحة وأم إشارب غير الملتزمة وعمم ذلك على كل المسلمات.
والله أعلم
- أن يكون ساترًا لجميع العورة، عدا الوجه والكفين وهذا ما أجمع عليه الفقهاء، ومن العلماء من قال بضرورة ستر الوجه واليدين وفي الموضوع خلاف.
- ألا يكون زينة في نفسه، أو مبهرجاً ذا ألوان جذابة تلفت الأنظار، حيثذُكر في القرآن: {وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَمِنْهَا}، الآية 31 من سورة النور.
- أن يكون سميكًا لا يصف ما تحته من الجسم.
- أن يكون فضفاضًا غير ضيق ولا يصف الجسم.
- ألا يكون الثوب معطراً، قال النبي محمد: ((كل عين زانية، والمرأة إذا تعطرت فمرت بالمجلس فهي زانية)) ،وفي رواية ((أيم امرأة تعطرت فمرت على قوم ليجدوا منها ريحًا فهي زانية))، حديث صحيح رواه أبو داود والإمام أحمد والترمذي والنسائي.
- ألا يكون الثوب فيه تشبه بأزياء الرجال، للحديث الذي رواه الحاكم عن أبي هريرة: (لعن النبي صلى الله عليه وسلم الرجل أن يلبس لبسة المرأة، والمرأة أن تلبس لبسة الرجل).
لذا يجب أن نتوقف عن وصف البنت أو السيدة التي ترتدي غطاء للرأس فقط دون الإلتزام بشروط الحجاب المشار اليه سابقا لفظ محجبة ، ويمكن أن نسميها بأسماء أخرى كأن نسميها " أم إشارب" وهى التي ترتدي إشارب ، أو لفظ " أم طرحة" وهي التي ترتدي طرحة على الرأس، فما نراه الأن من أشكال والوان وتقاليع للحجاب ليس من الحجاب في شىء ، وهم يسيئون الى الإسلام والمسلمات الصحيحات ، والإسلام برئ من امثالهن، وكم من أعداء الدين من أستغلوا سلوك أم طرحة وأم إشارب غير الملتزمة وعمم ذلك على كل المسلمات.
والله أعلم

Comment