إعـــــــلان

Collapse

.

,
See more
See less

الاخلاق بلا تدين أو التدين بلا اخلاق

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • الاخلاق بلا تدين أو التدين بلا اخلاق

    منقول عن :


    بقلم: علاء الأسواني
    الشروق
    ١\٩\٢٠٠٩




    على مدى سنوات، عملت طبيبا للأسنان فى هيئة حكومية كبرى تضم آلاف العاملين. وفى اليوم الأول بينما كنت أعالج أحد المرضى، انفتح باب العيادة وظهر شخص، قدم نفسه باسم الدكتور حسين الصيدلى، ثم دعانى لأداء صلاة الظهر جماعة، فاعتذرت حتى أنتهى من عملى ثم أؤدى الصلاة.... ودخلنا فى مناقشة كادت تتحول إلى مشادة، لأنه أصر على أن أترك المريض لألحق بالصلاة، وأصررت على استئناف العمل.


    اكتشفت بعد ذلك أن أفكار الدكتور حسين شائعة بين كل العاملين فى الهيئة. كانت حالة التدين على أشدها بينهم. العاملات كلهن محجبات، وقبل أذان الظهر بنصف ساعة على الأقل ينقطع العاملون جميعا تماما عن العمل، ويشرعون فى الوضوء وفرش الحصير فى الطرقات، استعدادا لأداء صلاة الجماعة. بالإضافة طبعا إلى اشتراكهم فى رحلات الحج والعمرة التى تنظمها الهيئة سنويا.

    كل هذا لم أكن لأعترض عليه، فما أجمل أن يكون الإنسان متدينا، على أننى سرعان ما اكتشفت أن كثيرا من العاملين بالرغم من التزامهم الصارم بأداء الفرائض، يرتكبون انحرافات جسيمة كثيرة بدءا من إساءة معاملة الناس والكذب والنفاق وظلم المرؤوسين وحتى الرشوة ونهب المال العام. بل إن الدكتور حسين الصيدلى الذى ألح فى دعوتى للصلاة، تبين فيما بعد أنه يتلاعب فى الفواتير ويبيع أدوية لحسابه..



    إن ما حدث فى تلك الهيئة يحدث الآن فى مصر كلها... مظاهر التدين تنتشر فى كل مكان، لدرجة جعلت معهد جالوب الأمريكى، فى دراسة حديثة له، يعتبر المصريين أكثر الشعوب تدينا على وجه الأرض.. وفى نفس الوقت، فإن مصر تحتل مركزا متقدما فى الفساد والرشوة والتحرش الجنسى والغش والنصب والتزوير..



    لابد هنا أن نسأل:كيف يمكن أن نكون الأكثر تدينا والأكثر انحرافا فى نفس الوقت...

    فى عام 1664، كتب الكاتب الفرنسى الكبير موليير مسرحية اسمها تارتوف، رسم فيها شخصية رجل دين فاسد يسمى تارتوف، يسعى إلى إشباع شهواته الخسيسة وهو يتظاهر بالتقوى.. وقد ثارت الكنيسة الكاثوليكية آنذاك بشدة ضد موليير ومنعت المسرحية من العرض خمسة أعوام كاملة.. وبرغم المنع، فقد تحولت تارتوف إلى واحدة من كلاسيكيات المسرح، حتى صارت كلمة تارتوف فى اللغتين الإنجليزية والفرنسية، تستعمل للإشارة إلى رجل الدين المنافق. والسؤال هنا: هل تحول ملايين المصريين إلى نماذج من تارتوف.؟.

    أعتقد أن المشكلة فى مصر أعمق من ذلك.. فالمصريون متدينون فعلا عن إيمان صادق.. لكن كثيرا منهم يمارسون انحرافات بغير أن يؤلمهم ضميرهم الدينى. لا يجب التعميم بالطبع، ففى مصر متدينون كثيرون يراقبون ضمائرهم فى كل ما يفعلونه:القضاة العظام الذين يخوضون معركة استقلال القضاء دفاعا عن كرامة المصريين وحريتهم، والمستشارة نهى الزينى التى فضحت تزوير الحكومة للانتخابات، والمهندس يحيى حسين الذى خاض معركة ضارية ليحمى المال العام من النهب فى صفقة عمر أفندى.وغيرهم كثيرون. كل هؤلاء متدينون بالمعنى الصحيح..
    ولكن بالمقابل، فإن مئات الشبان الذين يتحرشون بالسيدات فى الشوارع صباح يوم العيد، قد صاموا وصلوا فى رمضان.. ضباط الشرطة الذين يعذبون الأبرياء، الأطباء والممرضات الذين يسيئون معاملة المرضى الفقراء فى المستشفيات العامة، والموظفون الذين يزورون بأيديهم نتائج الانتخابات لصالح الحكومة، والطلبة الذين يمارسون الغش الجماعى، معظم هؤلاء متدينون وحريصون على أداء الفرائض...

    إن المجتمعات تمرض كما يمرض الإنسان.
    ومجتمعنا يعانى الآن من انفصال العقيدة عن السلوك.. انفصال التدين عن الأخلاق.. وهذا المرض له أسباب متعددة: أولها النظام الاستبدادى الذى يؤدى بالضرورة إلى شيوع الكذب والغش والنفاق وثانيا إن قراءة الدين المنتشرة الآن فى مصر إجرائية أكثر منها سلوكية. بمعنى أنها لا تقدم الدين باعتباره مرادفا للأخلاق وإنما تختصره فى مجموعة إجراءات إذا ما أتمها الإنسان صار متدينا. سيقول البعض إن الشكل والعبادات أركان مهمة فى الدين تماما مثل الأخلاق.. الحق أن الأديان جميعا قد وجدت أساسا للدفاع عن القيم الإنسانية: الحق والعدل والحرية.. وكل ما عدا ذلك أقل أهمية...المحزن أن التراث الإسلامى حافل بما يؤكد أن الأخلاق أهم عناصر الدين. لكننا لا نفهم ذلك أو لا نريد أن نفهمه.

    هناك قصة شهيرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما قابل رجلا ناسكا منقطعا للعبادة ليل نهار.. فسأله:
    ـ من ينفق عليك.؟.
    قال الرجل:
    ـ أخى يعمل وينفق علىّ..
    عندئذ قال صلى الله عليه وسلم:
    أخوك أعبد منك..
    والمعنى هنا قاطع وعظيم.. فالذى يعمل وينفق على أهله أفضل عند الله من الناسك المنقطع للعبادة لكنه لا يعمل. إن الفهم القاصر للدين سبب رئيسى فى تردى الأوضاع فى مصر. على مدى عشرين عاما،

    امتلأت شوارع مصر ومساجدها بملايين الملصقات تدعو المسلمات إلى الحجاب.. لو أننا تخيلنا أن هذه الملصقات كانت تدعو، بالإضافة للحجاب، إلى رفض الظلم الواقع على المصريين من الحاكم أو الدفاع عن حقوق المعتقلين أو منع تزوير الانتخابات..لو حدث ذلك لكانت الديمقراطية تحققت فى مصر ولانتزع المصريون حقوقهم من الاستبداد..

    إن الفضيلة تتحقق بطريقتين لا ثالث لهما: إما تدين حقيقى مرادف تماما للأخلاق. وإما عن طريق الأخلاق وحدها حتى ولو لم تستند إلى الدين

    ... منذ أعوام مرضت والدتى رحمها الله بالسرطان..فاستدعينا لعلاجها واحدا من أهم أطباء الأورام فى العالم، الدكتور جارسيا جيرالت من معهد كورى فى باريس.. جاء هذا العالم الكبير إلى مصر عدة مرات لعلاج والدتى ثم رفض بشدة أن يتقاضى أى أتعاب ولما ألححت عليه قال:
    ـ إن ضميرى المهنى لا يسمح بأن أتقاضى أتعابا مقابل علاج والدة طبيب زميلى.
    هذا الرجل لم يكن يعتقد كثيرا فى الأديان، لكن تصرفه النبيل الشريف يضعه فى أعلى درجة من التدين الحقيقى.. وأتساءل: كم واحد من كبار أطبائنا المتدينين اليوم سيرد على ذهنه أصلا أن يمتنع عن تقاضى أجره من زميل له..؟

    مثال آخر، فى عام 2007.. بغرض تجميل وجه النظام الليبى أمام العالم.. تم تنظيم جائزة أدبية عالمية سنوية، بقيمة حوالى مليون جنيه مصرى، باسم جائزة القذافى لحقوق الإنسان.. وتم تشكيل لجنة من مثقفين عرب كبار لاختيار كل عام كاتبا عالميا لمنحه الجائزة.. هذا العام قررت اللجنة منح الجائزة للكاتب الإسبانى الكبير خوان جويتيسولو البالغ من العمر 78 عاما..
    ثم كانت المفاجأة: فقد أرسل جويتيسولو خطابا إلى أعضاء اللجنة يشكرهم فيه على اختياره للفوز بالجائزة، لكنهأكد فى نفس الوقت أنه لا يستطيع، أخلاقيا، أن يتسلم جائزة لحقوق الإنسان من نظام القذافى الذى استولى على الحكم فى بلاده بانقلاب عسكرى ونكل، اعتقالا وتعذيبا، بالآلاف من معارضيه.. رفض الكاتبجويتيسولو جائزة بحوالى مليون جنيه مصرى،لأنها لا تتفق مع ضميره الأخلاقى.. هل نسأل هنا: كم مثقف أو حتى عالم دين فى مصر كان سيرفض الجائزة..؟ ومن هو الأقرب إلى ربنا سبحانه وتعالى..؟!.. هذا الكاتب الشريف الذى أثق فى أن الدين لم يخطر على باله وهو يتخذ موقفه الشجاع النبيل، أم عشرات المتدينين المصريين، مسلمين ومسيحيين، الذين يتعاملون مع الأنظمة الاستبدادية ويضعون أنفسهم فى خدمتها متجاهلين تماما الجرائم التى ترتكبها تلك الأنظمة فى حق شعوبها.

    إن التدين الحقيقى يجب أن يتطابق مع الأخلاق.. وإلا..
    فإن الأخلاق بلا تدين أفضل بكثير من التدين بلا أخلاق.

  • #2
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة nabilhussein مشاهدة المشاركة
    منقول عن :

    هناك قصة شهيرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما قابل رجلا ناسكا منقطعا للعبادة ليل نهار.. فسأله:
    ـ من ينفق عليك.؟.
    قال الرجل:
    ـ أخى يعمل وينفق علىّ..
    عندئذ قال صلى الله عليه وسلم:
    أخوك أعبد منك..
    والمعنى هنا قاطع وعظيم.. فالذى يعمل وينفق على أهله أفضل عند الله من الناسك المنقطع للعبادة لكنه لا يعمل.
    لا تعليق لي على المقال
    وإنما هذه القصة باطلة ولا يصح نسبتها إلى النبي صلى الله عليه وسلم
    وبالتالي الاستدلال بها باطل أيضا.
    وكذلك، حديث: "العمل عبادة" فهو حديث باطل أيضا.
    والله أعلم،
    [CENTER]“في الوقت اللى نص شوارع البلد زبالة..سبحان الله محدش بيسيب عربيته تتخربش وكل المستعمل بيبقى راشش نظافة :E_braces[1]:”
    [img2]http://s28.postimg.org/myt8ifkrh/Untitled_1_copy.png[/img2]
    [/CENTER]

    Comment


    • #3
      يا سلااام هوا ده الكلام

      صلاة و صوم ايه

      الدين المعاملة

      الاخلاق اهم حاجة

      و الكاتب جويتيسولو اقرب طبعا لربنا

      و ابطال رواياتك و افلامك يرضو
      [CENTER]م.أحمد[/CENTER]

      Comment


      • #4
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Dojuar مشاهدة المشاركة
        يا سلااام هوا ده الكلام

        صلاة و صوم ايه

        الدين المعاملة

        الاخلاق اهم حاجة

        و الكاتب جويتيسولو اقرب طبعا لربنا

        و ابطال رواياتك و افلامك برضو
        [CENTER]م.أحمد[/CENTER]

        Comment


        • #5
          شكرا مقال جميل....
          للأسف دي مشكلة واضحة زي الشمس و مستفزة جدا...قمة التناقض فى شخصية واحدة...
          السبب فى ده أن مفيش حد بيفكر....مبيحاولش يربط الدين بالضمير و العقل و الفطرة
          النوعية دي من الناس فعلا فاصلين الدين عن الأخلاق مش عارفين أن الدين هو الأخلاق و اللى يتأمل الحديث الشريف (المرء على دين خليله) يفهم أن أصلا فى اللغة الدين هو الخلق.
          مفيش حد منهم بيتدبر فى التعاليم الدينية...بينفذوا بس...صلاة ... صوم...طيب فين العقل اللى ربنا ميزنا بيه عن باقى المخلوقات؟ و اللى يخلينا ننفذ تعاليم الله و احنا مقتنعين بيها.
          الغاية عمرها ما كانت مجرد تنفيذ أعمى لتعاليم الدين و اللى يثبت كده أن الرسول عليه الصلاة و السلام خص ده بحديث كامل

          عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "أَتَدْرُونَ مَا الْمُفْلِسُ" قَالُوا الْمُفْلِسُ فِينَا مَنْ لَا دِرْهَمَ لَهُ وَلَا مَتَاعَ، فَقَالَ: "إِنَّ الْمُفْلِسَ مِنْ أُمَّتِي يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصَلَاةٍ وَصِيَامٍ وَزَكَاةٍ وَيَأْتِي قَدْ شَتَمَ هَذَا وَقَذَفَ هَذَا وَأَكَلَ مَالَ هَذَا وَسَفَكَ دَمَ هَذَا وَضَرَبَ هَذَا فَيُعْطَى هَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ وَهَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ قَبْلَ أَنْ يُقْضَى مَا عَلَيْهِ أُخِذَ مِنْ خَطَايَاهُمْ فَطُرِحَتْ عَلَيْهِ ثُمَّ طُرِحَ فِي النَّارِ".
          [CENTER]Bad dreams in the night.
          They told me I was going to lose the fight.
          Leave behind my wuthering, wuthering Wuthering Heights [/CENTER]

          Comment


          • #6
            مقال جميل جدا وواقعى جدااااااااااااااااا جدااااااااااااااااااا
            والى بيتعامل مع الموظفين الحكومة هيعرف الى بيقول علية
            الموظف بيصلى الظهر فى اكتر من ساعة وبعدين يجى يمد ايدة علشان ياخد الرشوة ويمشيلك شغلك
            [SIGPIC][/SIGPIC][SIZE=3][COLOR=#68d122]من اهم انجازات مبارك :
            توحيد المصرين على كلمة حسبى الله و نعم الوكيل
            [/COLOR][/SIZE]


            محمد العصار

            Comment


            • #7
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة nabilhussein مشاهدة المشاركة
              منقول عن :


              الحق أن الأديان جميعا قد وجدت أساسا للدفاع عن القيم الإنسانية: الحق والعدل والحرية.. وكل ما عدا ذلك أقل أهمية...

              لأ طبعا. الأديان شرعت لتعريف الناس بربهم وتحديد كيفية التعبد له.


              إن الفضيلة تتحقق بطريقتين لا ثالث لهما: إما تدين حقيقى مرادف تماما للأخلاق. وإما عن طريق الأخلاق وحدها حتى ولو لم تستند إلى الدين

              خطأ طبعا. بدون أساس ديني ثابت تصبح الفضيلة ذاتها شيء نسبي يتغير من مكان لآخر ومن زمان لآخر.



              هذا الرجل لم يكن يعتقد كثيرا فى الأديان، لكن تصرفه النبيل الشريف يضعه فى أعلى درجة من التدين الحقيقى..


              ما مقياس التدين هنا إذا كان الرجل أصلا لا يعتقد في الأديان. ربما كان الكاتب يقصد أن تصرفه يضعه في مرتبة عالية على مقياس الفضيلة (وإن كان ده برضه حكم نسبي يختلف من شخص لآخر، فرفضه تقاضي أتعاب من زميل ليس في حد ذاته دليل أخلاقي من وجهة نظري الشخصية)



              ومن هو الأقرب إلى ربنا سبحانه وتعالى..؟!.. هذا الكاتب الشريف الذى أثق فى أن الدين لم يخطر على باله وهو يتخذ موقفه الشجاع النبيل، أم عشرات المتدينين المصريين، مسلمين ومسيحيين، الذين يتعاملون مع الأنظمة الاستبدادية ويضعون أنفسهم فى خدمتها متجاهلين تماما الجرائم التى ترتكبها تلك الأنظمة فى حق شعوبها.


              القرب من الله عز وجل يحدده فقط سبحانه وتعالى، ومن المستحيل أن يكون شخص لا يؤمن بالله أقرب إليه سبحانه من المؤمن به وإن كان عاصيا له.




              فإن الأخلاق بلا تدين أفضل بكثير من التدين بلا أخلاق.


              لأ طبعا. فكرة الأخلاق بلا تدين هي فكرة خيالية ليس لها ما تستند إليه، فمع انعدام الوازع الديني ما الذي سيدفع الإنسان للالتزام بالأخلاق؟؟؟

              Comment


              • #8
                اصلا مفيش حاجه اسمها اخلاق بلا تدين ولا تدين بلا اخلاق فالنبى صلى الله عليه وسلم جاء ليتمم مكارم الاخلاق
                الى بقى بيراعى ربنا عبادات وسايب المعاملات لهواه ( ودول مش قليلين ) ده بقى ربنا يهديه
                [B]الوا السياسة مهلكة بشكل عــــــــــــــام...و بحورها يا بني خشنة مش ريش نعام.
                غوص فيها تلقي الغرقانين كلهــــــــــم. شايلين غنايم ...و الخفيف اللي عـــــام[/B]

                Comment


                • #9
                  حاجة غريبه جدا جدا
                  انا مش فاهم الناس زعلانه ليه
                  الراجل بيأكد على اهميه الاخلاق

                  وبعدين ما ياما فى ناس مش متدينه و اخلاقها مش اخلاق شوارع زى ناس تانية

                  وياما لا دينين و ملحدين عندهم اخلاق فاضله جدا
                  واللى ميعرفش كدة يسافر يشوف الدنيا
                  ويرجع من السفر و يدى رشوة لامين شرطة عشان يرضى يخلى التاكسى يقفلك و تحمل شنطك عليه
                  وساعتها يبقى يقولنا علاء الاسوانى غلط فى اية
                  EGYPT

                  Comment


                  • #10
                    حقيقة مقالة جميلة تناقش واقع سئ وتناقض مقيت بين النظرية التطبيق فيما يخص امر الدين الاخلاق والذى كان ينبغى ان يكون اساسا تقام عليه حياة كل انسان مسلم والاخ الفاضل صااحب المقالة انسان نبيل وخلوق بالسليقة والغريزة ولكن ...............
                    وضع تحت لكن مائة خط
                    ليس هذا فقط يكفى لكى تكون انسانا مسلما كما اراد الله ورسوله وتؤجر على افعالك الطيبة لتنال الجنة فى نهاية الامر
                    الاخلاق بلا تدين لاتكفى
                    والدين بلا اخلاق لايساوى شيئا
                    اذا لابد من الاثنين معا فكل ما يفعل من هو من غير المسلمين من افعال طيبة قد تكون لها قيمة فى هذا الدنيا فقط اما فى الاخرة فلا قيمة لها بدون قبول الاسلام ابتداء وابتغاء وجه الله فيما يفعل والادلة على ذلك كثيرة
                    ان الدين عند الله الاسلام
                    ومن يبتغى غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو فى الاخرة من الخاسرين
                    وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا
                    اذا بعقيدة باطلة لا يقبل الله عمل صالح فى الاخرة
                    وفى الجهة المقابلة اسلام بلا اخلاق هو اسوء نموذج للاسلام وصد عن سبيل الله فى ان واحد فالاخلاق اساس الدين ولكن احذر اخى الكريم فهى ليست كل الدين
                    الدين وضعه الله سبحانه وتعالى لكى نعبده ابتداء بما امر وكما يحب ويرضى ثم ليصلح بها امر دنيانا
                    وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون
                    والاسلام جعل العمل نوع من العبادة بشرط الاحتساب والنية ولكن
                    العمل عبادة فى غير اوقات العبادة
                    ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا
                    فكان ينبغى ان تنظم وقتك بحيث تنتهى من مرضاك قبل دخول وقت الصلاة اما الانشغال بالمرضى على حساب الصلاة له مقاييس خاصة من الناحية الشرعية مثل الذين يعملون فى مجالات ستؤثر على الحياة مثل التخدير والجراحة والطوارئ وانا طبيب واعلم جيدا ما اقول واعمل فى مجال الطوارئ من 10 سنوات
                    انت انسان طيب القلب ولكن تحتاج ان تقرا فى الدين بعض الشئ وتتعمق فى مجال العقيدة والفقه
                    نصيحة لوجه الله اتمنى ان تقبلها من انسان يحب لك الخير
                    وتقبل تحياتى
                    لعمرك مـا الإنسـان إلا بدينـه فلا تترك التقوى اتكالاً على النسب
                    فقد رفع الاسلامُ سلمـانَ فـارسٍ وَقَدْ وَضَعَ الشِّرْكُ الشَّرِيْفَ أَبَا لَهَبْ

                    Comment


                    • #11
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة lonedoctor مشاهدة المشاركة
                      حقيقة مقالة جميلة تناقش واقع سئ وتناقض مقيت بين النظرية التطبيق فيما يخص امر الدين الاخلاق والذى كان ينبغى ان يكون اساسا تقام عليه حياة كل انسان مسلم والاخ الفاضل صااحب المقالة انسان نبيل وخلوق بالسليقة والغريزة ولكن ...............
                      وضع تحت لكن مائة خط
                      ليس هذا فقط يكفى لكى تكون انسانا مسلما كما اراد الله ورسوله وتؤجر على افعالك الطيبة لتنال الجنة فى نهاية الامر
                      الاخلاق بلا تدين لاتكفى
                      والدين بلا اخلاق لايساوى شيئا
                      اذا لابد من الاثنين معا فكل ما يفعل من هو من غير المسلمين من افعال طيبة قد تكون لها قيمة فى هذا الدنيا فقط اما فى الاخرة فلا قيمة لها بدون قبول الاسلام ابتداء وابتغاء وجه الله فيما يفعل والادلة على ذلك كثيرة
                      ان الدين عند الله الاسلام
                      ومن يبتغى غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو فى الاخرة من الخاسرين
                      وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا
                      اذا بعقيدة باطلة لا يقبل الله عمل صالح فى الاخرة
                      وفى الجهة المقابلة اسلام بلا اخلاق هو اسوء نموذج للاسلام وصد عن سبيل الله فى ان واحد فالاخلاق اساس الدين ولكن احذر اخى الكريم فهى ليست كل الدين
                      الدين وضعه الله سبحانه وتعالى لكى نعبده ابتداء بما امر وكما يحب ويرضى ثم ليصلح بها امر دنيانا
                      وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون
                      والاسلام جعل العمل نوع من العبادة بشرط الاحتساب والنية ولكن
                      العمل عبادة فى غير اوقات العبادة
                      ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا
                      فكان ينبغى ان تنظم وقتك بحيث تنتهى من مرضاك قبل دخول وقت الصلاة اما الانشغال بالمرضى على حساب الصلاة له مقاييس خاصة من الناحية الشرعية مثل الذين يعملون فى مجالات ستؤثر على الحياة مثل التخدير والجراحة والطوارئ وانا طبيب واعلم جيدا ما اقول واعمل فى مجال الطوارئ من 10 سنوات
                      انت انسان طيب القلب ولكن تحتاج ان تقرا فى الدين بعض الشئ وتتعمق فى مجال العقيدة والفقه
                      نصيحة لوجه الله اتمنى ان تقبلها من انسان يحب لك الخير
                      وتقبل تحياتى


                      متقبل تحياتك يا دكتور واشكرك جدا على قولك بأنى محتاج ان اقرأ فى العقيدة وان اتعمق فى الدين( أنا فعلا اتمنى ذلك وربنا يكرمنا جميعا ) .
                      هذه مقالة ارسلت لى عبر الايميل وقلت ارسلها للسادة اعضاء المنتدى لان فعلا سلبيات المجتمع بقت كتيرة حتى اللحية وزبيبة الصلاة والحجاب ( وما ادراك ما الحجاب ) لا يعتبروا الان من دلائل الايمان .

                      عموما لك كل التحية والاحترام

                      Comment

                      Working...
                      X