روى البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((ما حق امرئ مسلم له شيء يوصي فيه، يبيت فيه ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده)). قال نافع: سمعت عبد الله بن عمر يقول: ما مرت علي ليلة منذ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك إلا و عندي وصيتي مكتوبة. لقد بين لنا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم عدم طول الأمل وانتظار قرب الأجل والتفكير في الدار الآخرة والاستعداد لها بأخذ الزاد وأداء حقوق العباد ومضى الحديث أن الحزم هو هذا فقد يفاجئه الموت. وقال الشافعي: ما الحزم والاحتياط للمسلم إلا أن تكون وصيته مكتوبة عنده، إذا كان له شيء يريد أن يوصي فيه لأنه لا يدري متى تأتيه منيته فتحول بينه وبين ما يريد من ذلك.
النهارده قاعد بفكر جاتلي الفكره دي وقعدت أدور عليها لقيت ان في حاجات كتير الواحد ما كنش يعرفها وحبيت انكم تشاركوني فيها
ده الموقع
موقع وصيه - أدلة مشروعية الوصيه ، وحِكمتها ، وحُكمــها
النهارده قاعد بفكر جاتلي الفكره دي وقعدت أدور عليها لقيت ان في حاجات كتير الواحد ما كنش يعرفها وحبيت انكم تشاركوني فيها
ده الموقع
موقع وصيه - أدلة مشروعية الوصيه ، وحِكمتها ، وحُكمــها

Comment