إعـــــــلان

Collapse

.

,
See more
See less

أيها المغتربون … استمتعوا حيث أنتم

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • أيها المغتربون … استمتعوا حيث أنتم

    مهما طالت سنين الغربة بالمغتربين، فإنهم يظلون يعتقدون أن غربتهم عن أوطانهم مؤقتة، ولا بد من العودة إلى مرابع الصبا والشباب يوماً ما للاستمتاع بالحياة، وكأنما أعوام الغربة جملة اعتراضية لا محل لها من الإعراب.
    لاشك أنه شعور وطني جميل، لكنه أقرب إلى الكذب على النفس وتعليلها بالآمال الزائفة منه إلى الحقيقة.
    فكم من المغتربين قضوا نحبهم في بلاد الغربة وهم يرنون للعودة إلى قراهم وبلداتهم القديمة !
    وكم منهم ظل يؤجل العودة إلى مسقط الرأس حتى غزا الشيب رأسه دون أن يعود في النهاية، ودون أن يستمتع بحياة الاغتراب !
    وكم منهم قاسى وعانى الأمرّين، وحرم نفسه من ملذات الحياة خارج الوطن كي يوفر الدريهمات التي جمعها كي يتمتع بها بعد العودة إلى دياره، ثم طالت به الغربة وانقضت السنون، وهو مستمر في تقتيره ومعاناته وانتظاره، على أمل التمتع مستقبلاً في ربوع الوطن، كما لو أنه قادر على تعويض الزمان !
    وكم من المغتربين عادوا فعلاً بعد طول غياب، لكن لا ليستمتعوا بما جنوه من أرزاق في ديار الغربة، بل لينتقلوا إلى رحمة ربهم بعد عودتهم إلى بلادهم بقليل، وكأن الموت كان ذلك المستقبل الذي كانوا يرنون إليه !
    لقد رهنوا القسم الأكبر من حياتهم لمستقبل ربما يأتي، وربما لا يأتي أبداً، وهو الاحتمال الأرجح !
    لقد عرفت أناساً كثيرين تركوا بلدانهم وشدوا الرحال إلى بلاد الغربة لتحسين أحوالهم المعيشية.
    وكم كنت أتعجب من أولئك الذين كانوا يعيشون عيشة البؤساء لسنوات وسنوات بعيداً عن أوطانهم، رغم يسر الحال نسبياً، وذلك بحجة أن الأموال التي جمعوها في بلدان الاغتراب يجب أن لا تمسها الأيدي لأنها مرصودة للعيش والاستمتاع في الوطن.
    لقد شاهدت أشخاصاً يعيشون في بيوت معدمة، ولو سألتهم لماذا لا يغيرون أثاث المنزل المهترئ فأجابوك بأننا مغتربون، وهذا البلد ليس بلدنا، فلماذا نضيّع فيه فلوسنا، وكأنهم سيعيشون أكثر من عمر وأكثر من حياة !
    ولا يقتصر الأمر على المغتربين البسطاء، بل يطال أيضاً الأغنياء منهم.
    فكم أضحكني أحد الأثرياء قبل فترة عندما قال إنه لا يستمتع كثيراً بفيلته الفخمة وحديقته الغنــّاء في بلاد الغربة، رغم أنها قطعة من الجنة، والسبب هو أنه يوفر بهجته واستمتاعه للفيلا والحديقة اللتين سيبنيهما في بلده بعد العودة، على مبدأ أن المــُلك الذي ليس في بلدك لا هو لك ولا لولدك !!
    وقد عرفت مغترباً أمضى زهرة شبابه في أمريكا اللاتينية، ولما عاد إلى الوطن بنا قصراً منيفاً، لكنه فارق الحياة قبل أن ينتهي تأثيث القصر بيوم !!
    كم يذكــّرني بعض المغتربين الذين يؤجلون سعادتم إلى المستقبل، كم يذكــّرونني بسذاجتي أيام الصغر، فذات مرة كنت استمع إلى أغنية كنا نحبها كثيرا أنا وأخوتي في ذلك الوقت، فلما سمعتها في الراديو ذات يوم، قمت على الفور بإطفاء الراديو حتى يأتي أشقائي ويستمعون معي إليها، ظناً مني أن الأغنية ستبقى تنتظرنا داخل الراديو حتى نفتحه ثانية.
    ولما عاد أخي أسرعت إلى المذياع كي نسمع الأغنية سوية، فإذا بنشرة أخبار.
    إن حال الكثير من المغتربين أشبه بحال ذلك المخلوق الذي وضعوا له على عرنين أنفه شيئاً من دسم الزبدة، فتصور أن رائحة الزبدة تأتي إليه من بعيد أمامه، فأخذ يسعى إلى مصدرها، وهو غير مدرك أنها تفوح من رأس أنفه، فيتوه في تجواله وتفتيشه، لأنه يتقصى عن شيء لا وجود له في العالم الخارجي، بل هو قريب منه.
    وهكذا حال المغتربين الذين يهرولون باتجاه المستقبل الذي ينتظرهم في أرض الوطن، فيتصورون أن السعادة هي أمامهم وليس حولهم.
    كم كان المفكر والمؤرخ البريطاني الشهير توماس كارلايل مصيباً عندما قال : " لا يصح أبداً أن ننشغل بما يقع بعيداً عن نظرنا وعن متناول أيدينا، بل يجب أن نهتم فقط بما هو موجود بين أيدينا بالفعل".
    لقد كان السير ويليام أوسلير ينصح طلابه بأن يضغطوا في رؤوسهم على زر يقوم بإغلاق باب المستقبل بإحكام، على اعتبار أن الأيام الآتية لم تولد بعد، فلماذا تشغل نفسك بها وبهمومها.
    إن المستقبل، حسب رأيه، هو اليوم، فليس هناك غد، وخلاص الإنسان هو الآن، الحاضر، لهذا كان ينصح طلابه بأن يدعوا الله كي يرزقهم خبز يومهم هذا. فخبز اليوم هو الخبز الوحيد الذي بوسعك تناوله.
    أما الشاعر الروماني هوراس فكان يقول قبل ثلاثين عاماً قبل الميلاد: "سعيد وحده ذلك الإنسان الذي يحيا يومه ويمكنه القول بثقة: أيها الغد فلتفعل ما يحلو لك، فقد عشت يومي".
    إن من أكثر الأشياء مدعاة للرثاء في الطبيعة الإنسانية أننا جميعاً نميل أحياناً للتوقف عن الحياة، ونحلم بامتلاك حديقة ورود سحرية في المستقبل - بدلاً من الاستمتاع بالزهور المتفتحة وراء نوافذنا اليوم. لماذا نكون حمقى هكذا، يتساءل ديل كارنيغي؟ أوليس الحياة في نسيج كل يوم وكل ساعة ؟
    إن حال بعض المغتربين لأشبه بحال ذلك المتقاعد الذي كان يؤجل الكثير من مشاريعه حتى التقاعد. وعندما يحين التقاعد ينظر إلى حياته، فإذا بها وقد افتقدها تماماً وولت وانتهت.
    إن معظم الناس يندمون على ما فاتهم ويقلقون على ما يخبئه لهم المستقبل، وذلك بدلاً من الاهتمام بالحاضر والعيش فيه.
    ويقول دانتي في هذا السياق :"فكــّر في أن هذا اليوم الذي تحياه لن يأتي مرة أخرى. إن الحياة تنقضي وتمر بسرعة مذهلة. إننا في سباق مع الزمن. إن اليوم ملكنا وهو ملكية غالية جداً. إنها الملكية الوحيدة الأكيدة بالنسبة لنا".
    لقد نظم الأديب الهندي الشهير كاليداسا قصيدة يجب على كل المغتربين وضعها على حيطان منازلهم.
    تقول القصيدة : “تحية للفجر، انظر لهذا اليوم ! إنه الحياة، إنه روح الحياة في زمنه القصير. كل الحقائق الخاصة بوجود الإنسان: سعادة التقدم في العمر، مجد الموقف، روعة الجمال. إن الأمس هو مجرد حلم انقضى، والغد هو مجرد رؤيا، لكن إذا عشنا يومنا بصورة جيدة، فسوف نجعل من الأمس رؤيا للسعادة، وكل غد رؤيا مليئة بالأمل. فلتول اليوم اهتمامك إذن، فهكذا تؤدي تحية الفجر”.
    لمَ لا يسأل المغتربون عن أوطانهم السؤال التالي ويجيبون عليه، لعلهم يغيرون نظرتهم إلى الحياة في الغربة:
    هل أقوم بتأجيل الحياة في بلاد الاغتراب من أجل الاستمتاع بمستقبل هـُلامي في بلادي، أو من أجل التشوق إلى حديقة زهور سحرية في الأفق البعيد؟
    كم أجد نفسي مجبراً على أن أردد مع عمر الخيام في رائعته (رباعيات):
    لا تشغل البال بماضي الزمان ولا بآتي العيش قبل الأوان،
    واغنم من الحاضر لذاته فليس في طبع الليالي الأمان.


    د. فيصل القاسم

  • #2
    موضووووووووووووع جميل وشكرااا لمجهودك
    [rmade]http://www3.0zz0.com/2011/08/06/16/245952301.jpg[/rmade] [frame="1 80"]((اللهم لك الحمد ولك الشكر كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك ))[/frame]

    Comment


    • #3
      موضوع رائع رائع رائع اخر حاجة
      تسلم ايدك

      Comment


      • #4
        شكرا

        شكراااااااااااا موضوع جميل جدا وأنا فعلا شفت ناس كتير جدا بتعمل كده فعلا ده كمان ياريت بيقتصر الموضوع على عدم الاستمتاع ده بيوصل كمان إلى سؤال الناس وما شاء الله الخير عندهم كتير...بحجة التوفير.
        [SIGPIC][/SIGPIC]

        Comment


        • #5
          الله تسلم ايدك وايد كاتب المقال
          http://www.fx-arabia.com/vb/showthread.php?t=9654

          Comment


          • #6
            أنا فعلا مش بصبر اللي قرروا يعيشوا في مصر و لا اللي معرفوش يسافروا أو اللي مستنيين , إنما فعلا الغربة زبالة وفي تمن تاني بيدفع غير اللي فيصل القاسم ذكره , زي لو عندك بنت و مش عارف تجوزها لو المجتمع اللي أنت فيه مش مسلم أو مش شغوف بالزواج من مصريات أو مفهوش شباب مصري كويس ,
            وكمان لو لا قدر الله أصيبت بمرض خبيث وعلاجه غالي حتلاقي العلاج المجاني للمواطنين فقط , او لا قدر الله أحتجت حاجة تجميلية دي التأمينات مش بتغطيها هناك , حتى ولو كانت تركيبات أسنان !!

            كمان في غياب السفارات المصرية (الغائب الحاضر في الغربة) لو وقعت في مشكلة مع مواطن حتبقى مصيبة و إحتمال الظلم أكبر بكثـــــــير من إنك تلاقي عدل
            الدخل الكبير له تمن و تمن غالي كمان


            الغريب بقه إن القاعدة هنا زبالة , طيب نعمل إيه ؟؟

            Comment


            • #7
              نيويورك تاميز ذكرت إن أكثر من 90 % من سكان العالم بيموتوا في نفس البلد اللي اتولدوا فيها !

              ده معناه إن الإنسان بطبعه مش غاوي هجرة إنما اللي بتقفل معاه زي الدومينو بيضطر يهاجر , وبيبقى فرحان قوي لما يجيله جواب الهجرة أو عقد العمل , إنما في قراره نفسه مرعوب في جلده و خايف موت من الخطوة دي

              Comment


              • #8
                فعلا كلامك صحيح الواحد يقعد بره فى الغربه سنين ولما بيرجع وطنة بيحس انو غريب برضو من كتر الحاجات الى اتغيرت والنظره من كل الناس الى عايزين ياكلوه
                [img3]http://img267.imageshack.us/img267/8867/2r5ybv4.gif[/img3]
                [CENTER]:I_angr1[1]:
                [/CENTER]

                Comment


                • #9
                  موضوع جميل
                  جيت عالجرح
                  :(

                  Comment


                  • #10
                    للاسف الكلام ده مش فى الغربه بس
                    ده احنا عايشينه هنا جوا بلادنا يعنى الوقت اللى المفروض الواحد ينبسط فيه ويتمتع بشبابه بيضيع كله فى الشغل والجرى ورا المال ويفضل الواحد مربوط فى ساقيه على امل انه يتمتع بالفلوس دى بكره لما يكبر شويه وفى الاخر يلاقى شبابه فات من غير مايحس بيه ولا يلاقى اى طعم للفلوس من غير الصحه اللى راحت فى جمع المال . بس بصراحه المعادله صعبه اوى وملهاش حل بس تقريبا كده دى سنة الحياه

                    Comment


                    • #11
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة samo9992003 مشاهدة المشاركة
                      للاسف الكلام ده مش فى الغربه بس
                      ده احنا عايشينه هنا جوا بلادنا يعنى الوقت اللى المفروض الواحد ينبسط فيه ويتمتع بشبابه بيضيع كله فى الشغل والجرى ورا المال ويفضل الواحد مربوط فى ساقيه على امل انه يتمتع بالفلوس دى بكره لما يكبر شويه وفى الاخر يلاقى شبابه فات من غير مايحس بيه ولا يلاقى اى طعم للفلوس من غير الصحه اللى راحت فى جمع المال . بس بصراحه المعادله صعبه اوى وملهاش حل بس تقريبا كده دى سنة الحياه

                      والله عندك حل
                      أضف إلى كده إننا في الشغل ما بنشتغلش بجد و في الأجازة ما بنأجزش بجد
                      للأسف الأجانب بيروحوا شرم الشيخ علشان يستمتعوا بكل لحظة
                      إنما المصريين بيروحوا شرم الشيخ علشان يتفرجوا على الأجانب اللي بيتسمعتوا !!!!!!

                      للأسف معلموناش في المدرسة وإحنا صغيرين إزاي ننبسط بالأجازة , دول كانوا بيدونا واجبات أكتر !!!

                      منهم لله

                      Comment


                      • #12
                        شكرا يا أخى على الموضوع الجميل دة
                        المفروض الواحد فعلا لا يؤجل عمل اليوم الى الغد ومن هذا القبيل لا تؤجل أفكارك أو مشاريعك أو أى حاجة نفسك تحققها فى المستقبل وفى أمكانك أنك تحققها دلوقتى حتى لو هتحقق بصعوبة حاول تحققها وتتمتع وتستمتع وتستفيد من كل يوم يمر عليك من غير ما تضيع الوقت الثمين من أيدك
                        الكلام دة أنا بقولة لنفسى قبليكم فعلا .الموضوع مهم جدا ومحتاج تفكير جيد جدا وأعادة النظر فى ترتيب الحياة من جديد
                        والله الموفق والمستعان

                        Comment


                        • #13
                          كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل

                          موضوع جميل يابو روكى كالعادة


                          طيب ممكن المسألة تبقى بالعكس : يعنى فى ناس مأجلين الإستمتاع بحياتهم فى بلدهم لحد ما يعرفوا يغتربوا


                          محدش مرتاح

                          قال تعالى " لقد خلقنا الإنسان في كبد"

                          طب إيه رأيك تعيش غريب فى الدنيا كلها و تأجل السعادة لدار السعادة

                          أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبي فقال : ( كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل ) . وكان ابن عمر يقول : إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح ، وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء ، وخذ من صحتك لمرضك ، ومن حياتك لموتك .
                          الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6416
                          خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
                          [CENTER]الحمد لله رب العالمين
                          ------------------------
                          قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رغم أنف رجل ذكرت عنده فلم يصل علي ، و رغم أنف رجل دخل عليه رمضان ثم انسلخ قبل أن يغفر له ، ورغم أنف رجل أدرك عنده أبواه الكبر فلم يدخلاه الجنة
                          ------------------------
                          [URL="http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson&iw_a=view&lesson_id=27776"]كيف تحافظ على صلاة الفجر - د. راغب السرجانى[/URL]
                          [/CENTER]

                          Comment


                          • #14
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالحميد مشاهدة المشاركة
                            موضوع جميل يابو روكى كالعادة


                            طيب ممكن المسألة تبقى بالعكس : يعنى فى ناس مأجلين الإستمتاع بحياتهم فى بلدهم لحد ما يعرفوا يغتربوا


                            محدش مرتاح

                            قال تعالى " لقد خلقنا الإنسان في كبد"

                            طب إيه رأيك تعيش غريب فى الدنيا كلها و تأجل السعادة لدار السعادة

                            أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبي فقال : ( كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل ) . وكان ابن عمر يقول : إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح ، وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء ، وخذ من صحتك لمرضك ، ومن حياتك لموتك .
                            الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6416
                            خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

                            لا اللي مأجلين الإستمتاع بحياتهم فى بلدهم لحد ما يعرفوا يغتربوا دول مكانهم مش الموضوع ده , دول مكانهم هنا

                            Comment


                            • #15
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abou_ruqi مشاهدة المشاركة
                              أنا فعلا مش بصبر اللي قرروا يعيشوا في مصر و لا اللي معرفوش يسافروا أو اللي مستنيين , إنما فعلا الغربة زبالة وفي تمن تاني بيدفع غير اللي فيصل القاسم ذكره , زي لو عندك بنت و مش عارف تجوزها لو المجتمع اللي أنت فيه مش مسلم أو مش شغوف بالزواج من مصريات أو مفهوش شباب مصري كويس ,
                              وكمان لو لا قدر الله أصيبت بمرض خبيث وعلاجه غالي حتلاقي العلاج المجاني للمواطنين فقط , او لا قدر الله أحتجت حاجة تجميلية دي التأمينات مش بتغطيها هناك , حتى ولو كانت تركيبات أسنان !!

                              كمان في غياب السفارات المصرية (الغائب الحاضر في الغربة) لو وقعت في مشكلة مع مواطن حتبقى مصيبة و إحتمال الظلم أكبر بكثـــــــير من إنك تلاقي عدل
                              الدخل الكبير له تمن و تمن غالي كمان


                              الغريب بقه إن القاعدة هنا زبالة , طيب نعمل إيه ؟؟
                              مقال جميل أوي تسلم أيدك
                              كنت حابب أسمع رأيك :) ...تفتكر ربنا سبحانه و تعالى يجزينا خير على الوضع اللى أحنا فيه من ناحية المعاناة فى المعيشة و الصبر على اللى بيعاملنا وحش و تعبنا الكتير مقابل القليل؟ و لا لأ على أساس أن أرض الله واسعة و أحنا كان عندنا الخيار اننا ندور على مكان فيه أمان أكتر و راحة بس طالما مبندورش يبقى احنا اللى عاملين فى نفسنا كده و مفيش ثواب...مكان الضغط النفسى فيه أقل بدل المكان اللى أحنا فيه و اللى فيه ضغط الدنيا بياكل من ايمان كتير مننا حتة حتة و ساعات بيوصل لناس بالانتحار و العياذ بالله.
                              [CENTER]Bad dreams in the night.
                              They told me I was going to lose the fight.
                              Leave behind my wuthering, wuthering Wuthering Heights [/CENTER]

                              Comment

                              Working...
                              X