إعـــــــلان

Collapse

.

,
See more
See less

بالحب وحده

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • بالحب وحده

    بالحب وحده

    بقلم عائشة عبدالمحسن أبوالنور ٢٠/ ٧/ ٢٠١٠فى قلب كل إنسان منا رغبة أصيلة فى أن يلتقى بقلب آخر يفهمه.. يشعر به.. يهتم لأمره.. يقدره ويحبه لذاته، بعدها تصبح كل تحديات الحياة وصعوباتها محتملة وعابرة، هناك نوعان من الحب، حب صحيح وآخر مريض.
    الصحى هو ذلك الذى يقوم على البذل والعطاء دون شروط ولا توقعات بالأخذ فى المقابل، لأنه يعلم أن قلبه يتسع بالعطاء. الحب الصحيح، هو العمران والنمو والتطور، هو العطف والتسامح والبهجة والمساندة لذات المحب والمحبوب المختار والمقدر.
    انظر داخل نفسك وفتش عن كل المشاعر الإيجابية التى تبنى، واجعل منها شراعك الذى يقودك فى رحلة الحياة، فى تعاملك مع نفسك، مع من اختاره قلبك، إضافة إلى المجتمع البشرى كله، فى الحب الصحيح يتسع القلب ليصبح بحجم العالم، يستطيع أن يحتوى بكل العطف المقربين كما الغرباء، يتفهم ولا يدين.. يتسامح ولا يحاكم.. يوصل ولا يقطع، الحب الصحيح ينبع من الفطرة السليمة، بسيطاً.. نقياً.. صافياً طبيعياً، كما الهواء الذى نتنفسه بسهولة وتلقائية.
    أما الحب المريض فهو الذى يخرج من نفس مريضة بالأنانية، النرجسية التى تمتص رحيق الآخر إلى الثمالة، بحيث تتضخم هى بينما يذبل ويمرض الآخر.
    أشبه هذا النوع من المحبين بـ«دراكولا» مصاص الدماء، الذى لا يشبع ولا يرتوى إلا بعد أن يمتص كل عناصر النمو والتحقق الحياتى لمحبوبه، الذى يغتاله معنوياً وروحياً باسم الحب، المحب المريض نفسياً وروحياً، يفتقر للثقة بالنفس، يعيش فى خوف وقلق مستمر نتيجة لافتقاده الأمن والسلام الداخلين، يخاف من الجمال ومن نجاح ونمو حبيبه، يخاف من حب الآخرين له وإعجابهم بمميزاته الطبيعية، وإنجازاته العملية، فيلجأ إلى كل الوسائل لهدمه وإعاقته نفسياً وروحياً.
    رأيت بعينى نساء مغيبات وعياً وإدراكاً، يفسرن غيرة الحبيب القاتلة على اعتبار أنها ولع وعشق، يفهمن سيطرته على إرادتها وإعاقته لها للتعبير الحر عن شخصيتها فى تعاملاتها الحياتية، على أساس أنه شكل من أشكال الحب، وتعبير عن الاهتمام والحرص عليها بل إنى سمعت البعض منهن يستسلمن لدرجة الإفصاح بأن الحبيب أقدر على فهمهن من أنفسهن.. وأدرى بمصلحتهن منهن؟!! نهايات تلك الحالات كانت شبه واحدة، الاكتئاب النفسى، والمرض الذى يظهر فى صور متعددة منها الانسحاب التدريجى من الأنشطة الفاعلة البناءة، مع الحزن والكآبة والأسى، والترهل الجسدى والروحى.
    أقول هذا الكلام فى محاولة لوصف وتوصيف الحالة النفسية والروحية للمواطن المصرى اليوم.
    فالمقياس الحقيقى لفهم الحالة الاجتماعية، والثقافية، والسياسية لأى مجتمع، يبدأ برده إلى نواته الأولى، وهى الأنثى والذكر فيما يخص علاقتهما العاطفية ببعضهما البعض، عندما تقوم تلك العلاقة على أساس حب الآخر كحبى واحترامى لنفسى نكون قد وصلنا بمجتمعنا إلى المنطقة الآمنة للرضاء النفسى والروحى، ومن ثم خلق الفرص والأسباب لنجاح الأفراد وتحققهم مادياً وروحياً وعاطفياً.
    فرص السعادة والأمن الفردية فى مجتمع من الناجحين أكبر بكثير منها فى مجتمع يتصيد الفرص لإسقاط الآخر ليتسلق فوق جثته للوصول لقمة وهمية من النجاح المحفوف بمخاطر غياب الأمن والأمان الداخلى والخارجى.
    ابحثوا فى خضم بحثكم عن الأسباب الجنائية وراء مقتل الشاب خالد سعيد، عن الجانى الحقيقى المتخفى وراء بذلتى ضابط وعسكرى الشرطة.. ذلك الفرد الشقى الذى تمت تربيته على أيدى دراكولات ذات أنياب زرقاء لا تشبع إلا بمص دماء الضعفاء، وتخدع نفسها بطمأنينة نفسية واهية عندما تحكم سيطرتها وتسلطها العدوانى على من هم فى مكانة أضعف وأقل حيلة!!
    لا تتوقعوا حل مشكلات مصر الراهنة التى باتت متشعبة كأذرع الأخطبوط، بسن المزيد والمزيد من القوانين العقابية، وإلا وجدنا أنفسنا فى يوم قريب نعيش وسط مجتمع معظمه من المدانين المطلوبين من العدالة، من الرأس إلى الذيل.
    الأوقع أن نبنى ونربى نفوس الأفراد، كبيرهم وصغيرهم، على الضمير والحب.

  • #2
    أيد لوحدها متصقفش...أهم شىء أن الانسان اللى اتربى على الحب ده يلاقى و لو شخص واحد قريب منه يخلى شعلة الحب موجودة فى قلبه متنطفيش.
    ممكن زوج أو زوجة عنده أو عندها مبدأ الحب و التفانى بس ارتبط بطرف تانى لا يعرف هذا المبدأ..النتيجة يا أما أن الطرف الأول هينتصر و يحول الطرف التانى لانسان قادر على الحب و العطاء أو - و ده اللى فى الغالب اللى هيحصل - أن طاقة الحب اللى جواه هتتضائل يوم بعد يوم لأنه ملقاش السبب اللى يخليها مشتعلة. الانسان اللى قادر على العطاء بلا مقابل للأبد انسان فعلا نادر و القادر على العطاء مننا بيحتاج يشوف و لو نتيجة بسيطة أو رد فعل بسيط و الا يوم بعد يوم هيتحول زي اللى حواليه.
    [CENTER]Bad dreams in the night.
    They told me I was going to lose the fight.
    Leave behind my wuthering, wuthering Wuthering Heights [/CENTER]

    Comment


    • #3
      [
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة n_i_t_e مشاهدة المشاركة
      أيد لوحدها متصقفش...أهم شىء أن الانسان اللى اتربى على الحب ده يلاقى و لو شخص واحد قريب منه يخلى شعلة الحب موجودة فى قلبه متنطفيش.
      ممكن زوج أو زوجة عنده أو عندها مبدأ الحب و التفانى بس ارتبط بطرف تانى لا يعرف هذا المبدأ..النتيجة يا أما أن الطرف الأول هينتصر و يحول الطرف التانى لانسان قادر على الحب و العطاء أو - و ده اللى فى الغالب اللى هيحصل - أن طاقة الحب اللى جواه هتتضائل يوم بعد يوم لأنه ملقاش السبب اللى يخليها مشتعلة. الانسان اللى قادر على العطاء بلا مقابل للأبد انسان فعلا نادر و القادر على العطاء مننا بيحتاج يشوف و لو نتيجة بسيطة أو رد فعل بسيط و الا يوم بعد يوم هيتحول زي اللى حواليه.
      quote=شريف;3872904609]
      فى قلب كل إنسان منا رغبة أصيلة فى أن يلتقى بقلب آخر يفهمه.. يشعر به.. يهتم لأمره.. يقدره ويحبه لذاته، بعدها تصبح كل تحديات الحياة وصعوباتها محتملة وعابرة، هناك نوعان من الحب، حب صحيح وآخر مريض.
      الصحى هو ذلك الذى يقوم على البذل والعطاء دون شروط ولا توقعات بالأخذ فى المقابل، لأنه يعلم أن قلبه يتسع بالعطاء. الحب الصحيح، هو العمران والنمو والتطور، هو العطف والتسامح والبهجة والمساندة لذات المحب والمحبوب المختار والمقدر.
      انظر داخل نفسك وفتش عن كل المشاعر الإيجابية التى تبنى، واجعل منها شراعك الذى يقودك فى رحلة الحياة، فى تعاملك مع نفسك، مع من اختاره قلبك، إضافة إلى المجتمع البشرى كله، فى الحب الصحيح يتسع القلب ليصبح بحجم العالم، يستطيع أن يحتوى بكل العطف المقربين كما الغرباء، يتفهم ولا يدين.. يتسامح ولا يحاكم.. يوصل ولا يقطع، الحب الصحيح ينبع من الفطرة السليمة، بسيطاً.. نقياً.. صافياً طبيعياً، كما الهواء الذى نتنفسه بسهولة وتلقائية.

      [/quote]


      كلامك صحيح بس فى حالة حب البشرى
      بس الكلام اللى انا اقتبستة تانى لية معنى اعمق و اكبر من كدة بكتير
      ان الانسان يحب الله عز وجل و يحب رسولة محمد (صلى اللة علية وسلم)
      يحب الله فيحب يطيع اللة و يعمل باوامرة و يجتنب نواهية
      سيدنا محمد (ص) قال انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق
      و اخلاقى تظهر من طريقة تعاملى مع غيرى قريب كان او غريب
      فاذا كنت تحب الله و الرسول (ص) فستكون كل اللى مقتبس فوق دة

      Comment


      • #4
        شكرا على الموضوع

        فى مقولة حلوة لآينشتين :
        love is better master than duty
        [RIGHT][COLOR=darkgreen]أحمد محمد صبرى[/COLOR][/RIGHT]
        [CENTER][COLOR=darkgreen][SIGPIC][/SIGPIC][/COLOR][/CENTER]
        [CENTER][COLOR=darkgreen][B]يا رب تفهم يا تتح[/B][/COLOR][/CENTER]
        [CENTER][SIZE=3][COLOR=#000000][B]ماشى فى نور الله بدعى و اقول .... يا رب[/B][/COLOR][/SIZE][/CENTER]

        Comment


        • #5
          كلام فى الحب

          بقلم محمد عبدالقدوس ٧/ ٨/ ٢٠١٠
          رمضان على الأبواب، وبعد تهنئة حضرتك بشهر الصوم، أتساءل: هل هناك علاقة بين التدين الصحيح والحب؟ فى يقينى أن تلك العاطفة النبيلة لابد أن تستند إلى علاقة حلوة مع الله أولا بعيدا عن التشدد، وأهمية الإيمان الصحيح تظهر فى أمور ثلاثة تحديدا، ويتعلق الأمر الأول بتوسيع مفهوم الحب، فلا يقتصر على الغرام وروميو وجوليت أو قيس وليلى،!

          بل يشمل الناس كلهم، وهذا أمر بالغ الأهمية فى عصرنا النكد! والسبب أن الشعار السائد فى حياتنا أنا وبعدى الطوفان.. وكل إنسان يفكر فى نفسه ومصلحته أولا، وأهلا بالصداقة بشرط ألا تتعارض مع طموحاتى!! وياسلام لو كانت فى خدمتها!! والمؤمن بحق يفكر بعقلية أخرى، إنه أبعد ما يكون عن الأنانية، بل يسعى لخدمة الناس كلهم من منطلق حبه لهم، ولا يريد فى ذلك جزاء ولا شكورا، بل يفعل ذلك لوجه الله الذى يحبه، فلابد أن يكون إيمانه قويا جدا حتى ينجح فى ذلك.

          وأنتقل إلى النقطة الثانية وهى تتعلق بالقلب عندما يدق! أو الغرام بين الشباب والصبايا وهى كلمة من بلاد الشام تعنى البنات! فالشاب المتدين يرفض أن يكون قلبه حقل تجارب! أو شغل مراهقين ولعب عيال وتسلية وانحرافاً باسم الغرام! بل يرتقى بالحب إلى السماء ولا يهبط به إلى الحضيض! وترى حبه نظيفاً طاهراً حلواً جميلاً وأهم ما يتميز به هذا الحب أنه يتم فى العلانية والنور وتحت رقابة الأهل وغايته تتويج حبه بالزواج، فهو لا يعرف الغرام الخفى الذى يتم بعيدا عن عيون الأسرة! والحب الحقيقى مثل الحديقة تحتاج إلى الهواء والشمس حتى تنمو أزهارها.

          وأنتقل إلى الأمر الثالث الذى تتضح فيه أهمية الإيمان بالحب وهى تتعلق بمنزل الزوجية، فالإنسان المتدين إذا أحب امرأته أكرمها، أما إذا أكرمها ودب بينهما الخلاف والشقاق، فإنه بالتأكيد لن يظلمها لأنه يخشى الله من ناحية، ولأن حبه للّه علمه الأخلاق والأدب فلا يتطاول على شريكة عمره باللسان أو باليد! والإنسان عادة تظهر أخلاقه الحقيقية فى المواقف الصعبة التى تحتاج إلى صبر ورباطة جأش، فإذا كانت علاقته حلوة مع الله فسينعكس ذلك على سلوكياته حتى فى حالة غضبه.

          ومن فضلك لاحظ أن حديثى سالف الذكر ينطلق كما قلت منذ البداية من الإيمان الصحيح لأن هناك- للأسف فى مجتمعنا- تديناً غليظاً وشكلياً أساء إلى كل المتدينين:

          وأخيراً فإننى أعترض بقوة على من يقول إن الدين علاقة شخصية بين الإنسان وربه لأن هذا التدين لابد أن ينعكس على العلاقات فى دنيا الناس! وغير معقول أن يحصل على امتياز فى عباداته وصلواته وفى ذات الوقت تراه فى تعاملاته يأخذ (صفر مربع).. يعنى ساقط بجدارة! وأنت دائما مع ربنا ناجح بشرط أن يكون إيمانك صحيحاً!

          Comment


          • #6
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شريف مشاهدة المشاركة
            كلام فى الحب

            بقلم محمد عبدالقدوس 7/ 8/ 2010
            رمضان على الأبواب، وبعد تهنئة حضرتك بشهر الصوم، أتساءل: هل هناك علاقة بين التدين الصحيح والحب؟ فى يقينى أن تلك العاطفة النبيلة لابد أن تستند إلى علاقة حلوة مع الله أولا بعيدا عن التشدد، وأهمية الإيمان الصحيح تظهر فى أمور ثلاثة تحديدا، ويتعلق الأمر الأول بتوسيع مفهوم الحب، فلا يقتصر على الغرام وروميو وجوليت أو قيس وليلى،!

            بل يشمل الناس كلهم، وهذا أمر بالغ الأهمية فى عصرنا النكد! والسبب أن الشعار السائد فى حياتنا أنا وبعدى الطوفان.. وكل إنسان يفكر فى نفسه ومصلحته أولا، وأهلا بالصداقة بشرط ألا تتعارض مع طموحاتى!! وياسلام لو كانت فى خدمتها!! والمؤمن بحق يفكر بعقلية أخرى، إنه أبعد ما يكون عن الأنانية، بل يسعى لخدمة الناس كلهم من منطلق حبه لهم، ولا يريد فى ذلك جزاء ولا شكورا، بل يفعل ذلك لوجه الله الذى يحبه، فلابد أن يكون إيمانه قويا جدا حتى ينجح فى ذلك.

            وأنتقل إلى النقطة الثانية وهى تتعلق بالقلب عندما يدق! أو الغرام بين الشباب والصبايا وهى كلمة من بلاد الشام تعنى البنات! فالشاب المتدين يرفض أن يكون قلبه حقل تجارب! أو شغل مراهقين ولعب عيال وتسلية وانحرافاً باسم الغرام! بل يرتقى بالحب إلى السماء ولا يهبط به إلى الحضيض! وترى حبه نظيفاً طاهراً حلواً جميلاً وأهم ما يتميز به هذا الحب أنه يتم فى العلانية والنور وتحت رقابة الأهل وغايته تتويج حبه بالزواج، فهو لا يعرف الغرام الخفى الذى يتم بعيدا عن عيون الأسرة! والحب الحقيقى مثل الحديقة تحتاج إلى الهواء والشمس حتى تنمو أزهارها.

            وأنتقل إلى الأمر الثالث الذى تتضح فيه أهمية الإيمان بالحب وهى تتعلق بمنزل الزوجية، فالإنسان المتدين إذا أحب امرأته أكرمها، أما إذا أكرمها ودب بينهما الخلاف والشقاق، فإنه بالتأكيد لن يظلمها لأنه يخشى الله من ناحية، ولأن حبه للّه علمه الأخلاق والأدب فلا يتطاول على شريكة عمره باللسان أو باليد! والإنسان عادة تظهر أخلاقه الحقيقية فى المواقف الصعبة التى تحتاج إلى صبر ورباطة جأش، فإذا كانت علاقته حلوة مع الله فسينعكس ذلك على سلوكياته حتى فى حالة غضبه.

            ومن فضلك لاحظ أن حديثى سالف الذكر ينطلق كما قلت منذ البداية من الإيمان الصحيح لأن هناك- للأسف فى مجتمعنا- تديناً غليظاً وشكلياً أساء إلى كل المتدينين:

            وأخيراً فإننى أعترض بقوة على من يقول إن الدين علاقة شخصية بين الإنسان وربه لأن هذا التدين لابد أن ينعكس على العلاقات فى دنيا الناس! وغير معقول أن يحصل على امتياز فى عباداته وصلواته وفى ذات الوقت تراه فى تعاملاته يأخذ (صفر مربع).. يعنى ساقط بجدارة! وأنت دائما مع ربنا ناجح بشرط أن يكون إيمانك صحيحاً!
            Touche
            [CENTER]Bad dreams in the night.
            They told me I was going to lose the fight.
            Leave behind my wuthering, wuthering Wuthering Heights [/CENTER]

            Comment

            Working...
            X