إعـــــــلان

Collapse

.

,
See more
See less

والله العظيم عيب

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • والله العظيم عيب

    والله العظيم عيب

    بقلم بلال فضل ١٧/ ٨/ ٢٠١٠

    أما بعد: فإن سألوك عن مصر وكيف بات حالها بين الأمم فى زمانها، فقل لهم: هى ولا حول ولا قوة إلا بالله، البلاد التى يذهب فيها رئيسها لافتتاح معبر يسهّل المرور فيغلقون من أجله المرور وتضيق من زيارته الصدور ويُضرب بينه وبين الناس حجاب لدواعى الأمن، فلا يعرف كيف يعيشون، ولا مم يشكون، ويعود إلى قصره سعيدا بما رآه، ويعود الناس إلى بيوتهم كارهين ساخطين.

    إن سألوك عن مصر فقل لهم: هى البلاد التى يجمع فيها رئيسها من حوله وزراءه وكبراءه ليسألهم عما يشغل الناس، فيقفون أمامه منحنين متقافزين، لا يقولون له إلا ما يحب أن يسمعه، لا ما يجب أن يسمعه، يسأل حاكمها وزراءه عن القمح، فيترقب سؤاله أبناء شعبه الذين يقلقهم ما يقرأونه ويسمعونه عن أزمة القمح العالمية التى كشفت لهم كيف أصبح أمنهم فى خطر محدق،

    فلا يجدون أمامهم وزير الزراعة لكى يسمعوا ويسمع حاكمهم منه الجواب، بل يتولى الإجابة بدلا منه وزير فشل فى توصيل المياه إلى البيوت وتوفير المساكن للشباب، وبات لدى الناس موضع تساؤل بعد أن أوقف رئيس البلاد بيع جزيرة فى قلب النيل لشركة تابعة له، فهللت أبواق النظام لما قام به الرئيس، وظن الناس من فرط ما سمعوه من تهليل وتزمير، أنها بداية حميدة لفتح ملفات الأراضى التى بيعت فى عهد هذا الوزير، ونهاية طال انتظارها للتزاوج المقيت بين السلطة ورأس المال، ثم إذا بهم يرون ذلك الوزير يقف أمام حاكمهم معززا مكرما، يفتى فى كل الأمور،

    ويهرف بما لا يعرف، بل يمتلك الجرأة لأن يقول لحاكم البلاد: «مانقدرش نزرع القمح يا أفندم لإن ربنا إدانا ميزة نسبية إننا نزرع حاجات تانية بداله، فحرام نفقد الميزة التى إداها لنا ربنا عشان نزرع القمح»،

    فيهز الحاكم رأسه موافقا، دون أن يقول له وهو يمتلك الحق فى أن يقول ما يشاء: «صه يا هذا، بأى حق تتحدث فى ملف ليس من اختصاصك، ولماذا تدخل رب العزة فى شأن كهذا ونحن دولة تدعى أنها تحارب الذين يقحمون الدين فى شؤون السياسة، ولماذا أصبح الناس فى عهدك يشكون من البنية الأساسية التى أفاخر بها، ولماذا أصلا أسمح لك بالتحدث فى ملف ليس لك به شأن؟».

    إن سألوك عن مصر فقل لهم: هى البلاد التى يرضى حكامها عنها دائما وأبدا، دون أن يواجهوا أنفسهم بأى تقصير أو يقروا بأى خطأ.. ويرفعون على الدوام شعار كله تمام، وإن فرح الناس بأن لدى حكامها رغبة فى التساؤل عن أمر من أمورها يقض مضاجعهم، لا تدوم فرحتهم دقائق، قبل أن يروا حكامها مقتنعين بأن عيبها فى ناسها،

    إذا شح القمح فليست المشكلة أن الدولة فشلت فى زراعته وتأمينه ولو حتى من خلال التعاون مع بلاد شقيقة وصديقة قابلة لزراعته، بل المشكلة أن الناس يتكاثرون ويتناسلون ويتوالدون، كأنه لا يتكاثر شعب فى الدنيا غيرهم.

    وإذا انقطعت الكهرباء فى عز الصيف الجهنمى فما ذاك إلا لأن بينهم من رفض أن يعيش عيشة أهله، وقرر أن يشترى تكييفا بالتقسيط الذى لا يعلم كيف سيسدده، دون أن يتحدث أحد عن القصور والسرايات والبنايات التى يعيش أهلها فى التكييف المركزى دون ضابط ولا رابط.

    إن سألوك عن مصر فقل لهم: هى البلاد التى تفتتح الدولة فيها مرفقا ثقافيا عظيما مثل متحف الفن الإسلامى، يندر أن تجد له مثيلا فى العالم، حتى إنك من فرحتك به تفحم أسئلة تثور فى صدرك عن سر افتتاحه متأخرا بعد كل هذه السنين، لكن فرحتك تلك تموت عندما تدرك أن حكام البلاد أفسدوا حياة الناس خارج المتحف، وجعلوهم يسيرون كالثيران فى السواقى من أجل أن ينقضى يومهم على خير، فصارت زيارة المتاحف فقط للناس الرايقة الفاضية، والناس الرايقة الفاضية يجدون غيتهم فى ملاعب الجولف لا فى متاحف الفنون، لذلك ربما كان حاكم البلاد وحاشيته هم أول وآخر المستمتعين بذلك المتحف نادر المثال.

    إن سألوك عن مصر فقل لهم: هى البلاد التى لايزال حكامها وإعلامها الرسمى يعتقد أن افتتاح رئيسها لكوبرى جديد أو مرفق متميز، أمر يستحق أن تلهج الألسنة له بالثناء، ويشعر الناس بالامتنان والفخر، دون أن يدركوا أن افتتاح ذلك المرفق لم يكن أصلا بحاجة إلى زيارة رئيس البلاد، وإنما لزيارة رئيس الحى الذى يقع فيه المرفق،

    وأن الناس سيكونون سعداء حقا لو شهدوا رئيس البلاد يفتتح مرفقا علميا رفيعا طال تعثره، أو يدشن مفاعلا نوويا يرون رئيسهم يسأل عنه كأنه لايزال يشك فى جدواه، أو يعلن مشروعا قوميا لإصلاح التعليم الذى بات سر تخلف بلادهم، أو يعلن استجابته لأحلامهم فى إصلاح دستورى حقيقى يختم به مشواره، ويكفر به عن سيئات حكمه، وينهى حكم مصر بهذه الطريقة العتيقة البالية التى لا تستحق أن تحكم بها أبدا.

    أما إن سألوك: أما من فرج قريب لمصر؟! فقل لهم: فرجها لا يصنعه إلا أهلها، وفجرها الذى ظنه الناس مستحيلا من كثرة ما رأوه من فُجر، قادم إن أراد أهلها إليه سبيلا، وإن استبدلوا اليأس بالأمل، والسخط بالمقاومة، وإن آمنوا بأن انتظار البلاء هو السبيل إلى وقوعه، وأن الذى لا تعرفه هو دائما خير من الذى عرفته وجبت آخره، وأن العمر واحد والرب واحد، وأن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.

    وإن سألوك: ألا تنتهى هذه المقالة أبدا؟! فقل لهم: سلام عليكم، آديها انتهت.
    [B]بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ[/B]

  • #2
    رائعة جديدة من روائع بلال فضل
    [SIZE=4][COLOR=Blue][B][URL="http://www.nilemotors.net/Nile/155884-a.html"][/URL][/B][/COLOR][/SIZE]
    [URL="http://www.nilemotors.net/Nile/155884-a.html"]
    [/URL]

    Comment


    • #3
      مقال جميل ماشاء الله
      [SIZE="5"][CENTER][COLOR="Teal"][SIZE="4"]عن أبي هريرة قال :[/SIZE][/COLOR]
      [COLOR="Olive"]قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :[/COLOR]
      [COLOR="Purple"]إذا قال الرجل لأخيه :جزاك الله خيرا ، فقد أبلغ في الثناء[/COLOR][/CENTER][/SIZE]

      Comment


      • #4
        مقالة جميلة بس زودت الحزن و الهم فى الواحد
        [B][FONT=Times New Roman][SIZE=3][COLOR=blue]السلام عليكم و رحمة الله و بركاتة[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B]
        [B][FONT=Times New Roman][SIZE=3][COLOR=blue][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B]
        [B][FONT=Times New Roman][SIZE=3][COLOR=blue] علاء سعيد[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B]

        Comment


        • #5
          مقال رائع ++
          :sifone:

          Comment


          • #6
            شكرا على نقل المقاله

            Comment


            • #7
              اسمح لي بإضافة مقالين نشرا اليوم الي هذه المقالة

              المقال الأول

              د احمد خالد توفيق " العودة الي سيد حبارة "

              من صحيفة الدستور بتاريخ 17 /8 /2010

              هذا المقال نشر لي منذ اعوام لعله المقال الثالث لي في الدستور اليومي لكنني اتذكره بقوة هذه الايام و انا اقرأ كلام د علي الدين هلال عن قدرة الحكومة علي جمع خمسة ملايين توقيع تطالب بعدم تغيير الدستور .. و بالمنطق نفسه تخرج المظاهرات دامعة متوسلة لجمال مبارك ان يحكمنا .. الخ عندها عاد لذهني اسم سيد حبارة

              الاسم وهمي طبعًا لكنك سوف تعرفه بالتأكيد .. تراه في كل مكان .. تعرفه من شاربه والنظرة الخبيثة على وجهه، والطاقية البيضاء التي لا ينزعها عن رأسه أبدًا لأنها (من الحجاز).. تعرفه من الدراجة التي يصر على أن يركبها عكس اتجاه المرور.. ينظر راكب السيارة لليسار، متحينًا بكل حواسه فرصة يخطفها كالقط وسط سيل السيارات المنهمر .. عندما تحين الفرصة يثب بالسيارة، ليفاجأ بسيد حبارة مندفعًا كالسهم على دراجته قادمًا من اليمين .. فليجرب أحد راكبي السيارات أن يلمس حبارة في هذه اللحظة، ولسوف تنهمر عليه قائمة فريدة من الشتائم تتعلق بنشاطات أمه الجنسية. إن حبارة يحمل حقدًا هائلاً نحو راكبي السيارات، وفي أول ثورة أو انتفاضة أو شغب سوف يحرق سيارتين أو ثلاثًا قبل أن يعرف سبب الشغب .. سوف تعرف حبارة وهو يركب دراجته في الأيام المطيرة وقد ادخل سروال البذلة في الجورب حتى لا يتسخ، وهو يطلق على هذا لفظ (التقفيز) وقد تعلمه من أيام الجيش، ويحمل في يده عصا (غلية) لا تعرف الغرض منها لكنه مصر على حملها .. يلبس كل ثيابه ويلف حول عنقه كوفية صوفية كأنه في سيبيريا لأنه يؤمن أن البرد هو منبع كل الأمراض .. ولسبب ما يصر على أن يلبس بدلة كاملة في أيام المطر هذه .. سوف يتطاير عليه بعض الوحل من سيارة تمر بجواره، فيتوقف على الفور ويطلق سبة بذيئة ويلتقط قالب طوب من على الأرض ليقذفه في الزجاج الخلفي للسيارة .. من أهم مزايا (سيد حبارة) أنه لا يملك نفسه ساعة الغضب، ولا تهمه العواقب ما دام سيفش غله لحظيًا .. (حبارة) عامل في مصنع او موظف في إدارة حكومية ما ، وهو لا يمارس أي عمل تقريبًا سوى نقل القيل والقال وكيف إن (الملاحظ / المفتش / رئيس القلم) رجل مسخرة ديوث تلعب به زوجته كما تشاء .. يتبادل الدعابات الجنسية مع زملائه خاصة ما يتعلق منها بليلة الخميس والكوارع وضعف الرُكب والجمبري .. يرى جريدة مع واحد من رفاقه فينظر لها نظرة زائغة لا ترى ويقول: "بلد بايظة".. هكذا بلا أية تفسيرات، هنا يطلب منهم رئيسهم مهمة ما فيثور ويختلق مشكلة ويقف لساعات صائحًا: مش منفذ .. لو الوزير نفسه جه دلوقتي مش منفذ .. تنتهي هذه الضوضاء عند أول شخطة حقيقية من (الملاحظ / المفتش / رئيس القلم)، فينفذ لكن حقده يتزايد، ومعه يؤلف المزيد من الحكايات البذيئة عن المفتش ذي الميول الشاذة جنسيًا أو الملحد .. إنه مظلوم دائمًا في نظر نفسه .. غير قادر على الحياة لكنه غير قادر كذلك على الاحتجاج ... (سيد حبارة) قد أيد كل العصور في مصر لكنه يكره الحكام كراهية عمياء .. لا يوجد تناقض هنا .. إنه يكره عبد الناصر بشدة لسبب لا يذكره، لكنه يرى صورته في فيلم أو مسلسل فيصفق له بحماس .. كان يكره السادات ثم مر موكب السادات أمامه فوجد نفسه يصرخ هاتفًا: بالروح .. بالدم . نفديك يا سادات .. منذ أعوام طويلة جاءت مذيعة تلفزيون تسأله عن الشيء الذي لا يروق له في برامج التلفزيون، فقال العبارة التي أعدها وحفظها وسمعها لنفسه عدة مرات: التلفزيون مش بيقدم وعي اشتراكي للناس .. عبارة لا يفهمها لكنه يحفظها ويشعر بأنها عميقة .. بعد أعوام قابلته مذيعة أخرى وسألته عما لا يروق له فقال في حماس واللعاب يتطاير من فمه: التلفزيون ما قدمش حاجة تناسب 6 أكتوبر .. منذ عام جاءت مذيعة أخرى تسأله عن رأيه فقال : التلفزيون بيقدم مناظر خليعة .. برغم هذا هو لا يفوت منظرًا واحدًا من تلك المناظر على الفضائيات التي تأتيه بـ (الوصلة).. يتابع المنظر بعين جاحظة حمراء توشك على الخروج من محجرها .. وهذه الشهوة تتحول إلى حقد والحقد يتخذ طابع الورع المشمئز الغاضب .. هو يشتهي الفنانات جدًا إلى درجة المقت .. وهو يتمنى بالفعل أن يراهن يغتصبن ويمزقن .. وأسعد لحظة في حياته هي عندما يسمع عن القبض على واحدة منهن في قضية آداب .. "هؤلاء القوم يملكون الثروة والجمال والنفوذ لكنهم يفتقرون إلى الدين والأخلاق ويعيشون كالخنازير، ورجالهم يفتقرون إلى الدم الحامي والنخوة، لهذا نحن أفضل منهم" .. من الناحية الدينية (سيد حبارة) لا يمارس الشعائر بأنواعها، لكنه مستعد لأن يتحول إلى أسد مفترس ويمزق أي واحد لو سمع مثلاً أن أقراص لعبة (بوكيمون) تكتب عند حرقها عبارة (سيد لا .. كعبة لا) أو ان عبارة (كوكا كولا) لو رأيتها في المرآة تكتب شيئًا مماثلاً.. إنه متعصب بلا حدود باعتبار التعصب من شروط التدين الصحيح، وهو غير مستعد البتة لقبول الآخر .. مستعد لتصديق أي شيء يسمعه .. رسام الكاريكاتور الدانمركي الذي أهان الإسلام وجدوه ميتًا بصاعقة .. السبراي الذي يرسم شكل الصليب على ثياب المنقبات .. الخ .. تعصب بلا حدود من دون أن يفعل شيئًا واحدًا يثبت به أنه مسلم فعلاً كما أراد له الرسول (ص).. لهذا من السهل جدًا أن تحشد سيد حبارة في أية مظاهرة بشرط أن يكون لها سبب ديني .. كنت أكلم صديقي عن مستقبل المفاعلات النووية في مصر، ثم توقفنا وقد أفزعتنا فكرة أن المفاعل سوف ينشئه المهندس الصيني (وانج هاو تشين) أو الألماني (فرانتس هوفمان) أو الروسي (ميخائيل سولوفيتش)، لكن إجراءات السلامة في النهاية سوف تقع على عاتق (سيد حبارة) !.. يمكنك تخيل منظر المفاعل الموشك على الانفجار، بينما (سيد حبارة) يؤكد أنه سلم العهدة وأن دفتر 118 ليس معه، وأن المفتاح مع النوبتجي المناوب، وأن الملاحظ خصم له ثلاثة أيام دون وجه حق .. الخ .. في كل الاستفتاءات والانتخابات يعتبر سيد حبارة مخزونًا استراتيجيًا للحكومة ..حتى من دون تزوير أو تلاعب في أوراق التصويت، يصدر (الملاحظ / المفتش / رئيس القلم) أمرًا للعاملين بالتوجه إلى اللجان، ويتم شحن (حبارة) هو ورفاقه من (السيدات حبارة) في أتوبيسات إلى لجان الانتخاب وهم يهتفون مؤيدين شيئًا ما .. ثم ينزلون إلى اللجان ليصوتوا بـ (نعم) ويرفعوا عريضة مكتوبة بالدم – دم الدجاج غالبًا – تؤيد أي شيء حتى لو كان قانونًا لمنع التنفس أو منع دخول دورة المياه .. عند الظهيرة يطير فرحًا بذلك الكيس الورقي الذي يحوي علبة عصير و(شاندوتش) .. سيد حبارة لعب دورًا مهمًا في التصويت على التعديل الدستوري الأخير، ونحن نعرف ما سيحدث بالضبط يوم التصويت على التوريث القادم .. سوف تخرج عشرات الأتوبيسات تحمل لافتات التأييد والمبايعة والموافقة .. الكثير من الهتاف .. عريضة بالدم تبايع الابن على طريق الأب .. وهكذا تفيق لتجد أن أسوأ كوابيسك قد تحقق وأن هناك إجماعًا ساحقًا لدى الشعب المصري على التوريث ..لا يوجد تزوير هنا .. سيد حبارة هو من قال نعم.. هذا ما يقدر على عمله (سيد حبارة) .. إنه بالتأكيد أكثر تأثيرًا وأعلى صوتًا مما يقدر على عمله عشرون أفنديًا بالنظارات يقفون هاتفين على سلالم نقابة الصحفيين، بينما تحيط بهم ثلاثون عربة بوكس خضراء.. الآن أنت تعرف من هو (سيد حبارة).. (سيد حبارة) هو المصري العادي الذي يملأ الشوارع .. من قال إن الإنسان المصري ما زال كما كان ؟.. لقد تغير كثيرًا جدًا .. إنه نتيجة بائسة لسنوات من القهر والجهل والتخلف، لكنه برغم هذا قوي جدًا بحكم العدد ويمكنه بالتأكيد أن يحدد مصير هذا البلد لأعوام قادمة .. لقد صنعته حكومات متعاقبة وظروف اقتصادية وسياسية تفوق الوصف، لكن (سيد حبارة) هو من يفرز الحكومات لأن الشعب يستحق الحكومة التي تحكمه .. وهكذا .. دائرة شيطانية لا تنتهي .. المزيد من سيد حبارة .. المزيد من التأييد .. المزيد من الحكومات الفاسدة .. المزيد من سيد حبارة .. وهكذا ...

              و الان انت تعرف من سيقول نعم و كيف سنفيق لنجد انه تم توريثنا فعلا

              Comment


              • #8
                ان شاء الله خير
                [FONT="Comic Sans MS"][B]To Get The Best In Life
                You Have To Start With Yourself
                And Do Your .. BEST :B4_033:[/B][/FONT]

                Comment


                • #9
                  لا حول و لا قوة الا بالله
                  واقع مرير جدا بنعشيه في البلد
                  انا عندي يأس رهييييييييييب


                  مش شايف اي نور قدامي



                  فعلا المشكلة و الكارثة ان الشعب المصري مش عارف حاجة و بيتساق زي ما الحكومة عاوزه تسوقه في اي اتجاه


                  حسبي الله و نعم الوكيل
                  [CENTER][SIZE=2]ياااااااااااااا رب [/SIZE][/CENTER]

                  Comment


                  • #10
                    جزاكم الله خيرااااااااااا على النقل مقاﻻت فى الصميم

                    Comment


                    • #11
                      هل يعتبر الظلم من مبطلات الصيام

                      المقال الثاني من جريدة الشروق لعلاء الاسواني بتاريخ اليوم و لكن لم ينشر بعد علي الموقع الالكتروني

                      هل يعتبر الظلم من مبطلات الصيام

                      علاء الاسواني

                      منذ سنوات كنت اركب المترو يوميا من السيدة زينب كان هناك بائعون افترشوا الارض ليعرضوا

                      بضاعتهم المتنوعة بينهم كان رجل هادئ و مهذب جاوز الستين يرتدي دائما جلبابا و جاكيت قديما و يفرش

                      بضاعته امامه علي الارض "اقفال و مفكات و مفارش من البلاستيك و اكواب و غير ذلك من الاشياء

                      البسيطة ذات صباح في رمضان رأيت حملة من شرطة المرافق تنفض علي البائعين معظم الباعة حملوا

                      بضاعتهم و ركضوا بأقصي سرعة فنجوا لكن البائع العجوز لم يتمكن من الهرب صادر المخبرون

                      بضاعته و لما راح يصيح و يستغيث انهال عليه الضابط بشتائم قبيحة مقذعة و لما استمر في الصياح

                      ضربه المخبرون ضربا مبرحا و قبضوا عليه و اصطحبوه معهم و العجيب ان المخبرين الذين ضربوه

                      كانت وجوههم شاحبة من أتر الصيام .
                      فكرت في ان هؤلاء الذين ظلموا البائع العجوز لا يتطرق اليهم الشك ابدا في ان صيامهم صحيح من

                      الناحية الشرعية و جدتني اتساءل : كيف نصوم رمضان و نؤذي الناس..؟! . ألا يعتبر ظلم

                      الناس من مبطلات الصيام ..؟!.. عدت الي كتب الفقه فوجدت مبطلات الصيام سبعة اشياء :
                      أولا الاكل و الشرب ثانيا ما كان من اكل مثل الاكل و الشرب ثالثا الجماع رابعا الاستمناء خامسا القئ

                      العمد سادسا نزول الدم من الحجامة سابعا نزول دم الحيض او النفاس من المراة ..
                      مبطلات الصيام اذن كلها تخص الجسد مع ان الرسول - صلي الله عليه و سلم - قال " من لم يدع

                      قول الزور و العمل به فليس لله حاجة ان يدع طعامه و شرابه "..
                      بناء علي هذا الحديث العظيم قال بعض الفقهاء ان ناك مبطلات معنوية للصيام مثل الكذب و الظلم و

                      النميمة لكن جمهور الفقهاء حصروا مبطلات الصيام في الاشياء الحسية اما السلوك المنحرف فهو في

                      رأيهم يضيع ثواب الصيام لكن لا يبطله ..
                      و بالتالي فإن الصائم اذا تقيأ عمدا افطر في الحال اما اذا كذب و نافق و ظلم الناس و اكل حقوقهم فإن ذلك

                      لا يبطل صيامه .
                      بهذا المفهوم الغريب للصيام نجد انفسنا وجها لوجه امام القراءة المغلوطة للدين.
                      لقد تحولت العبادات في احيان كثيرة الي هدف في حد ذاتها بدلا من ان تكون وسيلة للترقي و تطهير النفس

                      . صار للتدين خطوات ثابتة و محددة كأننا بصدد إعلان شركة تجارية او اصدار جواز سفر .تحول

                      الاسلام عند كثيرين الي مجموعة من الاجراءات علي المسلم ان يستوفيها بحذافيرها بغير ان يؤثر ذلك

                      بالضرورة علي سلوكه في الحياة . هذا الانفصال بين العقيدة و السلوك صاحب عصور الانحطاط في

                      العالم الاسلامي بل هو في الحقيقة السبب الاول في الانحطاط . اذا اردت ان تتأكد بنفسك عزيزي

                      القارئ ما عليك الا ان تتوجه الي اقرب قسم شرطة ستجد المواطنين يضربون و يهانون و الذين يفعلون

                      ذلك بهم كلهم صائمون لا يتطرق اليهم ادني شك في صحة صيامهم .. في مصر عشرات الالوف من

                      المعتقلين الاسلاميين الذين قضوا وراء القضبان سنوات طويلة بلا محاكمة بل ان كثيرين منهم حصلوا

                      علي احكام عديدة بالافراج ظلت حبرا علي ورق و لم تنفذ ابدا.
                      المسئولون عن تدمير حياة هؤلاء البؤساء و اسرهم مسلمون نادرا ما تغيب عن وجوههم علامة الصلاة و

                      لا يحسون ابدا ان ما يفعلونه ينتقص من دينهم . الاعجب من ذلك ما يحدث في المقار الامنية و

                      المعسكران التي يتم فيها تعذيب المقبوض عليهم ببشاعة لانتزاع الاعترافات المطلوبة منهم.. في هذه

                      السلخانات البشرية التي تنتمي الي ظلام العصور الوسطي توجد دائما زاوية يؤدي فيها الجلادون الصلاة

                      في مواقيتها..

                      هل يوجد من هو احرص علي شعائر الدين من قادة الحزب الوطني الذين نهبوا الشعب المصري و زوروا

                      ارادته و افقروه و اذلوه؟!..
                      هذا الفهم الخاطئ للدين هو الذي حول شهر رمضان من مناسبة الهية لتقويم السلوك الي حفلة زار كبيرة

                      ندخلها جميعا فنصخب و نصيح و نصلي و نصوم و لا ينعكس ذلك غالبا في تعاملنا مع الناس ..

                      عندما اري الاف المسلمين يزحفون كل ليلة لأداء صلاة التراويح أحس بمزيج من البهجة و الحزن .

                      ابتهج لأن المسلمون متمسكون بدينهم فلا شئ يثنيهم عن اداء فرائضه و احس بالحزن لأن هذه الالوف

                      المؤلفة من الناس قد فاتتهم رسالة الاسلام الحقيقية " ان غاية الجهاد كلمة جق عند سلطان جائر ".
                      كثير من المسلمين لا يرون في الاسلام الا الحجاب و النقاب و الصلاة و العمرة و الحج .
                      هؤلاء يثورون بشدة احتجاجا علي مشهد تظهر فيه امراءة عارية و يقودون حملات عنيفة لمنع مسابقات

                      ملكة الجمال لكنهم امام الاستبداد و القمع لا ينطقون بكلمة واحدة بل انهم مذعنون مستسلمون لظلم الحاكم

                      لا يفكرون ابدا في الثورة عليه .. هؤلاء المسلمون في فهمهم القاصر للدين ضحايا لنوعين من المشايخ

                      مشايخ الحكومة و مشايخ الوهابية اما مشايخ الحكومة فهم موظفون عندها يتقاضون رواتبهم و حوافزهم
                      ف
                      منها و بالتالي يستخلصون من الدين كل ما يؤيد رغبات الحتكم مهما تكن فاسدة او ظالمة اما مشايخ

                      الوهابية فهم يؤكدون ان الخروج علي الحاكم المسلم حرام حتي و لو كان فاسدا بل ان طاعته واجبة حتي و لو سرق مال المسلمين و جلد ظهورهم ظلما .
                      الوهابيون يشغلون العقل المسلم بكل ما هو ثانوي في الدين .
                      في مصر عشرات القنوات التليفزيونية الوهابية الممولة بأموال النفط يظهر فيها يوميا مشايخ يتقاضون سنويا ملايين لبجنيهات مقابل القاء المواعظ علي المصريين الذين يعيش نصفهم في فقر مدقع.
                      يظهر الشيخ من هؤلاء علي الشاشة و بجواره اعلانات عن غسالات و ثلاجات و كريمات لازالة البقع الجلدية و مستحضرات ازالة الشعر نهائيا من جسد المراة .. و هم يعظون المسلمين في كل شئ الا فيما يحتاجون اليه حقا . لن تجد شيخا واحد منهم يتكلم عن التعذيب و لا تزوير الانتخابات و لا البطالة . لن تجد شيخا واحدا يحذر المصريين من ان يتم توريثهم من الحاكم الي ابنه و كأنهم مجموعة من البهائم . بعض هؤلاء المشايخ لم يتحرجوا من اعلان تعاونهم الكامل مع اجهزة الامن .
                      و بعضهم افتي بأن التظاهر و الاضراب حرام علي المسلمين .
                      اي انهم لم يكتفوا بالسكوت عن الحق بل اعانوا الحاكم علي الظلم عندما منعوا الناس من المطالبة بحقوقهم المضيعة .
                      هذا التدين الشكلي السبب الاصيل في تخلفنا وصفه منذ مائة عام المصلح العظيم الامام محمد عبده "1849-1905" في اعماله الكاملة الصادرة عن دار الشروق فكتب يقول :

                      " و المسلمون ضيعوا دينهم و اشتغلوا بالالفاظ و خدمتها و تركوا كل ما فيه من المحاسن و الفضائل و لم يبق عنهم شئ هذه الصلاة التي يصلونها لا ينظر الله اليها و لا يقبل منها ركعة واحدة : حركات و الفاظ لا يعقلون لها معني لا يخطر ببال احد منهم انه يخاطب الله تعالي و يناجيه بكلامه و يسبح بحمده و يعترف بربوبيته و يطلب منه المعونه دون غيره . و من العجيب ان فقهاء المذاهب الاربعة " و ربما غيرهم ايضا" قالوا ان الصلاة بلا حضور و خشوع يحصل بها اداء الفرض .. ما هذا الكلام ... انه باطل ".


                      هذه الكلمات علي الرغم من قسوتها تؤكد من جديد الحقيقة الغائبة :
                      ان جوهر الاسلام الدعوة الي الحق و العدل و الحرية و كل ما عدا ذلك اقل اهمية . ان الشعور الديني الجياش في مصر صادق و حقيقي و لكنه نادرا ما يتخذ مساره الصحيح ..
                      القضية الرئيسية في بلادنا واضحة كالشمس : حالة مروعة من الفساد و القمع و الظلم استمرت ثلاثين عاما حتي دفعت بمصريين كثيرين الي الانتحار او الجريمة او الهروب من الوطن بأي ثمن .بعد ان ظل الرئيس في الحكم ثلاثين عاما بغير انتخابات حقيقية واحدة فإن المسرح يعد الان لكي يرث ابنه الحكم من بعده . كأن مصر الكبيرة العظيمة قد تحولت الي مزرعة دواجن يكتبها الاب باسم اولاده أليس هذا في قمة الظلم ؟!. عندما نقتنع ان الظلم من مبطلات الصيام و ندرك ان انتزاع حقوقنا المغتصبة اهم من الف ركعة نؤديها في صلاة التراويح .. عنئذ فقط نكون قد توصلنا الي الفهم الصحيح للاسلام .. الاسلام الحقيقي هو الديموقراطية .

                      الديموقراطية هي الحل

                      Comment


                      • #12
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mostafabakry مشاهدة المشاركة
                        لا حول و لا قوة الا بالله
                        واقع مرير جدا بنعشيه في البلد
                        انا عندي يأس رهييييييييييب


                        مش شايف اي نور قدامي



                        فعلا المشكلة و الكارثة ان الشعب المصري مش عارف حاجة و بيتساق زي ما الحكومة عاوزه تسوقه في اي اتجاه


                        حسبي الله و نعم الوكيل
                        شعب فرعونى ونستاهل اكثر من هذا
                        شعب ينفق تكثر من مليار جنيه عل مسلسلات فى شهر كريم المفروض للعباده والمغفره ولا احد يعترض على اى شيئ
                        [SIGPIC][/SIGPIC]
                        اللذين يقاتلون يحق لهم أ يأملوا فى النصر
                        أما اللذين لا يقاتلون فلا ينتظرون شيئا سوى القتل

                        Comment


                        • #13
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة khalid_mostafa مشاهدة المشاركة
                          رائعة جديدة من روائع بلال فضل
                          +1

                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mmedali1978 مشاهدة المشاركة
                          شعب فرعونى ونستاهل اكثر من هذا
                          شعب ينفق تكثر من مليار جنيه عل مسلسلات فى شهر كريم المفروض للعباده والمغفره ولا احد يعترض على اى شيئ
                          يا بيه هو احنا اللى بننفقهم و لا التليفزيون و المنتجين و رجال الاعمال ؟!؟!
                          [B]بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ[/B]

                          Comment

                          Working...
                          X