إعـــــــلان

Collapse

.

,
See more
See less

مهما كان سأكون دائماً هناك إلى جانبك !!!!!

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • مهما كان سأكون دائماً هناك إلى جانبك !!!!!

    في عام 1989 ضرب زلزال مدمر أرمينيا، وكان من أقسى زلازل القرن العشرين وأودى بحياة أكثر

    من خمسة و عشرين ألف شخص خلال عدة دقائق، ولقد شلت المنطقة التي ضربها تماماً وتحولت

    إلى خرائب متراكمة، وعلى طرف تلك المنطقة كان يسكن فلاح مع زوجته، تخلخل منزله

    ولكنه لم يسقط، وبعد أن اطمأن على زوجته تركها بالمنزل وانطلق راكضاً نحو المدرسة الابتدائية

    التي يدرس فيها ابنه والواقعة في وسط البلدة المنكوبة، وعندما وصل وإذا به يشاهد مبنى المدرسة وقد تحول إلى حطام،

    لحظتها وقف مذهولاً واجماً، لكن وبعد أن تلقى الصدمةالأولى ما هي إلا لحظة أخرى وتذكر جملته التي كان

    يرددها دائماً لابنه ويقول له فيها: مهما كان (سأكون دائماً هناك إلى جانبك)، و بدأت الدموع تنهمر

    على وجنتيه، وما هي إلا لحظة ثالثة إلا وهو يستنهض قوة إرادته و يمسح الدموع بيديه ويركز تفكيره

    ونظره نحو كومة الأنقاض ليحدد موقع الفصل الدراسي لابنه وإذا به يتذكر أن الفصل كان يقع في

    الركن الخلفي ناحية اليمين من المبنى، و لم تمر غير لحظات إلا وهو ينطلق إلى هناك ويجثو على

    ركبتيه ويبدأ بالحفر، وسط يأس وذهول الآباء والناس العاجزين.

    حاول أبوان أن يجراه بعيداً قائلين له: لقد فات الأوان، لقد ماتوا، فما كان منه إلا أن

    يقول لهما: هل ستساعدانني؟!، واستمر يحفر ويزيل الأحجار حجراً وراء حجر، ثم أتاه

    رجل إطفاء يريده أن يتوقف لأنه بفعله هذا قد يتسبب بإشعال حريق، فرفع رأسه قائلاً: هل ستساعدني؟!،

    واستمر في محاولاته، وأتاه رجال الشرطةيعتقدون أنه قد جن، وقالوا له: إنك بحفرك هذا قد تسبب خطراً

    وهدماً أكثر، فصرخ بالجميع قائلا: إما أن تساعدوني أو اتركوني، وفعلا تركوه، ويقال أنه استمر يحفر

    ويزيح الأحجار بدون كلل أو ملل بيديه النازفتين لمدة (37 ساعة)، وبعد أن أزاح حجراً كبيراً بانت له

    فجوة يستطيع أن يدخل منها فصاح ينادي: (ارماند)، فأتاه صوت ابنه يقول: أنا هنا يا أبي، لقد قلت لزملائي، لا تخافوا فأبي سوف يأتي لينقذني وينقذكم لأنه وعدني أنه مهما كان سوف يكون إلى جانبي.
    مات من التلاميذ 14، وخرج 33 كان آخر من خرج منهم (ارماند)، ولو أن إنقاذهم تأخر عدة ساعات أخرى
    لماتوا جميعا، والذي ساعدهم على المكوث أن المبنى عندما انهار كان على شكل المثلث، نقل الوالد بعدها
    للمستشفى، وخرج بعد عدة أسابيع. والوالد اليوم متقاعد عن العمل يعيش مع زوجته وابنه المهندس،
    الذي أصبح هو الآن الذي يقول لوالده: مهما كان سأكون دائماً إلى جانبك...!


    إن الرغبة والقدرة على تخطي الصعاب وتجاوز المحبطات والمثبطات انما هي سمة الإنسان الناجح،
    وعليه لا بد من التمسك برغباتنا وطموحاتنا حتى تكلل بالتطبيق العملي في أرض الواقع ولو بعد حين،
    فما من شيء في هذه الدنيا يكون لنا بين الكاف والنون، انما علينا العمل للوصول للغاية النبيلة التي
    نرنوا إليها، وكلما سمت غايتك عليك مضاعفة العمل وتقوية العزيمة والإرادة أكثر فأكثر

    حيث أن النجاح ما هو إلا إرادة ...!!


    قال الإمام ابن القيم الجوزية رحمه الله " لو أن رجلاً وقف أمام جبل وعزم على إزالته، لأزاله "

    إن تحقيق هدفك في الحياة بحاجة إلى مزيد من العزيمة، و قوة الإرادة و الثقة بالنفس، و القوة النفسية، بيد أنك ستواجه سيلاً عارماً من التثبيط و من التشكيك، و من التنقيص،لذلك عليك أن تكون على على قدر طموحاتك ورغباتك، وأن تعمل على تقوية إرادتك لتصبع عصية على الانكسار.
    [mshosh2]http://www7.0zz0.com/2013/05/08/17/903528565.jpg[/mshosh2]

  • #2













    اهم حاجة بالنسبة لى فى العلاقة بين الطفل واهله هو انهم يوفوا بوعودهم له لأن فقدان الثقة فيهم شعور قاتل

    حتى لو وعد الأب بشىء بسيط ومنفذوش ده ممكن يتراكم جوه الأبناء انه بيخلف الوعد


    عن عبد الله بن عامر رضى الله عنه انه قال
    دعتنى امى يوما ورسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد فى بيتنا
    فقالت ها تعال اعطيك
    فقال لها وما اردت ان تعطيه؟
    قالت اعطيه تمرا
    فقال اما انك لو لم تعطه شيئا كتبت عليك كذبة
    رواه ابو داود


    كمان عشان الطفل ميطلعش كذاب








    وتانى حاجة ان الأهل ميتخلوش عن ولادهم ابدا
    و يحاولوا ينقذوهم مهما بان ان مستحيل ومهما الناس قالت مفيش امل
    يعنى احيانا الاطفال ذوى الأحتياجات الخاصة كل الناس مبتبقاش متوقعة منهم حاجة ولتطورهم حد معين لكن سمعت عن حالات بوقوف اهلهم جنبهم واصرارهم ان مفيش حاجة اسمها مفيش امل وصلوهم لمراكز فى الكليات وعملوا معاهم المعجزات بالأصرار والثقة فى ان ربنا لا يضيع اجر من احسن عملا

    Comment


    • #3
      جمييييييييل فعلا والله ربنا يباركلك
      :36_9_4:

      Comment


      • #4
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abogogo مشاهدة المشاركة




        فجوة يستطيع أن يدخل منها فصاح ينادي: (ارماند)، فأتاه صوت ابنه يقول: أنا هنا يا أبي، لقد قلت لزملائي، لا تخافوا فأبي سوف يأتي لينقذني وينقذكم لأنه وعدني أنه مهما كان سوف يكون إلى جانبي.
        .
        بجد انا عنيا دمعت فى فى الحتة دى
        ياريت يكون عندنا مليون مصرى عندهم القوة والارادةدى

        Comment


        • #5
          جزاك الله خيرا موضوع جميل
          [CENTER][URL="http://www.pylon-group.com/e-seb7a/"][B]أذكار وتسابيح للمسلم [/B][/URL][/CENTER]

          Comment

          Working...
          X