http://www.youtube.com/watch?v=O2spSuc9Ips
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قرأت عدة موضوعات عن عقوق الوالدين حتى بكيت وبكيت وبكيت .. وأسرد لكم هذه القصه ..
هذه قصة حصلت في إحدى دول الخليج وقد تناقلتها الأخبار، قال راوي القصة:
خرجت لنزهة مع أهلي على شاطئ البحر، ومنذ أن جئنا هناك، وامرأة عجوز جالسة على بساط صغير كأنها تنتظر أحداً، قال: فمكثنا طويلاً، حتى إذا أردنا الرجوع إلى دارنا وفي ساعة متأخرة من الليل سألت العجوز، فقلت لها: ما أجلسك هنا يا خالة؟ فقالت: إن ولدي تركني هنا وسوف ينهي عملاً له، وسوف يأتي، فقلت لها: لكن يا خالة الساعة متأخرة، ولن يأتي ولدك بعد هذه الساعة، قالت: دعني وشأني، وسأنتظر ولدي إلى أن يأتي، وبينما هي ترفض الذهاب إذا بها تحرك ورقة في يدها، فقال لها: يا خالة هل تسمحين لي بهذه الورقة؟ يقول في نفسه: علَّني أجد رقم الهاتف أو عنوان المنزل، اسمعوا يا إخوان ما وجد فيها، إذا هو مكتوب: إلى من يعثر على هذه العجوز نرجو تسليمها لدار العجزة عاجلاً
لم يستطع الشاب اخبار العجوز بما فعله ولدها بها
اخذ يصر علي اخذها الي اي مكان او عنوان ابنها لعل قلبه يرحمها
وهي ترفض وتصر علي انتظار ولدها الذي انفطر قلبها من القلق عليه
واخيرا تركها الشاب وذهب مع اهله
ولكن لم يغمض له جفن وهو لا يعرف ما حدث لها
وسرعان ما ارتدي ملابسه عائدا الي مكان العجوز
وما لبث ان وجد بعض الناس ملتفون حول شئ ووجد سياره الاسعاف تحمل جسد شخص
ولما اقترب وجدها هي هي
هي العجوز
قد فارقت الحياه
ولما سأل الطبيب
وجدها قد توفيت بالسكته القلبيه
ماتت حزنا علي العاق
ماتت قلقا علي فلذه كبدها
ماتت هرعا خشيه ان يكون حدث له شئ
وهو لم يحدث له شئ
سوي موت قلبه
كم منا من لم يرفع صوته علي والده او والدته
كم منا بعد ان كبر امسك يد والده وهو يهم بضربه
كم منا من اغضب والديه بالليالي
كم منا من ترك منزله غضبا من اهله
هل سألت نفسك ما حالهم
هل سألت نفسك يوما
هل هم راضون عني
هل تنتظر يوما تصحو فلا تجدهم
حتي تعبر عن اسفك وندمك عما فعلت بهم
هل تنتظر يوما يختفي فيه من كانوا سببا في وجودك
لم الانتظار
جبهه ابيك تنتظرك
يد امك واقدامها تنتظرك
جنتك ونارك امامك
فاغتنم الفرصه
لعلها تكون الاخيره.
(منقول بتصرف)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قرأت عدة موضوعات عن عقوق الوالدين حتى بكيت وبكيت وبكيت .. وأسرد لكم هذه القصه ..
هذه قصة حصلت في إحدى دول الخليج وقد تناقلتها الأخبار، قال راوي القصة:
خرجت لنزهة مع أهلي على شاطئ البحر، ومنذ أن جئنا هناك، وامرأة عجوز جالسة على بساط صغير كأنها تنتظر أحداً، قال: فمكثنا طويلاً، حتى إذا أردنا الرجوع إلى دارنا وفي ساعة متأخرة من الليل سألت العجوز، فقلت لها: ما أجلسك هنا يا خالة؟ فقالت: إن ولدي تركني هنا وسوف ينهي عملاً له، وسوف يأتي، فقلت لها: لكن يا خالة الساعة متأخرة، ولن يأتي ولدك بعد هذه الساعة، قالت: دعني وشأني، وسأنتظر ولدي إلى أن يأتي، وبينما هي ترفض الذهاب إذا بها تحرك ورقة في يدها، فقال لها: يا خالة هل تسمحين لي بهذه الورقة؟ يقول في نفسه: علَّني أجد رقم الهاتف أو عنوان المنزل، اسمعوا يا إخوان ما وجد فيها، إذا هو مكتوب: إلى من يعثر على هذه العجوز نرجو تسليمها لدار العجزة عاجلاً
لم يستطع الشاب اخبار العجوز بما فعله ولدها بها
اخذ يصر علي اخذها الي اي مكان او عنوان ابنها لعل قلبه يرحمها
وهي ترفض وتصر علي انتظار ولدها الذي انفطر قلبها من القلق عليه
واخيرا تركها الشاب وذهب مع اهله
ولكن لم يغمض له جفن وهو لا يعرف ما حدث لها
وسرعان ما ارتدي ملابسه عائدا الي مكان العجوز
وما لبث ان وجد بعض الناس ملتفون حول شئ ووجد سياره الاسعاف تحمل جسد شخص
ولما اقترب وجدها هي هي
هي العجوز
قد فارقت الحياه
ولما سأل الطبيب
وجدها قد توفيت بالسكته القلبيه
ماتت حزنا علي العاق
ماتت قلقا علي فلذه كبدها
ماتت هرعا خشيه ان يكون حدث له شئ
وهو لم يحدث له شئ
سوي موت قلبه
كم منا من لم يرفع صوته علي والده او والدته
كم منا بعد ان كبر امسك يد والده وهو يهم بضربه
كم منا من اغضب والديه بالليالي
كم منا من ترك منزله غضبا من اهله
هل سألت نفسك ما حالهم
هل سألت نفسك يوما
هل هم راضون عني
هل تنتظر يوما تصحو فلا تجدهم
حتي تعبر عن اسفك وندمك عما فعلت بهم
هل تنتظر يوما يختفي فيه من كانوا سببا في وجودك
لم الانتظار
جبهه ابيك تنتظرك
يد امك واقدامها تنتظرك
جنتك ونارك امامك
فاغتنم الفرصه
لعلها تكون الاخيره.
(منقول بتصرف)

Comment