كان ياما كان
أحد الصبيان
اسمه حسان
يجري ويلعب جوه البستان
شايف عصفورة
تلعب مسرورة
علي الشجرة واقفة
فردة الجناحات
والكون في أمان
عمالة ترفرف
والقلب يهفهف
في لحظة خافت
رصاصة صابت
جناح للطيران
علي الأرض وقعت
ودموعها نزلت
عمالة تبكي
ولمين راح تشكي
ظلم الإنسان
حسان قام خدها
في بيته عالجها
ولما خفت
وجناحها شفيت
طارت من تاني
من غير أحزان.
الكاتب: مجدى عبد الرحيم
أحد الصبيان
اسمه حسان
يجري ويلعب جوه البستان
شايف عصفورة
تلعب مسرورة
علي الشجرة واقفة
فردة الجناحات
والكون في أمان
عمالة ترفرف
والقلب يهفهف
في لحظة خافت
رصاصة صابت
جناح للطيران
علي الأرض وقعت
ودموعها نزلت
عمالة تبكي
ولمين راح تشكي
ظلم الإنسان
حسان قام خدها
في بيته عالجها
ولما خفت
وجناحها شفيت
طارت من تاني
من غير أحزان.
الكاتب: مجدى عبد الرحيم

Comment